Alef Logo
ابداعات
              

متهمة بك علانية

مديحة المرهش

خاص ألف

2012-11-04

فراغ
كلّما ادخرتني لوقت فراغك،
و لمساءاتك العاطلة عن الحب
مالت سنبلة من سنابلي الواقفة كالسيف،
و تبعثرت حبّاتها في عفن الوقت،
و انطوت قبلة ماردة على نفسها خجلاً،
و نبت في قصائدي ما يشبه
السّم الزعاف في الأمل،
و أُقفل آخر باب من أبوابك الألف
للولوج إلى سندس حلمي
لتنام طفلاً بكراً
بين جفني قلبي.
***
متهمة
يا مخاتل...
ترتكب الخطأ نفسه كل ليلة،
تنسى نفسك في حلمي قاصداً،
تعال.. خذك منه خفية
على رؤوس وردك،
قبل أن يشقشق الفجر،
فأنا متهمة بك علانية أمام الله
و أمام البشر.
***
دليلي
لمّا غيّرتْ أبجديتك خرائط روحي
و تلخبطت جغرافيا عمري،
و تشابكت جهاتي ...
لم أعد أعرفها،
أو تعرفني،
رميتُ بوصلتي في لجّ بحرك،
و عينّتُ قلبك دليلي.
ٍلكنّه لم يكُ الدليل الذي أبتغي،
استطيب النوم مع أهل كهفه
مليون إلا ليلة،
فرقدتْ حكاياته مسترخية،
بعيدة عن متناول همسي،
فباتت مديحة امرأة بلا نكهة،
و صارتْ قصائدها عصية على القلم.
***
قلب
عارية .. عارية أنا مني،
فأنا لا أرتدي قلبي الليلة رغم بردي،
فقد جردني منه و هرب...
يعلو ..ويعلو ..ثم يهبط بسرعة،
تواتره غريب كراقص مجنون يؤدي رقصة
بلا استحياء.
قلبي أعوج الليلة،
مدرج موسيقي،
تقافز عليه صبية أشقياء،
وكسروا سر المفاتيح،
أتحايل عليه بكل سبلي ليجلس هادئاً،
أقصّ عليه قصصاً خرافية عن الحب،
أسمعه شعراً،
أرقص له رقصات عشق،
أهدهده ببسملة الرحمن الرحيم،
أبحث عن صمت يؤنس صخبه المجنون،
يأبى المثول بين يدي،
يتحاشى أن تقع عيناه في عيني،
و كأنه يا حبيبي أحسّ أن مواعيد حلمنا بك
قد تأجّلت
إلى غير رجعة،
و أن أمواجك البيض غادرت حدود ظمأنا
دون أن تترك أثراً يدلُّ عليك.




تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

الربيع العربي الذي لم يكن يوما ربيعا 1

24-حزيران-2017

سحبان السواح

سنوات طويلة من القمع مرت على الشعب السوري خصوصا، والعربي عموما.. لم تأت من فراغ.. بل كان مخططا لها منذ زمن طويل.. ولأن الفارق بيننا وبين الأمم المتحضرة أننا نعيش...
المزيد من هذا الكاتب

الإيحاءات الجنسية عند المرأة

17-حزيران-2017

ميديا .. يا ماما ...ميديا

06-أيار-2017

نون نسوتهن ضلع قاصر

08-نيسان-2017

الشعر في سلة المهملات

25-آذار-2017

ثرثرة صامتة

04-شباط-2017

كلكم أصدقاء في المجزرة

24-حزيران-2017

الإيحاءات الجنسية عند المرأة

17-حزيران-2017

جنازتان لا تكفيني ... أين ألواح الأنبياء ؟!

10-حزيران-2017

لعنة أن تعلم

03-حزيران-2017

جثث صغيرة جافّة..

27-أيار-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow