Alef Logo
الفاتحة
              

مرة أخرى ينطلق المسيح للتبشير بالسلام .. ولكن من مرتفعات الجولان هذه المرة

سحبان السواح

2009-08-14


فكرة فيها الكثير من الذكاء والمنطق السليم تلك التي تبناها فريق عمل جورج ميتشل، مبعوث الرئيس أوباما إلى المنطقة، وهي فكرة إنشاء متنزه سلام في مرتفعات الجولان كأسلوب لحل النزاع الإسرائيلي السوري، وهي فكرة بالأساس لروبن توايت الذي أبدى سعادته في مقالة له منشورة هنا وبهذا الرابط بتبني هذه الفكرة.


http://aleftoday.info/?option=content&view=article&id=4649&catid=2:الآن-هنا#up

كنت قد كتبت مقالة حول سلام الشعوب بعيدا عن سلام القادة والسياسيين في فترة سابقة، وحين قرأت هذه المادة عن تحويل منطقة الجولان إلى منتزه للسلام شعرت بالسعادة، ولكن تبادر على الفور إلى ذهني سؤال مباغت: ولكن كيف؟ لا يوجد جواب جاهز لهذا السؤال ولكن مجرد طرحه يجعلنا في مواجهة مسؤولياتنا، ليس كحكومات فقط، ولكن كشعوب أيضا.


شعوب المنطقة بكافة انتماءاتهم الدينية، ، فهم المستفيدين من مثل هذا المنتزه، ولنسمه منتزه السلام في الشرق الأوسط. لن أدخل في تفاصيل كيف سيتم ذلك، ولن أطرح السؤال متى كانت الشعوب قادرة على تحقيق مطالبها، ولكن سأنساق وراء الحلم , وأفكر معكم بصوت عال.

منتزه السلام هذا سيستقطب سياح العالم أجمع، فهم سيكونون قريبين من بيت المقدس كما سيكونون قريبين من الجامع الأموي.. سيكونون قريبين من البتراء كما هم قريبون من القدس القديمة ودمشق القديمة.. يتنقلون بين هنا وهناك بلا قيود أو حدود، أهل المنطقة وأولئك القادمين للسياحة.. تجربة مجرد التفكير فيها يعطي الأمل بأن السلام ممكن.
بالتأكيد كل والد شهيد، وكل أم ثكلى، وكل أخ حزين سيتساءل ودم هؤلاء أين سيذهب، عبر التاريخ كانت حروب وكانت أحقاد وجاء بعدها السلام، وشيئا فشيئا عم الأمان النفوس الحاقدة واستطاعت تجاوز أحزانها.


مرتفعات الجولان ستعود إلى الوطن الأم: سورية، وسوف تتمتع بالسيادة السورية الكاملة كجزء لا يتجزأ من وطننا. ولكنها ستكون أيضا مكانا لانطلاق السلام في المنطقة ومنه نحو العالم، ألم ينطلق المسيح من هناك للتبشير بدعوته لدينه .. فلتكن انطلاقة جديدة نحو سلام عادل ، ويكفي ما عانيناه حتى الآن.؟!!








تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

21-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما...
المزيد من هذا الكاتب

هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

21-تشرين الأول-2017

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ،

14-تشرين الأول-2017

كلام في الحب

07-تشرين الأول-2017

أحرث لي فرجي يا حبيب قلبي

30-أيلول-2017

تعالي أفتض بكارتك مرة أخرى..

23-أيلول-2017

الافكار للكبار فقط

21-تشرين الأول-2017

طز .. من محفوظ والماغوط والوز.

14-تشرين الأول-2017

بعنا الجحش واشترينا الطعام بثمنه

07-تشرين الأول-2017

حافظ الأسد.. ذاكرة الرعب

30-أيلول-2017

مات ( ع . خ )

23-أيلول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow