Alef Logo
الفاتحة
              

فاتحة ألف من العدد الأول للمجلة

سحبان السواح

2006-04-08

لا انتماء لنا إلاّ لهذه الألف "أ"، فالألف وحدها من الحروف تُشبه
قاماتنا المنتصبة، في هذا الزمن المنحني والمقرفص كياء "ي"،
في هذا المكان المستتب "بأنظمته" كمستنقع.
وليستْ،
ليست غايتنا الكتابة، إنما الخروج بالكتابة إلى فعل الحرّية، وفعل الحبّ.


فبفعل الحرّية، وفعل الحبّ نكون، ويكون الإبداع.
وليس إلاّ بالإبداع نكافئ حضورنا في الإنسان.
لكن كيف؟
بألا نتحدث عن الكارثة؟ ونحن في الكارثة. بألا نعبّر عن الخرائب؟ وفينا الخرائب:
(بلاد ممزَّقة - حروب طائفّية - انتصارات زائفة - أكوام جثث - أحياء موتى - وجيف إيديولوجيات- جنرالات، وإمبراطوريات عسكر:
بساطير وجياع...)
لكن، كيف؟
بألاّ نرفع الحجاب عن المكان / المنفي،
وعن المجهول / الحرية.
بألاّ نؤرّق حواسنا المعطّلة؟
بألاّ نخترق جدران المحرمات: الدين – الجنس – السياسة و.....
ألاّ نتآلف مع العقل،
بألاّ نتعرّى بالجنون، ونخرج على حشمة النفاق. بألا تكون الكتابة إلاّ مشوبة بنزعة الدولة ومؤسساتها. بلوثة الإيديولوجيات وسلطوياتها.
وخانعة كلّ الخنوع للقوالب والعمامات.
بألاّ نكون في نهاية القرن العشرين إلاّ في مؤخرة الانحطاط: في النفط
والتصحّر، في العهر والرخاوة والاستلاب... وتحت الاحتلال المأجور!
وبألاّ نكون....
لكلّ هذا نقول: لا.
ولا، لكلّ هذا العالم بمكوناته السلطوّية، من إمبريالية واشتراكية، دينية
وأخلاقية. ولا للكتابة أيضاً، إن لم تكن في اكتشاف النار الجديدة.
إن لم تكن خروجاً على احتكارات الآلهة. إن لم تكن تدميراً للثوابت
والأوثان، للحظائر والمداجن البشريّة.
إن لم تكن تشكيلاً لوعي عربيّ جديد.
لإشراق في الحرّية،
لإشراق في الحبّ،
لإشراق في الاستشهاد والوطن.
1/1/1991




تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

سحبان السواح

قالت: " أستحلفُكُنَّ، يا بناتِ أورشليمَ، أنْ تُخْبِرْنَ حبيبيَ حينَ تَجِدْنَهُ إنِّي مريضةٌ منَ الحُبِّ." "قالَتْ: قبِّلْني بقبلاتِ فمِكَ."، وترجَّتْ أيضاً: لامِسْنِي هُنا .. وهُنا.. هُناكَ، وهُنالكَ أيضاً. فمُكَ، شفتاكَ غايتي، ولسانُكَ...
المزيد من هذا الكاتب

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

وقال الله لست شريرا كما حولني أتباع محمد

11-تشرين الثاني-2017

أمن إسرائيل فقط هو المهم .. ولاشيء سواه

04-تشرين الثاني-2017

ممارسة الجنس عمل إبداعي

28-تشرين الأول-2017

هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

21-تشرين الأول-2017

لأن الأغاني الحياة ولأني الحياة الحب أغني

18-تشرين الثاني-2017

الظهور والإختفاء ..

11-تشرين الثاني-2017

المتة إن عزت

04-تشرين الثاني-2017

في معبد عشتار

28-تشرين الأول-2017

الافكار للكبار فقط

21-تشرين الأول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow