Alef Logo
يوميات
              

سوريا ... أنتِ الحب لمْ يغبِ

مديحة المرهش

خاص ألف

2013-05-13

أسند رأسي على الجدار،
مكسورُ خاطره مثلي
من كثرة الضرب و الشتم و الدم ،
نترقب كلانا سقوط القذيفة التالية،
لنعرف بعدها
إن كنا قد طوينا صفحة من الوقوف المر و الموت،
أم ما زلنا على قيدك سوريا.
***
لله درّك لا تسلني عن الحرب و ما أدراك ما الحرب...
سكنت أصغر الخلايا فيّ،
شوهتني،
صيّرتني فزاعة للبشر،
رحّلت ما بقي في داخلي من إنسان،
حيونتني ... رغماً عني،
قطعتني،
قسّمتني أشلاءً
ناثرتني في غربة قارسة دون جذور،
أخاف ياصديقي غداً
حين تعلن الحرب عن صمت وشيك
ألاّ أجدْك و لا تجدني.
***
كلما قلنا لأولئك الممانعين.
كفوّا عنّا بلاكم يا طغاة،
لا يضعون نقاطاً تلجمهم
لا على الهوامش و لا على السطور،
يتابعون بتوثيق عهرهم
و سلخ أرواحنا من جديد.
***
كل يوم يصبغون سوريتنا بدم
ألف شهيد...
يدفعوننا لنلاحقهم كل لحظة بحقدٍ جديد.
أيها الغزاة:
هلاّ حددتم موعداً
لنهدّأ عويل النساء
على أطفالهن الذين ذبحتم بلا ذنب،
و رجالهن الذين قتلتم،
و سورياهن التي دمرتم،
و قلوبهن التي وأدتم.
و الله ليس من طبعنا
أن نكون مصاصي دماء،
لا تدفعونا لنصير مثلكم.

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

رائحتك

18-شباط-2017

كَتَبَتْ على صَفْحَتِهَا في الـ"فِيْسْ بُوْكْ": " لِلغيابِ رائحةٌ كما لِلحُبِّ. ولِكُلِّ رائحةٍ زمنٌ حَيٌّ تولَدُ مِنْهُ، وتعيشُ فيهِ، ومعَ استنشاقِها في زمنِها الَّذي بَزَغَتْ فيهِ تسكُنُ في الذَّاكرةِ كالأيَّامِ، ببساطةٍ...
المزيد من هذا الكاتب

ثرثرة صامتة

04-شباط-2017

حياء الحب

06-كانون الثاني-2017

نعم ..نعم ..أخشى أصدقائي

12-كانون الأول-2016

لجوء اللغة إلى الداخل

21-تشرين الثاني-2016

قصائد عشق

08-تشرين الأول-2016

كان لي أمل

18-شباط-2017

اعطني مزبلة ... كي أكون ديكاًـ حسين بصبوص

11-شباط-2017

مرحى ..ثابر إلى الأمام يا بطل

04-شباط-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

كمصيدةٍ على الأحداقِ

06-كانون الثاني-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow