Alef Logo
مقالات
بمعنى مبسط، ربما من الأخطاء الكبرى أثناء التحضير لبورصة جديدة، التعامي عن حسن اختيار مؤسسين موثوقين، تجذب سمعتهم المستثمرين، والأخطاء الكارثية، أن يتم الاعتماد بمجالس إدارة السوق العتيدة، على "هوامير" خراب السوق السابقة، فوقتذاك، ستولد البورصة ميتة ولن يستفيد المساهمون، سوى إضاعة المال والوقت وربما صدى مصداقيتهم، أمام جمهور ينتظر ويجبرونه على الاستثمار بالخسائر وتجريب المجرّب.

14-كانون الثاني-2017
بَعد النظر في النص المكتمل و طبعاً تتبع سياقه الطبيعي في السّورة نجد أنّنا أمام أكبر عملية تزييف و تحريف للإسلام الذي تمّ إعلان بزوغ فجره مع أول شرعٍ شُرِع للنبيّ نُـوح ، و استمرّ هذا التزوير المُمَنهج في أروقة و مخابر الصّناعة الكهنوتية برعاية كهنة أدَعوا أنّهم عُلماء أوصياءٌ على الدّين الاسلامي .
باقتطاع الاقتباس من نصّه الأساسي نجد كيف بدأت الخُدعة فقد جعلوا الإسلام يتوه بين رواقين :
من نافل القول إنَّ ما يحدث في حلب هو هزيمة عسكرية وسياسية بالغة للثورة السورية، وليس من باب المُبالَغةأنْ نصفها بأنَّها مفصلٌ عميقَ التأثير في مآلات هذه الثورة، ولا سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار البُعد الإنساني التراجيدي،
يشكل «إعلان أنقرة» عن اتفاق وقف النار بين النظام والمعارضة، بضمانة كل من روسيا وتركيا، مرحلة جديدة في تاريخ الصراع السوري، وفي مسار الثورة ضد نظام بشار الأسد. لا نقول ذلك فقط لأن ثمة شكوكاً أثيرت حول اختلاف نص الوثائق الموقّعة بين الطرفين، وليس لأن الاتفاق كان برعاية تركية وروسية بعيداً من أي دور لإيران،
وعليه ،تبدو المصادر الرئيسية المغذية لهذا الخط العملاق في صورته النهائية ممثلة في قطر وأذربيجان وتركمانستان والعراق واسرائيل – وربما إيران - ، بينما تمثل سوريا معبراً هاما له ، في حين نجد تركيا تمثل عقدة الغاز لهذا الخط الأسطوري (نابوكو) ا
مع اندلاعها عرفت الثورة السورية بأنها الثورة المستحيلة بين ثورات الربيع العربي، التي اندلعت قبل عامين في بعض البلدان العربية، ومع صمودها واستمرارها باتت تعرف بأنها الثورة الأكثر صعوبة وتعقيدا وإدهاشا، لكنها فوق ذلك كله بدت، أيضا، الثورة الأبهظ ثمنا بين كل تلك الثورات.
"لقي حوالي 30 ألفا من السوريين مصرعهم، في غضون ما يقارب العشرين شهرا وثمة ضعف ذلك العدد من الجرحى والمعوقين، وأكثر من الضعف من
بقى السؤال: ما الذي تبقّى من هذه الشرعيات اليوم؟ فإجرام النظام بات أمرًا عالميًا وليس محليًا فحسب، والمقاومة والممانعة وصلت حدّ الإيغال في دماء السوريين؛ ما يعني استحالة إعادة تعويمها مرة أخرى، فيما استغلال النظام للطائفية واستعانته بالمليشيات الطائفية من كلّ حدب وصوب
ستنتهي معركة حلب بعد حين. لا أحد يعرف متى، ولا أحد يستطيع أن يكون متأكداً لمصلحة من؟ معظم الدلائل يشير إلى تقدّم نظام الأسد وحليفيه الروسي جواً والإيراني أرضاً. في الداخل المحاصر، ثمة بضع مئات من المقاتلين يقاتلون، بعضهم لأسباب وطنية وآخرون لأسباب دينية وطائفية بغيضة. بيد أن ذلك لا ينفي إمكان حدوث تطوّر دولي أو إقليمي يغير في المعادلة الراهنة وسيمنع سقوط المدينة بيد النظام
هذه التعيينات جعلت كاتباً معروفاً في «نيويورك تايمز» هو تشارلز بلو يكتب عموداً بعنوان: «ترامب يجعل أميركا بيضاء من جديد»، في لعب على شعار ترامب: «لنجعل أميركا عظيمة من جديد». لكنه بالمقابل أثار حماسة متطرفين أميركيين كثر من مثل المؤمنين بتفوق العرق الأبيض ومن بينهم منظمة «الفيديرالية من أجل إصلاح الهجرة الأميركية» التي أيدت تعيينات ترامب العنصرية
ثم الجيش وهو المكان المفضل للعلويين لممارسة "عصبيتهم" وإبراز بطولاتهم ليس "في أرض المعركة وأمام الأعداء ممن يهددون مستقبل الأمة بل في سَحْقِ المجتمعِ المدنيِّ". ويتحدث كيف قام "المماليك الجدد" (اللقب الذي يطلقه سورا على الطبقة الحاكمة العلوية) بشق الجيش طائفياً، ففي "سورية اليوم جيشان؛ أحدهما سجين الآخر"؛ وكيف قاموا في سبيل تثبيت قبضتهم على هذا الجهاز "بتصفية أقطابه الواحد تلو الآخر: سنة 1965 جماعة محمد عمران (عَلَوي) وسنة 1968 جماعة الضباط السُّنَة في حوران، وآخرهم كانت جماعة العَليّ (عَلَويون) التي فُكِّكت في منتصف السبعينيات وتعرض أعضاؤها إما للإبعاد (علي الحسين وعلي الصالح) أو تم ضمهم مباشرة للسلطة
رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ

21-كانون الثاني-2017

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...

رحيل

21-كانون الثاني-2017

خاص ألف

نُغافل الموت
و نفتح قلوبنا نوافذ
و مع رائحة أحزاننا

ولادة

21-كانون الثاني-2017

مفيدة عنكير

خاص ألف

قبلكَ كانَ وجهي عقيماً ،
كنت بلا عينين ،
وشفتاي كانتا متعبتين

كما وردةٍ في منتصف العطر

14-كانون الثاني-2017

حسين خليفة

خاص ألف

أتكئ على مرفق الشتاء
وأروي للغرفة الباردة
سيرتك

هذيان

14-كانون الثاني-2017

جكو محمد

خاص ألف

كإحدى الخرافات
خطوتَ الى بعضي
كأنك قَدَر

حياء الحب

06-كانون الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

لا تقرأ ...لا تقرأ
بشفتي
أمحو أميتك يا جاهل.
الأكثر قراءة
Down Arrow