Alef Logo
نص الأمس
              

من كتاب رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه ـ ج 8 ـ والأخير

ألف

خاص ألف

2013-03-03

( أحمد ابن سليمان الشهير بـ ابن كمال باشا ))

{الباب السابع والعشرون في المحادثة والقبل والمزح ووصايا النساء لبناتهن وما يصنعن مع الرجال وذكر غنج النساء وأن كل واحدة منهن تتكلم بما يلائم صفتها أو بلدها وحكايات تتعلق بذلك}
أما ما ذكره الهندي من المحادثة والمزح فإنه قال الجماع بلا مؤانسة من الجفاء فإنه يجب على الرجل أن يتجمل بالفضيلة التي خصها الله بها وزينة بكمالها في النكاح ليتميز عن البهائم وينفرد عنها وليس من الخلق الجميل والأدب الشريف أن يرى المعشوق عاشقه نادماً على ما ناله منه وإذا كان ذلك على ما وصفناه فعود الإنسان على ما كان عليه من الفكاهة والملق والأنس والاستبشار أكمل لأدبه وأدل على ظرفه وأحسن لعقله فإن زاد في الثاني على ما كان عليه أولا كان أزيد لفضله. والشاهد لصحة قولنا أن الذين تكلموا في طبائع الحيوان زعموا أن للحمام في سفاده خله يشرف بها على الإنسان لأنه لا يعتريه في الوقت الذى يعترى أنكح الناس من الفتور بل يفرح ويمرح ويضرب بجناحيه ويرفع صدرة ويبدو منه ما يفوق به الإنسان الذى شهوته أقوى وأدوم وهو بما فيه من القوه المميزة أقدر على التخلق بما يريده من الأخلاق المستحسنة فلا يجد في الغاية القصوى من التصنع والتغزل والنشاط بل إذا فرغ يركبه الفتور والكسل ويزول النشاط والمرح والحمام أنشط ما يكون وأمرح وأقوى في ذلك الحال الذى يكون الإنسان فيه أدبر ما يكون وأفتر، ومما جاء عن القدماء ما حكى عن وصية عجوز لبنتها قالت لها قبل أن تهديها لزوجها إني أوصيك يا بنية بوصية إن أنت قبلتها سعدت وطاب عيشك وعشقك بعلك إن مد يده إليك فانخري وازفري وتكسري وأظهري له استرخاء وفتور فإن قبض على شيء من بدنك فارفعي صوتك بالنخير فإن أولج فيك فابكي وأظهري اللفظ الفاحش فإنه مهيج للباه ويدعو إلى قوة الإنعاظ فإذا رأيته قد قرب إنزاله فانخري له وقولي له صبه في القبه غيبه في الركبه فإذا هو صبه فطأطئي له قليلاً وضميه واصبري عليه وقبليه وقولي يا مولاي ما أطيب نيكك وإن دخل عليك يوماً مهموم فتلقيه في غلاله مطيبه لا يغيب بها عنه جارحه من جسدك ثم اعتنقيه والتزميه وقبلي عينيه وعارضيه وخديه فإن أراد المعاودة فاظهري له المساعدة فبهذا تبلغين إلى قلبه وتملكيه ويحبك وتحبيه هذا ما أوصيك به وتركتها وأتت زوجها وقالت له اعلم إني قد ذللت لك المركب وسهلت لك المطلب فاقبل وصيتي ولا تخالف كلمتي فقال لها الزوج قولي ما بدا لك فلست بخالفك في ذلك قالت إذا خلوت بزوجتك فخذ ما أردت من النيك الصلب والرهز القوي وثاورها مثاورة الأسد لفريسته واجعل رجليها على عاتقك وادخل يدك من تحت إبطها حتى تجمعها تحتك وتقبض على منكبيها بأطراف أصابعك ثم ضع إيرك بين شفريها وأعركهما به وهو خارج ولا تولجه وقبلها وإدلك شفريها دلكاً رفيقاً فإن رأيتها تغيب فأولجه حينئذ كله فإذا دخل كله وحكت شعرتها شعرتك وإيرك داخل حرها فهرص زواياه وفتش خباياه ثم أخرجه إخراجاً رفيقاً وابدأ بالرهز فإنها سوف تغربل من تحتك وترهز وتلتز بها وتريك غلمتها وتظهر شبقها وصنعتها حتى تصبه واحرص كل الحرص واجتهد أن يكون صبكما جميعاً في موضع فذلك ألذ ما يكون عندها فإذا فرغتما فقوما حينئذ فاغتسلا بالماء غسلاً نظيفاً وقد أهديتها لك وأوصيتها كيف تعمل وتغتسل ثم عودا إلى فراشكما فلاعبها ساعة وقبلها وخمشها ثم نومها على وجهها واجلس على فخذيها وريق إيرك ترييقا محكماً وضعه بين أليتيها وحك باب الحلقة قليلاً قليلاً فإنها تطمئن وتجد لذلك الحك برأس الإير لذة ودغدغه فأولجه قليلاُ قليلاً برفق حتى تستوفيه كله وارهز وابدأ فإنها من تحتك سوف تعينك فلا تزال كذلك حتى تصبه فإذا صب فضمها ضماً شديداً وألصق بطنك بظهرها وأسألها أين هو فإنها تخاطبك خطاب مذهول ولاتزال هكذا تفعل إن أحببت في الحر أو في الإست واعلم أن النيك في الإست ألذ ما يكون في النهار لأنك تشاهد خروجه ودخوله من عينه إلى بيضته فالليل نيك الحبل وهذا يا بني نيك أهل المعرفة والمجربين ولك أن تختار فيما تريد، وأما الجواري فإن الواحدة يمكن أن تباع لرجل وعشرين وثلاثين فتلقى منهم فنون وأنواع وتتعلم منهم نيكاً خلاف نيك الآخر فإن أراد المستمتع من واحدة من هؤلاء فليكلها إلى ما عرفت وليطالبها بالأنواع التي بها نيكت فإنها تريه من الزوايا والخبايا وتسمعه من الكلام والغنج مالم يقدر على سماعه، وأعلم أن القبلة أول دواعي الشهوة والنشاط وسبب الإنعاظ والانتشار ومنه تقوم الأيور وتهيج الإناث والذكور ولاسيما إذا خلط الرجل ما بين قبلتين بعضه خفيفة وفرصه ضعيفة واستعمل المص والنخرة والمعانقة والضمة فهنالك تتأجج الغلمتان وتتفق الشهوتان وتلتقى البطنان وتكون القبل مكان الاستئذان واستدلوا بالطاعة على حسن الانقياد والمتابعة والسبب في شغف الإنسان بالتقبيل إنما هو لسكون النفس إلى من تحبه وتهواه فلذلك قالو البوس بريد النيك قالو وأحسن الشفاه وأشدها تهيجاً وأوفق مادق الأعلى منها واحمرت ولطفت وكان في الأسافل منها بعض الغلظ فإذا عض عليها اخضرت فإن القبلة لهذه الشفة أحلى وأعذب وقالوا إن ألذ القبل قبله ينال فيها لسان الرجل فم المرأة ولسان المرأة فم الرجل وذلك إذا كانت المرأة نقية الفم طيبة الرائحة فإنها تدخل لسانها في فم الرجل فيجد بذلك حرارة الريق وتسرى تلك الحرارة والتسخين إلى ذكر الرجل وإلى فرج المرأة فيزيد شبقهما وغلمتهما ويقوى شهوتها فيزداد لونهما صفاء وحسناً.

{الباب الثامن والعشرون في غرائز النساء}
اعلم وفقك الله تعالى أن شهوه المرأة في صدرها وذلك أنه ما التصق صدر رجل بصدر امرأة ما قدرت على منعه ثم تنزل شهوتها إلى شراسيف الصدر ثم إلى ما يتصل به سفلاً بخلاف الرجل في نزول مائه إلى ظهره ثم تجرى شهوتها في العروق وتجذب المواد من موضع دون موضع وليست كقوى الرجل لأن الرجل يضعفه الجماع والمرأة يقويها الجماع ثم تنزل شهوتها إلى الأحشاء وموضع كون الولد ثم تنزل إلى الحالبين وتنقسم من هناك يميناً وشمالاً في اثني عشر عرقاً وهي المسماة أرحاماً على عدد البروج الاثني عشر، ستة منها يمين الفرج وستة أخرى يساره وهى مجاري النطفة لكون الولد وفي هذه العروق يجرى دم الحيض من أجل ذلك أن المرأة إذا حملت انقطع دم الحيض وانسدت هذه المجاري بالنطفة ومنعت الحيض ومنهن من تحيض مع الحمل وهن قليل وذلك يكون لعلةٍ وإن لم تكن عله فلاتساع المجاري وزيادة الدم فتأخذ طبيعة الولد والقوة المصورة له ما تحتاجه منه، وأما سبب نزول دم الحيض فإن النساء وإن غلب على مزاجهن الرطوبة ولذلك لانت أعطافهن وكلامهن ولما كان الرجل تقبل حرارته من منافذ جلده ومن منابت جلده ظهرت بخاراته من جميع جسده والمرأة قليلة المنافذ فيعود لغلبه الرطوبة على جلدها ومزاجها بخارها داخلاً في العروق فيتولد دما رديئاً فاسداً في العروق يجتمع في أوقات معلومة حتى إذا تكامل دفعته الرطوبة على جلدها ومزاجها بخارها داخلاً في العروق دماً رديئاً فاسداً في أوقات معلومة، أما تقسيم شهواتهن فبقدر غرائزهن فإنهن من تكون معتدلة المزاج والشهوة فيكون نصفها الأعلى أشد حرارة من الأسفل فإذا بوشرت تحركت شهوتها وربما كانت حرارة الصدر فيكثر تهيج الشهوة والحرارة فيكثر ضحكها واضطرابها ومنهم من تكون دون هذا المزاج فيصير منها البكاء فإذا تحركت الشهوة إلى الأسفل وجدت الرطوبة ما يمنعها من النفوذ فيؤثر إبطاء شهوتها وهذا المزاج تحتاج صاحبته إلى طول المباشرة وإدمان العمل ربما تختار الكهول لما تجد فيهم من دفئ شهوتها بإبطائهم عن مقدار حدة الشباب وحرارة إنزالهم ومنهم من تكون تحركت الحرارة الغريزية مع الشهوة وحين المباشرة تعلقت الرطوبة اللزجة التي تكون في هذه المجاري فغيرت أوصاف صاحبه هذا المزاج وربما يؤذيها ويمنعها لذة الشهوة وهذا النوع مكروه المجامعة قليل الحمل وإن حملت لم يؤمن على الولد، ومنهن من تكون حاره النصف الأعلى معتدلة النصف الأسفل فشهوتها تنبعث قليلاُ قليلاً إلى مجارى الطبيعة فتكون معتدلة المزاج والشهوة فيحدث فيها التبسم والعج والحديث ومعنى المطالبة أو المقاربة على ما يسرع شهوتها وشهوة المضاجع لها والتقبيل والضم والرشف والضحك المعتدل بحسب الدغدغة التي تكون من انصباب الشهوة وإن حملت صاحبة هذا المزاج فإن ولدها يكون صالحاً، ومنهم من يغلب على مزاجها واليبس فإذا بوشرت تصاعد هذا المزاج إلى دماغها ما يغلب عينيها ويغير أوصافها حتى تعض وتكدم وتصرخ وربما كبست عليه للعض عند دفق الشهوة إلى أن تقطع منه ما اتفق من لحمه أو ثوبه فلولا الخلف الذى يكون بين مياه الرجال والنساء وبعدما بين الغرائز لكان النسل أكثر من أن تسعه الأرض لكثرة غشيان الإنسان وفضله على غيره من كافة الحيوان.
{الباب التاسع والعشرون في تقدير ما ينبغي أن يستعمل من الجماع}
وأعلم أن جهال المطببين قد نقصوا على الناس لذاتهم وزعموا أن الجماع عظيم الضرر سبب السقم والهرم هذا باطل عقلاُ وشرعاً لأنا رأينا مشايخ طاعنين في السن نحو المائة سنه ولا يفوته الجماع ليلة وله من الحواس والحدس والبطش ما يفوقون به على كثير من الشباب، ورأينا جماعه لم يجامعوا قط اسرع إلى الهرم بل الموت إما لضعف تركيبهم أو لأسباب أخر والحق أن نقول أن الجماع ضار بالمشايخ والمرضى ومن كان ضعيف التركيب ويضر إذا استعمل بأكثر من المقدار والواجب ونحن نقدر ما ينبغي للناس الاقتصار عليه مع وجود الصحة والعافية الكاملة فنقول إذا كان الفتى ما بين البلوغ وبين اثنتين وعشرين أنه يضره الإكثار وأن ما بين الستين والسبعين بحكم أن يكون صحيح المزاج قوى التركيب فإنه يتحمل ذلك في كل شهر ثلاث مرات ومن كان فيما بين السبعين والخمسة والسبعين فيجوز له المرة والمرتان بحسب قوته وما يجده من نفسه ومن النشاط ومن وصل إلى الثمانين أو قاربها فلا يحتمل أكثر من مرة أو مرتان في السنة ومن تعدى الثمانين لا يصلح له الباه أصلاً وسبيله أن يهجره، وأما من كان تركيبه قوياً وأعضاؤه قوية وبأسه شديد فإنه يجوز له ما كان من أبناء الستين وعلى هذا القياس مما ذكرناه فأما الذين يضرهم الباه الذى يجد صداعاً عقب الباه وخفقان في قلبه وصفرة في لونه ومن يغلب على عينيه اليبس ومن كان غير كامل الصحة ومن كان يعتاده النقرص أو وجع الكلى فإن الباه فإنه يضره، وأم اللذين ينفعهم الباه فالشباب والأصحاء ومن كان الشوق والشبق غالباً عليه ومن قد بعد عهده به من الشباب ومن قد قارب أليفاً أو محبوباً أو العاشقات التي يعرض لهن المرض المعروف باختناق الرحم.
{الباب الثلاثون في الأشياء المخدرة والمنومة وما الذي يسرع السكر}
قال جالينوس مما يسرع السكر وشور الأترج وصمغ الخشخاش والبنج الأسود من كل واحد نصف درهم جوز بواسل وعود من كل واحد قيراط يتخذ أقراصاً الشربة منه وزن دانق (صفة تفاحه تسكر سريعاً إذا شمت) زعفران وميعه وحماماً ولفاح وقشور أصل اليبروح ينعم سحقه ويتخذ منه تفاحه منقوشه وتشم، (صفه أخرى) مر وميعه سائله بذر بنج ويبروح من كل واحده دانق، (صفة دواء يسكر) قشور اليبروح وأفيون من كل واحد نصف درهم وجوز بوا وعود من كل واحد وزن دانج وهي الشربة، (صفه تنوم) يؤخذ يبروح جزء وطباشير مثله يسحق ذلك ويعجن بماء شجرة الحرمل الرطب فإذا أردت أن تدخن به فسد أنفك بقطنة مرواه بدهن.
وهذه جملة فوائد في حسنها فرائد (فائدة) روى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال لمن قال له أشكو قلة الجماع وكثرة البلغم والبول خذ ما علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحفظ القرآن والعلم والحديث وللبلغم ويزيد في الجماع فقلت صفه لي قال خذ وزن عشرة دراهم سكر وعشرة دراهم قرنفل وعشرة دراهم لبان ذكر وعشره دراهم حرملا وخذ الربعة ودقها دقاً جيداً وأفرك الحرمل على الجميع واستعمل درهمين عند النوم فإنه زعيم فإن لم ينفعك فقل ابن مسعود كاذب وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال بن الشاذلي فحفظتها وحفظها إبراهيم وداوود ومالك والليث والأوزعي ويحي وإبراهيم التميمي وأبو حنيفة والشاذلي، (فائدة) لمن فتر ذكره وقلت همته وكرهته زوجته تؤخذ على بركة الله تعالى صفار ثلاث بيضات بعد أن تسلقها وتأخذ أربعة وعشرين درهماً بذر جرير وسته دراهم كباب صيني وتدق الجميع دقاً ناعماً وتأخذ وزن الجميع عسل نحل منزوع الرغوة وتخلط صفار البيض بالحوائج وتضعها في العسل وتحركها تحريكاً جيداً حتى تصير شيئاً واحداً تضعه في إناء مزجج ويستعمل منه عند النوم مقدار الجوزة الهندية ثلاثة أيام من غير جماع هذه الثلاثة وتجعل الغذاء مصلوق اللحم الضاني والفراريج وكذا العشاء فإنه لو كان عنده أربع زوجات وعشرة جوار لطاف عليهن في ليله واحده مجرب صحيح (فائدة) معجون الثوم كثير الشهرة في القرابازين والكتب القديمة وهو جليل المقدار خطير المنافع يستأصل شافة البلغم والرطوبة وينجح في كل مرض باهت وتركيبه بالذات لتهيج الباه والإنعاظ فإنه يعيد ذلك بعد اليأس أعظم من السقنقور وينفع مع ذلك من الفالج والنسيان والرعش وضيق النفس وارتخاء اللسان والسعال الرطب وفساد الصوت والبحة والرياح والبرد وضعف الفؤاد والكد وأمراض المقعدة وسائر أنواعها والرحم ويدر ويحمر اللون جداً غالب ذلك من تجربه وهو يضر الشبان وذوى الاحتراق والإكثار منه ربما ولد الداء ويصلحه السكنجبين وشراب العناب وهو حار في الثانية يابس في الأولى وإذا طلي دهنه على البدن منع من نكابة البرد وقوي الصوت وقلع الأثار أو على الآلة هيج وتبقى قوته أربع سنين وينبغي أن تكون شربته في غاية البرد مسقالين وصناعته رطل ثوم يطبخ بعد دقه برطل ونصف لبن حليب حتى يشربه ثم برطل سمن بقر حتى يشربه بالعسل ينعقد ويلقى عليه زنجبيل فلفل دار صيني كبابه وجوزبوا عاقر قرحا خولنجان من كل مثقالين زعفران مثقال ونصف وقليل من دهن الورد ومن أراد النفع به طلاء على نحو الآلة أخذ من دهنه قبل العسل، (فائدة) روي عن سيدنا الإمام علي عنه أبيات في هذا المعنى:
يا طالب الزوالة ما قد ضاره ***** في الباه خذ ما قلتــــه بعيان
إن كنت تقرب في الدجير لزوجة ***** حسناً ولم تقدر تجي بالثاني
أو كنت يا هذا عنيناً محكماً ***** في جسمك التبريد بالإمكـــــــان
وإذا دنوت لها ينام ويرتخي **** أحليلك المرخي على الوركــــان
إن رمت تبلغ من لذاذة وصلها ***** ما تشتهي في السر والإعلان
خذ زنجبيلتين فبل قرنفلاً ***** وسنبلاً ويكــــــــــــون بالميــــزان
والجوز طيب مع كبابة نسبة ***** والمصطكي تأتي بغير توانـــي
والقرفة اللف التي ما مثلها ***** والدار فلفل أيهــــــــــــــا الإنسان
دق الجميع وهزه في منخل ***** واطرحه في عســـل على النيران
قد أحكم التحريك واحذر ناره ***** تقوى فتسهبهه إلى الخســـران
فيزول ما تشكوه من ألم الجوي **** منك الأذى بمشيئـــــة الرحمن
هذا الدواء فقد نصحتك فاستمع ***** إعلان أسرار من الإيمـــــان

(فائدة) لقوة الباه وللبرودة والنقطة وللرجل الذي لم تحمل زوجته يؤخذ قرفه وقرنفل وزنجبيل وحبل هال ولبان ذكر وبذر جزر وحبه سوداء وأجزاء مسواة يسحق الجميع ويطبخ بعسل وتأكل منه فاطوراُ بعد العشاء ويستعمل بعد العشاء حتى يبرأ فإنه ينزل منه مثل بياض البيض عند انقطاعه ويطيب (صفه لتعظيم الذكر) قل أن يكون لها شبيه يؤخذ أحاليل نحو حمار كفرس فيقطع قطعاُ صغاراً ثم يطعم لدجاجه ثم تطبخ في ماء يغمرها يمكث فيه مده طويله ثم يغمس في المغطس ويمكث في كذلك ثم يتعاطى الفرخة المسلوقة فإنه يعظم ذكره حتى يقارب ذكر الحمار ولا يتناقص بعد ذلك وهذه من أعظم الفوائد، (صفه للباه) تصلب الذكر وتسخن الفرج جداً وتنقيه من الرطوبة والروائح الكريهة يؤخذ فافلة وكبابه وسارنجان وبسباسه وزنجبيل وتين فيل وعرف ذهب وجوز الطيب وخولنجات عفاربي ورلسن وهو المعروف بالقسط الشامي وصمغ أجزاء مسواة يذاب الصمغ في قليل من الماء بعد أن تدق الحوائج ناعماً ثم تضرب بالماء المذاب فيه الصمغ حتى تكون في قوام العجين ثم تجعل أقراصاَ الواحد منها قدر نصف درهم وتججف في الظل وإذا أردت استعمال ما ذكر فخذ قرصين فاستحلبهما وثالث فامسح به الذكر فإنه في ذلك غايه قل أن يوجد له شبيه وقد جربناه غير مره فوجدناه فوق المرأة وعليك به والسلام.

نهاية الجزء الثامن والأخير
ألف / إعداد : ألف


- See more at: http://aleftoday.info/content/%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B1%D8%AC%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%87-%D9%80-%D8%AC-8-%D9%80-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1#sthash.Xq17DvcO.dpuf

( أحمد ابن سليمان الشهير بـ ابن كمال باشا ))

{الباب السابع والعشرون في المحادثة والقبل والمزح ووصايا النساء لبناتهن وما يصنعن مع الرجال وذكر غنج النساء وأن كل واحدة منهن تتكلم بما يلائم صفتها أو بلدها وحكايات تتعلق بذلك}
أما ما ذكره الهندي من المحادثة والمزح فإنه قال الجماع بلا مؤانسة من الجفاء فإنه يجب على الرجل أن يتجمل بالفضيلة التي خصها الله بها وزينة بكمالها في النكاح ليتميز عن البهائم وينفرد عنها وليس من الخلق الجميل والأدب الشريف أن يرى المعشوق عاشقه نادماً على ما ناله منه وإذا كان ذلك على ما وصفناه فعود الإنسان على ما كان عليه من الفكاهة والملق والأنس والاستبشار أكمل لأدبه وأدل على ظرفه وأحسن لعقله فإن زاد في الثاني على ما كان عليه أولا كان أزيد لفضله. والشاهد لصحة قولنا أن الذين تكلموا في طبائع الحيوان زعموا أن للحمام في سفاده خله يشرف بها على الإنسان لأنه لا يعتريه في الوقت الذى يعترى أنكح الناس من الفتور بل يفرح ويمرح ويضرب بجناحيه ويرفع صدرة ويبدو منه ما يفوق به الإنسان الذى شهوته أقوى وأدوم وهو بما فيه من القوه المميزة أقدر على التخلق بما يريده من الأخلاق المستحسنة فلا يجد في الغاية القصوى من التصنع والتغزل والنشاط بل إذا فرغ يركبه الفتور والكسل ويزول النشاط والمرح والحمام أنشط ما يكون وأمرح وأقوى في ذلك الحال الذى يكون الإنسان فيه أدبر ما يكون وأفتر، ومما جاء عن القدماء ما حكى عن وصية عجوز لبنتها قالت لها قبل أن تهديها لزوجها إني أوصيك يا بنية بوصية إن أنت قبلتها سعدت وطاب عيشك وعشقك بعلك إن مد يده إليك فانخري وازفري وتكسري وأظهري له استرخاء وفتور فإن قبض على شيء من بدنك فارفعي صوتك بالنخير فإن أولج فيك فابكي وأظهري اللفظ الفاحش فإنه مهيج للباه ويدعو إلى قوة الإنعاظ فإذا رأيته قد قرب إنزاله فانخري له وقولي له صبه في القبه غيبه في الركبه فإذا هو صبه فطأطئي له قليلاً وضميه واصبري عليه وقبليه وقولي يا مولاي ما أطيب نيكك وإن دخل عليك يوماً مهموم فتلقيه في غلاله مطيبه لا يغيب بها عنه جارحه من جسدك ثم اعتنقيه والتزميه وقبلي عينيه وعارضيه وخديه فإن أراد المعاودة فاظهري له المساعدة فبهذا تبلغين إلى قلبه وتملكيه ويحبك وتحبيه هذا ما أوصيك به وتركتها وأتت زوجها وقالت له اعلم إني قد ذللت لك المركب وسهلت لك المطلب فاقبل وصيتي ولا تخالف كلمتي فقال لها الزوج قولي ما بدا لك فلست بخالفك في ذلك قالت إذا خلوت بزوجتك فخذ ما أردت من النيك الصلب والرهز القوي وثاورها مثاورة الأسد لفريسته واجعل رجليها على عاتقك وادخل يدك من تحت إبطها حتى تجمعها تحتك وتقبض على منكبيها بأطراف أصابعك ثم ضع إيرك بين شفريها وأعركهما به وهو خارج ولا تولجه وقبلها وإدلك شفريها دلكاً رفيقاً فإن رأيتها تغيب فأولجه حينئذ كله فإذا دخل كله وحكت شعرتها شعرتك وإيرك داخل حرها فهرص زواياه وفتش خباياه ثم أخرجه إخراجاً رفيقاً وابدأ بالرهز فإنها سوف تغربل من تحتك وترهز وتلتز بها وتريك غلمتها وتظهر شبقها وصنعتها حتى تصبه واحرص كل الحرص واجتهد أن يكون صبكما جميعاً في موضع فذلك ألذ ما يكون عندها فإذا فرغتما فقوما حينئذ فاغتسلا بالماء غسلاً نظيفاً وقد أهديتها لك وأوصيتها كيف تعمل وتغتسل ثم عودا إلى فراشكما فلاعبها ساعة وقبلها وخمشها ثم نومها على وجهها واجلس على فخذيها وريق إيرك ترييقا محكماً وضعه بين أليتيها وحك باب الحلقة قليلاً قليلاً فإنها تطمئن وتجد لذلك الحك برأس الإير لذة ودغدغه فأولجه قليلاُ قليلاً برفق حتى تستوفيه كله وارهز وابدأ فإنها من تحتك سوف تعينك فلا تزال كذلك حتى تصبه فإذا صب فضمها ضماً شديداً وألصق بطنك بظهرها وأسألها أين هو فإنها تخاطبك خطاب مذهول ولاتزال هكذا تفعل إن أحببت في الحر أو في الإست واعلم أن النيك في الإست ألذ ما يكون في النهار لأنك تشاهد خروجه ودخوله من عينه إلى بيضته فالليل نيك الحبل وهذا يا بني نيك أهل المعرفة والمجربين ولك أن تختار فيما تريد، وأما الجواري فإن الواحدة يمكن أن تباع لرجل وعشرين وثلاثين فتلقى منهم فنون وأنواع وتتعلم منهم نيكاً خلاف نيك الآخر فإن أراد المستمتع من واحدة من هؤلاء فليكلها إلى ما عرفت وليطالبها بالأنواع التي بها نيكت فإنها تريه من الزوايا والخبايا وتسمعه من الكلام والغنج مالم يقدر على سماعه، وأعلم أن القبلة أول دواعي الشهوة والنشاط وسبب الإنعاظ والانتشار ومنه تقوم الأيور وتهيج الإناث والذكور ولاسيما إذا خلط الرجل ما بين قبلتين بعضه خفيفة وفرصه ضعيفة واستعمل المص والنخرة والمعانقة والضمة فهنالك تتأجج الغلمتان وتتفق الشهوتان وتلتقى البطنان وتكون القبل مكان الاستئذان واستدلوا بالطاعة على حسن الانقياد والمتابعة والسبب في شغف الإنسان بالتقبيل إنما هو لسكون النفس إلى من تحبه وتهواه فلذلك قالو البوس بريد النيك قالو وأحسن الشفاه وأشدها تهيجاً وأوفق مادق الأعلى منها واحمرت ولطفت وكان في الأسافل منها بعض الغلظ فإذا عض عليها اخضرت فإن القبلة لهذه الشفة أحلى وأعذب وقالوا إن ألذ القبل قبله ينال فيها لسان الرجل فم المرأة ولسان المرأة فم الرجل وذلك إذا كانت المرأة نقية الفم طيبة الرائحة فإنها تدخل لسانها في فم الرجل فيجد بذلك حرارة الريق وتسرى تلك الحرارة والتسخين إلى ذكر الرجل وإلى فرج المرأة فيزيد شبقهما وغلمتهما ويقوى شهوتها فيزداد لونهما صفاء وحسناً.

{الباب الثامن والعشرون في غرائز النساء}
اعلم وفقك الله تعالى أن شهوه المرأة في صدرها وذلك أنه ما التصق صدر رجل بصدر امرأة ما قدرت على منعه ثم تنزل شهوتها إلى شراسيف الصدر ثم إلى ما يتصل به سفلاً بخلاف الرجل في نزول مائه إلى ظهره ثم تجرى شهوتها في العروق وتجذب المواد من موضع دون موضع وليست كقوى الرجل لأن الرجل يضعفه الجماع والمرأة يقويها الجماع ثم تنزل شهوتها إلى الأحشاء وموضع كون الولد ثم تنزل إلى الحالبين وتنقسم من هناك يميناً وشمالاً في اثني عشر عرقاً وهي المسماة أرحاماً على عدد البروج الاثني عشر، ستة منها يمين الفرج وستة أخرى يساره وهى مجاري النطفة لكون الولد وفي هذه العروق يجرى دم الحيض من أجل ذلك أن المرأة إذا حملت انقطع دم الحيض وانسدت هذه المجاري بالنطفة ومنعت الحيض ومنهن من تحيض مع الحمل وهن قليل وذلك يكون لعلةٍ وإن لم تكن عله فلاتساع المجاري وزيادة الدم فتأخذ طبيعة الولد والقوة المصورة له ما تحتاجه منه، وأما سبب نزول دم الحيض فإن النساء وإن غلب على مزاجهن الرطوبة ولذلك لانت أعطافهن وكلامهن ولما كان الرجل تقبل حرارته من منافذ جلده ومن منابت جلده ظهرت بخاراته من جميع جسده والمرأة قليلة المنافذ فيعود لغلبه الرطوبة على جلدها ومزاجها بخارها داخلاً في العروق فيتولد دما رديئاً فاسداً في العروق يجتمع في أوقات معلومة حتى إذا تكامل دفعته الرطوبة على جلدها ومزاجها بخارها داخلاً في العروق دماً رديئاً فاسداً في أوقات معلومة، أما تقسيم شهواتهن فبقدر غرائزهن فإنهن من تكون معتدلة المزاج والشهوة فيكون نصفها الأعلى أشد حرارة من الأسفل فإذا بوشرت تحركت شهوتها وربما كانت حرارة الصدر فيكثر تهيج الشهوة والحرارة فيكثر ضحكها واضطرابها ومنهم من تكون دون هذا المزاج فيصير منها البكاء فإذا تحركت الشهوة إلى الأسفل وجدت الرطوبة ما يمنعها من النفوذ فيؤثر إبطاء شهوتها وهذا المزاج تحتاج صاحبته إلى طول المباشرة وإدمان العمل ربما تختار الكهول لما تجد فيهم من دفئ شهوتها بإبطائهم عن مقدار حدة الشباب وحرارة إنزالهم ومنهم من تكون تحركت الحرارة الغريزية مع الشهوة وحين المباشرة تعلقت الرطوبة اللزجة التي تكون في هذه المجاري فغيرت أوصاف صاحبه هذا المزاج وربما يؤذيها ويمنعها لذة الشهوة وهذا النوع مكروه المجامعة قليل الحمل وإن حملت لم يؤمن على الولد، ومنهن من تكون حاره النصف الأعلى معتدلة النصف الأسفل فشهوتها تنبعث قليلاُ قليلاً إلى مجارى الطبيعة فتكون معتدلة المزاج والشهوة فيحدث فيها التبسم والعج والحديث ومعنى المطالبة أو المقاربة على ما يسرع شهوتها وشهوة المضاجع لها والتقبيل والضم والرشف والضحك المعتدل بحسب الدغدغة التي تكون من انصباب الشهوة وإن حملت صاحبة هذا المزاج فإن ولدها يكون صالحاً، ومنهم من يغلب على مزاجها واليبس فإذا بوشرت تصاعد هذا المزاج إلى دماغها ما يغلب عينيها ويغير أوصافها حتى تعض وتكدم وتصرخ وربما كبست عليه للعض عند دفق الشهوة إلى أن تقطع منه ما اتفق من لحمه أو ثوبه فلولا الخلف الذى يكون بين مياه الرجال والنساء وبعدما بين الغرائز لكان النسل أكثر من أن تسعه الأرض لكثرة غشيان الإنسان وفضله على غيره من كافة الحيوان.
{الباب التاسع والعشرون في تقدير ما ينبغي أن يستعمل من الجماع}
وأعلم أن جهال المطببين قد نقصوا على الناس لذاتهم وزعموا أن الجماع عظيم الضرر سبب السقم والهرم هذا باطل عقلاُ وشرعاً لأنا رأينا مشايخ طاعنين في السن نحو المائة سنه ولا يفوته الجماع ليلة وله من الحواس والحدس والبطش ما يفوقون به على كثير من الشباب، ورأينا جماعه لم يجامعوا قط اسرع إلى الهرم بل الموت إما لضعف تركيبهم أو لأسباب أخر والحق أن نقول أن الجماع ضار بالمشايخ والمرضى ومن كان ضعيف التركيب ويضر إذا استعمل بأكثر من المقدار والواجب ونحن نقدر ما ينبغي للناس الاقتصار عليه مع وجود الصحة والعافية الكاملة فنقول إذا كان الفتى ما بين البلوغ وبين اثنتين وعشرين أنه يضره الإكثار وأن ما بين الستين والسبعين بحكم أن يكون صحيح المزاج قوى التركيب فإنه يتحمل ذلك في كل شهر ثلاث مرات ومن كان فيما بين السبعين والخمسة والسبعين فيجوز له المرة والمرتان بحسب قوته وما يجده من نفسه ومن النشاط ومن وصل إلى الثمانين أو قاربها فلا يحتمل أكثر من مرة أو مرتان في السنة ومن تعدى الثمانين لا يصلح له الباه أصلاً وسبيله أن يهجره، وأما من كان تركيبه قوياً وأعضاؤه قوية وبأسه شديد فإنه يجوز له ما كان من أبناء الستين وعلى هذا القياس مما ذكرناه فأما الذين يضرهم الباه الذى يجد صداعاً عقب الباه وخفقان في قلبه وصفرة في لونه ومن يغلب على عينيه اليبس ومن كان غير كامل الصحة ومن كان يعتاده النقرص أو وجع الكلى فإن الباه فإنه يضره، وأم اللذين ينفعهم الباه فالشباب والأصحاء ومن كان الشوق والشبق غالباً عليه ومن قد بعد عهده به من الشباب ومن قد قارب أليفاً أو محبوباً أو العاشقات التي يعرض لهن المرض المعروف باختناق الرحم.
{الباب الثلاثون في الأشياء المخدرة والمنومة وما الذي يسرع السكر}
قال جالينوس مما يسرع السكر وشور الأترج وصمغ الخشخاش والبنج الأسود من كل واحد نصف درهم جوز بواسل وعود من كل واحد قيراط يتخذ أقراصاً الشربة منه وزن دانق (صفة تفاحه تسكر سريعاً إذا شمت) زعفران وميعه وحماماً ولفاح وقشور أصل اليبروح ينعم سحقه ويتخذ منه تفاحه منقوشه وتشم، (صفه أخرى) مر وميعه سائله بذر بنج ويبروح من كل واحده دانق، (صفة دواء يسكر) قشور اليبروح وأفيون من كل واحد نصف درهم وجوز بوا وعود من كل واحد وزن دانج وهي الشربة، (صفه تنوم) يؤخذ يبروح جزء وطباشير مثله يسحق ذلك ويعجن بماء شجرة الحرمل الرطب فإذا أردت أن تدخن به فسد أنفك بقطنة مرواه بدهن.
وهذه جملة فوائد في حسنها فرائد (فائدة) روى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال لمن قال له أشكو قلة الجماع وكثرة البلغم والبول خذ ما علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحفظ القرآن والعلم والحديث وللبلغم ويزيد في الجماع فقلت صفه لي قال خذ وزن عشرة دراهم سكر وعشرة دراهم قرنفل وعشرة دراهم لبان ذكر وعشره دراهم حرملا وخذ الربعة ودقها دقاً جيداً وأفرك الحرمل على الجميع واستعمل درهمين عند النوم فإنه زعيم فإن لم ينفعك فقل ابن مسعود كاذب وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال بن الشاذلي فحفظتها وحفظها إبراهيم وداوود ومالك والليث والأوزعي ويحي وإبراهيم التميمي وأبو حنيفة والشاذلي، (فائدة) لمن فتر ذكره وقلت همته وكرهته زوجته تؤخذ على بركة الله تعالى صفار ثلاث بيضات بعد أن تسلقها وتأخذ أربعة وعشرين درهماً بذر جرير وسته دراهم كباب صيني وتدق الجميع دقاً ناعماً وتأخذ وزن الجميع عسل نحل منزوع الرغوة وتخلط صفار البيض بالحوائج وتضعها في العسل وتحركها تحريكاً جيداً حتى تصير شيئاً واحداً تضعه في إناء مزجج ويستعمل منه عند النوم مقدار الجوزة الهندية ثلاثة أيام من غير جماع هذه الثلاثة وتجعل الغذاء مصلوق اللحم الضاني والفراريج وكذا العشاء فإنه لو كان عنده أربع زوجات وعشرة جوار لطاف عليهن في ليله واحده مجرب صحيح (فائدة) معجون الثوم كثير الشهرة في القرابازين والكتب القديمة وهو جليل المقدار خطير المنافع يستأصل شافة البلغم والرطوبة وينجح في كل مرض باهت وتركيبه بالذات لتهيج الباه والإنعاظ فإنه يعيد ذلك بعد اليأس أعظم من السقنقور وينفع مع ذلك من الفالج والنسيان والرعش وضيق النفس وارتخاء اللسان والسعال الرطب وفساد الصوت والبحة والرياح والبرد وضعف الفؤاد والكد وأمراض المقعدة وسائر أنواعها والرحم ويدر ويحمر اللون جداً غالب ذلك من تجربه وهو يضر الشبان وذوى الاحتراق والإكثار منه ربما ولد الداء ويصلحه السكنجبين وشراب العناب وهو حار في الثانية يابس في الأولى وإذا طلي دهنه على البدن منع من نكابة البرد وقوي الصوت وقلع الأثار أو على الآلة هيج وتبقى قوته أربع سنين وينبغي أن تكون شربته في غاية البرد مسقالين وصناعته رطل ثوم يطبخ بعد دقه برطل ونصف لبن حليب حتى يشربه ثم برطل سمن بقر حتى يشربه بالعسل ينعقد ويلقى عليه زنجبيل فلفل دار صيني كبابه وجوزبوا عاقر قرحا خولنجان من كل مثقالين زعفران مثقال ونصف وقليل من دهن الورد ومن أراد النفع به طلاء على نحو الآلة أخذ من دهنه قبل العسل، (فائدة) روي عن سيدنا الإمام علي عنه أبيات في هذا المعنى:
يا طالب الزوالة ما قد ضاره ***** في الباه خذ ما قلتــــه بعيان
إن كنت تقرب في الدجير لزوجة ***** حسناً ولم تقدر تجي بالثاني
أو كنت يا هذا عنيناً محكماً ***** في جسمك التبريد بالإمكـــــــان
وإذا دنوت لها ينام ويرتخي **** أحليلك المرخي على الوركــــان
إن رمت تبلغ من لذاذة وصلها ***** ما تشتهي في السر والإعلان
خذ زنجبيلتين فبل قرنفلاً ***** وسنبلاً ويكــــــــــــون بالميــــزان
والجوز طيب مع كبابة نسبة ***** والمصطكي تأتي بغير توانـــي
والقرفة اللف التي ما مثلها ***** والدار فلفل أيهــــــــــــــا الإنسان
دق الجميع وهزه في منخل ***** واطرحه في عســـل على النيران
قد أحكم التحريك واحذر ناره ***** تقوى فتسهبهه إلى الخســـران
فيزول ما تشكوه من ألم الجوي **** منك الأذى بمشيئـــــة الرحمن
هذا الدواء فقد نصحتك فاستمع ***** إعلان أسرار من الإيمـــــان

(فائدة) لقوة الباه وللبرودة والنقطة وللرجل الذي لم تحمل زوجته يؤخذ قرفه وقرنفل وزنجبيل وحبل هال ولبان ذكر وبذر جزر وحبه سوداء وأجزاء مسواة يسحق الجميع ويطبخ بعسل وتأكل منه فاطوراُ بعد العشاء ويستعمل بعد العشاء حتى يبرأ فإنه ينزل منه مثل بياض البيض عند انقطاعه ويطيب (صفه لتعظيم الذكر) قل أن يكون لها شبيه يؤخذ أحاليل نحو حمار كفرس فيقطع قطعاُ صغاراً ثم يطعم لدجاجه ثم تطبخ في ماء يغمرها يمكث فيه مده طويله ثم يغمس في المغطس ويمكث في كذلك ثم يتعاطى الفرخة المسلوقة فإنه يعظم ذكره حتى يقارب ذكر الحمار ولا يتناقص بعد ذلك وهذه من أعظم الفوائد، (صفه للباه) تصلب الذكر وتسخن الفرج جداً وتنقيه من الرطوبة والروائح الكريهة يؤخذ فافلة وكبابه وسارنجان وبسباسه وزنجبيل وتين فيل وعرف ذهب وجوز الطيب وخولنجات عفاربي ورلسن وهو المعروف بالقسط الشامي وصمغ أجزاء مسواة يذاب الصمغ في قليل من الماء بعد أن تدق الحوائج ناعماً ثم تضرب بالماء المذاب فيه الصمغ حتى تكون في قوام العجين ثم تجعل أقراصاَ الواحد منها قدر نصف درهم وتججف في الظل وإذا أردت استعمال ما ذكر فخذ قرصين فاستحلبهما وثالث فامسح به الذكر فإنه في ذلك غايه قل أن يوجد له شبيه وقد جربناه غير مره فوجدناه فوق المرأة وعليك به والسلام.

نهاية الجزء الثامن والأخير
ألف / إعداد : ألف


- See more at: http://aleftoday.info/content/%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B1%D8%AC%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%87-%D9%80-%D8%AC-8-%D9%80-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1#sthash.Xq17DvcO.dpuf

( أحمد ابن سليمان الشهير بـ ابن كمال باشا ))

{الباب السابع والعشرون في المحادثة والقبل والمزح ووصايا النساء لبناتهن وما يصنعن مع الرجال وذكر غنج النساء وأن كل واحدة منهن تتكلم بما يلائم صفتها أو بلدها وحكايات تتعلق بذلك}
أما ما ذكره الهندي من المحادثة والمزح فإنه قال الجماع بلا مؤانسة من الجفاء فإنه يجب على الرجل أن يتجمل بالفضيلة التي خصها الله بها وزينة بكمالها في النكاح ليتميز عن البهائم وينفرد عنها وليس من الخلق الجميل والأدب الشريف أن يرى المعشوق عاشقه نادماً على ما ناله منه وإذا كان ذلك على ما وصفناه فعود الإنسان على ما كان عليه من الفكاهة والملق والأنس والاستبشار أكمل لأدبه وأدل على ظرفه وأحسن لعقله فإن زاد في الثاني على ما كان عليه أولا كان أزيد لفضله. والشاهد لصحة قولنا أن الذين تكلموا في طبائع الحيوان زعموا أن للحمام في سفاده خله يشرف بها على الإنسان لأنه لا يعتريه في الوقت الذى يعترى أنكح الناس من الفتور بل يفرح ويمرح ويضرب بجناحيه ويرفع صدرة ويبدو منه ما يفوق به الإنسان الذى شهوته أقوى وأدوم وهو بما فيه من القوه المميزة أقدر على التخلق بما يريده من الأخلاق المستحسنة فلا يجد في الغاية القصوى من التصنع والتغزل والنشاط بل إذا فرغ يركبه الفتور والكسل ويزول النشاط والمرح والحمام أنشط ما يكون وأمرح وأقوى في ذلك الحال الذى يكون الإنسان فيه أدبر ما يكون وأفتر، ومما جاء عن القدماء ما حكى عن وصية عجوز لبنتها قالت لها قبل أن تهديها لزوجها إني أوصيك يا بنية بوصية إن أنت قبلتها سعدت وطاب عيشك وعشقك بعلك إن مد يده إليك فانخري وازفري وتكسري وأظهري له استرخاء وفتور فإن قبض على شيء من بدنك فارفعي صوتك بالنخير فإن أولج فيك فابكي وأظهري اللفظ الفاحش فإنه مهيج للباه ويدعو إلى قوة الإنعاظ فإذا رأيته قد قرب إنزاله فانخري له وقولي له صبه في القبه غيبه في الركبه فإذا هو صبه فطأطئي له قليلاً وضميه واصبري عليه وقبليه وقولي يا مولاي ما أطيب نيكك وإن دخل عليك يوماً مهموم فتلقيه في غلاله مطيبه لا يغيب بها عنه جارحه من جسدك ثم اعتنقيه والتزميه وقبلي عينيه وعارضيه وخديه فإن أراد المعاودة فاظهري له المساعدة فبهذا تبلغين إلى قلبه وتملكيه ويحبك وتحبيه هذا ما أوصيك به وتركتها وأتت زوجها وقالت له اعلم إني قد ذللت لك المركب وسهلت لك المطلب فاقبل وصيتي ولا تخالف كلمتي فقال لها الزوج قولي ما بدا لك فلست بخالفك في ذلك قالت إذا خلوت بزوجتك فخذ ما أردت من النيك الصلب والرهز القوي وثاورها مثاورة الأسد لفريسته واجعل رجليها على عاتقك وادخل يدك من تحت إبطها حتى تجمعها تحتك وتقبض على منكبيها بأطراف أصابعك ثم ضع إيرك بين شفريها وأعركهما به وهو خارج ولا تولجه وقبلها وإدلك شفريها دلكاً رفيقاً فإن رأيتها تغيب فأولجه حينئذ كله فإذا دخل كله وحكت شعرتها شعرتك وإيرك داخل حرها فهرص زواياه وفتش خباياه ثم أخرجه إخراجاً رفيقاً وابدأ بالرهز فإنها سوف تغربل من تحتك وترهز وتلتز بها وتريك غلمتها وتظهر شبقها وصنعتها حتى تصبه واحرص كل الحرص واجتهد أن يكون صبكما جميعاً في موضع فذلك ألذ ما يكون عندها فإذا فرغتما فقوما حينئذ فاغتسلا بالماء غسلاً نظيفاً وقد أهديتها لك وأوصيتها كيف تعمل وتغتسل ثم عودا إلى فراشكما فلاعبها ساعة وقبلها وخمشها ثم نومها على وجهها واجلس على فخذيها وريق إيرك ترييقا محكماً وضعه بين أليتيها وحك باب الحلقة قليلاً قليلاً فإنها تطمئن وتجد لذلك الحك برأس الإير لذة ودغدغه فأولجه قليلاُ قليلاً برفق حتى تستوفيه كله وارهز وابدأ فإنها من تحتك سوف تعينك فلا تزال كذلك حتى تصبه فإذا صب فضمها ضماً شديداً وألصق بطنك بظهرها وأسألها أين هو فإنها تخاطبك خطاب مذهول ولاتزال هكذا تفعل إن أحببت في الحر أو في الإست واعلم أن النيك في الإست ألذ ما يكون في النهار لأنك تشاهد خروجه ودخوله من عينه إلى بيضته فالليل نيك الحبل وهذا يا بني نيك أهل المعرفة والمجربين ولك أن تختار فيما تريد، وأما الجواري فإن الواحدة يمكن أن تباع لرجل وعشرين وثلاثين فتلقى منهم فنون وأنواع وتتعلم منهم نيكاً خلاف نيك الآخر فإن أراد المستمتع من واحدة من هؤلاء فليكلها إلى ما عرفت وليطالبها بالأنواع التي بها نيكت فإنها تريه من الزوايا والخبايا وتسمعه من الكلام والغنج مالم يقدر على سماعه، وأعلم أن القبلة أول دواعي الشهوة والنشاط وسبب الإنعاظ والانتشار ومنه تقوم الأيور وتهيج الإناث والذكور ولاسيما إذا خلط الرجل ما بين قبلتين بعضه خفيفة وفرصه ضعيفة واستعمل المص والنخرة والمعانقة والضمة فهنالك تتأجج الغلمتان وتتفق الشهوتان وتلتقى البطنان وتكون القبل مكان الاستئذان واستدلوا بالطاعة على حسن الانقياد والمتابعة والسبب في شغف الإنسان بالتقبيل إنما هو لسكون النفس إلى من تحبه وتهواه فلذلك قالو البوس بريد النيك قالو وأحسن الشفاه وأشدها تهيجاً وأوفق مادق الأعلى منها واحمرت ولطفت وكان في الأسافل منها بعض الغلظ فإذا عض عليها اخضرت فإن القبلة لهذه الشفة أحلى وأعذب وقالوا إن ألذ القبل قبله ينال فيها لسان الرجل فم المرأة ولسان المرأة فم الرجل وذلك إذا كانت المرأة نقية الفم طيبة الرائحة فإنها تدخل لسانها في فم الرجل فيجد بذلك حرارة الريق وتسرى تلك الح












تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

الثورة السورية تكشف عورة العالم الحر

12-آب-2017

سحبان السواح

لم يسبق في التاريخ أن كشفت ثورةُ شعبٍ عورةَ العالم بالطريقة التي فعلتها الثورة السورية. ففي عودة إلى بدايات الربيع العربي نجد أن كل الدول التي تحركت متأثرة به مرت...
المزيد من هذا الكاتب

العهد المكي الثاني بعد 1300عام على الهجرة / المؤلف : إبراهيم عز

12-آب-2017

مبحث العقل في الدليل الى الله / عباس علي جاسم

12-آب-2017

ميشيل سورا / حزب الله يتخلص من الشاهد

12-آب-2017

كتاب : العمدة في محاسن الشعر وآدابه ــ ج3 المؤلف : ابن رشيق القيرواني

05-آب-2017

إله حداثي يقوض الغيبي .. ويعلي العقل / أماني فؤاد

05-آب-2017

من الكوميديا السورية المنكّهة بالدمع:

12-آب-2017

لا ألدغ بحَغف الغاء

05-آب-2017

أنا هكذا مجنون

29-تموز-2017

أنا والجنسية

22-تموز-2017

السمكة

15-تموز-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow