Alef Logo
دراسات
              

صادق جلال العظم في دراسة الاستشراق لإدوارد سعيد

مجيد محمد

خاص ألف

2013-04-07

في العام 1978 ظهر كتاب للفيلسوف الفلسطيني الأمريكي الجنسية إدوارد سعيد بعنوان (الاستشراق)، والذي أثار الكثير من الاهتمام في الأوساط الثقافية والفكرية عموماً، واهتماماً من نوع خاص للمهتمين بالدراسات الأيديولوجية والسياسية، الأمر الذي أدى إلى الكثير من الجدل والسجال في ثنايا الكتاب وموضوعاته العديدة في العديد من الدول وخاصة في الولايات المتحدة وأوربا الغربية، وقد وصلت هذه السجالات إلى العالم العربي عبر العديد من الطروحات والحوارات والدراسات التي طالت محاور هذا الكتاب.
من جملة الدراسات والطروحات التي تناولت الكتاب بعقلية نقدية أكاديمية، هي دارسة قام بها المفكر السوري صادق جلال العظم في كتابه "ذهنية التحريم" حيث بدأ العظم كتابه بتسليط الضوء على معظم المحاور الأساسية التي تبناها إدوارد سعيد متناولاً إياها بالنقد والتمحيص، دون أن يخلص إلى نتائج تأويلية لما توصل إليه إدوارد محافظاً على منهجية الناقد والمفكر في سعيه لكشف المستور الذي سعى إليه الكاتب الفلسطيني.
الاستشراق كما يعرّفه إدوار سعيد في المعنى الواسع للمصطلح هو: اهتمام أوربا بالشرق، وذلك كجزء من السياق التاريخي، الذي يراعي حركة توسع البرجوازية الأوربية الصاعدة، والمتجاوزة لنطاق الجغرافية لحدود أوربا المعروفة، توسعاً منتظماً وشمولياً على حساب باقي أجزاء العوالم الموجودة آنذاك وذلك من خلال إخضاعها والسيطرة عليها واستغلالها. وبهذا المعنى يكون الاستشراق ظاهرة واسعة ومعقدة ومتفرعة إلى العديد من العنواين، ونتيجة لصيرورة ظهور الاستشراق في الوقت الذي تنامت فيه قوة أوربا الاقتصادية والسياسية وحتى العسكرية، تحول الاستشراق إلى مؤسسة ذات نمو متسارع، لها ارتباطاتها مع المصالح الاقتصادية والتجارية والسياسات الاستراتيجية لدول أوربا الناهضة لتخدم هذه المصالح وتتفاعل معها على أكثر من محور. وكما تشهد أي مؤسسة نامية فإنها تبلور جملة من الأدوات والسياسات والأجهزة التنفيذية والإدارية الضرورية لبقائها وممارسة الدور المنوط بها، لتكتسب مع مرور الوقت نسقاً فكرياً وأيديولوجياً متراكماً ومتجانساً يتضمن العديد من الفرضيات والنظريات والمعتقدات والتصورات والمسوغات والتي تم التعبير عنها – إما بصورة مباشرة، أو بصورة غير مباشرة – متجلياً في الإنتاج الفكري والعلمي والفلسفي والأدبي وحتى السياسي.
وهنا يفصل إدوار سعيد بين عنوانين عريضين، هما الاستشراق كمؤسسة وبمعناه الواسع، وبين الاستشراق الأكاديمي – الثقافي بمعناه الضيق. بما يمثله هذا المعنى الأخير من ميدان من ميادين العلم التقليدية والمعروفة، هدفه دراسة الشرق دراسة علمية سليمة. يبيّن إدوارد بأن الاستشراق الأكاديمي – الثقافي هو المسؤول بشكل رئيسي عن ترويج ادعاءات الاستشراق حول "بحثه عن الحقيقة" فيما يخص الشرق، موضحاً سعيه المستمر لتطبيق المنهج العلمي المحايد في دراسة شعوب الشرق ومجتمعاته ولغاته وثقافاته وأنساقه الاجتماعية وأديانه بعيداً عن الأحكام المسبقة والمواقف المتعصبة والنظريات المغرضة كما يدعي. ليحاول فضح الارتباط المشبوه بين مؤسسة الاستشراق والاستشراق بمعناه الأكاديمي – الثقافي، وتفنيد مزاعمه حول تحليه بالموضوعية والاستقلال الفكري والحياد العلمي. وهنا لابد من الإشارة إلى أن إدوارد لم يسعَ إلى الانتقاص من أهمية الإنجازات العلمية الحقيقية التي قدمها الاستشراق الأكاديمي – الثقافي على مدار القرون الطويلة، أو حتى التقليل من شأن الاكتشافات والإسهامات الكثيرة التي حققها المستشرقون في ميادين عدة، وخاصة على الصعيد التقني للعمل والإنجاز (اكتشاف وفك رموز لغات ضائعة – ونبش الآثار المادية لحضارات غائرة في القدم ومتصارعة على أرض هذا الشرق).
ما يريد إدوارد سعيد إظهاره هنا، هو أن الصورة الشمولية التي قام الاستشراق الأكاديمي – الثقافي ببنائها عن الشرق، تنطوي أساساً على مواقف عنصرية تماماً من الشرق نفسه، وعلى تفسيرات اختزالية لواقعه، ومستندة إلى أحكام تقييمية لا إنسانية بحق شعوبه ومجتمعاته، وعلى آثار المصالح المادية النابعة من منافع إخضاعه وإستغلاله، وعليه فإن هذه الصورة لا يمكن لها أن تكون ناتجة عن تطبيق منهج علمي محايد في معرفته للشرق، أو عن أية دراسة تتحلى حقاً بالموضوعية العلمية والاستقلال الفكري والرغبة المتجددة في البحث عن الحقيقة بالنسبة للموضوع الخاضع للدرس والتمحيص.
ومن جانب آخر يشير إدوارد سعيد إلى أن أبشع ما في الأمر أنه يستند على قناعة محورية تنطوي على وجود فارق أساسي وجذري بين الجوهر المزعوم لكل من الطبيعة الشرقية من ناحية والطبيعة الغربية من ناحية أخرى، لصالح التفوق الكامل للطبيعة الغربية المزعومة. وبالتالي فالصورة التي بناها الاستشراق الأكاديمي – الثقافي الغربي عن الشرق تقوم على التبني الكامل لأسطورة الطبائع الثابتة والمتمايزة حكماً عن بعضها بدرجات تفوقها ورقيها وكمالها. ويمكن تسمية هذه القناعة بميتافيزيقيا الاستشراق لأنها تفسر الفوارق بين ثقافة وأخرى بين شعب وآخر... إلخ، بردها إلى طبائع ثابتة وليس إلى صيرورات تاريخية متبدلة. ويقول إدوارد سعيد بهذا الصدد "جوهر الاستشراق هو التمييز الذي لا يمحى بين التفوق الغربي والدونية الشرقية".
وهنا يذهب العظم إلى أن العرض الأولي لمسألة الاستشراق حسب إدوارد سعيد، يفيد بأن الاستشراق كمؤسسة، والاستشراق الأكاديمي – الثقافي من حيث هو ميدان من ميادين العلم والمعرفة والدراسات المنتظمة – يشكل ظاهرة ما كان يمكن لها أن توجد بالمعنى الدقيق للعبارة، قبل صعود أوربا البرجوازية وتثبيت سلطانها وتوسيع حدودها. فنجد بأن إدوارد يحدد بدايات الاستشراق عند عصر النهضة, لكنه يعود ليربط بدايات ظهور الاستشراق لحقب تاريخية قديمة من خلال إسقاط تاريخ عميق يعود إلى هوميروس واسكيلوس ويوريبديس ودانتي، بدلاً من عصر النهضة. (أي أن ما بدا في بداية الأمر على أنه ظاهرة أوربية حديثة الصعود والظهور استجابة لظروف واحتياجات مرحلة تاريخية معينة، ليست كذلك على الإطلاق، بل أنها تعود إلى عصور سحيقة وعميقة في التاريخ الأوربي، وكدلالة على ما ذهب إليه إدوارد يستقدم العديد من الأمثلة حول نماذج من الآراء التي كان يحملها ممثلو العقل الغربي والتي كانت تنطوي على المواقف العنصرية وتمثل آراءً مشوهة، وأحكاماً خاطئة حول الشرق من أمثال هوميروس ويوريبديس ودانتي)، فالاستشراق من حيث هو عملية لتشويه واقع الشرق وتحقيراً لوجوده من جانب الغرب في سبيل تأكيد تفوق الغرب، يشكل ظاهرة قديمة قدم حضارة الغرب وثقافته وفكره.
وعليه فإن النتيجة المنطقية والبعيدة لهذا الاتجاه في تفسير ظاهرة الاستشراق هي العودة بنا، من الباب الخلفي، إلى أسطورة الطبائع الثابتة بخصائصها الجوهرية التي لا تحول ولا تزول، وإلى ميتافيزيقيا الاستشراق بمقولتيها المطلقتين: الشرق شرق والغرب غرب، ولكل منهما طبيعته الجوهرية المختلفة وخصائصه المميزة. وبالتالي لا تعود ظاهرة الاستشراق وليدة لشروط تاريخية معينة أو استجابة لمصالح وحاجات حيوية صاعدة وناشئة، بل تأخذ شكل الإفراز الطبيعي العتيق والمستمر الذي يوّلده العقل الغربي المفطور بطبيعته، لإنتاج وإعادة إنتاج تصورات مشوهة عن واقع الشعوب الأخرى ومحقّرة لمجتمعاتها وثقافاتها ولغاتها ودياناتها في سبيل تأكيد ذاته والإعلاء من شأن تفوقه وقوته وسطوته. أي وفقاً لهذه الأطروحة يبدو العقل الأوربي الغربي، من هوميروس مروراً بكارل ماركس، وكأنه يتصف بنزعة متأصلة لا يحيد عنها لتشويه الآخر (الشرق)، وتزييف واقعه وتحقير وجوده، كل ذلك في سبيل تمجيد ذاته والإعلاء من شأنها وتأكيد تفوقها.
إن هذا المنحى في تفسير ظاهرة الاستشراق يؤدي إلى إحباط الأهداف الأساسية التي من أجلها وضع إدوارد دراسته النقدية وذلك لسببين رئيسين:
1- لأنه يعود بنا إلى التسليم بصورة ضمنية إلى نمط من التفكير والتعليل يقوم على التسليم الصامت بأسطورة الطبائع الثابتة والخصائص المستدامة.
2- أنه يعطي ميتافيزيقا الاستشراق نوعاً من المصداقية والجدارة ترتبط عادة بالاستمرارية الطويلة والتواصل التاريخي والجذور السحيقة.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن كل الفلسفات الأوربية التي ظهرت إبان عصر النهضة كانت تدعي لنفسها دوماً أصولاً كلاسيكية وجذوراً سحيقة بحيث تقدم نفسها بمظهر المتحدر من عصر ذهبي بعيد في القدم، وبمظهر القوة المستمرة دون انقطاع على مر الحقب والمراحل التاريخية، في محاولة منها لإضفاء الشرعية والمصداقية على نفسها لكسب الدعم والتأييد لبرامجها ومطالبها ومطامحها المستقبلية، ولا تشكل ظاهرة الاستشراق، وفقاً لصادق جلال العظم، استثناءاً لهذه القاعدة العامة.
ولكي يجيب العظم عن الاستفسار الذي حاول إدوارد سعيد الوصول إلى إجابة شافية له، والذي قام بتعرية الادعاءات التي ساقها الاستشراق الأكاديمي – الثقافي حول تحليه بالحياد العلمي والاستقلال الفكري والموضوعية المتجردة بكشف علاقاته الوثيقة التي تربطه بمؤسسة الاستشراق. يقول العظم لكشف طبيعة العلاقة الحميمة بين الجانبين المكونين لمفهوم الاستشراق، يكمن في فهم أن مؤسسة الاستشراق من حيث هي أداة توسع أوربي نحو الشرق وعلى حسابه، ومن حيث هي قوة مادية تتحرك وتحرك، تشكل الأساس الذي قام عليه الاستشراق الأكاديمي – الثقافي من حيث هو ميدان من ميادين المعرفة والدراسة ومن حيث هو صورة ذهنية متكاملة نسجتها ثقافة أوربا وعلمها عن آسيا والشرق. في حين إن إدوارد يقلب هذه المعادلة رأساً على عقب، بحيث يجعل من الاستشراق الأكاديمي – الثقافي المصدر الذي نبعت منه مؤسسة الاستشراق والأساس الذي لابد من إرجاعها إليه. وهذه الحقيقة تتجلى في قول إدوارد أن الاستشراق الثقافي عبر تاريخه الطويل (ابتداءً من هوميروس)، هو المصدر الحقيقي للاهتمام السياسي اللاحق الذي أخذت أوربا تبديه في الشرق، وفي هذا الصدد يقول إدوارد سعيد:
- إن الاستشراق كان في البداية ومنذ القديم عملية نشر لنوع معين من الوعي في النصوص الغربية العلمية والاقتصادية والاجتماعية والتاريخية والفلسفية والجمالية.
- إن هذا الوعي كان يؤكد دوماً إنشطار العالم إلى شطرين غير متساويين، هما (الشرق والغرب).
- إن هذا النوع من الوعي أدى إلى خلق سلسلة كاملة من الاحتمالات والمصالح (السياسية والاقتصادية والاستراتيجية) الغربية في الشرق.
إن هذا الطرح المقلوب في فهم العلاقة بين الاستشراق كمؤسسة والاستشراق الأكاديمي – الثقافي يؤدي بنا إلى تعليلات من النوع التالي:
1- كي نفهم مصدر الإخضاع اللاحق للشرق فهماً سليماً ونفسره تفسيراً صحيحاً يحيلنا إدوارد باستمرار إلى أزمنة ماضية بعيدة لم يكن الشرق فيها حاضراً بالنسبة للغرب إلا على مستوى الوعي والكلمات والنصوص والصور الذهنية وتعاليم الحكماء وصفحات الكتب.
2- الاستشراق الأكاديمي – الثقافي هو المسؤول الأساسي عن ظاهرة بروز شخصيات شهيرة في الغرب من أمثال نابليون بونابرت واللورد كرومر وآرثر بلفور ولورنس العرب، والتي أشرفت على عمليات غزو الشرق وحكمه ومراقبته ودراسته واستغلاله، ولكي نفهم هذه الظاهرة ونفسر التوجهات السياسية والطموحات التوسعية لهذه الشخصيات يقترح إدوارد العودة إلى ديربيلو المستشرق الفرنسي ودانتي أكثر مما يدعونا للتمعن بالمصالح الحيوية التي كانت هذه الشخصيات تدافع عنها وتخدمها.
3- يحيلنا هذا الفهم للاستشراق إلى أن الدول الأوربية سلكت مع الشرق هذه السياسة في بداية القرن العشرين نتيجة لتراث طويل من الاستشراق الأكاديمي – الثقافي المتراكم ضمن إطار نظرية ابستمولوجية متكاملة، فهل كانت الدول الأوربية لتسلك بطريقة مغايرة فيما إذا قدم الاستشراق الأكاديمي – الثقافي إطاراً أبستمولوجياً مختلفاً متعاطفاً مع الشرق وأكثر انطباقاً لواقعه أي "الشرق".
وعليه فإن إدوارد سعيد يقدم من خلال هذا الفهم لظاهرة الاستشراق تحليلات وتفسيرات من خلال صياغات تعطي الأهمية العظمى والأولوية الحاسمة لكل ما هو ذهني وخيالي ومثالي وانفعالي وتصوري في مقومات الفاعلية البشرية. بحيث يغالي في هذا الاتجاه حتى يبدو للقارئ في الكثير من الأحيان، وكأن عوالم الخطاب، والحقائق المبالغ في صفائها وترفعها، والمعارف اللامتناهية في مستويات التوسط التي بلغتها، بالإضافة إلى عناصر مثل العبارات والاستعارات والانطباعات والصور والتصورات والحساسيات والأجواء قد حلت كلها محل الواقع الخام بكثافته وفظاظته وعينيته، فأضحت هي موضع الاهتمام الأول ومحط دراسته المستفيضة.
وفقاً لكل هذه الاعتبارات فإننا نصل إلى استنتاج هام. إذا كان صحيحاً أن الشرق الذي يدرسه الاستشراق ليس إلا صورة مشوهة في خيال الغرب وتصوراً مزيفاً في عقله، كما يكرر إدوارد مراراً في شجب صاحب الصورة والتصور ولومه وتقريعه، أوليس صحيحاً كذلك أن الغرب يكون بفعله هذا قد سلك سلوكاً طبيعياً وسوياً وفقاً للمبدأ العام الذي يقول لنا إدوارد بأنه يتحكم بآلية تلقي ثقافة ما لثقافة أخرى غريبة عنها؟ أي أنه حين حاول الغرب التعامل مع الواقع الخام للشرق بغية تمثله وهضمه عبر مؤسسة الاستشراق، قام بكل ما كانت ستقوم به أية ثقافة أخرى في ظل الشروط نفسها. فما الذي قام به الغرب سوى أنه:
- قام بتدجين هذا الواقع الآخر المغاير والغريب ورسم صورة له في عقله ومخيلته وبواسطة الأدوات المناسبة والمعروفة لديه والمألوفة له والشائعة عنده.
- فرض على الآخر "تلك التحولات الكاملة" والتي تنزع جميع الثقافات إلى فرضها على الثقافات الأخرى المغايرة فتتلقف العناصر الغريبة وتستوعبها ليس كما هي بالفعل، بل كما ينبغي أن تكون لصالح المتلقي.
- قام بفرض التعديلات والتصحيحات على الواقع الخام للشرق بما يضمن تحويله من بيئة رخوة عائمة إلى معارف محددة ومقبولة تسمح للغرب ولثقافته باستيعاب هذا الواقع وهضمه.
ويختتم إدوار كتابه على الطريقة الاستشراقية الكلاسيكية النموذجية عندما لم يجد ما يبعث على الأسى أبداً في علاقة التبعية الفكرية والثقافية والسياسية السائدة بين الشرق (الشرق الأوسط) والغرب (الولايات المتحدة)، مقدماً النصائح للسياسيين الأمريكيين حول أفضل السبل لتمتين الأسس التي يمكن أن تستند إليها التوظيفات الأمريكية في الشرق الأوسط وأفضل الطرق لتحسين شروط علاقة التبعية تلك. من خلال تحرير أنفسهم من أوهام الاستشراق الضارة وتجريداته البائسة. متناقضاً مع كل المبحث الذي سعى من خلال كتابه الاستشراق لتفنيد تلك الصورة الذهنية الخاطئة عن الشرق.

المراجع:
العظم، صادق جلال: ذهنية التحريم، دار المدى، ط5، 2007، دمشق، سوريا.

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ،

14-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...
المزيد من هذا الكاتب

علم الأسلوب المثالية الألمانية والتقاط الحدس

18-آذار-2017

السنن النفسية للأمم أصل العروق

22-تشرين الأول-2016

نماذج جنسية في القصة العربية

25-تشرين الثاني-2013

بلاغة الخطاب وعلم النص

10-تشرين الثاني-2013

السنن النفسية للأمم أصل العروق

02-تشرين الثاني-2013

طز .. من محفوظ والماغوط والوز.

14-تشرين الأول-2017

بعنا الجحش واشترينا الطعام بثمنه

07-تشرين الأول-2017

حافظ الأسد.. ذاكرة الرعب

30-أيلول-2017

مات ( ع . خ )

23-أيلول-2017

الحرب هي الحرب

16-أيلول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow