Alef Logo
أدب عالمي وعربي
              

الحرب على الإرهاب ( 5 ) بقلم: فالغوني أ. شيث ترجمة:

صالح الرزوق

خاص ألف

2012-05-12

5 - بعض الأسئلة حول السلطة و السيادة
لم يحدد فوكو بالضبط موقع الأحداث المعاصرة التي ترتكز على فكرة الحاكمية. لم يكن بمقدور فكرة فوكو عن البيو بوليتيكا أن تشرح علاقتين منفصلتين لأنها غير مركزية و موزعة على عدة نقاط من ميثاق المجتمع المعاصر. وهاتان العلاقتان هما:
الأولى، بين السيادة و البيو سلطة، الثانية ( وربما هي حول نفس الموضوع ) بين أولئك الذين يشخصنون الدولة وتلك الجماعات التي تكون موضوعا لسلطتها و عرضة للتبدلات المفاجئة. و كما نعلم، بالنسبة لفوكو، إن مسألة من بيده سلطة يفرضها على الآخر ليست مشكلة يجب التفكير بها، لأن ممارسة السلطة تعمل تحت سيادة السلطة، و لأن سلطة الرقابة و التنظيم ، كتلك التي تعمل من خلال البيو سلطة، تتمدد وراء حدود حق السيادة، أو كما نقول، ليس في سطح دستوري ديمقراطي أو قانوني.
هذا الفائض من البيو سلطة، حينما يصبح ممكنا من الناحية التقنية و السياسية و يتوفر لإنسان ما، لا تكون الغاية منه أن يدير حياته و لكن أيضا ليكون نافذة له، لخلق مادة حياته، لتشكيل الوحش الرابض و المتحفز، و في النهاية، لتكوين فيروسات لا يمكن التحكم بها و تلعب دورا مخربا في شتى أرجاء العالم. هذا التمدد غير المرحب به للبيو سلطة، ليس مثل ما قلته للتو عن نواة السلطة، لذلك إنه سوف يضعها فوق كل أشكال السيادة التي يمارسها البشر.
كما حذرنا فوكو في بداية محاضرته ( يجب الدفاع عن المجتمع)، لقد قارب مسألة السلطة مع عدة تساؤلات محيرة : أولا، فكر كيف أن السلطة تنغمس في مؤسسات محلية و مناطقية و مادية. ثانيا، لم يفكر بالسلطة في مستوى الغايات المرجوة منها، و لكن في النقطة التي تلتقي فيها النوايا مع التطبيق العملي. ثالثا، التفكير بالسلطة كأنها شيء في حالة تدوير، فهي لا تسيطر و لا تتغلب ( 67). و كان هدف هذه المحاذير أن يدرس كيف تتم ممارسة السلطة من خلال التكتلات و الأفراد و الجمهور، و لكن ليس لتصوير السلطة و كأنها شيء يمتلكه الإنسان ليفرضه على غيره في مضمار الحياة العملية، و ليس في مضمار النوايا. و فوق ذلك، لم تكن كل عناصر الجماعة هدفا للسلطة بنفس الأسلوب، و ليس كل الموضوعات عرضة بنفس الدرجة لتعليمات و إملاءات الدولة ( 68). و في النهاية، إن هدف السلطة أن تكون رقابية، و لكن يمكن لأي شخص أو حفنة أشخاص توجيهها لتكون تنظيمية. إن نقاش فوكو لميكانيزمات الرقابة و السجون، التي تصر على أن السلطة انعكاس، لا يقبل بالقرار الذي يؤسس لهذا الشكل من الرقابة كما هو مطبق بواسطة مدير السجن أو المشرّع أو غيره من ممثلي سلطة الدولة ( 69). على سبيل المثال، في محاضرة ألقاها في 28 تشرين الثاني 1973، يناقش فوكو موضوع أبراج الرقابة، و يشير إلى لامادية السلطة، حيث أنها لا تحتاج لكل رموز و مواد السلطة السيادية، فهي لا تحتاج للإمساك بقضيب حديد بيد أو التلويح بالسيف لفرض العقاب، ولا تحتاج للتدخل مثل عاصفة برق للتعبير عن أخلاق سيادية ( 70 ).
في نفس الوقت، من المهم أن نلاحظ في الرقابة و العقاب، صور الميداليات التي تخلّد ذكرى مهرجان لويس السادس عشر في 1688( 71 )، و المحاضرة عن شرور الكحول في سجن فريزني (72 )، و عن وقت النوم في إصلاحية ميتراي ( 73 )، فهي تعرض شخصا واحدا مفردا ، على الأقل، يكون موقعه مختلفا عن مواقع غيره في الغرفة ( 74 )، و من غير الواضح إذا كان الشخص المعزول في ميتراي هو تلميذ آخر أو أنه زعيم. على أية حال، في وصف ميتراي يشير فوكو إلى أن الزعماء و نوابهم في ميتراي ليس من الضروري أن يكونوا قضاة أو مدرسين أو مشرفين أو ضباطا غير دائمين أو آباء ، و لكن يكونون واحدا من كل أولئك، وفي حالة تدخّل خاص جدا. إنهم بمعنى من المعاني تقنيون يضبطون السلوك: مهندسو تصرف و سلوك، عياديون يشرفون على الأفراد. و كان واجبهم يتلخص في إنتاج أجسام مطيعة و قادرة، إنهم يشرفون على ساعات العمل التسعة أو العشرة التي تتكرر يوميا، و يوجهون النشاط المنظم للجماعات و التمرينات الفيزيائية و التدريبات العسكرية ، حيث يكون النهوض في الصباح، و العودة للفراش ليلا، لتلبية نداء البوق و الصافرات ( 75 ).
ذكر فوكو أن ميتراي لا يمكن تعريفه بدقة بواسطة سلطة من فوق أو إدارة، و لكنه أشار إلى " قيادات" أو " معاوني قادة" يمكن أن يعيشوا قرب الأعضاء، و هم عمليا لن يغادروا مواقعهم، ليراقبوهم ليلا و نهارا، و لذلك يؤلفون شبكة من ملاحظات دائمة ( 76 ). و يمكن هنا الاعتراض أن هذا الإشراف مختلف عن السلطة السيادية، و لنطلق عليها اسم صناع القرار. و مع ذلك، من غير الواضح في الأمثلة السابقة هل هؤلاء هم حقيقيون و دائما مختلفون و متمايزون.
في مكان آخر، يبدو أن فوكو خارج السياق أو أنه لم ينتبه لمسألة من يتخذ القرار الذي يجب تحمله. فهو يقول، باستعمال صيغة المبني للمجهول، حتى لو أن قرارا تجميعيا، أعطي عبر الميغافون، و للجميع، و في نفس اللحظة، و تقبله الجميع في نفس الوقت( 77 )...
إنه حتى بقبول ضرورة الإشراف: لا يسأل السؤال عن من سيوجه الأفراد، في تحمل قرارات معينة. و لكن دائما من الضروري فرض السلطة على الأفراد الذين يستقبلونها و يطبقونها. و لكن غالبا من الضروري لبعض الجهات أن تراها متحركة، أو أن تقوم بتوجيهها. و فقط لو أن مصدر سلطة السيادة معروفة ( حتى تكتيكيا)، إن بقية بنية السلطة السيادية المقطوعة الرأس ( حرفيا جسم الملك ) يكون لها معنى. و لذلك يجب أن لا تموت مع فردية الملك العيانية. و يجب للعرش أن يستمر مع أن الملك ليس له وجود. إن جسم الملك، الذي يربط بيده كل هذه العلاقات ذات السيادة ، يجب أن يغيب بموت هذا الفرد المدعو X أو Y. عليه أن يمتلك نوعا من الديمومة، التي تفيض وراء حدود فرديته الفيزيائية فقط. يجب أن يكون له صلابة حقبة، صلابة تاج ( 78 ). و عليه يجب أن تبقى السلطة السيادية سليمة بطريقة ما، حتى لو بشكل التعرف الرمزي.
و بالعودة للمرحلة المعاصرة، نحن لا نشاهد تماثلا في التوافقات بين صناع القرار و الموضوعات في عدد من الأمثلة: السجون و المدارس و خليج غوانتانامو و مراكز توقيف الهجرة ( ICE )، بل كلها تؤكد أن سلطة السيادة لا تختفي بالكامل في السياسات المعاصرة، حتى لو أنها تتعلق بميكانيزمات و شبكات السلطة التنظيمية و الرقابية ( 79 ). و يقر فوكو بهذه النقطة حتى حين يتبنى تمييزا بين: أي مواطن و أولئك الذين يتم الإشراف عليهم.
ليس للمدير جسم، هناك تفكيك للفردية و تفكيك للاحتواء الجسدي الذي يتوفر بالسلطة، حيث لا يكون لها بعد ذلك جسد أو فردانية، و يمكن لها أن تصبح أي شخص مهما كان. و فوق ذلك، إحدى النقاط الجوهرية لأبراج المراقبة، أنها تكون في البرج المركزي، و يمكن لاْي شخص أن يكون هناك، أضف لذلك إن الرقابة تطبق على يد المدير، و أيضا على يد زوجته أو أولاده أو خدمه.. إلخ، إلخ...(80).
و كما بين فوكو: كل شخص يستطيع ممارسة الرقابة، و لكن مجددا إن مشكلة جماعة الأوامر، السلطة، تعود للبروز. و تصبح القضية كما يلي: متى يمارس مدير الأولاد و الزوجة أو الخدم السلطة؟. على المرء أن يعترض قائلا إن الغرض من تحليل فوكو أن نفهم أن ممارسة السلطة تكون على أجساد و أفراد من خلال شبكة و بالتقاطع مع المجتمعات. و لذلك إن مسألة الإدارة تصبح أمرا يقبل النقاش.
نعم، كما رأينا خلال سرديات تاريخية متنوعة، و لا سيما في العقد الأخير، و بتكوين جاهزية الرقابة الذاتية، كما في معسكرات سجن خليج غوانتانامو و أبي غريب و سواها من البنى الأخرى المماثلة، إن موضوع الإدارة و الطاعة ليس قابلا للجدال حتما: هناك قاعدة أن الرئيسين بوش و أوباما و المدعي العام جون آشكروفت و ألبيرتو غونزاليس و إيريك هولدير لعبوا دورا في التأثير و في دفع اتجاه السلطة.
هنا اسمحوا لي أن أقترح أن التعابير الخاصة بالسيادة الأشد مركزية تكون حاسمة في أي تحليل فوكوي للسلطة في السياسة الحديثة. و بما أنه من المؤكد أن هذه الظاهرة مثل مراكز التوقيف في غوانتانامو و سجن أبو غريب ، إلخ... ترسم خريطة لعالم طوبوغرافيا السلطة ( 81 )، من خلال تطبيقات السلطة الرقابية و الانضباطية. و إنه من الواضح أن إعادة توزيع مواقع جماعات عنصرية مختلفة و بلدان مختلفة و مشاريع استعمارية متنوعة هي غالبا عرضة للانتشار رأسا بواسطة ممارسات مباشرة في نطاق السلطة السياسية، بمعنى: إن السلطة السيادية المباشرة التي تكلم عنها فوكو، قد تعرضت للإزاحة - و لكنها لم تختف.
إن عملية التزويد بالمياه و التأويل الغريب و احتجاز الآلاف من المسلمين في سجون حول العالم لم تكن ممارسات في نطاق سلطات محلية. بل كانت توجيهات صادرة من عدة مؤسسات تحتكر سلطات سيادية. و إن تأسيس مديرية الأمن الوطني DHS و مكتب دعم الهجرة و المواطنة ICF و ملاحقة الإرهابيين بيننا على يد الـ FBI ليست قرارات طارئة أو شعبوية و لكنها تطبيق مباشر لسلطة السيادة، و مع ذلك ربما هي مرحب بها حقا من قطاعات هامة من السكان و المجتمع الذين قد يصعدون في سلم الوظيفة أو ينتفعون بطرق مختلفة من إنشاء هذه المديريات و السياسات. و على أية حال، في بعض الحالات يبقى السؤال قائما حول كيف نوسع مجال تحقيقنا بخصوص الحرب على الإرهاب؟. و ما سبق يشير إلى أننا بحاجة لنفكر ليس بتداول السلطة، و ليس بالسلطة بأشكالها النابذة - و لكن في ظل التطبيق المباشر لأدوات السيادة. بكلمات أخرى، و نحن نكتشف الانقسامات العرقية المحفورة حديثا في داخل الصورة و التي تعزل المسلمين عن غير المسلمين ، و المشتبيهين بالإرهاب من الأبرياء، تزداد الحاجة لسبر الأجندات السيادية الخاصة بإدارة المجتمعات و ذلك لدفع هذه الحرب قدما نحو مستويات و فضاءات و مؤسسات مجتمعانية أعلى.
إن التعبير عن السيادة كما رأيناه في الفقرة السابقة يعمل بعكس الخطابات الناجمة عن مؤسسات أخرى ( الإعلام، الاتحادات، النشطاء، وضمنا الانتساب لعدة أمم)، وبناء عليه يبدو أنها متحركة بشكل خاص في التفريق بين السلطة الانضباطية/ التطبيعية. وفي حالة الحرب على الإرهاب/المسلمين تم ترويض خطابات تطبيعية معينة وذلك على يد مهندسي سيادة مختلفين منهم الرئيس جورج و. بوش والمدعي العام ألبيرتو غونزاليس، والمستشار القانوني لوزارة العدل الأمريكية جون يو، وهذا للضغط على بعض الأنظمة كي تنظر إلى أقل رائحة تدل على الانتماء للإسلام وكأنها دليل يكفي لتطبيق سلطة الرقابة ( التعذيب، الحجز، التأويل، إعاقة الإجراءات المدنية، إلخ...). ولا يبدو هذا ، على الأقل ، من أول نظرة، نظاما بيو سياسيا، ولكن على الأغلب هو نظام أنطولوجي، حيث الإرهاب حالة فئة لها افتراضات أخلاقية ترتبط بالدين والثقافة وبشكل مسهب تنتشر بين الخطابات الأخرى غير البيو سياسية. وأثناء تحضير مسودة الفقرة الأخيرة من هذه المقالة، ظهرت مليارات التحليلات الإخبارية عن مجزرة راح ضحيتها 90 مراهقا في أوسلو بالنرويج في 22 تموز 2011. و اشتبه الإعلام و السياسيون أن المجزرة لها علاقة بالقاعدة و الإرهابيين المسلمين و العرب، إلخ... و حتى بعد توفر شهود العيان الذين أدلوا بإفاداتهم و أكدوا أنها جريمة نرويجية ( 82 ). و الأن لا بد من توجيه السؤال التالي: هل و كيف تشكل التحليل تحت ضغط الحرب على الإرهاب و وفق دوافع و توجيهات الولايات المتحدة و حكومات سائدة أخرى (83 ).
إن ربط فوكو للبيو بوليتيكا بإقحام العنصرية مسألة حاسمة في تفهم و استيعاب شرذمة البيوبوليتيكا العنصرية في المجتمع المعاصر. وهذا الرأي يقطع علينا الطريق، لأنه يفك التمفصل مع الموضوعية العلمية للعرق لمصلحة إنتاج خطاب عرقي، وبالتحديد من النقطة التي يدخل فيها العرق إلى لغة البيولوجيا عوضا عن أن يكون متأسسا في البيولوجيا.
ولتكون منصفا، إن اهتمام فوكو يتلخص بتوضيح اتجاه حديث واحد للعنصرية، وبالتصريح إما يكون هيمنة مجتمع واحد على آخر، أو إلغاء عناصر الاختلاف و التعارض من عنصرية الدولة الواحدية. ومع ذلك، هذا التحليل للبيو سلطة يبدو أنه يفتح الطريق لكتابة بيولوجية صافية تتعلق بشؤون العرق- وهي كتابة يكون فيها الأدب العرقي خاضعا لخطابات عرقية في مجال الطب/ الصحة/ البيولوجيا.
هوامش:
67 - فوكو، يجب الدفاع عن المجتمع، 28 - 30. وهناك محاذير رابعة تبدأ بميكانيزم السلطة وترى كيف يمكن استثمارها، و استعمارها، و استخدامها، و اختراقها، و تحويرها، و إزاحتها، و الاستطراد معها.
68 - انظر كارول سميث، الدولة السيادية 5 ، فوكو: القانون و سلطة الرقابة. دراسات اجتماعية، المجلد 48 رقم 2، أيار 2000. تقتبس سميث من موريسون ( 1997)، دافيس( 1996 )، و مانسيل و زملائه حول الديناميكية في دور القضاء و القانون.
69 - ميشيل فوكو، الرقابة و العقاب، نيويورك ، فينتاج بوكس، 1979 .306.
70 - فوكو، سلطة الصحة النفسية. 77.
71 - فوكو، الرقابة و العقاب، صورة 1.
72- المصدر السابق، صورة 8.
73- مصدر سابق، صورة 7.
74- فوكو ، الرقابة و العقاب، 1.
75- مصدر سابق، 294.
76- مصدر سابق، 295.
77- فوكو، سلطة الصحة النفسية، 75.
78- مصدر سابق، 45.
79 - في الأدب، لاحظ آخرون نفس الحاجة للانتباه للسلطات السيادية. انظر كارول سميث، دولة السيادة، 5، فوكو: القانون وسلطة الرقابة. كاتيا جينيل، موضوعة البيو سلطة: فوكو وأغامبين، إعادة النظر بالماركسية . المجلد 18، العدد 1. كانون الثاني، 2006. وبرايان سنغر، ولورنا وير، السياسة وسلطة السيادة، دراسات في فوكو، المجلة الأوروبية في علوم نظرية المجتمع، المجلد 9، العدد ، 4، 2006. يبدو أن سينغر ووير يجادلان للاحتفاظ بسلطة سيادية رمزية كأسلوب لمنح شكل لصور يتم جمعها وتنسيقها ( 453- 456 )، ويبدو أنهما يؤيدان الأسطورة التي تقول إنه في مجتمع ديمقراطي لا يوجد سلطة سيادية فعلية وإمبريقية باستثناء أوقات الثورات أو الانتخابات ( مصدر سابق، 454).
80 - فوكو، سلطة الصحة النفسية.
81 - اخترعت هذه الكلمة قبل الاطلاع على مقال ستيفن كولير: طوبولوجيا السلطة، على أية حال يبدو أنه يحتفظ بمعنى مماثل في الذهن.
82- لتحليل تراجيكوميدي انظر: الناقد الفكاهي : تعقيب ستيفان كولبريت، بعنوان
Norwegian Muslim Gunman’s Islamesque Atrocity
تقرير كولبريت، أذاعته كوميدي سينترال، 25 - 7- 2011 . متوفر بشريط فيديو في:
http://www.colbertnation.com/the-colbert-report-videos/393042/july-25-2011/
Norwegian Muslim gunman's islamesque atrocity
83 - انظر أيضا تحليل لورين كولينز لجمعية الدفاع الإنكليزية EDL. وقد ظهر كردة فعل على الهجرات من حضارات متباينة إلى أوروبا وعلى السياسة الاجتماعية. لورين كولينز. إنكلترا. . إنكلترا الخاصة بهم، فشل تعدد الحضارات البريطاني وصعود يمين الإسلاموفوبيا. نيويوركير،4 تموز، 2011. أنديرز بيهرنغ بريفيك، القناص النرويجي، أكد أنه حضر عدة مهرجانات أقامتها EDL.
توضيح من المترجم:
يستخدم فوكو كلمة جسد بمعنى جسم - هيكل - قوام لهيئة أو مؤسسة. بمعنى هيكل بنية ذات تركيب محدد. فجسد الجامعة هو غير جسد المدرسة الخاصة بالنشء الجديد وغير جسد مراكز التسوق أو جسد مكاتب السياحة، ويقابل هذا المصطلح لديه مفردة الذات بمعنى الفرد أو بمعنى موضوع الجسد، وربما أحيانا العضو الذي ينصب عليه نشاط جسد المؤسسة.
ونفهم من فوكو أيضا أن السيادة لها شقان، انضباط ورقابة. وهذا واضح في وظيفة أبراج السجون حيث أن الانضباط يفرض على السجانين، والرقابة تفرض على المسجونين.
أما بالنسبة لأبراج المراقبة إنها في الواقع إشارة مباشرة لـ البانوبتيزم Panoptism بالمعنى الذي شرحه مطاع صفدي في مقدمته لترجمة المراقبة و المعاقبة. وهو مصطلح يدل على بنتام الذي صمم سجنا يرى فيه الحارس المساجين و لا يرونه. ص 36 من الكتاب المذكور. و من المعروف أن هذا المصطلح ظهر في منتصف القرن الثامن عشر و كان يتألف من مقطعين، بان : بمعنى كل، و أوبتيكون : المرئيات أو البصريات بالإغريقية . انظر معجم مايكروسوفت وورك Microsoft Work Dictionary للمصطلحات الجديدة في Windows 7 .

فالغوني أ. شيث Falguni A. Sheth: أستاذ مساعد في جامعة هامبشير الأمريكية. يعمل باختصاص الفلسفة وعلم الاجتماع السياسي. عضو حلقة أصدقاء فوكو.

ترجمة : صالح الرزوق 2012.

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

21-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما...
المزيد من هذا الكاتب

مختارات من الشاعر البولوني زبيغنيف هيربيرت 7 / ترجمة

21-تشرين الأول-2017

مختارات من الشاعر البولوني زبيغنيف هيربيرت5 / ترجمة: صالح الرزوق

07-تشرين الأول-2017

عن زبيغنيف هيربيرت ( 1924 – 1998)/ ترجمة:

30-أيلول-2017

مختارات من قصائد الشاعر البولوني زبيغنيف هيربيرت 4/ ترجمة:

23-أيلول-2017

مختارات من قصائد الشاعر البولوني زبيغنيف هيربيرت2/السيد كوجيتو والخيال ترجمة: صالح الرزوق

17-أيلول-2017

الافكار للكبار فقط

21-تشرين الأول-2017

طز .. من محفوظ والماغوط والوز.

14-تشرين الأول-2017

بعنا الجحش واشترينا الطعام بثمنه

07-تشرين الأول-2017

حافظ الأسد.. ذاكرة الرعب

30-أيلول-2017

مات ( ع . خ )

23-أيلول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow