Alef Logo
مقالات
عصر البارحة، عاد ناجي العلي ليحضر في حارة حريك، عبر معرض «تجليات حنظلة» الذي نظمته جمعية «حواس» بالتعاون مع بلدية حارة حريك (في مبنى البلدية). معرض وكأنه يعيد استنطاق تلك الرسوم الماضية، ليظهر كم أنها لا تزال راهنة في حدثيتها، وراهنة في حضورها. هذا الحضور، هو أبسط مفاهيم الفن حين يكون حقيقيا وصادقا: أي أنه يستمر، طالما أنه لا يزال يمسنا، لا يزال يقدم لنا مفاتيح لقراءات متعددة.

إضافة إلى كل الموروث المليء بالغزل والفلكلور الشعبي، اشتغل (نبعة) على تجذير رموزه التي استقاها من أضواء وروائح بستانه القديم، ومن لقى جدته وقواقعها المسحورة: «لمستُ هنا أمراً مختلفاً عن الفن في الحضارة الغربية، فبدأت أعود إلى ذلك البستان، إلى تلك الملامس الأولى عندما كنتُ أمسكُ ببرعم زهرة الرمان وأتأملها من داخلها، وكان السؤال كيف لي أن أرسم طبيعة صامتة لا توجد فيها عناصر واقعية اعتاد الجميع على رؤيتها في اللوحة من نهر وأشجار وبيت، وهذا
نذير نبعة، الفنان الذي وُلد في قرية «المِزة» من ضواحي دمشق. في المدرسة التقى بناظم الجعفري الذي أسس في المدرسة مرسماً يعز نظيره في كليات الفنون، وسافرننإلى القاهرة فلم يذب في الفن العربي بل ظل يبحث عن الشخص والرموز السورية في فنه، انخرط في المقاومة الفلسطينية في فتح وانتقل بفنه هكذا إلى الواقع، تقلب في فنه بين أساليب عدة وأسس جماعة العشرة التي ما لبثت أن انفرطت لكن ذاته كانت ملهمتة في كل شيء.
/

عاش الفنان ناظم الجعفري الذي لم تستطع سانا التواصل معه لاعداد هذا التقرير عزلة اجتماعية لسنوات طويلة كان خلالها مقلا في اللقاءات الصحفية والإعلامية ربما لأنه لم ينل ما يستحقه من تكريم ولم يحقق له المعنيون حلمه الأزلي ببناء متحف يضم أعماله وفكرة المتحف كما يقول في احدى مقابلاته القليلة



نصف قرنٍ من التاريخ، هو عمر الجولان المحتلّ. ثلثا قرنٍ تقريبًا هو الزمن الفلسطيني تحت الاحتلال. تاريخ يتوقف عند نهاية «حرب حزيران»، وآخر عند نهاية «حرب تشرين». وبين هذين الزمنين كان العرب يهندسون أنظمتهم على قياس الهزيمة الأولى في «حزيران» وقياس «الانتصار» الجهيض في «تشرين».
البندقية الفلسطينية، برغم بسالتها وتعرّضها للطعن في الظهر، انتهت إلى «سلطة» بإمرة الاحتلال في الضفة،

لا عنصرية. لا قوقعة. لا عنف. لا قمع. ولا سجون سرية، ولا مستبدون مما يجعل اللقاء مشرعاً بين الشعوب وبين الشمال والجنوب. كأن «حركة التاريخ» الواحدية عند الشمولويين السابقة حلّت محلها حركة تاريخ أخرى تجمع كل هذه الانجازات التكنولوجية والفكرية والاجتماعية والثقافية في مسار مندمج ومتواكب ومتصاهر ومتفاعل.

يجتمع المندوبون الألف ليختاروا تجمع الحكماء وقد اقترحت العدد خمسين. هذا الحل لا يشبه تجارب دول أخرى دون استثناء.
يقوم تجمع الحكماء بتعيين الجمعية التأسيسية بأكثرية ثلثي أعضائه لاختيار كل عضو من أعضائها المئتين.
ميزة هذه الطريقة أنها ستؤدي الى تمثيل أفضل للمجتمع السوري وستعطي الوطن حق تقرير المصير بنفسه بعيداً عن التأثيرات الخارجية التي سيقتصر عملها على مساعدته في محاربة الإرهاب وفي استعادة النازحين

رغم التناقض الكبير يظلّ ذلك الخيط يمسك بكلّ الصهاريج غير عابئ بانفجار الماء حين يغادر الكلّ
رغبة أو أملا في الوصول إلى نقطة ما في ذات شاعرة رسمت ثم عزفت بعناية فائقة وذكيّة، تلك التقاسيم...
الموت حاضر بقوّة بين السطور، يتوارى أحيانا ، وأحيانا يطفو مثل نورس محلّق فوق الماء..

ان مسار سوريا نحو اللبننة التي فرضها تمسك النظام بالسلطة حتى الرمق الأخير، واستعداده الإجرامي لقتل مئات ألوف السوريين وتشريد الملايين وهدم المدن والبلدات بالقصف الوحشي، جعل من التجربة الدموية اللبنانية نموذجاً تم تجاوزه بسرعة نحو الجريمة الشاملة.
ينسب إلى أحد منظري «داعش»، المدعو أبو بكر الناجي كتاب بعنوان: «إدارة التوحش»، وهو نوع من الدليل الأيديولوجي الذي يدعو إلى تأسيس نظام قيم قائم

"يا أماني ما يخفّف عنّي أني استطعت أن أحفرَ لكِ قبراً وأن أُهيلَ الترابَ على جسدك الجميل..
بلى.. هذا ما يخفّفُ عني الآن وأنا أراقب الأجسادَ المعلقات على الأعواد بانتظار شفاعة الأمّهات كيما تترجّل.. هذا إن بقيتْ للأمّهات هذه الأيام شفاعةٌ لدى أمراء الحرب،
وبالذّعر البشريّ الذي تستطيعه روحي أفكّر بالجُثث المرميّة في المدن والمزارع والبلدات.. جثثٌ برؤوسٍ وبلا رؤوس.. من سيأبَهُ بها أكثر من القطط والكلاب الشاردة..
رئيس التحرير سحبان السواح

رائحتك

18-شباط-2017

كَتَبَتْ على صَفْحَتِهَا في الـ"فِيْسْ بُوْكْ": " لِلغيابِ رائحةٌ كما لِلحُبِّ. ولِكُلِّ رائحةٍ زمنٌ حَيٌّ تولَدُ مِنْهُ، وتعيشُ فيهِ، ومعَ استنشاقِها في زمنِها الَّذي بَزَغَتْ فيهِ تسكُنُ في الذَّاكرةِ كالأيَّامِ، ببساطةٍ...

: والآيسكريم مذاق ثغر من تحب !!

18-شباط-2017

فرج بصلو

خاص ألف

أشتهي الشمس
لأنها
بيتسة الكون الساخنة !!

دالية

11-شباط-2017

نزار غالب فليحان

خاص ألف

على عَجَلٍ
يمرُّ الشَّيْبُ في رأسي
يُذَكِّرُني ...

أعبرُ الحياة بسلام

11-شباط-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

عضلة قَلبهِ ضعيفة
سيعلنُ العالمُ هزيمتهُ
أمامَ الظلمُ والقهرِ

تسع ساعات / بشار يوسف

11-شباط-2017

خاص ألف

أعيش مرّتين كلّ يوم.
عيشتان متناقضتان،
لكن لغاية واحدة، واضحة

ثرثرة صامتة

04-شباط-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

ذاك العش
يحتاج لحبٍ
يهزّ الشجرة من جذورها.
الأكثر قراءة
Down Arrow