Alef Logo
مقالات
قناعة المحامي العام في دمشق تعد مؤشراً رادعاً لكل من يفكر بتهديد الصحفيين ومنع عملهم  أحال المحامي العامي في دمشق ملف المدعو مصعب عزاوي والذي قدمته (من دمشق) إلى القضاء السوري، وذلك بناء على اتهامه بعدة تهم منها التهديد والتشهير، ومجمل الإساءات التي قام بها ووجها إلى إدارة الموقع،مباشرة، أو عبر مواقع إليكترونية لا تحمل أية مصداقية، وقد قررت محكمة الجزاء عقد أولى جلساتها بشأن تلك الملفات يوم الخامس من آذار القادم في محاكم دمشق
سمع معظمنا بالدعوى التي أقامها السيد فخري كريم على مجلة «الآداب». وصُدمنا لتعرّض هذا المنبر، بإرثه العريق والتقدمي، لحملة تسعى إلى تحويله إلى متهم أمام القضاء اللبناني... وكأنّ تاريخ «الآداب»، وذاكرةَ القراء، وأحلامَهم توضع في دائرة الاتهام.
لعبة التاريخ الحقيقية باتت واضحة: صحوة دينية، تليها ثورة علمية، تتبعها صحوة دينية.. الخ. الدورة هنا دائرية بالكامل.
الاغريق القدماء عرفوا الاديان الوثنية قبل أن يطلقوا ثورتهم الفلسفية الكبرى. ثم ما لم لبثوا أن عادوا بعد حين الى الدين في حلَّته التوحيدية هذه المرة.
عزام القاسم يكشف حقيقة مصعب العزاي عزام القاسم واحد من مدرسي أكاديمية مصعب العزاوي وواحد من المغرر بهم .. درس مادته برغبة وأعطى طلابه كل مالديه من معلومات ..وكان جادا وطموحا وعمليا .. وهذا ما اعترفت له به الصحافة السورية ومنها جريدة تشرين, وظل وحسب قوله يقف في صف مصعب ويصم آذانه عما كتب في الصحافة معه أو ضده .. ولكن الأمور ما عاد يسكت عنها فقد صارت تصله عن طريق أصدقائه .. ومعارفه .. أين أنت يا محمد .. لماذا أنت مستمر في هذا العمل المشبوه .. وحسب روايته التي ستقرؤونها بعد هذا الكلام أنتظر كأي مدرس لا يهمه سوى أداء واجبه العلمي إلى أن أنتهى من إكمال منهاجه .. وبعدها  اتخذ قرارا صعبا .. سيكشف ما يجري بالوثائق التي لديه .. ثم سيحاول تعويض طلابه بإنشاء معهد نظامي وذي مصداقية .. كي لا تذهب جهود الطلاب أدراج الرياح . وهذا عرفناه من الصحف السورية كجريدة تشرين ومن بعض الصحف والمواقع الأخرى عنه
إن أهم سمةٍ تميز دارسي الأدب من الإسلامويين(التكفيريين أو الوهابيين)هو تلك النظرة القدسية تجاه التراث العريي عموماً والشعر العربي القديم خصوصاً، ولا أسميها قدسية بسبب اعتقادهم بعظمة هذا التراث،وإنما بسبب اعتقاد الكمالِ فيه عند الدارسين الإسلامويين.
حين يعلن الصمت الحداد على نفسه وتعلن النواقيس نشوة النداء والرقص على انغام التراتيل وحين يعلن الصدى انتمائه لحنجرة الجبل تبدا حكاية يوجا لتغوص في عمق الزمان وتختطف منه عروسة تدعى شجرة السلالة ويغيب العروسان في متاهات عديدة وكان قصص الف ليلة وليلة ما سردت الا لتعلمنا سرد حكاية
الصاوي والبحث عن الإستنارة في صحراء الإسلاميين(!)
إبتدر الأستاذ عبدالعزيز حسين الصاوي نقاشاً ثراً ووعراً في ذات الوقت، عبر سلسلة مقالات لـ "البحث والتنقيب عن مكامن للإستنارة في صحراء الإسلاميين" وهو يعني فيما يعني ـ حسب تفسيره ـ البحث عن التفتح العقلي والقابلية لإستخدام الوسائل العلمية والمنطقية في التعامل مع شئون الحياة المختلفة، بفكرة "وداوني بالتي كانت هي الداء". وقد تابعت ـ تقريباً ـ كافة ما كتبه في هذا الصدد. لكن أجد نفسي هنا على خلاف مع الأستاذ الجليل على هذا الموقف على صعيد الرؤية والمنهج معاً. وسأحاول تبيان مواضع هذا الإختلاف قدر الإمكان.
الصوَر النمَطية المتبادلة لدى الإسلاميين والعلمانيين
بين الإسلاميين والعلمانيين في الوطن العربي شك متبادل، أزمة ثقة، لم يتبددا مع الزمن على الرغم من الفرص التي أتاحتها التحديات الخارجية والداخلية للتعاون ولتنمية فرص التفاهم. تُرَاوِح الأزمة عند معدلاتها المألوفة من دون ان تتفاقم أو تستفحل على نحو دراماتيكي في بعض الأحيان، وفي بعض الساحات الجغرافية العربية، بينما يرتفع معدلها أكثر في أحايين أخرى وساحات أخرى، فتبلغ حدود التكايد والتصادم.
قبل حوالي سنة ونصف، عُين د.عبد النبي اصطيف مديراً عاماً للهيئة العامة السورية للكتاب، لكن الهيئة التي أنيطت بها مهام ثقافية كبيرة، ما برحت تتعرض لانتقادات صحفية شديدة. خصوصا مديرها د.اصطيف وطريقته في الإدارة، وتوجهه الثقافي، انطلاقاً من رصد أصحاب تلك المقالات لما أعلنه اصطيف من مشاريع، خاصة خطته للنشر لعام 2008، التي أثارت استياء الكثير من المثقفين. ‏ هذا الأخذ والرد جعلنا نذهب للهيئة العامة السورية للكتاب لمعرفة ماالذي يحصل في الكواليس.
سيبدو الأمر كما لو أنه كذب احترافي. إذ إن الكتابة، وإن كانت تؤثر في القارئ، إلا أن تأثيرها لايؤدي إلى الحالة الحقيقية التي حدثت لي بصفة شخصية، ومن شدة ما هي حقيقية ستبدو، نظراً للعلاقة الوثيقة بين الحقيقية وبين الكذب، كما لو أنها كذب لاريب فيه.
رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ

21-كانون الثاني-2017

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...

رحيل

21-كانون الثاني-2017

خاص ألف

نُغافل الموت
و نفتح قلوبنا نوافذ
و مع رائحة أحزاننا

ولادة

21-كانون الثاني-2017

مفيدة عنكير

خاص ألف

قبلكَ كانَ وجهي عقيماً ،
كنت بلا عينين ،
وشفتاي كانتا متعبتين

كما وردةٍ في منتصف العطر

14-كانون الثاني-2017

حسين خليفة

خاص ألف

أتكئ على مرفق الشتاء
وأروي للغرفة الباردة
سيرتك

هذيان

14-كانون الثاني-2017

جكو محمد

خاص ألف

كإحدى الخرافات
خطوتَ الى بعضي
كأنك قَدَر

حياء الحب

06-كانون الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

لا تقرأ ...لا تقرأ
بشفتي
أمحو أميتك يا جاهل.
الأكثر قراءة
Down Arrow