Alef Logo
نص الأمس
              

من كتاب رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه / ـ ج 5 ـ

ألف

خاص ألف

2012-11-17

{الباب الحادي والعشرون في ذكر من وطئ النساء في أدبارهن}
قال الحافظ لايستقبح النيك في الإست لحسن الأليتين فإنهما من حسنهما يصحبان وكفى ذلك فضلاً فكيف بالضيق وسلس الطريق وحسن المنظر لأن تركيب الإير في الإست كالإصبع في الخاتم وقال زهير بن دغيوش مررت يوماً ببعض قصور الرشيد بالرقة فدخلت قصراً منها فسمعت غنجاً وحركه شديدة فأصغيت فإذا قائل يقول أولجه في النار فإن فيه النار فتقدمت قليلاً فإذا أنا بجارية فائقة الجمال فقالت إن أردت شيئاً ندونك فتأملتها فإذا عليها غلالة مطر قد عقبت بالمسك والعنبر ورأيت بطناً ومكاناً وسره لم أرَ أحسن منها وإذ لها حر كأنه رغيف فرني قد ارتفع عن بطنها وفخذيها فأدخلت يدى فغرصته ولويت شفرها فقالت خذ في هذا الموضع فإن هذا لايفوت فألقيتها وباشرتها فلم أطبع منها على النيك فانحنيت إلا عن أربعة ثم قامت إلى الماء فرأيت لها ردفاً لم أر أكبر منه ولاأحسن يرتج ارتجاجاً فلما دخلت كشفت عن عجزها فقبلته وعضضته وأصابني شبق شديد فقالت هل نكت إمرأه في إستها قط قلت أكثر من مائة مرة قالت فصف لي أبوابه قلت أنا كنت أنيك كيف اشتهيت لا أسأل عن أبوابه قالت إن له أبواباُ كثيرة قلت ما هي قالت ستة عشر (1)فقش البيض (2) التركي (3)الخفي (4)نفخ الطعام (5)البقي (6)النجي (7)الصرار (8)خرط الرخام (9)الزوف (10)المورس(11) المضيق(12) المصفق (13) اللولبي (14)أبو رياح (15) الخرار (16) حل الإزار. وفى يد العامة ثمانية، فقلت وما يوصلني إلى معرفتها قالت المعرفة بالفعل أوكد ثم انبطحت على الوجه ومكنتني من نفسها حتى صببت وقالت هذا نقش البيض، ثم مشت إلى الماء وجاءت فبركت على رأسها وجعلت عجزها ومنكبيها مرفوعات وانفتحت وأخذت ذكري فدلكت به ساعة ثم أولجته وأعطتني الرهز وتحركت ولم أزل للفراغ فقالت هذا التركي ثم قامت ورجعت وبركت وريقت فرجها وقالت أولج نصفه ثم أخرجه كذلك ففعلت فكنت أرى رأسه على باب أستها وأسمع لحجرتها غطيطاً عالياً فقالت لي هذا النجي ثم خرجت إلى الماء ورجعت فاستلقت على ورفعت إحدى رجليها ثم ريقت شرجها وأخذت ذكري بيدها وأولجته إلى أصله في حجرها ثم قالت ضع رجلي اليسرى على شقك الأيمن وأره زني بقوة وأدفع بأشد معاندك ففعلت للفراغ فقالت هذا الخفي لأن أحد الخفين على عاتقك والآخر على الأرض ثم خرجت واغتسلت ورجعت فانبطحت وقالت ألق بطنك على ظهري وأولجه وأخرجه بقوة وأولجه ورد في كل هزتين ففعلت فكنت أسمع إستها بقول بق بق فقالت هذا البقي ثم خرجت إلى الماء وجاءت وبركت وانفتحت جداً وريقت شرجها ودفعته كله إلى أصله ثم وضعت رأسه على الباب ولم تزل تدلك به حتى لأن فقالت إذا أنت أولجته فقم دون انتصاب حتى يكون فى ساقيك بعض انحناء ثم أولجه وأخرجه إلى فوق بقوة فإن هذا هو الزوف ثم خرجت إلى الماء واغتسلت ورجعت فبركت ووضعت يدها على ركبتيها وقالت لي ريق رأس ذكرك وأدلك باب الإست قليلاً قليلاً وأولجه بقوة ففعلت فسمعت لشرجها صريراً شديداً لقلة الريق فقالت هذا الصرار ثم خرجت ورجعت وبركت كالساجدة وريقت عجزها وشرجها بيدها وقالت ريق رأس ذكرك ثم أدلك به باب رحمي ساعة ثم أولجه قليلاً ثم سله وأخرجه إلى رأس الكرة فكنت أسمع لشرجها خرطاً فقالت هذا خرط الرخام ثم خرجت ورجعت فبركت ووضعت على رأس إستها ريقاً كثيراً وريقت ذكري إلى أصله ودلكت به الشرج ثم قالت أكثر ريقك فى كل رهزتين وأولجه إلى أصله وقالت هذا المضيق ثم خرجت ورجعت وقامت وألصقت بطنها مع الجدار وأخرجت عجزها قليلاً وقالت لإذا أنت أولجته فأخرجه بعيداً عن الباب وتنح أنت مقدار ذراع ثم صفق بإيرك على الباب وأولجه بقوه ورهز وقالت هذا يسمى المصفق وقد يسمى الحماري ثم خرجت ورجعت فاستلقت على ظهرها ورفعت رجليها ووضعتهما على عنقي ثم قالت لي أولجه في الإست كله ففعلت فلما أقمت ساعة قامت قليلاً قليلاً حتى صارت على جنبها الأيمن فأقمت أدفع حتى أفرغت وأردت القيام فقالت مكانك فأخرجته بيدها وأدخلته فى فمها ومصته ولم تزل تغمزه حتى قام فنامت كما كانت فأولجته فى إستها ثم قامت وهو فيها حتى بركت على أربع وهي تعاطيه الزهر الصلب في جوفها فأردت القيام فقالت مكانك فلم تزل ترهز حتى قام فقامت قليلاً وهو فيها حتى صارت قائمة وهو فيها ثم قالت تراخ إلى الخلف وأنا أتبعك ففعلت حتى صرت على ظهريواتبعتني وهو فيها حتى شدت عليه فلم تزل تقعد وتزل ساعة ثم دارت عليه حتى صار وجهها فى وجهي فعملت عليه ساعة ثم دارت عليه وقالت أدخل إصبعك كله تحت فخذي ففعلت حتى ألقيتها على ظهرها وصرنا إلى الحال التيابتدأنا فيها العمل فلم أرهزها وترهزني من تحت رهزاً موافة الرهزي حتى صببتها فيها ثم قمت فقالت هذا الباب اسمه أبو رياح وهو أكثر عملاؤنا ثم خرجت ورجعت فبركت وجعلت بيدها على باب إستها ريقاً وكذلك على ذكري ثم قالت أكثر الريق وأدخله شعرة شعرة وأنت تنظر إليه وأخرجه كذلك فعلت فكنت إذا أولجته أرى فرجها ينتفخ قليلا قليلاً حتى يغيب الإير كله فإذا أخرجته نظرت إلى حلقة الشرج ينفتح كذلك حتى صببته في شرجها ثم قمت فقالت هذا حل الإزار ثم عاودتها بعد ذلك بأيام فبركت وقالت لي أكثر الريق وبالغ فى الإيلاج وانظر إلى ماتعمل وعليك بالزهر الصلب والدفع الشديد ثم بركت وتفجعت وريقته وأولجته فى إستها فكأنه وقع فى حريق وخرج مخضوباً إلى أصله وفاح ريح الزعفران فلم أزل أولجه وأخرجه حتى خضبت مابين إليتها وعانتي ومراقي وأنا في زعفران خالص فلم أزل كذلك حتى صببته فقلت ماهذا قالت ماء الورد فقلت صفيه لي فقالت تعجن الزعفران بدهن البنفسج ودهن الورد حتى يصيراً مثل المرهم ثم تأخذ قالباً وتجعل رأسه فى باب الشرج ثم تحشو ذلك حشواً بليغاً حتى يحصل كله فى الإست كان مارأيت فقلت أن الزعفران يحرق فقالت إنما تخضله بدهن الورد لتكسر حدته ثم إني بعد ذلك أبركتها ثانياً وأولجته إيلاجاً متداركاً وهى تنخر وتعمل العجايب حتى صببته فى شرجها ثم أخرجته فخرج أخضر كالسلق وفاح ريح العنبر فقلت ماهذا فقالت اسمه السدري فقلت وكيف هذا قالت سدر مشرب بعنبر معجون ثم عاودتها بعد ذلك فألقتني على ظهري وقعدت عليه مقابلي وجهها ثم دارت عليه حتى ولتني ظهرها ثم بركت قليلاًُ وأتبعتها حتى صارت باركه فلم أزل كذلك حتى صببته فى إستها فقلت ماهذا فقالت هو اللولبي.(حكاية) حكى عن محمد بن عيسى النخاس قال قلت لجاريه ماتقولين فى الخلط فقالت ذلك من أفعال بنات القحاب فقلت ولما ذلك قالت لأنه لاالفاعل ولا المفعول به لذة فقلت وكيف قالت كما يأكل الموز بالعسل فلا يجد واحد منهما و(قال المصعبي) اشتريت جارية رومية وسرت بها إلى منزلي وأردت الخروج فقالت والله لاتبرح حتى تعمل واحداًُ فقلت شأنك فبركت على أربع وفتحت آلتيها وقالت أولجه فى الإست ثم أخرجه فأولجه في الحر ثم رده إلى الإست ولاتزال تفعل ذلك حتى تفرق فبدأت فأولجته فى الإست فى أصله فنخرت وغربلت غربلة شديدة ثم أخرجته فأولجته فى الحر فلم أزل كذلك حتى صببته فكان به من اللذة أمر عجيب فقالت هذا باب الخلط وقال المعبدي اشتريت جارية فلما خلوت بها واردت وطئها قالت مكانك أتعرف أشد النيك قلت لا قلت ألذ لنيك فى الحر أن ترفع رجلي وتقعد على أطراف أصابعك وتولجه فتنظر إليه وهو يدخل ويخرج ثم تثبته ساعة وتقبل الركب فإذا أردت الصب فلك فيه وجهان أحدهما أن تخرجه فتصبه فى السرة تراه كأنه سبيكة فضة أو تولجه فى الإست فتصبه فترى الشرج يعصره ويمصه مصّ الجدي ثدي الشاة وأقدر الريق إذا نكت فى الحر فإنه أطيب لذه وألذ مايكون الوطء فى الحر على أربع لأنك ترى الركب تذهب وتنظر إلى البطن والثديين والسرة وغير ذلك وألذ ما يكون النيك في الإست إدبار الإنك تراه مايدخل ويخرج فإذا نكت في الإست فأكثر الريق فإنه أطيب وألذ غيبه إلى أصله وبالغ فى الإيلاج وقبل الآلييتين كل ساعة تريد النيك فإن ذلك يزيد في شبقك ففعلت ذلك فما رأيت عمرى أطيب ولاألذ منه (وقال) بنان بن عمر سمعت فناساً بالبصرة يقول حلفت بالطلاق وأنا سكران إني أنيك امرأتي نيكاً من دبر قال فجئت إلى فقيه في حلقه في المسجد فقلت أصلحك الله إني حلفت بيمين الطلاق إني لابد لي أن أنيك امرأتي نيكاً من دبر فتبسم الفقيه ثم قال إني أنيك امرأتي كل ليله نيكاُ من دبر أذهب عافاك الله فأقم أمرأتك على أربع وقف من خلفها وبل كمرتك بشيء من البصاق ثم أدخل إيرك في إستها وأخرجه وأدخله في حرها كذلك للفراغ هذا نيك الدبر لمن عقله، قالو إن الزنج والحبشة أكثر مايكون الإستاه مع الإحراح قال وفي الهند طائفة يقال لها الكوفيون لاينيكون سوى الإحراح ويقصدون مواضع جثمان الجارية وفي فيها باب داري جالس على مصطبة وإذا بأمرة تتمشى وتتكسر فقلت لها على طريق العبث بهاإيش قولك ياستي فيشيء أصلع أقرب أحدب أقتب كأنه بوق عظيم العروق كأنه وتد أو حبل من مسد أو قبة أسد أحمر أشقر أعجر معجر كالمحور إن صارعه الكبش صرعه أو إذا طعنه أوجعه أو هجم عليه قرعه أو عامله خدعه يمشى بلا رجلين وينظر بلا عينين ويتوسل بالخصيتين يكنى أبا الحصين إذا غضب تغاشى وإذا رضى تلاشى غليظ مدكك مدور مفكك يكنى أبا النعكك مطاعن مداعس مشاتم مناحس يكنى أبا الفوارس رأسه كماة ووسطه قناة وفي رقبته محلاة رأسه بلوطة ووسطه مخروطة لو نطح الفيل كوره أو أدخل البحر عكره قال فلما سمعت ذلك تقدمت إلي وجلست بين يدي وحلت النقاب عن وجه كأنه القمر وقالت هزاز بن أوشين فقلت لاوالله بل كالبدر فى ليلة كماله فقالت وأريك شيئاً يقوم له إيرك ويتلذذ به غيرك وشالت ثيابها عن جسم كأنه قضيب لجين وبطن معكنه وسره محقنه وخصر نحيل يحمل ردفاً ثقيل وحر كأنه قعب مخروط أو حمل مسموط فبقيت باهتا إليه أنظر فيه فأنشدت تقول:
انظر لكسي هذا فهل له من شبيه
يفوز غيرك منه بكل مايشتهيـه
لو كان منك قريباً ماكنت تصنع فيه
فقلت كنت أنيكه بحرقة وأبدل فيه مجهود الصنعة فقالت وهل عندك صنعه فقلت وأي صنعه ياستي وما هي من بعدي عندك أو عندي فقالت بل عندي ووصفت لي مكانها وجعلت الميعاد فلما أصبحت لبست ثيابي وتطيبت ومضيت إليها فإذا بابها مفتوح فدخلت فى دار مضية كأنها الفضة المجلية وفى وسطها بركه مملوءة من الماورد والصبية تعوم فيها والجواري ينثرن عليها النثار والأزهار فلما رأتني طلعت وهمت بلبس ثيابها فأقسمت عليها أن لاتفعل فانتصبت بين يدي كأنها قضيب فضة أو لعبة عاج فجعلت أتأمل بياض لونها وسواد شعرها وغنج عينيها وتقويس حاجبيها واحمرار خديها وصغر أنفها وضيق فمها وطول عنقها وانسلاك كتفها وقعود صدرها وبروز نهديها وتربيع بطنها واندماج عكنها ورقة خصرها وثقل ردفها فوقع نظري على كس كأنه قضيب لجين قد اعتنقته بساعدين وقد أرخمت عليه عكنتين من عكنها وغطت باقيه براحينها ثم لبست ثيابها ومضينا إلى مجلس قد عبية أوانيه وملئت قنانيه فحضر الطعام فأكلنا ودارت الأقداح فشربنا وأخذت العود إلى صدرها وغنت فسمعت مالم أسمعه في حياتي وزاد بي الطرب فخدرت مفاصلي وفترت أعضائي وبقيت شاخصاً بلا حركة فمدت يدها إلى على سبيل التحريش وقالت ياحبيبي أين أنت الآن فما كان لي لسان أكلمها فرست العود من بين يدها وتقدمت وجلست بين يدي ودست يدها بكفي وقبضت على إيري فغمزته غمز إلينا ونامت على ظهرها وكشفت عن بطنها وأبرزت حرها ووضعت يدي عليه وهي تتحرك من تحت يدي وهي تقول امش تعال خذني كماني لاتتوان شل سيقاني على غيظ خلاني قور هزي بظهر غنجي لاترحمني ومن النيك أشبعني وهي تلعب بحاجبيها وتغزل بعينيها وتمص شفتيها وتطرف لسانها إلى وقومي بالبوس فعند ذلك جلست على رجلي وشالت فخذيها وأقامت إيري وريقت رأسه وحكت به بين شفريها ودخلت بيدي بين إبطيها وقبضت بإصبعي على منكبيها وجعلت فمي على فمها وبطني على بطنها وادخلت إيري في حرها ورهزنا رهزاً شديداً متداركاً وأنا أتنفس الصعداء وأقول ضميني إليك الزقيني إلى صدرك شيلي أفخاذك ارفعي وسطك وأكثرت من هذا وأمثاله ومن بوسها وعضها ومص لسانها وهي تقول ياحياتي يامؤنسي ياشهوتي يالذتي ياحبيبي هاته عندي حطه فى قلبي أعمله فى كبدي فلما أحست بإفراغي رفعت وسطها وسكنت رهزها واعتنقنا ونلت منها ماسرني وقمت بلذة ماذقت في عمري ألذ منها ولم تزل فى صحبتي إلي أن توفيت فحزنت عليها حزناً شديداً ولم أصحب إمرأه بعدها.

(( أحمد ابن سليمان الشهيربـ ابن كمال باشا ))
نهاية الجزء الخامس
إعداد : ألف *
يتبع ...


تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

الحب ولادة جديدة

16-كانون الأول-2017

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...
المزيد من هذا الكاتب

كتاب : الإيضاح في علوم البلاغة ج 12 المؤلف : الخطيب القزويني

16-كانون الأول-2017

ديميستورا يقطع خطوط موسكو إلى جينف ..عودة الحلول أم العبث السياسي؟

16-كانون الأول-2017

كتاب : الإيضاح في علوم البلاغة ج 11 المؤلف : الخطيب القزويني

09-كانون الأول-2017

كتاب : الإيضاح في علوم البلاغة ج 10 المؤلف : الخطيب القزويني

02-كانون الأول-2017

الفصل لماطر/ ستيفن كينغ

26-تشرين الثاني-2017

وجدانيات سوريالية

16-كانون الأول-2017

خواطر من أيام اللدراسة الثانوية

09-كانون الأول-2017

إلا أنني أستطيع التبوّل أيضاً .. وأستطيعُ الكتابة ...

02-كانون الأول-2017

قبل ربع قرن، مسرح صيدنايا السرّي

25-تشرين الثاني-2017

لأن الأغاني الحياة ولأني الحياة الحب أغني

18-تشرين الثاني-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow