Alef Logo
مقالات
لكنّني، وبدافع الفضول لا أكثر، حين أتجوَّل بين الفضائيات ذاتِها بُعَيد الأخبار وتقاريرها مباشرة، أبدأُ بإعادة حساباتي، ومراجعة تحليلاتي واستنتاجاتي، فيخامرني الشكُّ في أنَّ ما رأيته وما سمعته مما سبق، وقبل لحظات، واقعيٌّ وحقيقيٌّ، فيُخيَّل إليَّ أنَّ كلَّ ذلك ما هو إلاّ مجرَّدُ أفلامٍ مرعبة، أو كوابيس مُتعِبة، أو تخيُّلات لا أساسَ لها من الصحّة، أو هيَ مجرّد تهويلٍ إعلاميٍّ، ورشّات من البهارات والتوابل والمقبِّلات والمنكِّهات لتزيين موائد الفضائيّات،
الدراسة إبنة مرحلة من القرن الماضي سادت فيها التيارات الاشتراكية افريقيا وعربيا وعالم ثالثياً، وفيّة بصورة خاصة لسمات الشق اليساري القومي العربي من هذه التيارات. فبعد انكشاف العيوب الخطيرة للتجربة الناصرية إثر هزيمة 1967

لاتندهشوا،هكذا عـُلقت تلك اللافتة عند الباب الرئيسي للصهيل بخط يد الشاعر ( عاوز تشوف نفسك .. إقلع هدومك ..) إذ شريطة الدخول إلى متسع الصهيل أن تلج بنفسك إلى داخلك أولا ، في دعوة صريحة للتعري والتخلص من ثقل ورقات التوت الملطخة بعلة الثقوب والندوب معا ، دعوة لا التباس فيها لمن أراد تقويما جديدا ، شجاعا، متسقا في رحلة الدخول إلى رحابات الفهم ،
وأنت تقرأ مجموعة مصطفى تاج الدين الموسى لن تكون أمام نصف ساعة احتضار فقط، كما اختار لها هو ذلك العنوان؛ لأنها كانت ساعات من الاحتضار البطيئ تلك التي ربطتني قصص تلك المجموعة، فمصطفى كاتب قادر أن يؤطرك داخل عناوينه، دون أن تكون راغباً بالابتعاد عن تلك العناوين أو مغادرتها!!
وتحاول احدى بطلات المجموعة أن تلخص زمن الحرب بالتساؤلات التالية:

إن العطش ليتسرب إلى الذات، ولا نغلو إن قلنا: قليلة هي النصوص التي تشد الذات القارئة وتجعلها تنشد الإيغال في كشف أعماقها؛ لكنك هنا ومع (قبلَ غزالة النوم)، و منذ القراءة الأولى لهذا الديوان الجميل حقاً، تبهركَ الصور الفنية المتلاحقة بشكل كثيف، لأنها لا تدع مجالاً للقارئ كي يلتقط أنفاسه، بل تعطيه طاقةً يحال فيها أن يشعر بالتعب!! وما استوقفني حقاً هو عناوين القصائد، وربما من الطرافة بمكان أنني شعرت أن العنوان بذاته قصيدة،
اعتمد نظام الأسد وإيران على القوة العسكرية والثقل الدولي لروسيا التي غيّرت معادلات الصراع لمصلحتهما، لكنهما يعتمدان الآن على نقاط ضعفها وهي تكمن في حساباتها الاستراتيجية في مواجهة اميركا، وفي الأهداف التي حددتها لتدخلها في سورية، وفي تراجع خبراتها وإمكاناتها لإدارة بلد في حال حرب أهلية بعيداً من حدودها وعن الجمهوريات الهشّة التي تهيمن عليها. ويعرف نظاما الاسد والملالي أنهما عملا على تعقيد الواقع داخل سورية بحيث يصعب على أي قوة خارجية الاقتراب منه وترويضه. لذلك تبخّر الكثير من الأفكار والخطط التي تحدّث عنها الروس في البداية
دلفت إلى غرفة "الذاتية" حيث يتجمع عدد من زملائي الموظفين، فأشار أحدهم بعينيه لزملائه إشارة تنمّ عن أن هذا الشخص هو المدير الموعود. قلت "صباح الخير" فرد الجميع "صباح الخير أستاذ" .. وقعت على أذنيّ كلمة أستاذ مزعجةً مليئة بالتكلف، وكأنهم قالوا "سيدي" التي كنت أقولها في الجيش. قلت لنفسي "لا بأس، سأجعلهم يغيرون هذه المفردة مستقبلاً وبالتدريج" . كان هذا تصوري ورغبتي لعلاقتي معهم، وهو ـ بالمناسبة ـ ليس تواضعاً مني، بل تطبيقاً لأحدث ما تعلمته في ماجستير الإدارة الذي عُيّنت على أساسه في وزارة الثقافة.
ويستفيض الكتاب بما كان يسمى عملية السلام، بدءا من التحضير لمؤتمر مدريد عام 1991 وصولاً لقمة جنيف التي جمعت الأسد الأب بالرئيس الأمريكي كلينتون عام 1994، وما بينهما من تأرجح المفاوضات وما شابها من آمال وتغرير، بما في ذلك “وديعة رابين”.
وهنا، لسنا في وارد “بعض الحلول الإخراجية ” التي اختارها الشرع ليقفل بها قضايا شائكة ومسائل جدلية، من خلال الالتجاء إلى الطعام والشراب للحل والتقارب،
يرصد داحول بأوجاعه كل هذا الأسى المحتشد بالقسوة في صناديق من صدأ وحدود من خرس ( حبس النساء داخل أطر ضيقة ومحكمة أو الحاقهن جبرا بمقاعد بلا إمتداد حيث صعوبة الحركة وثقل التنفس وعدم القدرة على الانطلاق والإبداع ، أيضا اصطفافهن كمنسحبات من المشهد مؤقتا أو تكورهن الصعب على حنايا ماضيهن العظيم ) فهن يمثلن الحضارة الفتية التى لا تشيخ ولا تهرم
يضيف (منصور): "من يمكن أن يكون في رأس من كان يجب أن يحاكموا، إن لم يكن وزير الدفاع أولا، باعتبار أن خسارة أي حرب يتحمل مسؤوليتها وزراة الدفاع (مع باقي أركان النظام) في كل قوانين وأعراف الدول والحروب؟! لا حاجة لنا لإعادة الرواية التي بات يعرفها السوريون جيداً، عن بيان وزير الدفاع بإعلان سقوط القنيطرة في حرب 1967 قبل سقوطها بثلاث ساعات،
رئيس التحرير سحبان السواح

رائحتك

18-شباط-2017

كَتَبَتْ على صَفْحَتِهَا في الـ"فِيْسْ بُوْكْ": " لِلغيابِ رائحةٌ كما لِلحُبِّ. ولِكُلِّ رائحةٍ زمنٌ حَيٌّ تولَدُ مِنْهُ، وتعيشُ فيهِ، ومعَ استنشاقِها في زمنِها الَّذي بَزَغَتْ فيهِ تسكُنُ في الذَّاكرةِ كالأيَّامِ، ببساطةٍ...

: والآيسكريم مذاق ثغر من تحب !!

18-شباط-2017

فرج بصلو

خاص ألف

أشتهي الشمس
لأنها
بيتسة الكون الساخنة !!

دالية

11-شباط-2017

نزار غالب فليحان

خاص ألف

على عَجَلٍ
يمرُّ الشَّيْبُ في رأسي
يُذَكِّرُني ...

أعبرُ الحياة بسلام

11-شباط-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

عضلة قَلبهِ ضعيفة
سيعلنُ العالمُ هزيمتهُ
أمامَ الظلمُ والقهرِ

تسع ساعات / بشار يوسف

11-شباط-2017

خاص ألف

أعيش مرّتين كلّ يوم.
عيشتان متناقضتان،
لكن لغاية واحدة، واضحة

ثرثرة صامتة

04-شباط-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

ذاك العش
يحتاج لحبٍ
يهزّ الشجرة من جذورها.
الأكثر قراءة
Down Arrow