Alef Logo
يوميات
              

سوريا ... يا بلدي

مديحة المرهش

خاص ألف

2012-07-04

-و يا بلدي سورية
الحرية لا تأتي من فراغ,
تأتي من أحمر قانٍ نخوض فيه من رؤوسنا
إلى أخمصنا .....
من رصاص يوجع القلب والجسد والذاكرة,
فلا تستعجلوا الأمر,
اركضوا إليها,
ارتفعوا بهاماتكم قدر استطاعتكم و أكثر,
ستنالونها شمساً تشرق وطناً حراً أبيّا.
--------------------------------------
في كل مدنك المعبقة بالكبرياء والحب
في كل بلداتك و قراك الخضراء الأبية
في كل قطعة من أراضيك المقدسة
وترابك المسقسق بالأحمر القاني
في كل أنهارك الملونة بقسم الشهادة والتضحية
في كل حبة تراب داس عليها سوري شريف من أبنائك
أعلمك حبيبتي أن:
(أولادك معاكي للموت ... حنّا معاكي للموت )
****
عناد
فقط منذ شهر كنت أعتقد أنه من الصعب بل من المستحيل أن تناقش أو توصل وجهة نظرك إلى أولئك العنيدين الذين يتقولبون و يتشكلون ويتماشون مع أفكارهم المجهزة مسبقاً, وخاصة حين تتحدث معهم بشأن مواقف سياسية مثل ما يحدت عندنا في سورية و لكن الآن و مع تطور الأحداث و تسارعها و تفجرها بهذا الشكل المرعب بدأوا يتغيرون و بشكل ملحوظ حينما أحسوا أن كل شيء انقلب ضدهم ... صاروا يجرجرون اللحاف حول أجسادهم بلا فائدة ...أصبحوا مكشوفين بلا غطاء.... رويداً ...رويداً بدؤوا يتخلصون من عقدة العناد ...يلينون ...و يحاولون أن يفهموا ...
****
هل أنت مسلمة؟؟
صبية في الثانية عشرة من عمرها سألتني منذ يومين ... كنت في زيارة لعائلتها بشكل رسمي نوعاً ما : خالتو هل أنت مسلمة ؟؟
طبعاُ استغربت السؤال و لكنني أجبتها: نعم أنا كذلك, أنا أنحدر من عائلة مسلمة.
قالت بذكاء : يعني مسلمة ؟؟
نعم أنا كذلك ...قلت
قالت ممكن إسأل سؤال ؟
تفضلي حبيبتي اسألي.
سؤالها كان بما معناه, لماذا خطبة وشيوخ الجوامع والمساجد يصرخون في خطبهم و كأنهم يوعزون لحرب ضروس.
ولما سألتها إن كانت تقصد في هذه الفترة , قالت: لا ..دائماً هم كذلك يصرخون و أنا أخاف من صراخهم.
قلت بخجل و كأنني أنا المتسببة بالضرر: آسفة حبيبتي أنا مثلك لا أعرف لماذا.
هنا, لن أنسى دهشة عينيها حين نظرت إلي مشدوهة وقالت: كيف لا تعرفين ؟؟؟ أنتٍ كبيرة ...يجب أن تعرفي ..
ربما لكي يسمع الجميع خارج المسجد ..قلت .
ردت بسرعة: أنا أسمع خالتو بس بخاف من الصوت و ما بفهم شو عم يقول عمو الشيخ ...
حزنت بيني و بين نفسي لأنني لم أعرف الإجابة على سؤال طفلة ...و كم من الأسئلة التي سنسأل من قبل أولادنا ...ربما ...أقول ربما لن نستطع الإجابة عليها .
***

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...
المزيد من هذا الكاتب

خواطر من أيام اللدراسة الثانوية

09-كانون الأول-2017

برقيات شعرية

18-تشرين الثاني-2017

قصيدتان

21-تشرين الأول-2017

الطريق إليك سكران

07-تشرين الأول-2017

أحرّك تائي الساكنة

08-تموز-2017

خواطر من أيام اللدراسة الثانوية

09-كانون الأول-2017

إلا أنني أستطيع التبوّل أيضاً .. وأستطيعُ الكتابة ...

02-كانون الأول-2017

قبل ربع قرن، مسرح صيدنايا السرّي

25-تشرين الثاني-2017

لأن الأغاني الحياة ولأني الحياة الحب أغني

18-تشرين الثاني-2017

الظهور والإختفاء ..

11-تشرين الثاني-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow