Alef Logo
مقالات
أن تقرأ لبعض أقطاب الفكر في "العالم العربي" أفضل من أن تسمعهم أو تراهم أو تكون في حضرتهم وجها لوجه وتدخل معهم في علاقات تبادلية. فشتّان بين أن تتأمّل في ما كتبه " العلاّمة" من آراء تثير فيك الإعجاب وتدعوك إلى الإبحار في عالم المعرفة وأن تعاين على أرض الواقع سلوك" المثقّف الكبير"، حينها تصاب بالإحباط وبخيبة الأمل وتتبدّد أحلامك.
كما في سنين سابقة يحي الفلسطينيون يوم النكبة في تاريخ 15 أيار . نحن مجبرون للانصات لاصواتهم : كبشر ويهود علينا الانصات لوجع الاخرين وتتبعه , رغم كونه عدوا حتى هذه اللحظة . لكن على هذا الانصات ان يكون انصاتا ناقدا .
ثمة ما يدعو إلى الدهشة والأسف والاستهجان جراء ما يتعرض له العلمانيون على كامل المساحة العربية من اتهامات تطاولهم صبح مساء، تعزف على أكثر من وتر وتستعين بأكثر من مقام، فتارة هم متهمون بالخيانة وتارة أخرى بالارتهان لمصالح خارجية غير وطنية، وثالثة باستيراد الأفكار الهدامة، ورابعة بمحاولة القضاء على التراث وخامسة بالتنكر للماضي والتاريخ، وسادسة ـ وهنا بيت القصيد ـ بالكفر بكل شيء حتى بالوطن!!.
في استفسار لإحدى الفتيات الفرنسيات ، عن صورة الرجل الغربي ، في مخيلة المرأة الشرقية . إذ كنت أتحدث عن صورة المرأة الغربية بالنسبة للرجل الشرقي ، فهي التي تنام مع أي رجل ، وطبعا أنا لا أعمم على الإطلاق ، بل أتحدث عن صورة المرأة الغربية بالنسبة للأغلبية العربية ، لذلك يحلم الكثيرون من المشارقة ، بالمجيء إلى أوربا ، لمصاحبة أكثر عدد من النساء ، فالمرأة الغربية ، ليست لديها محظورات جنسية ، وتنام مع أي رجل تصادفه .
أيّ امرأة لا تتشبّه بشهرزاد، وهي تحنو على رجل عصفت به النّرجسيّة الذّكوريّة التي لا تقتل أجساد العذارى بل تسحق النّفوس؟ يوجد شهريار أو شيء من شهريار داخل كلّ رجل لا تخيفه المتعة الأنثويّة فحسب بل تذهب بعقله، ولا يريد الحبيبة لنفسه فحسب، بل يريد استئصال آثار الآخر على جسدها وروحها.
وبالتالي للخلاص مع الأخذ بعين الإعتبار كل التفاصيل التي تسم الطرفين كما يتصف بها المجتمع الذي نعي نحن تمام الوعي حول خصوصيته وطبيعتة وآليات العمل فيه ومدى إمكانية إحداث الأثر فيه وطبيعة هذا الأثر الذي يمكن إحداثه ؟(ونحن أكثر دراية ومعرفة بتشخيص هذا المجتمع من الإسلاميين أنفسهم على فكرة)ف إذا ما أراد الطرف الآخر أن يكون شريكاً في هذه الصيغة البناءة كما وأهلاً وسهلاً دائماً
تسمع بتسميات متعددة لهؤلاء الذين لا يؤمنون بدين معين، وهو الدين الذين ولدوا وهو مفروض عليهم بسبب أنتما آبائهم لهذا الدين . هذه التسميات متعددة مثل العلمانيين واللادينيين والعقلانيين والملحدين، ولضخامة التسميات الاصطلاحية وتظن أن مثل هؤلاء يشكلون نسبة عالية في المجتمع العربي الإسلامي .. ولكن حين تدقق في الأمر تكتشف أنهم لا يشكلون إلا نسبة صغيرة من المجتمع .. فالمسلمون المؤمنون بدينهم على درجات إيمانهم هم الأكثرية الغالبة ولا أعتمد على إحصائية حقيقية حين أقول أن المؤمنون يشكلون نسبة 95 بالمائة من مجموع الشعوب الإسلامية ويبقى 5 بالمائة لإولئك الذين لا يؤمنون .
حين يَعشق الرجل يؤنث
والجملة للناقد الفرنسي رولان بارت! لهذا فهي اعتراف بأن العشق سمة أساسية من سمات الأنوثة، باعتباره، أي العشق، صنوا للغوص في الآخر، وأقصد الآخر هنا بالمعنى الاجتماعي لا بالمعنى البيولوجي فحسب، وباعتبار أن العشق كذلك صنو لتأليه الآخر وجعله الأسبق في سلّم الأولويات! وهذا ما عملت الأنثى دوماً على إثباته، ولنقل الأنثى بالمعنى المطلق دون أن نغفل الفروقات الفردية والاجتماعية والزمانية والمكانية والإيديولوجية وغيرها.
"...يا باب الورد قلْ لي: وينها اللي كلّ دقيقة تمتحني وتعنّ بالبال/ وهي تسكنْ حنايا الروح/ مع البحرين/ يا باب الورد حصّة وين؟/ ولا أظنك تجاوبني/ والليالي معاك تميل/ وأنا واقف وقدامي/ كتير أبواب..." مستحيلٌ أن تستمع إلى هذه القصيدة بصوت شاعرها مع موسيقى محمد قاسم حدّاد إلا وتتجمّع الدموعُ في مآقيك. وحينما يصل الشاعرُ إلى سؤاله الطفوليّ الموجع: "يا باب الورد حصّة وين؟" ستضبط دمعةً وقد خانتكَ وطفرت. ليس فقط بسبب الغُصّة التي تغمرُ صوتَ الشاعر مع هذا السؤال، بل لأنه السؤالُ الأصعب الذي لن يجيب عنه أحد.
تظهر بين الفينة والاخرى اقوال او فتاوى يطلقها اشخاص ، تترك تبعات ثقيلة على الامة وتدخلها في جولات جديدة من الجدل العقيم ومنها فتاوى التكفير ، وأول اختلاف حدث بين المسلمين ادى الى تكفير الطرف الاخر وقتاله هو ما حدث لمالك بن نويرة في حروب الردة وقتله على يد خالد بن الوليد، فقيل ان ابن نويرة مرتد كافر يجب قتاله فيما قال اخرون بانه مات على الاسلام الا انه وقومه امتنعوا عن دفع الزكاة للخليفة لسبب ما ، وبعد حروب الردة تجرأ الخوارج على تكفير مخالفيهم واستباحوا حرمهم واباحوا قتلهم ، فالتكفير ليست عملية بريئة مجردة من التبعات وانما هو عمل يؤدي بالنهاية الى قتل واراقة دماء.
رئيس التحرير سحبان السواح

هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

21-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما...

جسد بطعم الندم ــ نص روائي..

21-تشرين الأول-2017

علي عبدالله سعيد

خاص ألف

سردي
السري
يبدأ

الهُبوط بِالنَّهديْن معاً

21-تشرين الأول-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

_ لا يا حبيبي.. لا..
الوقتُ مازالَ باكِراً
وأنا أُحِبُّكَ هكذا

قصيدتان

21-تشرين الأول-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

عارٍ أنت في كهفي،
سأزمّلك بقصيدة معلقةً
على جدار كعبتي

ذرتك سلمى

21-تشرين الأول-2017

أحمد المعمري

خاص ألف

وَمَرْكَبُنَا يَعْلُوُ فَلَا شَيْئَ فَوْقَهُ
وَيَدْنُو كَشَاهِينٍ تَحَسّّسَ أَعْفُرَا
أَعَاذِلُ هَذَا الْعَيْشُ لَا مَا أَرَيْتِنِي

مقابلة مع نفسي

21-تشرين الأول-2017

وائل شعبو

خاص ألف

: ما هو الفن؟
وهم
لا غبار عليه.
الأكثر قراءة
Down Arrow