Alef Logo
نص الأمس
              

من كتاب رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه / ج 3

ألف

خاص ألف

2012-08-22

***
{ الجزء الثاني من الكتاب }
{ الباب الأول في معرفة ما يكون في النساء من الأوصاف الجميلة في أعضائهن }

لما كان جمال المرأة وحسن تناسب أعضائها هو الداعي للرجل إلى وطئها وأجلب لشهوته عند النظر إليها وألذ لحواسه في حال مصاحبتها ذكرنا في هذا الباب ما يحمد من وجه المرأة وبدنها من السواد أربعة أشياء بياض لونها وبياض عينها وبياض أسنانها وبياض فرقها، ومن الحمرة أربعه أشياء حمرة اللسان وحمرة الشفتين وحمرة الوجنتين وحمرة الألبتين، ومن الطول أربعة أشياء طول العنق وطول القامة وطول الشعر وطول الحاجب ومن السعه في أربعة مواضع في الجبهة والعين والصدر وتدوير الوجه ومن الضيق في موضع واحد وهو الفرج ومن الصغر أربعة مواضع في الفم والكعبين والقدمين والثديين، وينبغي أن يكون كرسي الركبتين مستوياً والركبة مستوية متشاكلة ويكون القد معتدلاً حسن الاعتدال لا قصف مفرط ولا سمن مفرط ويكون اللحم صلباً وأما اللون فيكون إما بياضاً بحمرة وإما سمرة بحمره وتكون الأطراف حساناً رطبة والروحانية خفيفة وتكون مليحة الضحك فإنه أول ما تستجلب به المرأة مودة زوجها ويكون الطرف أدعج والثغر أفلج ويكون الحاجب أزج والكفل مرنج وتكون رحيمة الكلام شهية النغمة وأن تكون عظامها غائبة فلا يبين منها
شيء ولا عروقها بارزة ونحيفة الخصر وجمعها بعض الشعراء في أبيات فقال :

بيضاء أربعة سوداء أربعـه حمراء أربعة كالشمس والقمــــر
طالت لها أربع منها وأربعه طابت فما مثلها في البدو والحضر
وأربع مستديرات وأربعـــــه ضاقت وأربعة في الوسط كالثغــر
وقد حكي أن أم إياس بنت محلم الشيباني كانت من أحسن النساء ولا تكاد أن توجد إمرأة في زمانها مثلها في حسن تركيبها وسنذكر ما اشتهر من حسن أوصافها وحدث المدائني عن أشياخه أن الحرث إبن عمرو الكندي بلغة أن أم إياس تشمل على عقل كامل وجمال وافر فبعث إلى إمرأة كندية يقول لها أم عصام وكانت ذات عقل ورأى ثابت فقال لها يا أم عصام إن رسول المرء يبلغ عمله عقله وبالرسول يعتبر عقل المرسل قد بلغني أن أم إياس ذات عقل فائق وجمال رائق فانطلقي حتى تأتيني بصفتها ونفس معرفتها وإياك أن تقتصري على الظن دون اليقين فانطلقت أم عصام حتى أتت أم إياس وهى أمامه بنت الحرث فأخبرتها بالذي جاءت بسببه فقالت لها شأنك والجارية ثم قالت لابنتها أي بنية هذه خالتك أتت لتنظر بعض شأنك فلا تستري عنها شيئاً أرادت النظر إليه من وجه وخلق وناطقيها فيما استنطقتك، فأتتها وتأملت خلقتها ثم أنها استنطقتها فعرفت موارد كلامها ومضارب عقلها فخرجت من عندها وهى تقول ترك الخداع من كشف القناع ثم أتت الحرث فقال لها ما وراءك يا أم عصام فقالت هي كما قال امرؤ القيس فقال لها صفي لي منها ما رأيت شيئاً أبيت اللعن رأيت لها فرعاً كأذناب الخيل المضفورة إذا أرسلته كأنه عناقد منثورة أسفل منه جبهة كالمرآة الصقيلة مشرقة كإشراق الشمس الجميلة أسفل منها حاجبان خطا بقلم أسود بحمم قد تقوسا على مثل عيني عبهرة لم يرعها فائص ولا قسورة بياضها كبياض الجوالق وسوادها أمس الغاسق بينهما أنف كحد السيف المصقول لم يخنس به قصر ولا أزرى به طول حفت به وجنتان كالأرجوان في محض بياض كالجمان قد شق فيه فم كالخاتم لذيذ المبتسم فيه ثنايا غرر ذوات أشر وأسنان تعد كالدرر وريق كالخمر له نشر الروض في السحر يتقلب فيه لسان ذو حلاوة وبيان يزين به عقل وافر وجواب حاضر وتلتقي دونه شفتان كالزبد يجلبان ريقاً كالشهد ركب في عنق بيضاء محضة كأنها عنق الإبريق الفضة صب في نحر كأنه المرآة وصدر هو فتنه لمن رآه يتصل به عضدان مدملجان كأنهما في نقائهما اللؤلؤ والمرجان يمد فيهما ساعدان يرى فيهما بنان كالفضة وقعت بالعقيان وقد تربع في صدرها حقان كأنهما مارمتان أو ثديان كحقي العاج يضئ بهما الليل الداج ومن تحت ذلك بطن طوي كطي القباطي المدبجة تحيط بها عكنٌ كالقراطيس المدرجة خلف ذلك ظهر كالجدول ينتهي إلى خصر يكاد لا يبين في كفل يقعدها إذا قامت ويوقظها إذا هي للنوم رامت يحملها فخذان مدملجان كأنهما نضيد الجمان وساقان جردوان خدلجتان يحمل ذلك كله قدمان لطيفان محددان حد السنان فتبارك الله كيف بصغرهما وبلطفهما يطيقان أن يحملا ما فوقهما وأما ما وراء ذلك فإني تركت ذكره فهذه الأوصاف التي تعد بها المرأة جميلة حسناء وهى المطلوبة من النساء ومن ذلك أنه زوّجَ عامر إبن الحرث ابنته بعض فتيان قومه .. فقال الفتى لأمه اذهبي فانظريها، فذهبت أمه لما أراده ابنها وعادت إليه فقالت :هي بيضاء مديدة فرعاء جعدة تقوم فلا تصيب قميصها منها
الإمشاشة منكبيها وحلمتي ثدييها ورأس إليتيها فهي كما قال بعضهم :
أبت الروادف والثدي لقمصها مسّ البطون وإن تمس ظهورا
وإذا الرياح مع العشي تنسمت أبكين حاسده وهجن عيــــــورا
فقال حسبك يا أماه ؛ فلما حل بناؤه بها ، دخلت أمها لوصاياها ثم قالت أي بنية أيرمي له الطاعة فمعها الجنة وأكثري له الشفقة ففيها المحبة واحتملي غضبه ينفعك في رضاه واصبري على شدته يكافئك في رخاه وعليك بالطيب الأكبر فإنه للقذى جلاء وللثقل تقاء وأقلي مضاجعته إلا عند
شهوته ولا تمنعيه شهوته في الخلوة الوافقة .
{ الباب الثاني في ذكر العلامات التي يستدل بها على فراسة النساء والحكم عليهن بقلة الشهوة وكثرتها وغير ذلك }

قال أهل الفراسة والخبرة بالنساء كل امرأة حارة المجسة في أي وقت لمستها وجدتها حارة وكانت حمراء الفم صغيرته صلبة الثديين مكتنزتهما فمن كانت بهذه الصفة دلّت على ضيق فرجها وسخونته وحب الجماع وجودة العقل والوفاء والمودة وإذا كان فم المرأة واسعاً فإن فرجها يكون واسعاً فإن كان فمها ضيقاً فهي ضيقته وإن كانت شفتاها غلاظاً كانت أسكتاها كذلك وإن كانت شفتها العليا نحيفة كانت أسكتاها رقاقاً وإذا كانت ذات شارب فإن أسكتيها كثيري الشعر وإذا كانت شفتها العليا ثخينة كانا رقيقين وإن كان لسانها شديد الحمرة فإنه يكون فرجها جافاً من الرطوبة وإن كان لسانها كأنه مقطوع الرأس كان فرجها كثير الرطوبة وإن كانت منتشرة المنخرين فإنها قعره وإن كانت مفروجة الأرنبة فإنها تحب إدخال البعض دون البعض،وإن كانت حدباء الأنف فهي شديدة الرغبة في الجماع وإن كانت قصيرة اللسان فإنها حامية الفرج وإن كان ما دار على أذنيها له أثر بين فإنها قليلة الرغبة في الجماع وكذلك إذا كانت زرقاء العينين وإن كانت طويلة الذقن فإنها رابية الفرج قليلة الشعر وإن كانت صغيرة الذقن فإنها غامضة الفرج وإن كانت كبيرة الوجه غليظة الرقبة دل على صغر العجز وكبر الفرج وضيقه وقال أرسطاطاليس إذا عظمت شفتاها عظم الهن منها وحظيت عند الرجل وإذا كثر لحم ظاهر قدميها ولحم ظاهر يديها عظم فرجها وإذا كانت مستديرة العنق عظيمة المنكبين ممسوحة الرجل مخصرة القدم كانت حظية عند الرجال ؛ قال وكان بعض الملوك لا يصيب امرأة حتى يقعدها على ثوب أبيض نقي أو يلاعبها ويمازحها حتى تظهر الشهوة بين عينيها ثم يأمرها أن تقوم فإذا رأى الثوب قد لحقه نداوة لم يقربها، قالوا وعلاج ذلك أن تأكل المرأة الطين الأرمني وأن تتمسح بدم الأخوين وتشرب الأدوية الحارة كدهن الخروع ونحوه وإذا كانت المرأة عظيمة الساقين مكتنزتهما في صلابة شديدة الشهوة لا صبر لها عن الجماع وإذا كانت المرأة حمراء اللون زرقاء العينين فهي شديدة الشبق والشهوة وإذا كانت كثيرة الضحك خفيفة الحركة فهي شديدة الشبق أيضاً وكذلك إذا كانت المرأة مشغوفة بالغناء والألحان وإذا كانت المرأة زرقاء العينين دل على شدة الغلمة فيها وكذلك غلظ الشفتين وقد يدل غلظهما على غلظ الأسكتين وتدل رقتهما على قلة الشهوة للنكاح والعين الكحلاء مع كبرها تدل على الغلمة وضيق الرحم وصغر العجيزة مع عظم الأكتاف يدل على عظم الفرج ودنو العنين إلى ناحية القفا يدل على سعة الفرج ورطوبته، وأعلم أن النساء في الشهوة أصناف وطبقات لكل صنف منهن رتبة في الشهوة لا يحصل لها كمال في الشهوة وسأذكر الأصناف وما يوافق كـل صنف منها من الرجال، قال أهل الحذق والمعرفة والتجربة من النساء للرقة والقفراء والخرفاء والملتحمة والشغراء والمنحقنة والقعرة وهذه الأصناف لا يذقن لذة الجماع إلا بما أذكر إن شاء الله تعالى، أما اللزقة فهي المنضم فرجها إلى ما حوت جوانبه الذي قل الشحم فيه وهزل بعد سمنه وبقي ملتسقاً بما عليه مسترخياً لعدم شحمه وهذه لا يُشفى أوامها غير الذكر الغليظ الكبير الفيشلة ليسد منها مواضع التقفير ويصل إلى مواضع اللذة وأما الخرفاء فهي التي قد عربت جوانب فرجها وبعدت مسافة مابين إستكيها وأكثر ما يكون ذلك في النساء الطوال وصاحبه ذلك لا تجد لذة الجماع إلا بالذكر الطويل الغليظ ولا تجد لغيره لذة، وصاحبة ذلك تكون شديدة الغضب سيئة الخلق وذلك يكون منها عند الجماع لتقصير الرجل عن بلوغ لذتها وقلما ينزل لها شهوة وأما الملتحمة فهي التي أسفل فرجها وأعلاه شيءٌ واحد مع قرب مسافة شهوتها وسرعة إنزالها وهذه ليس إليها أحب من الرجال سوى سريع الإنزال ومتى طال جماع الرجل لها وأبطأ إنزاله وجدت لذلك ألماً شديداً ووجعاً، وأما الشغراء فهي التي قد جف جانبا فرجها وشغر جانبه وخلا من اللحم وليس شيء عند هذه أوفق من الذكر الطويل الرقيق سيما إذا كانت مائلة إلى الجانب الذي قد خلا من اللحم ومتى لم تكن على جنبها لم تجد للجماع لذة ولم تنزل لها شهوة وأما المنحقنة فهي الغليظة خيطان الفرج من خارجه السفلة الامتلاء من داخله التي قد انحقنت فيه الشهوة لعدم الجماع وهي لا تجد لذة الجماع بالذكر الصلب الشديد ولا يعجبها سواه ولا تنزل لها شهوة إلا بالسحاق لأنه يحمي ظاهر فرجها ولذلك تغزر الحرارة فيه فتنزل شهوتها وأما الرجل فلا تجد عنده لذة وأعلم أن النساء الروميات أطهر أرحاماً من غيرهن والأندلسيات أجمل صورة وأذكى روائح وأحمد عاقبة وأطيب أرحاماً ونساء الترك والأرمن أقذار أرحاماً وأسرع أولاداً وأسوأ أخلاقاً ونساء الهند والصقالبة والسند أذم أحوالاً وأقبح وجوهاًَ واشد حنقاً وأسخف عقولاً وأسوأ تدبيراً وأعظم نتناً وأقذر أرحاماً والزنج أبلد وأغلظ وإذا وافقت منهما الحسناء فلا يوازيها شيء من الأجناس وأبدانهن أنعم من أبدان غيرهن والمكيات أتم حسناً وأطيب جماعاً من هذه الأجناس غير أنهن لسن بذوات ألوان كألوان غيرهن والبصريات أشد غلة وشبقاً إلى الجماع والحلبيات أشد أبداناً وأصلب أرحاماً من البحريات والشاميات أوسط النساء وأعدلهن في الاستمتاع في سائر الأوصاف والبغداديات أجلب للشهوة من غيرهن وأحسن استمتاعاً وجماعاً ومن أراد السكن وحسن العشرة وطيب المنطق فعليه بالفارسيات والعربيات أحسن أحوالاً من جميع الأجناس التي تقدم ذكرها، واعلم أن النساء على خمسة أضرب وهي الحديثة التي راهقت والعانق التي لم يتكاسل شبابها والمتناهية الشباب والتي بينها وبين النصف والنصف فأما الحديثة فطبعها الصدق عن كل ما سئلت عنه وقلة الكتمان لما خوطبت به وقلة الحياء وضم الثياب عند من تلقاه من الرجال والنساء وأما العائق التي لم يتكامل فيها الشباب فإنها تستتر بعض الاستتار وتظهر من ردفها إن كانت حاملة شيئاً وهي سريعة الإنخداع وأما المتناهية شباباً فهي كاملة الخلقة حسنة الأدب كثيرة الحياء غضيضة الطرف وأما التي بينها بين النصف فتحب أن يظهر منها كل حسن وهي الغنجة في كلامها المتقصفة في مشيتها ولا شيء عندها أشهى من الوقاع وهي الولود الودود وأما النصف فهي التي وخطها الشيب وغلب عليها البياض وهذه يسترخي لحمها وينطفئ نور بهجتها وتكون كثيرة الملاطفة للرجال ممتلقة مؤثرة له في جميع الملاذ متحببة إليه بالتصنع والخضوع وهذه الأوصاف لا ينبغي للرجل أن يتزوج بسواهن ولا يتزوج من عداهن فإن من جاوز هذه الأصناف الخمسة لا خير فيهن ولا لنكاحهن لذة، وقد تنقسم النساء في شهوة النكاح على ثلاثة عشرة ضرباً فخمسة ضروب يشتهينه ولا يردن سواه وخمسة ضروب لا يخترنه ولا يملّن إليه وثلاثة دروب تختلف أحوالهن فأما اللواتي يشتهينه ويملن إليه ولا يؤثرن سواه فهن اللواتي بين الشابة والنصف والطويلة والقصيفة والإدماء المقدودة وغير ذات البعل وأما اللواتي لا يشتهينه ولا يملن إليه فهي التي لم تراهق والقصيرة المشحمة والبيضاء الرهلة وذات البعل الملازم لها وهؤلاء لا يعجبهن غير الضم واللثم والقبل والمفاكهة والحديث والمزاح واللهو والجماع فيما دون الفرج وأما الضروب الثلاثة التي تختلف أحوالهن فيها فهن الحديثة والشابة والنصف التي بين الشابة والحديثة فأما الحديثة فتكره الجماع بعض الكراهة وأما الشابة فإذا استعطفت بالتملق وإظهار المحبة دعاها ذلك إلى الشهوة وبغير ذلك لا تميل إليه وأما النصف فإنها كثيرة الحياء من الرجال فإذا أبسطت بالمؤانسة وطول الملاعبة تحركت شهوتها ومالت إلى الجماع، واعلم أن النساء في الإنزال على ثلاثة أصناف السريعة والبطيئة والمتوسطة فأما الطويلة والقصيفة فإنهما يسرعان في الإنزال والتي بينهما فعلى توسط منهن في ذلك وعلامة وقت الإنزال أن يموت طرفها حتى تصير مثل عين اليربوع كأن بها وسنةٌ ويعرض لها عند إنزالها أن يكلح وجهها ويتثلج وربما قشعر جلدها وعرق جبينها وتسترخي مقاومتها وتستحي أن تنظر إلى الرجل وتأخذها رعدةٌ ويعلو نفسها وتعرض بوجهها وتمكن الرجل من فرجها وتلصقه به من شدة الشهوة فهذه علامات الإنزال وبضدها تكون بطيئة الإنزال فاعلم ذلك وإذا اجتمع الماءان منيه ومنيها في وقت واحد كان ذلك هو الغاية في حصول المتعة وتأكيد المحبة وإنْ اختلفا اختلافا قريباً كانت المودة على قدر ذلك وقد جعل بعض الناس فروج النساء على ثلاثة أقسام كبير وصغير ومتوسط مثل فروج الرجال ثم جعل لكل قسم منها كناية يميز بها فسمى الكبير من الرجال فيلاً والوسط حصاناً والصغير كبشاً وسمّي الكبير من فروج النساء فيلة والوسط رمكة والصغير نعجة وجعل اللذة في ذلك تنقسم على ثلاثة أقسام الأول تحصل به الموافقة وتوجد اللذة متوسطة والقسم الثالث لا تحصل به الموافقة ولا تجد له لذة بل يعظم الضرر بالفاعل والمفعول فالقسم الأول من ذلك هو أن يلقى الفيل الفيلة والحصان الرمكة والكبش النعجة فذلك غاية الموافقة وكمال اللذة والقسم الثاني هو أن يلقى الفيل الرمكة والحصان الفيلة والكبش الرمكة فهذا تكون فيه اللذة متوسطة الحال والقسم الثالث هو أن يلقى الفيل النعجة والكبش الفيلة وهذا يعظم الضرر بينهما ولا يتفقان ولا يجد أحدهما لصاحبه لذة وما أقرب تباعدهما وأسرع فرقتهما، وقيل أن النساء على وجهين قسوة وشفرة فلا تزدها على نصفه وإن رأيتها ساكنة كأن لم تخالطها فأعطها كله فعند ذلك تضمك وترفعك وتضعك وفي الروميات من تهذي عند الجماع وهن حريصات على الرجال وأكثرهن قعرات وقوة حركة العين تدل على قوة الشهوة وغلظ مشط الرجل والقدم العريض يدل على أن صاحبه زان وطول الأصابع وغلظها دال على كبر الذكر وكذلك الزرقاء العينين إلا في الرجال وصلابة الثدي تدل على البكارة وغلظ الشفة يدل عل غلظ الشفر وضيق الفم يدل على ضيقه و الكحلاء ضيقة الفرج وصاحبة اللسان الأحمر جافة الفرج وغلظ العنق يدل على كبر الفرج، ومن حلمة ثديها شاخصة سريعة الإنزال، وليس شيء أخدع للمرأة من علمها بأنك محب لها وأن تظهر لها أرعده ودمعه فلو كانت عابدة لانغلمت وعلامة البغضة أنها تغير خلقها عليه وتمنع نفسها النظر إليه وتضاجره وتنشرح عند مفارقته وعلامة القحبة أنها تتصدر في المشي وتقيم الظهر وتكون فاترة الطرف خشنة الكلام كلامها بالتصغير وعلامة العاشقة أن تكون كثيرة التنهدات إذا سألت عن شيء أتت بغيره وتظهر محاسنها لغيره وإياه تعني وتكثر التثاؤب والكسل وإن كان في المجلس صغير تلاعبه وتمد شعرها وتعبث وتعض شفتها ويعرق جبينها وتدمع عيناها وتحتال لمزاحه وإن جاز عليها ولم يرها تنحنحت وتلاطفه بالرائحة الطيبة وتكرم محبه وتعادي عدوه وتشكره على القليل ولا تكلفه كلفة وتسارع لخدمته وتخبره
أنها تراه في النوم وتكثر النظر إليه.


* إعداد: ألف

{ تشير ألف إلى أن نشر أبواب الكتاب بلا ترتيب رقمي للأبواب
يعود لتسلسل الموضوع }






تعليق



رابح

2014-04-12

كتاب جد ثقافي يتميز بقوة تدفق المعلومات والمصطلحات الشعبية والعلمية

رئيس التحرير سحبان السواح

الثورة السورية تكشف عورة العالم الحر

12-آب-2017

سحبان السواح

لم يسبق في التاريخ أن كشفت ثورةُ شعبٍ عورةَ العالم بالطريقة التي فعلتها الثورة السورية. ففي عودة إلى بدايات الربيع العربي نجد أن كل الدول التي تحركت متأثرة به مرت...
المزيد من هذا الكاتب

العهد المكي الثاني بعد 1300عام على الهجرة / المؤلف : إبراهيم عز

12-آب-2017

مبحث العقل في الدليل الى الله / عباس علي جاسم

12-آب-2017

ميشيل سورا / حزب الله يتخلص من الشاهد

12-آب-2017

كتاب : العمدة في محاسن الشعر وآدابه ــ ج3 المؤلف : ابن رشيق القيرواني

05-آب-2017

إله حداثي يقوض الغيبي .. ويعلي العقل / أماني فؤاد

05-آب-2017

من الكوميديا السورية المنكّهة بالدمع:

12-آب-2017

لا ألدغ بحَغف الغاء

05-آب-2017

أنا هكذا مجنون

29-تموز-2017

أنا والجنسية

22-تموز-2017

السمكة

15-تموز-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow