Alef Logo
الفاتحة
              

جهلة يفتون، وجهلة يخضعون، ومتجاهلون مستفيدون

سحبان السواح

2008-02-10


لم ينس الساسة الغربيون بكل توجهاتهم ومرجعياتهم الدينية والفكرية في يوم ما كيف استطاع الإسلام السيطرة على أكثر من نصف الكرة الأرضية، وكيف استطاع هؤلاء البدو الرحل، كما يرونهم،  إنشاء واحدة من أكبر الامبراطوريات في التاريخ البشري، وحافظوا وتناقلوا حقدهم على هؤلاء طيلة قرون فقط لأنهم استطاعوا أن يخطفوا الأضواء من الغرب متمثلا بالرومان وباليونان من قبل .. وحين بدأت الحروب الصليبية ، لم يكن مقررا لها أن تنتهي يوما.. وهي لم تنته بل بقيت مستمرة بطرق ووسائل مختلفة.. آخر هذه الوسائل تحويل جميع المسلمين إلى إرهابيين افتراضيين .. أو متهمين بالإرهاب إلى أن يثبتوا براءتهم .. وبراءتهم تكمن في مدى الخدمات التي يقدمونها للغرب.
والمطلوب منهم أمر بسيط، ليس صعبا ولن يحاسبهم أحد عليه .. عودوا إلى أسوأ ما في الدين من خزعبلات ومن أحاديث نبوية
فيها من التخلف بقدر ما فيها من الإساءة لهذا الدين العظيم ..
من هذا المنطلق كانت تتوالى فتاوى الأزهر وغير الأزهر، وتسمع بأمور تقشعر لها الأبدان .. ويندى لها الجبين، وكلها تحدث باسم الإسلام ورسوله والمؤمنين المستسلمين بسبب جهلهم لقول هذا الشيخ الجاهل وذاك العالم الذي لا يعرف القراءة أو الكتابة.. وكلها تنتج عن الإسلام وتعتمده مرجعا. أنا اليوم وصلت إلى قناعة أن أزهريا لامعا ، أو عالما وهابيا فذا سيخرج علينا في يوم ما .. وهو يوم قريب ليقول التعليم ممنوع والكتابة ممنوعة .. لأن الرسول ما كان يكتب ولا كان يقرأ ويجب أن نتمثل بنبينا .. وهكذا تلغى المدارس والجامعات والمعاهد ونعود إلى عصر الجليد الأول حيث كان الإنسان البدائي يصطاد فريسته ليقتات يومه .. وينام مع امرأته كالبهيمة وينجب الأولاد .
ما دفعني إلى هذا الكلام متابعتي لكل الفتاوى التي صدرت مؤخرا .. عن إرضاع الكبير والتبرك ببول الرسول وكل القرارات والأحكام  التي تصدر  في السعودية باسم الدين الوهابي الذي يستعمل بديلا عن أسوأ دستور في الدنيا. وهو منذ أسس، كانت الغاية منه إبقاء هذه المنطقة جاهلة .. ليس لها علاقة بالحضارة إلا قشورها.
اسمعوا آخر ما يجري من أحداث باسم الدين ولنحكم معا .. ولنستخلص العبر والنتائج :
أفادت صحيفة "أراب نيوز" السعودية الناطقة بالانكليزية الثلاثاء 5-2-2008، ان سيدة أعمال سعودية أدخلت السجن في الرياض لعدة ساعات بعد ان ضبطتها هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي تتناول فنجان قهوة مع زميل لها في احد فروع سلسلة ستارباكس الأمريكية.
وروت يارا (40 عاما)، وهي متزوجة منذ 27 عاماً وأم لثلاثة أبناء، وتعمل كشريكة ومستشارة مالية في شركة مقرها جدة (غرب) انها قدمت الى الرياض لافتتاح فرع الشركة الجديد في العاصمة. وقبيل وصولها, ابلغها زميلها, وهو مواطن سوري يعمل محللا اقتصاديا, ان الكهرباء مقطوعة في المكتب، وان الجهات المعنية تقوم باصلاح العطل.
وقرر الزميلان تناول القهوة في مقهى ستارباكس الواقع اسفل مبنى المكتب, وذلك في قسم العائلات كونه القسم الوحيد الذي يمكن لشخصين من جنسين مختلفين الجلوس فيه.
وبينما كانا يناقشان امورا تتعلق بالعمل, دخل الى المقهى عنصر من هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر (المطاوعة) واجبرها على الركوب في سيارة اجرة قبل ان تجبر على الانتقال الى الجزء الخلفي من سيارة دفع رباعي ضخمة تابعة للهيئة.
وبحسب روايتها للصحيفة، قالت يارا إنها أُجبرت على توقيع اقرار بأنها كانت في خلوة غير شرعية, ومنعت من الاتصال بزوجها في جدة, ونقلت إلى سجن للنساء في الرياض حيث امضت بضع ساعات الى أن علم زوجها بالأمر وتدخل لإطلاق سراحها.
ووجه أعضاء في الهيئة تأنيبا شديدا ليارا معتبرين ان ما ارتكبته خطأ كبير, كما قيل لها إن زوجها "ليس انسان جيد" لتركها تقوم بما قامت به. اما زميلها السوري فكان ما يزال في السجن حتى نشر هذا الخبر في الصحيفة السعودية.
كيف وصل المطاوعة إلى مكان للعائلات ، وكيف يسمح لهم بالتدخل في حياة الناس ، مهمة المطاوعة التي لا نقبلها أصلا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فمن يحدد المعروف ومن يحدد المنكر، إذا كانت عقولهم الجاهلة  ما تزال تعمل بدوافع جاهلية، أو يدعون ذلك لأن معظمهم يعملون في تأمين المسكرات والممنوعات والمخدرات لمن يرغب في السر، ويأمرون الناس بالامتناع عنها في العلن. هذه هي ديانة الوهابيين ، وهكذا هو الأمر منذ أن بدأ عبد الوهاب محمد بشريعته الغابية الوهابية .. بلد يضخ الدولارات للغرب ليتحضر، ويترك شعبه وأهله يعيشون في غابات اسمنتية بناها له الغرب ليسرق مزيدا من أمواله.
وننتقل للخبر الثاني:
أصدر داعية مصري شهير فتوى تطالب أستاذة معروفة للفقه بجامعة الأزهر بالتوبة العلنية عبر التلفزيون، على خلفية أراء أدلت بها بخصوص الممثلة يسرا، وزيارتها مسجد المطرب الشعبي سعد الصغير والقائها درسا فيه، وكذلك إصدارها فتوى تبطل وقوع الطلاق من خلال رسائل الموبايل.
وقال الشيخ يوسف البدري مشيرا إلى أستاذة الفقه المقارن بجامعة الأزهر د. سعاد ابراهيم صالح "لكونها داعية ودكتورة محسوبة على الأزهر يثق العوام فى كلامها، فإننا نتوجه إليها بطلب التوبة عما قالت والرجوع عنه وإعلان ذلك علانية فى نفس البرنامج كما صدر منها علانية".
وكان البدري، قدم في وقت سابق بلاغاً للنائب العام، ضد صالح، يتهمها بالتحقير من شأن النساء المنقبات وإهانتهن بإعلانها على شاشة التلفزيون أنها تشمئز من النقاب، لكنها علقت في تصريحات نشرتها وسائل الاعلام ""رفضي للنقاب جاء تعليقاً على تفشى ظاهرة معينة، ولم أقصد الإساءة لنساء بعينهن".
وتابعت "أنا لست ضد النقاب ولا أقود حربا ضد المنقبات، ولكنني قلت أنه ليس له أصل في الدين وأنه عادة وليس عبادة، وهناك فارق كبير بين الاثنين، فلا يصح أن يقول أحد أنه فرض على المرأة، أما إن كان مجرد رغبات شخصيه فأنا لا أقف ضد رغبة أحد، وإن كنت أشدد على أن المرأة التي ترتدي النقاب لابد أن تلتزم بآدابه تقربا إلى الله".
قالت: لن أرد
وفيما اعتبر مراقبون أن الفتوى التي أصدرها الشيخ البدري، عضو المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية بمصر، الثلاثاء 5-2-2008 استمرارا لحملة استهدفت صالح منذ افتتاحها لمسجد سعد الصغير، رفضت صالح التعليق وقالت لـ(العربية.نت) "اعتذر فأنا لن أرد على البدري ولا على هؤلاء من طائفة السلفيين" مؤكدة أنها بأنها أفتت بأن الطلاق لا يقع إذا طلق زوج لزوجته عبر رسالة "الموبايل".
وقال البدري في بيانه إنه تلقى سؤالا موقعا من مجموعة من المسلمين بأن صالح أدلت بمجموعة من الأراء والفتاوى في برنامج "عم يتساءلون" الذى يذاع على قناة "دريم 2" المصرية الفضائية، أعلنت فيها "أنها تشمئز من النقاب والمنتقبات، ووصفت جموع المنتقبات بأنهن غشاشات وجاهلات، وطالبت بمنع النقاب، وأثنت على بعض الأعمال الفنية المليئة بالمخالفات الشرعية والمنكرات، وعلى من يؤدين مشاهد العرى والأغراء".
وأضاف السؤال المقدم للبدري حسب نص بيانه أن صالح وصفت الممثلة المشهورة يسرا، "بالعظيمة يسرا" ولما انتقدها البعض، قالت إنها تقصد أن الممثلة كانت عظيمة فى دورها فى مسلسل "قضية رأى عام" الذي عرضته بعض القنوات الفضائية في رمضان الماضي ويتناول حوادث الاغتصاب.
وأضاف أن صالح "استقبلت اتصالاً هاتفياً مرتباً على الهواء مباشرة من الممثلة يسرا، شكرتها وهنأتها ومدحت دورها فى المسلسل وقالت لها فى سخرية واستهزاء من منتقديها لما تؤديه من مشاهد عارية "بس ابقى البسيلهم كويس واحتشميلهم".. فردت عليها الممثلة أن الملابس يحكمها الدور، فاجابتها مع مقدم البرلنامج بقولهما "انت صح يا يسرا".
مسجد سعد الصغير والطلاق
وأشار البيان أيضا إلى أنها "ذهبت إلى مسجد المغنى والممثل سعد الصغير وألقت محاضرة فى قبلته أمام جموع الرجال المصلين، ولما أنكر عليها ذلك د. محمد أحمد المسير (الاستاذ بجامعة الأزهر) أصرت على موقفها وعلى فعلتها ورفضت أن تتراجع أو تعتذر عنها".
كما تناولت فتوى لها "بأن الرسالة المرسلة بواسطة التلفون المحمول من زوج لزوجته يكتب لها فيه باللفظ الصريح "انت طالق"، واقراره بصدور هذه الرسالة منه، لا توقع الطلاق حفاظا على بيوت المسلمين والتيسير عليهم، بالمخالفة لما أجمعت عليه الأمة".
وقال إن "الشيخ فرحات المنجى (داعية إسلامي مصري) أنكر عليها مردداً قوله (يا دكتورة هذا الزوج أقر بصدور الرسالة منه) وقصده ايقاع الطلاق، لكنها أصرت على رأيها".
وفي جوابه قال الشيخ يوسف البدري إن ما يعلنه دائما أهل الفن بأن "المشهد ولو كان فيه فاحشة من الفواحش ولو كان فيه عري ومشاهد فاضحة ولو كان فيه إظهار لعورات الممثلة التى يحرم على المسلمة أن تبديها لغير زوجها فإنه يجوز تأديته وتصويره وعرضه ما دام يحتاجه ما يسمى بالبناء الدرامى للعمل الفنى ويستلزمه الدور".
وعقب بقوله "لا يكاد يخلو فيلم أو مسلسل أو مسرحية أو أى عمل درامى من ممثلات يظهرن من أجسادهن ما أمر الله بستره ومن مناظر ومشاهد تجمعهن مع أجانب عنهن من الرجال فيها لمسات وقبلات وأحضان بين الممثلة ومن يؤدى دور زوجها أو أبيها أو ابنها او قريبها، بل وقد تصل إلى ارتكاب الفاحشة علناً فى العمل الفنى كمشهد الاغتصاب الذى أدته الممثلة يسرا فى مسلسل قضية رأى عام الذى أثنت عليه الدكتورة (سعاد صالح)".
واعتبر البدري في فتواه أن "من يؤدى هذه الأدوار والمشاهد من النساء والرجال بلا شك يرتكبون منكرات وفواحش هي من أكبر الكبائر شرعاً ويجاهرون بالمعصية علناً ويشيعون الفاحشة فى المجتمع المسلم ويجرئون الناس على فعلها ويعرضون أنفسهم لغضب الله وعذابه، وعليه فيجب نصحهم بالكف عن ارتكابها والتوبة عنها فإن أبوا فإن الواجب على كل مسلم -فضلاً عن الداعية والعالم- نبذهم ومقاطعتهم ومقاطعة أعمالهم وليس الثناء عليهم أو ابداء الاعجاب بهم وبأدوارهم".
خطبتها في المسجد
وفي تصريحات نشرتها (العربية.نت) في وقت سابق، قالت صالح حول الضجة التي أثارتها زيارتها لمسجد سعد الصغير إن "ما قام به المطرب مدعاة للاستحسان وليس للذم، وينبغي أن نأخذ سعد وأمثاله باللين والحسنى لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال بشروا ولا تنفروا".
من جهته، عبر سعد الصغير عن أسفه الشديد من الفتاوي التي تحذر المصلين من الاقتراب من مسجده واعتبرها متشددة، ودعا أصحابها إلى أن يتقوا الله في المسلمين وألا يقدموا على رميهم بالاتهامات بغير دليل معتبرا ما قام به من بناء المسجد قاصدا وجه الله عز وجل".
وقال الكاتب والمفكر الاسلامي جمال البنا إن أموال الفنانين ليست حراما بل ينطبق عليها ما ينطبق على أموال جميع العاملين في مهن مختلفة فإذا أحسنوا واتقوا الله فيما يقدمون فإن أموالهم حلال وطيبة وإذا كانت عكس ذلك اعتبرت مصادر أموالهم مشبوهة.

فتاوى وفتاوى مضادة..بعضها صادر عن علماء واعين ويريدون التغيير ولكن المتشددين الجهلة يقفون لهم بالمرصاد .. وكلها تعتمد القرآن والسنة. و القرآن والسنة لو فسرا تفسيرا عصريا لما وصلنا إلى هذا الدرك ،ممنوع على الإسلام أن يتتطور .. ممنوع على المسلمين إلا أن يكونوا إرهابيين .. فهذه غاية وتشريع أمريكي  ليكون قادرا في أية لحظة أن يضرب في مكان ما لسبب ما .. وليس مثل الدعاة الجهلة أو المتجاهلين وقابضي أموال السفارات قادرين على ذلك.
وننتقل إلى الخبر الأخير في هذا الأسبوع وهذه المرة يأتينا من بلد مختلف، في مذهبه، وفي أسلوب حكمه .. الخبر من إيران يقول :
أصدرت محكمة ايرانية الثلاثاء 5-2-2008 حكماً بإعدام شاب عمره 22 عاماً، بعد ضبطه 4 مرات وهو يحتسي الكحول.
وقال عزيز نوكاندي، محامي الشاب، لوكالة أنباء الطلبة الايرانية، إن موكله "كان يحتسي الخمر في بيته للمرة الرابعة، وأحدث بعض الشغب في الشارع، فاعتقلته الشرطة".
ووفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية المعمول بها في إيران، يمكن أن تطبق عقوبة الإعدام على من يضبط 4 مرات خلال احتساء الخمر، ويعترف بذلك، وإن كان خبراء القانون يقولون إن الإعدام لمحتسي الخمر أمر نادر.
وصرح المحامي بأن موكله الذي عرف فقط باسمه الاول محسن اعترف وأبدى ندمه. ويمكنه ان يستأنف الحكم الصادر عليه خلال 20 يوما بموجب القانون الايراني كما يمكن لرئيس السلطة القضائية التدخل.
ويتعرض مخالفو تحريم الخمور لمرة واحدة للجلد او التغريم او السجن. وزادت احكام الاعدام في ايران منذ ان بدأت السلطات حملة على "السلوك غير الاخلاقي" في يوليو، واعتقلت عشرات المتهمين بتهريب المخدرات والقتل والاغتصاب وجرائم اخرى.
وانتقدت حكومات غربية وجماعات مدافعة عن حقوق الانسان ايران لتنفيذها احكام الاعدام التي تنفذ شنقا. ورفضت ايران هذه الانتقادات وتتهم الغرب بالكيل بمكيالين.
وفي الاسبوع الماضي أمر كبير القضاة الايرانيين بوقف تنفيذ احكام الاعدام علنا في مكان عام الا بعد الحصول على موافقته. وتقول منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الانسان ان ايران تشهد اعلى معدل في العالم لحالات الاعدام.
من أين جاء حكم الإعدام في مثل هذه الحالة .. وأمور الخمر واضحة وجلية في القرآن والسنة .. أوليس في مثل تلك القوانين المسنة لاستعباد شعب بأكمله، وللسيطرة على أرواح الناس.. أما كان من المفترض أن يكون الحكم الشيعي في إيران أكثر انفتاحا ، وأكثر بعدا عن الصغائر. أوليس من قام بمثل هذا التصرف . ونطق الحكم بالإعدام على هذا الرجل  ينطق بالحكم بالإعدام على فكر الخميني الذي قام بالثورة الإيرانية..أليس من خطأ ما فيما يجري الآن في إيران في وقت تتعرض له لأشرس هجمة أمريكية، من وضع هذا القانون وعلى أي حديث أو آية اعتمد ليعدم شخصا شرب أو سكر مرات أربع، ولماذا ليس ثلاثا .. أو خمسا ..
أقول نحتاج كمسلمين إلى علماء كبار .. علماء درسوا فلسفات وثقافات وأديان العالم أجمع إلى جانب دراستهم للفقه لنسمح لهم بالفتوى . يجب أن يجتمع علماء المسلمين جميعا وأقول علماء بالمعنى الذي حددته قبل قليل .. واستصدار أمر يجبر الحكومات العربية بمنع الإفتاء إلا لمن يحق له الإفتاء .. وليس كل داعية مفت.. وكذلك يجب منع الدعاة من ممارسة عملهم ما لم يخضعوا لامتحان ينجحون من خلاله  في إقناع لجنة العلماء بأنهم أهل للإفتاء .. وأن معرفتهم بالدين .. ومعرفتهم بالعصر تسمح لهم بذلك.
حقيقة الأمر الإسلام يحتاج إلى ثورة عصرية، ومالم تبادر الحكومات إلى ذلك فلن تحدث هذه الثورة، ولأن الحكومات مستفيدة من الوضع القائم، ومستفيدة من جهل الدعاة وخطباء الجوامع الذين يلهجون بالدعاء لحكامهم في كل خطبة جمعة، فالإسلام لن يكون إلا مجالا لتصدير الإرهاب للعالم.

 



تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...
المزيد من هذا الكاتب

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

لم يكن النبي محمد يوما قاتلا

02-كانون الأول-2017

َهلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

25-تشرين الثاني-2017

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

وقال الله لست شريرا كما حولني أتباع محمد

11-تشرين الثاني-2017

خواطر من أيام اللدراسة الثانوية

09-كانون الأول-2017

إلا أنني أستطيع التبوّل أيضاً .. وأستطيعُ الكتابة ...

02-كانون الأول-2017

قبل ربع قرن، مسرح صيدنايا السرّي

25-تشرين الثاني-2017

لأن الأغاني الحياة ولأني الحياة الحب أغني

18-تشرين الثاني-2017

الظهور والإختفاء ..

11-تشرين الثاني-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow