Alef Logo
مقالات
الثقافة الرسمية في سورية تعاني من الروتين وغياب المبادرة
عاماً بعد عام تتحول مديرية الثقافة بالرقة إلى حالة محرجة ومربكة لمديريات الثقافة في المحافظات الأخرى، التي لم تجد ما يبرر كسلها الثقافي سوى الاختباء وراء الذريعة الجاهزة: الميزانيات لا تسمح...!!‏ مما لا شك فيه أن هذا الكلام صحيح في أحد وجوهه، وأن الميزانيات التي تقدمها وزارة الثقافة لمديرياتها في المحافظات محدودة ومتقاربة إلى حد بعيد وقد لا تكفي لإقامة مهرجان واحد، نوعي، كالذي تقيمه الرقة..‏
ولكن هل هذا كل شيء... وهل التجربة الثقافية الرّقية قد تصيَّرت في بقعة خارج حدود هذا الوطن..؟‏
في إحدى بنايات شارع يحمل اسم الكاتب الجزائري الشهيد أحمد رضا حوحو، الذي يتقاطع مع شارع فيكتور هيغو، يجلس الروائي الطاهر وطار، في «مقام»، «يحج» إليه الناس من كل فج، وهو الكاتب الذي اتخذ له مزارا إلكترونيا منذ سنين زيادة على مزاره الواقعي في ذلك «الدير الثقافي»، الذي يسمى «الجاحظية».بجانب ما يسميه الطاهر وطار «الوكر الثقافي»، وغير بعيد عن مكتبة الشاعر الذي اغتيل في ظروف غامضة منتصف تسعينيات القرن الماضي يوسف سبتي (وهو بالمناسبة بطل رواية وطار «الشمعة والدهاليز») يجلس الطاهر وطار الذي يحب أن يناديه الناس بـ«عمي الطاهر» بعيدا عن ألقاب الأستاذية المعروفة التي لا يحبها، في ما يشبه الطالون اليومي الذي يبتدئ في ساعة مبكرة من الصباح وينتهي مساء ليمتطي سيارته الصغيرة
*** بالرغم من أني كنت قد أعلنت الجزء الرابع من مقالي ( مسابقة أمير الشعراء =مهزلة بكل المقاييس الأدبية ) جزءً أخيرا لهذا المقال , الذي استعرضت من خلاله نقدا أدبيا لتلك المسابقة الهادفة إلى استغفال الجمهور العربي , والسعي وراء التكسب التجاري منهم - بالمقام الأول - ,وذلك من خلال استنزاف أرصدة جوَّالاتهم , عن طريق رسائل الـ sms منه .....
الأستاذ الجامعي هو عماد البحث العلمي والأكاديمي، وهو الركن الأساس الذي تقوم عليه العملية التعليمية في الجامعات كلها، وإذا أصبح هذا الأستاذ عاجزا عن أداء مهمته على أكمل وجه، تدنّى مستوى التعليم تدنيا كبيرا في الجامعات.
قراءة في فلم ( خمس دقائق عن بيتي) لناهد عواد
من خلف (جسد الأفعى) ومن بين حطام الذكريات، يموج صوت مضيفة الطيران في مطار القدس الدولي (سابقا) مختلطا بهدير الطائرات وناقلات الجند ومواء القطط، من بين الحطام وبقايا ذكريات، قدمت المخرجة ناهد عواد في فلمها الطويل نسبيا -52دقيقة- ( خمس دقائق عن بيتي).
هاشم شفيق واحد من أبرز شعراء السبعينيات في العراق، تميزت تجربته بالغزارة والانتشار وأصدر خلال مسيرته الإبداعية ستة عشر مجموعة شعرية بدأت بقصائد أليفة عام 1978 وانتهت منذ أشهر قليلة بـ هدأة الهدهد، إضافة إلى كتب أخرى في مجال الرواية والنقد والترجمة.
بعد زواجهما بشهر واحد ، ذهب العجوز لمرشده الديني شاكيا همه .
قال : تزوجت يا سيدي من صبية تحبني وأحبها ، ومع ذلك لم أنجح بايصالها الى قمة اللذة ، فتكاثرت شكواها ، وهذا الأمر يثقل على حياتي معها ، فما العمل ؟
قال المرشد الديني بعد تفكير : عليك يا أبني باستئجار شاب يقف فوق سريركما ومعه فوطة يلوح بها حين تعاشر زوجتك .. وعندها لا بد ان يحصل ما ترجوه
في مسيرة الأستاذ يوسف شاهين الفنية عدة محطات ، قد تكون السيرة الذاتية هي نواتها . من خلال ( إسكندرية ليه) و ( حدوتة مصرية ) تمكن هذا المخرج من توصيل رسالته بدائرة همومها الكونية و الاجتماعية المتشعبة إلى خارج حدود هذه الدائرة. استطاع بجدارة أن يفتح الإطار و أن يبتعد عن التكرار ، و أن يقدم للمشاهد ( في كل مكان ) فنا عويصا تنقصه الطهارة ، لأنه ليس هناك براءة في الفنون . و هنا يجدر بنا أن نتذكر ( نفثة مصدور ) لجمال الغيطاني هكذا فعل يوسف شاهين . لقد أراد أن يتنفس . و لكن بالاستطراد المنطقي كانت لديه استثناءات و منها ( باب الحديد ) بالأبيض و الأسود الذي يتحدث عن العنف المجتمعي لأهل الداخل ، ثم فيلمه الذي سنّ
موضوعان نقدمهما للقارئ العربي عن كارل ماركس، عن جوانب شخصية في حياته ، عن موقفه من الدين، وعن أمور كثيرون منا ماكانوا يعرفونها لأن اللبشري حين يتحول إلى إله ينسى الناس صفتاته الإنسانية.
الموضوع الأول بعنوان:لماذا لم يكن ماركس مـلحداً؟ تأليف أندي بلوندن ترجمة ياسين الحاج صالح
والموضوع الثاني بعنوان:
تقرير مُخبر بروسي عنكارل ماركس
ترجمة وإعداد:
د. عبدو زغبور
(يبلغ عدد الجامعات العربية حوالي (150) جامعة، وكان عددها في بداية السبعينات من القرن العشرين، (33) جامعة وتعد السودان، صاحبة أكبر عدد من الجامعات، حيث تبلغ عدد جامعاتها (15) جامعة، مما سمي بثورة التعليم العالي، بصرف النظر، عن مستوى أدائها حاليا. ومن المفارقات، أن جامعة القاهرة وحدها، تستوعب عدد طلبة، يوازي جميع طلبة الجامعات في السودان، فيلاحظ أن مصر، من أكثر الدول العربية ثقلا، من حيث الجامعات ذات الأعداد الضخمة، تليها سوريا فالمغرب فالسعودية.
من ناحية أخرى، تستوعب الجزائر(35%) من جملة المعاهد العليا في الوطن العربي، فيما تحظى سوريا بـ (17%) من جملة المعاهد الفنيّة، تليها العراق (16%). كما زاد عدد
رئيس التحرير سحبان السواح

دنس الطهارة وطهارة الدنس

13-كانون الثاني-2018

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...

إلى عاشق مخادع

13-كانون الثاني-2018

أحمد بغدادي

خاص ألف

يُغريكَ لونها
الذي يتقطّرُ منهُ
لعابُ المشهد

مقتل روائي بكاتم صوت

13-كانون الثاني-2018

إسلام أبو شكير

خاص ألف

وهناك الظهور الثالث..
والرابع.. والعاشر..
والمئة..

الجميع يعرف أنني فراشة

13-كانون الثاني-2018

مديحة المرهش

خاص ألف

أقسى ما أريد منك
جناحيً المقصوصين
لأصوغ نفسي من جديد،

مدينتي

13-كانون الثاني-2018

عايدة جاويش

خاص ألف

مدينتي لا بحر فيها
ولا رمال
لا غابات


المسافة بيني وبينك

06-كانون الثاني-2018

عايدة جاويش

خاص ألف

ومن يومها
وأيامي كلها
مشرعة للهواء.
الأكثر قراءة
Down Arrow