Alef Logo
الفاتحة
              

المطاوعون السعوديون يحجبون موقع ألف

سحبان السواح

2006-06-25

سيقوم الموقع بنشر كتاب تاريخ آل سعود الأسود لمؤلفه ( ناصر السعيد ) الذي أغتيل فيما بعد وفيه يحكي عن التاريخ الأسود لهذه العائلة

سعدت بخبر منع موقعنا في السعودية، ومنبع سعادتي جاء من أن نظاما كالنظام الفاسد في السعودية منحنا دون أن يقصد ورقة حسن سلوك عند كل متصفحي موقعنا خارج السعودية وداخلها . فنظام كالنظام الملكي السعودي لا يمكن أن يقبل ما ننشره في الموقع ابتداء من حديثنا عن العلمانية وفساد رجال الدين، مرورا على الأدب المفتوح انتهاء بالأدب الممنوع ، وأخيرا نداؤنا الأخير عن الحديث الصريح عن كل ما هو ممنوع في الدين والسياسة والجنس. كل هذا يجعلنا نفتخر بما حققناه، وتوج فخرنا في منع الموقع في أكثر الدول تخلفا في المنطقة العربية ألا وهي المملكة العربية السعودية، والمضحك في الأمر أن الدولة الأكثر تخلفا، والمصدر الأول لتصدير متدينين سلفيين قابلين في أي لحظة للتحول إلى إرهابيين ، هي الدولة الأولى التي لها رعاية أمريكية خاصة، فهي البنت المدللة لأمريكا بعد دولة العدوان الصهيونية، ولأن
مهمتها الحفاظ على ثروتها البترولية لصالح أمريكا وإسرائيل، فمغفور لها كل ما تفعل حتى حين تقوم بانقلاب أبيض يمر بسلام لم يمر به انقلاب آخر ودون حتى التفكير بالاعتراف بها أو عدم الاعتراف من أي جهة دولية.
واعتبر من نافل القول إن ما يجري في القصور الملكية من فضائح قديمها مذكور في الكتاب المشهور أسرار تاريخ آل سعود الأسود ، الذي قامت المملكة بشراء جميع نسخه وحرقها وسنقوم بنشره كفصول هنا حتى لو فكر القائمون على الحجب بإعادة الموقع للتداول.
إذن قام المطاوعون بحجب موقع ألف ، والمطاوع في المصطلح السعودي هو ذاك الشيخ الملتحي، متجهم النظرات، طويل اللحية، كئيب المظهر، يحمل سوطا أو عصا وقت الصلوات الخمس ، ويتجول في الطرقات مجبرا الناس على التوجه إلى المساجد. وهذه مخالفة صريحة للشريعة الاسلامية فالنص القرآني الصريح ، وهو أحد النصوص ، التي لا تحتمل أكثر من وجه أو أكثر من تفسير يقول " لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروه الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم " إذن هذا نص صريح لا جدال فيه يعلمنا أن الدين حرية فمن أراد أن يؤمن فله الجنة ومن لم يرد فلا أحد بقادر على أن يكرهه عليه، فبأي حق يقوم المطاوعة السعوديون بسوق الناس إلى الصلاة كالقطيع. هل من معنى آخر سوى المزيد من القمع والذل حتى لا يفكروا ولا يستخدموا عقولهم وعندما يأتي موقع يدفعهم للكشف والمعرفة فإن أول ما تفعله المطاوعة هي حجب هذا الموقع .


صورة المطاوع كما يرويه زوار المملكة صورة من أبشع صور الدكتاتورية، والقمع الإنساني والقصص التي تروى عن رجال من أديان أخرى سيقوا إلى الصلاة بواسطة السياط والعصي كثيرة ومن مصادر عدة، وهذا إن دل فهو يدل على حجم الدكتاتورية التي يرزح تحتها الشعب السعودي ، لهذا فإن من آخر همومه أن يقوم مطاوعو الرقابة ، وهم هنا أجهزة الرقابة على كل شيء ، والذين يقومون بأوامر ملكية برقابة أي شيء يمكن أن يفتح عقل المواطن السعودي نحو الانفتاح والعلم والحضارة. ولو لم تضغط أمريكا في الآونة الأخيرة ضغطا مباشرا على الهيئة الحاكمة في السعودية لتخفف من غلوائها حتى لا تظهر، أي أمريكا، بمظهر المدافع عن الدكتاتورية، لما صدرت الأوامر بتخفيف غلواء المطاوعين.
ولكن تربية العائلة المالكة، وجذورها، لا تسمح لها بكثير من التنازلات فإذا كانت قد قللت في الآونة الأخيرة من سلطة المطاوعين إلا أنها لم تبد قادرة على ترك الأمور سائبة، فأي منبر حر افتراضي أو مطبوع، هو ممنوع من دخول البلاد، رغم معرفتها التامة أن عددا كبيرا من متصفحي الأنترنت قادرون على الوصول إلى أي موقع يريدونه بطرق شتى أسهلها الاشتراك عن طريق بلد آخر ودون المرور على الرقابة السعودية. وإذا لم يكونوا قادرين على حجب المحطات الفضائية التي تبث سموم الجنس الفاحش ، وقنوات الاتصالات البذيئة ، التي يعتبر السعوديون من أهم زبائنها، فلماذا يحجبون موقعا ثقافيا جرب أن يتحدث في الممنوع، ونشر لوحات فنية عالمية ومحلية فيها صور نساء عاريات ولكنها مشغولة بفنية عالية يمكن أن تنمي الذوق الفني .
مستفيدين من هذا المنع نود أن نقول إن غايتنا من إصدار الأعداد الإيروتيكية هي شد متصفح الإنترنت نحو الثقافة والتذوق الفني ولا نقصد الإباحية . وإذا كان الإنسان قد خلق من نصفين رجل وامرأة فبالأحرى بنا احترام هذا الخلق والحديث عنه وعن تفاصيله الروحية والجسدية، ولم يكن الدين اإسلامي في يوم ما بأصوله الأولى ضد هذا النوع من الحديث فقد كان النبي محمد أول من صارح قومه بأدق التفاصيل حول الجنس وطرق ممارسته وطرق المداعبة التي على الزوج اتباعها ليرضي زوجته . وفي هذا نحن لم نخرج عما تحدث به النبي

أخيرا وردا على هذا الحجب سيقوم الموقع بنشر كتاب تاريخ آل سعود الأسود لمؤلفه ( ناصر السعيد ) الذي أغتيل فيما بعد وفيه يحكي عن التاريخ الأسود لهذه العائلة التي تعتبر، رغم كل فضائهحا، موقع ألف موقعا خطيرا على القارئ السعودي .


تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

خوان الثورة السورية

22-نيسان-2017

سحبان السواح

لا يمكن إلا أن نحمل المعارضة السورية في الخارج، حصة في هدر الدم السوري، لأننا يمكن أن نختلف ونحن في دولة ديمقراطية، ونتعارك ونشد ربطات عنق بعضنا بعضا، نتجادل ونتقاتل...
المزيد من هذا الكاتب

خوان الثورة السورية

22-نيسان-2017

أمور لابد من توضيحها

15-نيسان-2017

من آيات الله

08-نيسان-2017

تعالي أفتض بكارتك مرة ثانية

31-آذار-2017

سورية لا تشبه إلا السوريين

25-آذار-2017

أشلاءُ الطفلِ المَرْمِيَّةُ تحت السرير

22-نيسان-2017

البرازيل وأحمد دحبور

15-نيسان-2017

نون نسوتهن ضلع قاصر

08-نيسان-2017

عن المرأة ذلك الكائن الجميل

31-آذار-2017

الشعر في سلة المهملات

25-آذار-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow