Alef Logo
مقالات
لا أدري إلى أيّ مستوى، يمكن أن تصل هذه الأزمة التي بدأت تطفو على السطح، والتي أراها آخذة في الانتشار والتصاعد، بين السوريين الذين غادروا سوريا، وبين السوريين الذين ما زالوا باقين فيها، أو على وجه الدقّة، السوريين الذين يحيون في داخل الـحيز الجغرافي الذي ما زال تحت سيطرة النظام؛ دمشق العاصمة، ومراكز عدد من المدن السورية وأهمها حلب وحماه وحمص والطرق المؤدية لها،

كان لأحد المساجد في مدينة دير الزور إمام عجوز فظ غليظ القلب، يتصرف وكأنه صاحب المكان، تأخر في أحد الأيام عن موعد الصلاة فتقدم أحدهم نيابة عنه، فما أن انتهت الصلاة حتى دخل العجوز وضرب الرجل الذي اعتدى على قدسية المكان من دون استئذان صاحب الجلالة.

عندما يكتب رجل شيئاً عن المرأة وبيان حقوقها المسلوبة يهاجم من التيار الذي يرغب في دفن المرأة وينظر لها أنها وعاء للذكر كما أخبرنا أحد المتخصصين في دفنها عن المجتمع، في الواقع يعيش هذا المخلوق كما هيأ له المناخ الأسري على اتساع فكر الأبوين أو انغلاقهم، فحادثة فتاة السعودية "شهد" التي هربت من أهلها في تركيا دليلاً قطعي على أن هروبها هو هروب اضطراري من الحسرة التي تعاني منها،
عادت المظاهرات المناهضة للنظام السوري بقوة إلى عشرات المدن والبلدات السورية في أعقاب سريان الهدنة أواخر شباط الماضي، وعاد علم الثورة السورية للظهور في الساحات والشوارع

«داعش» لم تأتِ من فراغ، بل هي حصيلة ثقافة هوياتية اجتماعية ودينية وسياسية سيطرت على الفضاء العام خلال نصف القرن الماضي على الأقل، واعتاشت على مناخات تردٍ ذريع ولدها فشل الدولة في منطقتنا، والتدخلات والحروب الخارجية العسكرية التي لم تنقطع. تتوقف هذه الحروب عند العامل الأول وهو الثقافة الدينيةوالاجتماعية المحافظة والمتسلفة التي اختطفت الجامع والمدرسة والإعلام، و
خلعت جبهة النصرة في سوريا عباءة "القاعدة" بعدما ارتدتها لسنوات طويلة، في سابقة في هذا التنظيم الذي نشر الارهاب على المستوى الدولي، وفي خطوة من شأنها ان تضعها امام انشقاقات وخلافات داخلية واسعة من دون ان تنقذها من قصف الطائرات الروسية وطائرات الائتلاف الدولي ضد الارهاب، حيث اعتبرت موسكو وواشنطن ان قرار التوبة تأخر كثيرا

لكنّني، وبدافع الفضول لا أكثر، حين أتجوَّل بين الفضائيات ذاتِها بُعَيد الأخبار وتقاريرها مباشرة، أبدأُ بإعادة حساباتي، ومراجعة تحليلاتي واستنتاجاتي، فيخامرني الشكُّ في أنَّ ما رأيته وما سمعته مما سبق، وقبل لحظات، واقعيٌّ وحقيقيٌّ، فيُخيَّل إليَّ أنَّ كلَّ ذلك ما هو إلاّ مجرَّدُ أفلامٍ مرعبة، أو كوابيس مُتعِبة، أو تخيُّلات لا أساسَ لها من الصحّة، أو هيَ مجرّد تهويلٍ إعلاميٍّ، ورشّات من البهارات والتوابل والمقبِّلات والمنكِّهات لتزيين موائد الفضائيّات،
الدراسة إبنة مرحلة من القرن الماضي سادت فيها التيارات الاشتراكية افريقيا وعربيا وعالم ثالثياً، وفيّة بصورة خاصة لسمات الشق اليساري القومي العربي من هذه التيارات. فبعد انكشاف العيوب الخطيرة للتجربة الناصرية إثر هزيمة 1967

لاتندهشوا،هكذا عـُلقت تلك اللافتة عند الباب الرئيسي للصهيل بخط يد الشاعر ( عاوز تشوف نفسك .. إقلع هدومك ..) إذ شريطة الدخول إلى متسع الصهيل أن تلج بنفسك إلى داخلك أولا ، في دعوة صريحة للتعري والتخلص من ثقل ورقات التوت الملطخة بعلة الثقوب والندوب معا ، دعوة لا التباس فيها لمن أراد تقويما جديدا ، شجاعا، متسقا في رحلة الدخول إلى رحابات الفهم ،
وأنت تقرأ مجموعة مصطفى تاج الدين الموسى لن تكون أمام نصف ساعة احتضار فقط، كما اختار لها هو ذلك العنوان؛ لأنها كانت ساعات من الاحتضار البطيئ تلك التي ربطتني قصص تلك المجموعة، فمصطفى كاتب قادر أن يؤطرك داخل عناوينه، دون أن تكون راغباً بالابتعاد عن تلك العناوين أو مغادرتها!!
وتحاول احدى بطلات المجموعة أن تلخص زمن الحرب بالتساؤلات التالية:

رئيس التحرير سحبان السواح

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

سحبان السواح

أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل...

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

اترك البابَ مفتوحةً
وأغلق النافذة ..
الموتُ آتٍ .. لا بدَّ.

اعذريني

13-أيار-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

يدي ويدك تتعانقان
عطري وعطرك
أنفاسي وأنفاسك

كتاب

13-أيار-2017

سعد عودة

خاص ألف

فوجدهُ طفلٌ من اخرِ الغيبِ
كان يلعبُ بغيمةٍ
في شهرهِا التاسعِ

أساطير عموديَّة

13-أيار-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

والوالدةُ تُوبِّخُهُ:
- إهدأْ "يا شيطان
وئَّعْت المزهريِّي"

مختمر أيها الحقل

13-أيار-2017

حسن العاصي

خاص ألف

كيف نكون خطاك
وأنت الطريق
وكيف نبتعد عنك
الأكثر قراءة
Down Arrow