Alef Logo
الفاتحة
              

درس في التعامل مع النت

سحبان السواح

2008-04-02

المادة أدناه والمعنونة " الدين والتدين والديانة : هل الدين أفيون الشعوب "  لمؤلفها خالص الجلبي تسللت إلى الموقع دون إذن.قارئ ما معجب بها  .. أو من من أتباع صاحبها، الذي لو عرف بما فعله لمنعه , من مثل هذا السلوك ..  قام هذا القارئ بدسها كتعليق أسفل بعض المواد. وهي طريقة غير حضارية في التعامل مع النت ، وفيها قلة احترام للموقع المتعامل معه .وقلة احترام لمؤلفها فهو يستحق أن تكون مادته على واجهة الموقع وليست تعليقا متسللا دون إذن من أصحاب الموقع . لذلك سحبناها من مكانها هناك ووضعناها هنا على الصفحة الأولى لنثبت أنه كان من السهل جدا إرسال هذه المادة إلى الموقع من مرسلها لأنه يستحيل أن يكون المؤلف ذاته فهو أحد أهم أعلام  الحركة المناهضة للعنف في الوطن العربي فلا شك أحد المعجبين بما جاء بها .. ولا شك أن عديدا من متصفحينا .


قد قرؤوها كتعليق في أسفل عديد من المواد وكنا نحذفها لنراها قد عادت في اليوم التالي بالتأكيد يشرفنا أن تنشر مادة للأستاذ خالص الجلبي في موقعنا .. ولكن بغير تلك الطريقة المتسللة وفي غير مكانها فبطريقة التسلل تلك أساء المتسلل إلى مؤلفها وأنزل من قيمته.. وأساء إلى المادة التي أنزلت المادة كتعليق في أسفلها لأن مكان التعليقات يخص تلك المادة وإيداء الرأي بها وليست لغير ذلك مهما كان شكله .
لذلك يجب أن يكون التعامل مع التعليقات ي شريفا .. ويجب أن نعتاد على أخلاق مختلفة معه فذكر الاسم الصريح على سبيل المثال و ذكر الإيميل الشخصي يعطي الكثير من الشفافية للمتعامل مع النت.. وفيه احترام للموقع المتعامل معه .. كما أن استخدام الكلمات البذيئة ليست شطارة فكلنا قادر على الشتيمة طالما نحن متخفين خلف أستار أن أحدا لن يستطيع الوصول إلينا ..
من منا لا يستطيع أن يدخل ويشتم رئيس دولة عربية ما ، أو حزبا ما باقذع الشتائم وهو مرتاح الضمير .. معتبرا أنه يناضل في سبيل الوطن والشعب ، ولكن كم من الجبن يكمن خلف هذه الشتيمة .. أن نكون جريئين .. وواثقين من أنفسنا نحلل أو نعلق بشفافية على هذه المادة أو تلك. هذه هي الأخلاق التي يجب أن يتحلى بها كل متصفح للأنترنت .. وغير ذلك يجب أن توجد طريقة لكشفهم وردعهم .. والتشهير بهم أيضا.
أحد المعلقين من جهابذة اللغة العربية وقد فرح فرحا غامرا باكتشافه خطأ نحويا في الموقع وهو مرة  يخاطبني مرة يا سواح .. ومرة يا سحبان .. رافعا الكلفة بيني وبينه ويطالبني بتصحيح خطأ نحوي وارد في نهاية كل صفحة من صفحات الموقع حيث تفتح المادة لقراءتها .. خطأ لست مسؤولا عنه . بل هو مصمم ومبرمج الموقع الذي لا يحاسب على عدم معرفته باللغة العربية وليس ذنبا عظيما وجرما مشينا أن يكتب التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها .. فأخطأ وكتب مسؤولون وليس مسؤولين وهذا الجهبذ اعتبر أن هذه نهاية العالم وصار يذيل كل مادة طالبا تصحيح الجملة .. ولأنني لم اعتبرها خطلا كبيرا .. ولأنني مقدم على تغيير كامل برمجة الموقع خلال فترة قصيرة لم أطلب من المبرمج تصحيحها .. فصار كل مرة يزداد عصبية .. استغرب لماذا لم يرسل رسالة إلى الله يخبره بالأخطاء النحوية التي وردت في القرآن.
معلقون آخرون يتسللون ليشتموا .. وليفرغوا شحنات عقدهم بكتابة كلمات بذيئة تعلموها في صغرهم ويخجلون من ذكرها بعد أن كبروا .. فوجدوا أن أحسن وسيلة هي استخدام المواقع للشتم واستخدام كلمات بذيئة ليس من جدوى لها سوى تفريغ شحنات سوء تربيتهم التي يتظاهرون بعكسها أمام المجتمع فيظهرون بمظهر الرقي الاجتماعي والثقافي.
وحتى أولئك الذين يدخلون جادين ليعلقوا يرفضون بإصرار عدم ذكر أسمائهم .. رغم مطالبتنا بذلك مرات عدة. فذكر الاسم ينتج عنه دافع قوي لكاتب المادة ليرد .. فهو في هذه الحالة لا يرد على مجهول وإنما يرد على شخصية اعتبارية موجودة وليست افتراضية.
يجب أن نتعلم كيف نتعامل مع الحضارة ومنتجانتها ، فنحن من علم الغرب تلك الحضارة ومن المشين أن نبدو أمام أنفسنا وأمام العالم أننا غير مهذبين وقليلي تربية.
هي دعوة للأصدقاء جميعا .. حين لا يعجبك ما ينشره موقع ما لا تدخله مرة أخرى أو اكتب رأيك به  بلغة مهذبة وناقش القائمين عليه بأسلوب حضاري وقدم وجهة نظرك .. بهذه الوسيلة تكن قد احترمت نفسك واحترمت الموقع والقائمين عليه.
أخيرا ومع إصراري على أن نشر هذه المادة كتعليق كانت خطأ .. وأسلوبا غير صحيح بالتعامل مع الموقع فأنا أشكر مرسل المادة الذي عرفني على الأستاذ خالص الجلبي من جديد .. ومنحني الفرصة لنشر مادة هامة له.
كلمة أخيرة واعتذار: سنوقف جميع التعليقات على جميع المواد حتى ينتهي التصميم الجديد والبرمجة الجديدة والتي تسمح لنا بمراقبة التعليقات غير المهذبة





تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ،

14-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...
المزيد من هذا الكاتب

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ،

14-تشرين الأول-2017

كلام في الحب

07-تشرين الأول-2017

أحرث لي فرجي يا حبيب قلبي

30-أيلول-2017

تعالي أفتض بكارتك مرة أخرى..

23-أيلول-2017

الضحك على الله

16-أيلول-2017

طز .. من محفوظ والماغوط والوز.

14-تشرين الأول-2017

بعنا الجحش واشترينا الطعام بثمنه

07-تشرين الأول-2017

حافظ الأسد.. ذاكرة الرعب

30-أيلول-2017

مات ( ع . خ )

23-أيلول-2017

الحرب هي الحرب

16-أيلول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow