Alef Logo
مقالات
القاص المبدع، والصحفي المتميز، جميل ألفرد حتمل الذي رحل بصمت الملائكة كما لو أنه سِرٌ سماوي ترك إرثاً من القصص القصيرة التي لم تكتب لتقرأ وحسب، بل كي تشم وتضم، لكونها مقطوعات مستحمّة بماء الشعر، تمنح القارئ نفَساً يفوق كلّ هذا الحزن الكامن بباطن الهروب من الاكتئاب .كتب القصة القصيرة باكراً حين ظهرت ميوله الأدبية في المرحلة الثانوية، فكان خاله حكمت هلال منبعاً لمكتبة هائلة مليئة بروائع الأدب، وتنوع كتبها الكبير أعطى للكاتب تراكماً لا ينقصه سوى موهبته لتنتج بين يدينا مجموعاته القصصية الخمس الرائعة وهي بالتسلسل : «الطفلة ذات القبعة البيضاء» و«انفعالات» و«حين لا بلاد» و«وقصص المرض قصص الجنون»و«سأقول لهم» والمجموعتان الأخيرتان صدرتا بعد وفاته .
أنا شخصيا نشأت في أسرة أبوية , و لا أستطيع أن أفهم صراحة مشاعر المثليين جنسيا بشكل ميئوس منه.. كان الوسط الذي عشت فيه يقدس الاستبداد الأبوي المبني على النسخة الأخلاقية السائدة , هذا جعل من المستحيل بالنسبة لي أن أفهم المثليين جنسيا حتى اليوم.. يوما ما كانت المثلية الجنسية بالنسبة لي كابن مطيع لهذه الأنساق المتتالية الهرمية من القهر و الاستبداد مجرد شذوذ جنسي..لكن قصص الحب بين المثليين جنسيا خلقت عندي , أنا ابن الأسرة الأبوية التي تحول كل ما هو خارج السائد الأخلاقي إلى تابو محرم محظور
بادرت: أريد تعلّم السحر. حملق المجوسي فيها. كانت ترتدي جينزاً عتيقاً وقميصاً عادياً، وفي عينيها تلك النظرة المتحدّية التي تعتلي الوجوه الخجلة لا سيما في غياب أي حاجةٍ اليها.فكّر: لا بد أنني أبلغ من العمر ضعف عمرها. لكنه أدرك على رغم ذلك أنه قبالة رفيقة روحه.
لا يفهم الفرنسيون، أو جيرانهم، كيف يمكن لامرأة أو لرجل أن يتزوجا، من دون لقاء مسبق، ودون تجربة جنسية. ففي الوقت الذي يستنكر الفرنسي مثل هذه العلاقة، دون سابق معرفة، يستنكر العربي العكس، أي أن يتم التعارف الجسدي قبل الزواج. في عرف الفرنسي ، يأتي الارتباط ، بعد التعرف والانسجام الجنسي ، علما أن الارتباط لا يعني بالضرورة الزواج ، إذ لم يعد الزواج هو التعبير الأمثل عن الارتباط ، بل يكفي أن يقرر أحد الطرفين ، أن يأتي للعيش والسكن مع الطرف الآخر ، ضمن اتفاق الطرفين طبعا ، ليكون ذلك إعلانا للارتباط والحياة المشتركة . فلم يعد الزواج سوى مؤسسة اقتصادية ، تختلف آثارها عن آثار الارتباط غير المثبت على الورق اقتصاديا ، بينما يأتي الارتباط في العرف العربي ، أو الشرقي ، معاكسا تماما ، إذ يأتي الزواج أولا ، ثم التعارف الجنسي .
الأنترنت ليس الجدار الذي كان أجدادهم وآباؤهم  يكتبون عليه بل هو الحضارة مجسدة .. نحن  مجبورون على إيقاف تعليقات أناس غيرمثقفين .. ولا يمتون للأدب والثقافة بصلة ..
لا خلاف على أنه من مهام الدولة الحديثة ومن واجباتها النهوض بالواقع الثقافي. لكن الخلاف يمكن أن يثار على طبيعة الآليات والوسائل التي يمكن للدولة اعتمادها للقيام بهذه المهمة، إضافة لوجود الخلاف على معنى هذا الدور وكيفياته. فالدولة السورية، مثلا، لم يفتها منذ عقود محاولة القيام بهذه المهمة، إلا أن السلطات الثقافية والسياسية عبر هذه الفترة اعتبرت أن هذا الدور يتمثل في مركزة الثقافة أو توحيدها، أو بتعبير أدق إنتاج ثقافة وحدانية. وكل ثقافة عداها هي ثقافة حضيضية أو غير سورية. وكان نهجها المعتمد لتحقيق ذلك منذ حين وحتى سنة "دمشق عاصمة الثقافة العربية" هو احتكار الثقافة، بعد تأميمها أسوة بتأميم واحتكار قطاعات أخرى كالرياضة والصناعة والإعلام.
وصلتنا ردود فعل عديدة على ما كتبه وائل لطفى فى عددى الأسبوع الماضى وقبل الماضى حول ثروات الدعاة ننشر منها هذه الرسالة التى تلقيناها من القارئ خالد يسرى وهو يبدى فيها عددا من الملاحظات الذكية حول الأنشطة التى يقوم بها عمرو خالد.. ويعبر عن وجهة نظر مواطن عادى يتميز بوعى نقدى وحس فطن.. وروزاليوسف إذ تنشر هذه الرسالة من بين عشرات الرسائل التى تلقتها تعقيبا على حملتها الأخيرة. ترحب فى الوقت نفسه برسائل القراء فى مختلف الاتجاهات.. لعل الحوار يقودنا إلى تصحيح ما هو خاطئ وتقويم ما هو معوج.
أصدرت محكمة القضاء الإدارى بالقاهرة حكما بوقف تنفيذ قرار وزارة الثقافة المصري فاروق حسني بمنح الشاعر حلمي سالم جائزة التفوق في الآداب وقيمتها 50 ألف جنيه، التي حصل عليها في شهر يونيو/ حزيران من العام الماضيجاء هذا الحكم لصالح دعوى أقامها الداعية الشيخ يوسف البدري عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، اشتكى فيها الشاعر سالم وقال "إنه أساء للذات الإلهية في قصيدته "شرفة ليلى مراد"، التي نشرها في مجلة إبداع الفصلية المصرية في عددها الثالث في شتاء العام الماضي.
كل شىء على ما يرام ، وها أنا أنظر من النافذة فأرى هذه الفتاة الباهرة ، مبتعدة فى طريقها ، الفتاة ذات الشعر الكستنائى الذى يترجرج فى صورة ذيل حصـان غير عادى ، وكنت لحظتها أريد فكرة جديدة ، فكرة مجنونة تدخلنى عالـماً شديد الاختلاف ، بينما أسأل نفسى : لماذا يزداد فى كل يوم شعورنـا بعدم الثقـة فى النفس ، أو فى الآخرين ، لماذا تصبح العواطف مضطربة ، والشك العميق يغزو المشاعر والقلب .كل شىء على مايرام :فنحن كما نحن ، غارقون كالعادة فى عالم القلق والتساؤل والشك ، على الرغم من أنه فى داخل كل واحد منا يعيش طفل لا يريد أن يغادر مهما مرت السنون .
محمد حبش: الزواج المدني خارج عن القانونضمن إطار استكمال محور الأديان وموقفها من الزواج المدني أجرت سوريا الغد الحوار التالي مع الدكتور محمد حبش..-هل الزواج المدني حلال أو حرام من وجهة نظر الدين الإسلامي؟ د.حبش "من الأفضل أن نبين ماذا نقصد أولاً بالزواج المدني، فإذا كنا نقصد به الزواج خارج القانون الإسلامي فهنا المشكلة، أولاً كلمة الزواج المدني غير دقيقة في المطلب الذي تريدين الحديث عنه،
رئيس التحرير سحبان السواح

الحب ولادة جديدة

16-كانون الأول-2017

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...

يبتلعون القيظ

16-كانون الأول-2017

دارين أحمد

خاص ألف

في الصدر رمل
وهذا الرتلُ رمل".
يا غزير الماء

أنا حارسة الوردةِ الأخيرة

16-كانون الأول-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

أديرُ ظهري وأنظر من النافذة ،
فجأةً يسقطُ
الله على الأرض أ

حبتا هيل

16-كانون الأول-2017

بشار خليف

خاص ألف

تخيلي فنجان قهوة
بلا حبة هيل
تماماً تماماً
ككرة أرضية بلاكِ

قصة وفاة الحاج جابر

16-كانون الأول-2017

حيدر محمد الوائلي

خاص ألف

بكيت مع الباكين.
لأني أكره النهايات
رغم أنها أمر حتمي.

حوار مع النفري

16-كانون الأول-2017

معتصم دالاتي

خاص ألف

وقال ليْ :
لا تكنْ بينَ بينْ .
إنْ كُنتَهُ .. فأيهما أنتَ

الأكثر قراءة

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

َهلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

25-تشرين الثاني-2017

ضرورة التأويل في الفكر الديني

25-تشرين الثاني-2017

ولكن لماذا الحسين الآن؟

25-تشرين الثاني-2017

الغوطة الشرقية والكذب الحرام ـ هنادي الخطيب

18-تشرين الثاني-2017

الاحتلال الإيراني

18-تشرين الثاني-2017

لم يكن النبي محمد يوما قاتلا

02-كانون الأول-2017

سورية.. نهاية مسار جنيف

02-كانون الأول-2017

منجم سليمان عوّاد الذهبيّ

02-كانون الأول-2017

الإبداع كفعل شهواني

25-تشرين الثاني-2017

Down Arrow