Alef Logo
ضفاف
الصمد: اسم من أسماء الله الحسنى في الإسلام، والمرة الوحيدة التي وردت فيها في القرآن الكريم كان في سورة الإخلاص وهي من السور القصيرة: "قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ". وقد جاء في الحديث الشريف: قال صلى الله عليه وسلم: "أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَقَالُوا أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله فَقَالَ: الله الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ الْقُرْآنِ".

وقد جاء هذا الإله إلى مناطق المرتفعات الفلسطينية، التي قامت عليها فيما بعد مملكتا إسرائيل ويهوذا، مع جماعة رعوية كانت تتجول في المناطق الجنوبية قبل أن تستقر وتتحول إلى الحياة الزراعية، وذلك في زمن ما من مطلع عصر الحديد الأول (1200-1000 ق.م). في سياق عصر الحديد الثاني (1000-587 ق.م) .
في عصر الحديد الأول والثاني, الذي شهد مولد مملكتي السامرة ويهوذا, بقيت منطقة الجليل على عُزلتها عن مناطق الهضاب الأخرى, ولا يوجد لدينا دليل على صلات ثقافية مع جارتها السامرة, بل على العكس من ذلك. فالفخاريات وغيرها من اللقى المكتشفة خلال هذا العصر تشير بقوة إلى مؤثرات فينيقية, وصُوْرية (نسبة إلى صور) بشكل خاص. ويبدو أن الجليل قد وقع تحت سيطرة صور آناً وتحت سيطرة دمشق آناً آخر

لم يذكر سفر التكوين شيئاً عن أيام إبراهيم في موطنه أور الكلدان، ولا عن قصته مع أبيه الذي يدعى في التوراة تارح ويدعى في القرآن آزر. ولكن هذه القصة وردت في أحد الأسفار غير القانونية، وهو المعروف بكتاب اليوبيليات. فهنا نجد أبرام بعد أن اعتزل أهله وملته، يوجه لأبيه خطاباً يتطابق مع خطاب إبراهيم في الرواية القرآنية، حيث يقول له:
كان واضحاً بالنسبة إليّ أن نساء الوفد كنّ يحملن رسالة سلام إنسانية وحيادية في العلن، إلا أنها رسالة سياسية وغير محايدة على الإطلاق في الباطن، فيها انحياز مبطَّن للقاتل الأكبر، وإلقاء للّوم على الضحايا في الصراع السوري، وتحميلهم مسؤولية الخراب والدمار الذي لحق بالبلاد. حين جاء دوري في الكلام، قلتُ رأيي صراحة على جري العادة، سائلة نساء الوفد: "لماذا لا تذهبن إلى زوجة بشار الأسد وتنقلن لها رسالة سلامكم هذه، وتوصينها بأن تمارس الضغط على زوجها لكي يكف عن قتل الشعب السوري، وعن قصف المدن والبلدات السورية بالبراميل المتفجرة و..و...،

وُلد إبراهيم وفق الرواية التوراتية في موطن آبائه بمدينة أور الواقعة في المنطقة الجنوبية من وادي الرافدين (= العراق)، والتي يدعوها المحرر التوراتي بأور الكلدان نسبة إلى الشعب الكلداني السامي الذي استوطن في هذه المنطقة وأسس في نهاية القرن السابع قبل الميلاد المملكة البابلية الجديدة التي كان من أبرز ملوكها نبوخذ نصر([1]). ولسبب لا يذكره نص سفر التكوين (ولكن توضحه بعض الأسفار غير القانونية، ع
بعد أن يتحقق ملكوت الرب يدعو يهوه إليه شراذم شعبه من كل مكان ويريحهم في أرضهم إلى الأبد، ثم يسوق إليهم من بقي من الشعوب ليكونوا عبيداً لهم: "ويكون في ذلك اليوم أن السيد يعيد يده ثانية ليقتني بقية شعبه... ويجمع منفيي إسرائيل ويضم مشتتي يهوذا من أربعة أطراف الأرض.." (إشعيا 11: 11-12). "لأن الرب يرحم يعقوب ويختار إسرائيل ويريحهم في أرضهم، فتقترن بهم الغرباء، وينضمون إلى بيت يعقوب،
لاتندهشوا،هكذا عـُلقت تلك اللافتة عند الباب الرئيسي للصهيل بخط يد الشاعر ( عاوز تشوف نفسك .. إقلع هدومك ..) إذ شريطة الدخول إلى متسع الصهيل أن تلج بنفسك إلى داخلك أولا ، في دعوة صريحة للتعري والتخلص من ثقل ورقات التوت الملطخة بعلة الثقوب والندوب معا ، دعوة لا التباس فيها لمن أراد تقويما جديدا ، شجاعا، متسقا في رحلة الدخول إلى رحابات الفهم ،
وأنت تقرأ مجموعة مصطفى تاج الدين الموسى لن تكون أمام نصف ساعة احتضار فقط، كما اختار لها هو ذلك العنوان؛ لأنها كانت ساعات من الاحتضار البطيئ تلك التي ربطتني قصص تلك المجموعة، فمصطفى كاتب قادر أن يؤطرك داخل عناوينه، دون أن تكون راغباً بالابتعاد عن تلك العناوين أو مغادرتها!!
وتحاول احدى بطلات المجموعة أن تلخص زمن الحرب بالتساؤلات التالية:

يرصد داحول بأوجاعه كل هذا الأسى المحتشد بالقسوة في صناديق من صدأ وحدود من خرس ( حبس النساء داخل أطر ضيقة ومحكمة أو الحاقهن جبرا بمقاعد بلا إمتداد حيث صعوبة الحركة وثقل التنفس وعدم القدرة على الانطلاق والإبداع ، أيضا اصطفافهن كمنسحبات من المشهد مؤقتا أو تكورهن الصعب على حنايا ماضيهن العظيم ) فهن يمثلن الحضارة الفتية التى لا تشيخ ولا تهرم
رئيس التحرير سحبان السواح

الحب ولادة جديدة

16-كانون الأول-2017

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...

يبتلعون القيظ

16-كانون الأول-2017

دارين أحمد

خاص ألف

في الصدر رمل
وهذا الرتلُ رمل".
يا غزير الماء

أنا حارسة الوردةِ الأخيرة

16-كانون الأول-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

أديرُ ظهري وأنظر من النافذة ،
فجأةً يسقطُ
الله على الأرض أ

حبتا هيل

16-كانون الأول-2017

بشار خليف

خاص ألف

تخيلي فنجان قهوة
بلا حبة هيل
تماماً تماماً
ككرة أرضية بلاكِ

قصة وفاة الحاج جابر

16-كانون الأول-2017

حيدر محمد الوائلي

خاص ألف

بكيت مع الباكين.
لأني أكره النهايات
رغم أنها أمر حتمي.

حوار مع النفري

16-كانون الأول-2017

معتصم دالاتي

خاص ألف

وقال ليْ :
لا تكنْ بينَ بينْ .
إنْ كُنتَهُ .. فأيهما أنتَ

الأكثر قراءة

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

َهلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

25-تشرين الثاني-2017

ضرورة التأويل في الفكر الديني

25-تشرين الثاني-2017

ولكن لماذا الحسين الآن؟

25-تشرين الثاني-2017

الغوطة الشرقية والكذب الحرام ـ هنادي الخطيب

18-تشرين الثاني-2017

الاحتلال الإيراني

18-تشرين الثاني-2017

لم يكن النبي محمد يوما قاتلا

02-كانون الأول-2017

سورية.. نهاية مسار جنيف

02-كانون الأول-2017

منجم سليمان عوّاد الذهبيّ

02-كانون الأول-2017

الإبداع كفعل شهواني

25-تشرين الثاني-2017

Down Arrow