Alef Logo
الغرفة 13
              

عليا إبراهيم ضحية جهل المعارضين الشباب في معنى الديمقراطية

ألف

خاص ألف

2012-08-24


المشكلة في بلادنا أننا لم نتعود على الحرية، والجيل الذي يتعامل مع الفيس بوك ويغرد على تويتر هم من أولئك الشباب الذين أمضوا حياتهم في حكم دكتاتوري لم يسمح لهم بالتنفس، وهم إذ يطالبون اليوم بالحرية والديمقراطية، فهم يطالبون بشيء لم يألفوه ولم يعهدوه ولم يعيشوا يوما في ظل حكم ديمقارطي، لذلك فهم في الوقت الذي يطالبون فيه بالحرية والديمقراطية يمارسون تجاه بعضهم البعض دكتاتورية من نوع ما.
لهذا جاء هجومهم هذا بعيدا عن الديمقراطية وتعد سافر على الحرية، فالاتهامات التي ألحقت الأدى بعليا ابراهيم مذيعة قناة العربية ليس لها مصداقية وهي من بنات أفكار من هاجموها بينما كانت تؤدي عملا صحافيا إخباريا. وإذا كان علي فرزات فنان الكاريكاتير العالمي واحد ممن ساهموا في الحملة في حملة التشهير على مذيعة قناة العربية ، رغم أنه من جيل عاش مطلع شبابه في بلد ديمقراطي وهو يعلم معناها جيدا إلا أن عليا رغم إبداعه غير العادي والكبير والمدهش في رسم الكاريكاتير وفي إيجاد موضوعات مبتكرة ظل في هذا الحيز فقط فهو لم يطور ثقافته لتكون رديفا لموهبته.
ننقل هنا رد عليا إبراهيم على هجوم علي فرزات عليها كما ننقل وجهة نظر خازم الأمين في مقال له نشر في جريدة الحياة وننقل أيضا رد أسرة قناة العربية على الهجوم الذي طال هذه المراسلة وكان يمكن التعامل مع الأخطاء المهنية التي ارتكبتها بطريقة أكثر حضاريةو ونختم بآخر رد لعلي فرزات حول وجهة نظره فيما يكتب.
فيما يلي الردود الأربعة


ألف

عليا ابراهيم عن الثورة والطائفية... في صيغة رد على علي فرزات
استاذ علي فرزات
لا ادري ان كنت تذكر, لكن سبق لنا ان تعارفنا, في مكتب العربية في بيروت, كنت تصور حلقة مع زميلتي جيزيل خوري و أتيتك يومها و هنأتك بالسلامة و قلت لك ما قلته عن تضامني معك.
هذا التضامن الذي ما زلت أشعر به على رغم ما جرى.
لا أكتب اليوم لأعتب عليك, فالحقيقة أننا تجاوزنا درجة العتب...
و لا أكتب لأرد على كل الأهانات الشخصية التي روجتها في حقي
و لا لأدافع عن زملاء لك ولي أسميتهم انت "شلة حسب الله"
و لا لأقفل عليك اقفاصاَ, فأنا أكره الاقفاص و لا اريدها لمن اختلف معه في الرأي حتى وان كان قد خونني وروج لفتوى قتل في حقي.
انا لن ارد على كل الكلام الطائفي الذي صدر على صفحة تبنيتها أنت، ثم عدت وكررت ما ورد فيها خلال ردك.
اكتب, لأناقشك في عملي الصحافي يا استاذ علي فأنت صحفي أيضاً واعتقد ان سورية اليوم تنتفض أيضاً لأنها حُرمت من صحافة حرة, المراقبة و المحاسبة جزء من مهامها...
نعم, انا قابلت افراد من الجيش الحر, وسألتهم عن تحفظات كنت سمعتها من مدنيين قابلتهم...قلت في تقريري, "ان سراقب بشكل عام حاضنة لأبنائها من عناصر الجيش الحر", تحدثت عن انجازات الجيش الحر التي كان اخرها تحرير حاجز كان مسؤولا عن اعتقال المئات من ابناء البلدة, و ذكرت تحفظات سمعتها عن "بعض" التجاوزات على "بعض" ما تقوم به مجموعات من "عمليات تشليح و حتى حالات محدودة من القتل...."
انها ليست تهمة مجانية يا استاذ علي, انها الحقيقة كما سمعتها, كما سألت عنها, وكما تم تأكيدها لي, ليس من مصدر واحد, و لكن من قبل كل من سألت, بما في ذلك قادة في الجيش الحر, واكثر الناشطين حماسة و دفاعاً عنه. الأمر ذاته بالنسبة للتمويل من الخارج و بالنسبة للمقاتلين غير السوريين.
ليس في الأمر "سم في الدسم" و لا "مسخرة" و لا أي من الأمور التي تدعيها: انها الحقيقة كما رأيتها و سمعتها و نقلتها بكل امانة.
لمعلوماتك يا استاذ علي, الانتقادات في حق الجيش الحر, وصلتني اولاً من الجيش الحر.
هناك, في أرض الواقع الصعب, شبان يضحون بكل ما لديهم, يحاولون حماية ثورتهم و لا يريدون تغطية ما تقوم به مجموعات صغرى من قطاع الطرق و المجرمين.
ليست ثورة ملائكة...لكنها ثورة بكل ما في الكلمة من معنى, لها ابطالها, انحني امام شجاعتهم و تضحياتهم...و شياطين هم موجودين مهما قل عددهم.
هناك, في أرض الواقع الصعب, جراح مفتوحة تنكأ و موت يحوم فوق الرؤوس و لكن هناك أيضاً احلام و حب و أغاني و أناس لهم الحق بأن يسمعو صوتهم و يقولون قصتهم و علي واجب نقل هذه القصص, مهما كانت صعبة و مهما اعتبرها من هم في الخارج "مضرة" بالقضية.
أنا يا استاذ علي, لم اذهب الى سوريا لأنقل ما يتم نشره على موقع يوتيوب –الذي لا تقصر وسائل الأعلام بنقله- انا ذهبت لابحث عن قصة انس حامض, قاشوش جرجناز, و طفل من سراقب, اسمه الياس, عمره تسع سنوات ينشد للثورة و يحلم بالموت و بطفل اخر اسمه حمزة الخطيب...و قصص اخرين مثلهم.
هل تعرف يا استاذ علي, انه على مدى الأيام التي قضيتها في ريفي ادلب و حلب, كنت برفقة الجيش الحر. هل تعرف ان كتائب الجيش الحر هي التي أمنت طريق فريقنا. هل تعرف ما معنى ان أضع سلامتي و سلامة فريقي بيد مجموعة مسلحة؟ هلى تعرف ان خوفي الوحيد على مدى كل هذه الأيام كان من القذائف و الصواريخ التي يطلقها النظام فوق رؤوس شعبه, ومن الحواجز الطيارة على الطرقات بين المدن و القرى؟ هل تعرف انني كنت اشعر بأمان مطلق و انا برفقة كل المجموعات التي رافقتنا و انني قلت كل ما لدي خلال البث الماشر من امامهم من دون مواربة و لا تملق؟ ومن موقع شعوري بالأمن استطعت ان أنقل المشهد بما فيه من سطوع وتحفظ. استطعت ان أقول انها ثورة، وهذه حقائقها.
تعرف لماذا يا استاذ علي؟ لأنني وثقت بهم, و لأنهم لم يكذبوا علي عندما سألتهم عن الأمور الصعبة...وثقت بهم, ووضعت حياتي بين ايديهم, ووقفت الى جانبهم, الكتف على الكتف, لا اسمح لمن يحاول تحذيري بحسن نية- و ما اقلهم- او بسوءها -و ما اكثرهم- من اختراقنا.
الثقة, كانت كل ما املك و لم اشعر ان هناك ما يهددها.
صدقاً, كل هذا الكره الطائفي الذي غزا صفحات فايسبوك و الذي كنت انت يا استاذ علي اكثر من ساهم بنشره, انا لم ألمسه على ارض الواقع...ليس بهذا الشكل العنصري على الأقل. نعم, هناك من دون شك بعد طائفي لما يجري, ولكنه حتى الان لم يتحول الى حقد مجتمعي أعمى يهدد بحرق مستقبل الثورة, و مستقبل السوريين.
الشيعي و المسيحي بيننا, كانا يجاهران بهويتهما الطائفية...لم يشعرا ان هناك ما يهدد حياتهم. ثم انه أكثر ما لفت انتباهنا في ريفي ادلب وحلب ان استجابة الناس لاستدراج النظام لهم الى الإنخراط بالعنف الطائفي الذي يُمارسه تكاد تكون منعدمة، ذاك ان مجزرة طائفية واحدة حتى الآن لم تحدث باستثناء تلك التي ارتكبها النظام. ولن أقول ان النظام نجح في الخارج بما عجز عنه في الداخل، ولكن من المفيد لنا ان نتعض من أهلنا هناك.
كم كنت اتمنى يا استاذ علي ان نتمكن نحن, من ندعي التقدم و الأنفتاح, ان نتناقش حول كل الأمور, بدءاً من اي صحافة نريد, من دون ان يكون هناك فتوى قتل في حقي.
كثيرون قالوا لي ليس هذا علي فرزات، وان أحداً سرق اسمه ووضعه على صفحة فايسبوك.
في مكان ما ولسبب ما, ما زلت اتمنى ان تنفي ما كتب عن لسانك. ان تقول كما تردد انك لست انت من قال ما قيل.

الكاتب: حازم الأمين
الأحد ١٩ أغسطس ٢٠١٢
للوهلة الأولى ذُهلنا من انضمام الفنان السوري علي فرزات إلى حملة صفحات فايسبوك التي نظمتها جماعات سلفية على موفدة محطة «العربية» إلى ريفَي حلب وإدلب، عليا إبراهيم، وإضافته تعليقات على الصفحة تنم عن فقدان الفنان الضحية حساسية كنا نعتقدها شرطاً بديهياً كي يكون الفنان فناناً. إذ كيف لفنان أن يضيف إلى صفحته كلاماً طائفياً ومذهبياً، لم يبذل جهداً للتدقيق فيه سوى تدوينه عبارة «للتأكد»، وإضافة عبارات تؤكد أنه جزء من الحملة.
أخطأنا في تقديرنا، أولاً لأن علي فرزات انتقل من كونه صديقاً للرئيس السوري بشار الأسد عندما منحه الأخير أول ترخيص لصحيفة سورية معارضة، إلى كونه ضحية له عندما أقدم الأمن السوري على الاعتداء عليه على نحو مبرح وبشع. وهذا الانتقال جعلنا نعتقد أن هفوة الفنان لن تتكرر بعد أن خبر بجسمه تبعات سقوط فنان في فخ صداقة الرؤساء. وأخطأنا تقديرنا أيضاً لأننا استبعدنا في حالة فرزات أن يتحول الضحية جانياً، على رغم أن علم النفس أشبع هذا الاحتمال درساً وتأويلاً.
عليا إبراهيم كانت تغطي الثورة في سورية، وكانت منحازة في تغطيتها إلى الثورة من موقع تسجيل مرارات الناس هناك، مع إفراد حيز صغير لمراقبة الثورة. وهي بذلك تُقدم خدمة مضاعفة من خلال سعيها أولاً إلى فضح ممارسات النظام، وثانياً إلى حماية الثورة من نفسها. ناهيك عن أنها تقوم بعملها كصحافية عليها أن تنقل ما يجري بأمانة.
والحال أن سقطة فرزات من المفترض أن تفتح نقاشاً تشهده مدن وبلدات الداخل السوري. فالناشطون السوريون في الداخل، لا سيما المدنيين منهم، يخوضون يومياً نقاشاً مع الصحافيين الآتين إلى مناطقهم لتغطية ثورتهم، يعترفون فيه بوجود انتهاكات يرتكبها ثوار أو أشخاص ركبوا موجة الثورة، لكنهم في الوقت ذاته يقولون إن تسجيل هذه الانتهاكات سيفضي إلى استثمارها من قبل إعلام النظام. مئات من الشباب السوريين شديدو الحساسية حيال الممارسات الطائفية والمناطقية، ويشعرون اليوم بأن موعد الحساب مع المنتهكين ليس الآن.
القول إن حماية الثورة في سورية تتطلب مقداراً من الرقابة تمارسه الصحافة بالدرجة الأولى وهيئات الرقابة المدنية بالدرجة الثانية، لا يبدو أنه أمر مرحب به في أوساط كثيرة من ناشطي المعارضة في الداخل والخارج.
والحال أن الانحياز إلى الثورة في سورية نوع من الانحياز إلى النفس قبل أن يكون انحيازاً إلى الضحية السورية، وهو أمر يملي على معتقده مسؤولية الاختلاف مع الوجهة القائلة بتأجيل تسجيل «انتهاكات الثورة» وذلك خوفاً عليها أولاً، وخوفاً على واحدنا من نفسه ثانياً. فها هو فرزات وقد أخطأ بحق نفسه قبل أن يُخطئ بحق عليا إبراهيم، بل إن الأخيرة وجدت من يعتذر منها، في حين أمعن الفنان في سقطته ولم يعتذر. وربما علينا أن نقترح عليه مخرجاً للاعتذار يتمثل في أن الصفحة التي ضمها إلى صفحته حاولت إدانة الزميلة قائلة إنها «شيعية»، وبما أن عليا ليست كما اعتقدوا، فإن فرزات سيبقى منسجماً مع نفسه إذا اعتذر.
والنقاش في ضرورة أن تُراقب الثورة السورية نفسها يأخذنا أيضاً إلى مسألة المخطوفين اللبنانيين الشيعة في سورية. فهؤلاء احتُجزت حريتهم، وهو الأمر الذي إذا مارسته الثورة سيكون تكراراً لما يمارسه النظام بحق الشعب الذي قام بالثورة. القول إنهم من «حزب الله» وإن هذا سبب لاحتجازهم يُفقد خصوم الحزب في لبنان وفي سورية حجة رئيسة في الخصومة وفي النقاش. ثم إن الثورة لم تنتبه إلى مسألة أخرى تتمثل في أن جميع اللبنانيين على يقين بأن المحتجَز من آل المقداد لا ينتمي إلى «حزب الله» ولا يعرف لغة هذا الحزب، وكذلك خاطفوه الذين سجلوا له شهادة ركيكة أجبروه فيها على القول إنه ينتمي إلى الحزب.
نعم، الثورة لم تنتبه إلى هذه الحقيقة، وجرى ذلك في سياق اعتقاد مفاده أن تسجيلاً لانتهاكات ثوار أو مستغلين لن يكون مفيداً، وأن النظام سيستثمر فيه! في وقت يبدو أن عكس ذلك ضروري، ذاك أن خطف المقداد مثلاً من وسط دمشق من المرجح أن يكون جزءاً من مساعي النظام لجر جماعات لبنانية إلى الانخراط في المواجهة إلى جانبه، ومن المقنع أن يكون هو من يقف وراء عملية الخطف، لكن صمت المعارضة والثوار وعدم إدانتهم عمليات الخطف هو ما سيُعزز رواية النظام عن الثورة، وليس تسجيل الثورة انتهاكات ثوارها أو ملتحقين بها ما سيفعل ذلك.
كم كان سيبدو جميلاً وباعثاً على الأمل لو أن المعارضة السورية قدمت للجماعة الشيعية اللبنانية هدية مختلفة عن الهدايا التي يقدمها لها «حزب الله». لو أنها قالت لها إن المخاوف التي زُرعت في وجدانها في غير مكانها.
قد يبدو مفهوماً أن تكون الثورة في الداخل منشغلة بنفسها وبالمأساة التي أحدثها ويُحدثها النظام كل يوم، لكن نخبة سورية في الداخل وفي الخارج لا تزال مترددة في الخوض في انتهاكات هي اليوم على هامش الثورة لكنها مرشحة لأن تتمدد إلى متنها. ثم إن العلاقة بين المتن والهامش في لحظة المأساة تبقى نسبية، فقضية المخطوفين اللبنانيين هي مأساة في متن حياة أهلهم وأولادهم، ولا يمكن القبول بقول مفاده أنها مسألة على هامش الثورة.
السوريون كلهم علي فرزات في لحظة تعرضه للضرب من قبل الأمن، لكن المثقفين السوريين ليسوا كلهم علي فرزات عندما انضم إلى صفحة التخوين المذهبي. المختطفون اللبنانيون ليسوا هامشاً في حياة أسرهم، وعلى المثقف مسؤولية في لحظة المأساة.
ليس دفاعاً عن عليا ابراهيم
بيسان الشيخ
الجمعة ١٧ أغسطس ٢٠١٢
لعل ما هو أسوأ مما تعرضت له الزميلة عليا ابراهيم من اتهام وتحريض مذهبي هو طريقة الدفاع عنها. ذاك إن ابراهيم، مراسلة قناة «العربية» في بيروت وموفدتها إلى إدلب، كانت ضحية هجمة «فايسبوكية» شرسة رأت فيها «رافضية» تعطي النظام السوري احداثيات عسكرية مباشرة على الهواء وتسهل عليه قصف المواقع التي تغطيها. أما دحض تلك «التهمة» فلم يأت على شكل تفسير مهني لما جرى، وإنما بالقول إنها تنتمي الى الطائفة السنية وتؤيد الثورة السورية، وأنه سبق لها أن عملت في وسائل إعلام «غربية»!
وإذ بات اتهام الصحافيين أمراً متكرراً بين الثوار وقياداتهم أحياناً، يبقى أن الردود جاءت على قدر غير قليل من الابتذال والاعتراف الضمني بمنطق الاتهام نفسه. إنها الطائفية المعكوسة التي تحصر الثورة والمؤيدين لها في مجموعة واحدة وتستسهل تخوين الآخر، أي آخر بمعزل عن تقييم أدائه، كما تجعل من كل وسيلة إعلام غربية ضمانة للحياد والمهنية ومنزهة عن الشبهات.
وإذ يكشف ذلك عن عمق قناعات الافراد ونظرتهم الضمنية للطوائف كمجموعات، يكشف أيضاً نجاح النظام في تكريس الخوف المتبادل واستسهال التخوين (وهي بالمناسبة ثقافة منتشرة بين المعارضين والثوار)، إضافة إلى جهل فعلي بالطوائف وبالواقع على الأرض.
فمعلوم مثلاً أن غالبية عناصر الجيش السوري النظامي الذي يدك المدن والقرى تنتمي إلى الطائفة السنية. لكن ذلك لا يجعلهم «خونة» لأن تعريفهم الاول هو الهوية العسكرية وليس الهوية الطائفية. وهم إذ يعتقلون أو يقتلون في الكمائن إنما يكونون جنوداً نظاميين وليس متمردين عن الارادة الطائفية الجامعة. لكن ذلك يبقى معياراً ضمنياً في اللاوعي، ولا يستفيد منه صحافي أو ناشط. وفي الوقت نفسه معلوم أن وسائل الاعلام الغربية سبق أن انزلقت الى مستنقع الفساد والمال وانخرطت في تلميع صورة النظام وسيدته الاولى وتفانت في خدمة أبناء المسؤولين فيه، في وقت لا يزال عدد كبير من «المحللين» والكتاب الغربيين يجاهرون باعتقادهم الصريح أن البديل عن نظام الاسد «العلماني» أسلمة البلاد وضياع الاقليات.
واللافت أكثر من هذا وذاك دخول الرسام علي فرزات على خط التشهير الشخصي بابراهيم، هو الذي لا يزال يتعافى من كسور يديه التي سببها له شبيحة النظام غداة تضامنه مع الثورة. وهو ما يعزز، مرة أخرى، فكرة نجاح النظام في جعل أبنائه متماهين معه حتى وهم يعارضونه ويثورون عليه.
صحيح أنه كلما طال الصراع واشتدت دمويته، ازدادت الاخطاء والتجاوزات، وصحيح أن طلب الترفع عن سقطات من هذا النوع فيه شيء من الطوباوية. لكن الحرص على الثورة والثوار يقتضي أيضاً الثورة الداخلية على مفاهيم وقيم كرسها النظام في النفوس على مر السنين.
* صحافية من أسرة «الحياة»
وهذا رد علي فرزات عن الموضوع
ايها الاصدقاء ....اتركوا من ايديكم واسمعوا..(ولله منذ ان نصحني بعض الاصدقاء باهمال موضوع علياء ابراهيم وصديقها محمد العبد الله وانني اكبر من المهاترات..سمعت الكلام وانتهيت..غير ان شلة حسب الله (محمد العبدالله واصدقاؤه الصحافيون لم يهدأوا في شتمي ورفسي في الصحافة حتى الآن لذلك اجد نفسي اكتب هذا التوضيح واقفل القفص عليهم )من جديد
على اليوتوب.
علياء تقابل افراد من الجيش الحر في سراقب...وتقول...انها
تتحفظ على مايقوم به بعض الجيش الحر من تشليح..!!(هي اول تهمة للحر )
ثانيا..ان مجموعة من الحر تتلقى تمويل من الخارج(السم بالدسم)
ثالثا..ان هناك بينهم مقاتلين غير سوريين(وهذه لم تؤكدها بلقاء او بالصورة )لكنها لم تشر الى مقاتلين من حزب الله وايران..الذين تتوفر لهم الصورة والفيديو والاعتراف بقيامهم بالقنص والقتل..!!
رابعا تتمسخر على الجيش الحر بتوصيفه انه(حر بأن يفعل كل واحد منهم مايشاء)....هذا كله موثق بالفيديو(اكتبوا علياء ابراهيم ..سراقب) ارجوكم ان تكذبوني هنا ان كان غير ذلك
ايها الاصدقاء...منذ ان نقلت هذه الصورة عن علياء من رسالة ارسلها صديق عالفيسبوك ونشرتها من فبيل حرية النشر عندي ...وتتضمن ان علياء هي من جماعة حركة امل ومؤيدة لحزب الله...وهناك تحفظات بشأنها..وانها تتمذهب شيعيا لحركة امل وحزب الله وليست للشيعة كطائفة..كما يتمذهب البوطي السني للنظام وليس للسنة...ومن اجل توضيح الفرقبين المذهب السياسي الديني وبين الدين الديني نشرت بيانا للعلامة هاني فحص والعلامة محمد الامين يستنكرون فيه مايقوم به النظام من قتل وينأون بالطائفة الشيعية الكريمة عن تلك الممارسات.. ..!!
غير ان هناك من كان بيده الصنارة المربوطة الى القلم راح يمدها في البلايع املا بالحصول على سمك ... وبدأ يشن حروب داحس والغبراء ويرمح وينبحت ويشخر وينخر ويطول ويقصر وينط ويقمز من اجل علياء
هنا عالفيسبوك(محمد العبد الله ماغيرو)اللي افتكرناه مناضل .. وايضا على صفحات جريدة الشرق الاوسط السعودية والحياة السعودية.. صحافة الشنترحفانا التي تناصر حزب اللات ونظام القتل بافساح المجال لحمار طروادة بالعبور اليها......الله يسامحهم..





تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

الثورة السورية تكشف عورة العالم الحر

12-آب-2017

سحبان السواح

لم يسبق في التاريخ أن كشفت ثورةُ شعبٍ عورةَ العالم بالطريقة التي فعلتها الثورة السورية. ففي عودة إلى بدايات الربيع العربي نجد أن كل الدول التي تحركت متأثرة به مرت...
المزيد من هذا الكاتب

العهد المكي الثاني بعد 1300عام على الهجرة / المؤلف : إبراهيم عز

12-آب-2017

مبحث العقل في الدليل الى الله / عباس علي جاسم

12-آب-2017

ميشيل سورا / حزب الله يتخلص من الشاهد

12-آب-2017

كتاب : العمدة في محاسن الشعر وآدابه ــ ج3 المؤلف : ابن رشيق القيرواني

05-آب-2017

إله حداثي يقوض الغيبي .. ويعلي العقل / أماني فؤاد

05-آب-2017

من الكوميديا السورية المنكّهة بالدمع:

12-آب-2017

لا ألدغ بحَغف الغاء

05-آب-2017

أنا هكذا مجنون

29-تموز-2017

أنا والجنسية

22-تموز-2017

السمكة

15-تموز-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow