Alef Logo
يوميات
              

حالة اللايكية على الفيس- بوك ..

مديحة المرهش

خاص ألف

2011-10-02

لفتني ( ستاتوس ) كتبه أحد الأصدقاء في صفحته على الفيس - بوك منذ أيام يقول : مرّو يا أصدقائي عليّ, كومنتوني أو لا يكوني.
وكومنتوني يقصد ضعوا كومنت أي تعليقاً ما, ولايكوني أي ضعوا كلمة لايك أي أعجبني.
أحببت كلمات هذا الصديق ..وطبعاً عرفت من كلماته أنه يعاني من وحدة إفتراضية و قلة من زيارات الأصدقاء, رغم أنه يقوم بواجباته الإفتراضية على أتمّ وجه فسارعت بالتعليق الذي يليق بما كتب و مازحته و وضعت لايك و تحينتُ الفرص لأدخل صفحته أكثر من مرّة علّني أستطيع أن أعمل مداخلة تعليقية قد تثلج صدره ولو لدقائق.
ما حصل أنه خلال مروري المتقطع لاحظت تعليقات جميلة و ساخرة و غريبة أيضاً, أدرج هنا بعضها كأمثلة, كل تعليق جاء هنا قائم بذاته, خاص ومن شخص مختلف:
نحنا راح نلايكونك تكرم عينك ..
نعم ..نعم حالة تلييك
لايك ..لايك و ألف لايك
أنا راح لايكك و فرّح قلبك و أجبر خاطرك
و كان صاحب الصفحة و هو على ما يبدو شخص مثقف يرد بكرم و مزاح و كان هناك الكثير من الجلبة الجميلة و اللغط الإفتراضي البريء.
********
صديق إفتراضي آخر كتب - ستاتوس - يقول فيه أنه تعيس و مريض و يتمنّى لو يموت و ينهي حياته .
في نهاية اليوم تقريباً مررْتُ بصفحته لأرى إن كان قد تعدل مزاجه و عدل عن فكرته التشاؤمية فرأيت رقماً كبيراً من - لايك - يفوق المائة ..ولكن أحد أصدقائه علّق غاضباً :
( العمى الزلمة يتمنّى الموت ..و أصدقاؤه يضعون لايك ..لايك طول النهار هل هم فرحون و معجبون بحالته المزرية ..دخيل الله على شو اللايك ..؟! )
*******
وآخر تحدث أو بالأحرى نقل خبراً مؤلماً ومزعجاً عن قتل و اغتصاب وحالات غير إنسانية..وجاءت لايكات كثيرات عليه ..وقد أبدى سخطاً واضحاً لعدم التواصل و كتابة أي تعليق يهديء من غضبه و حزنه..و لام أصدقاءه بشكلٍ واضح وعاتبهم لعدم إحساسهم بالآخر ..
*******
من تكرار تلك الحالات أحببت أن أقول هنا أن الإفتراضي يبقى كذلك إلا إذا تحول إلى واقع, و نحن لا نستطيع فرض تحميل الآخرين همومنا و ما نشعر به إلا إذا هم أرادو ذلك و تعاطفوا من تلقاء ذاتهم..
أما حالة - اللايكية - فهي و حسب ملاحظاتي الشخصية البحتة:
- عادة يكتسبها الصديق الإفتراضي فيضع لايك كيفما اتفق ليكسب صداقات بالمقابل.
- واجب محتم عند البعض للمرور بصفحات معينة وأسهل الأمور كبس كلمة لايك.
- التزام و محبة وصداقة حقيقية بين صاحب الصفحة و كابس اللايك .
حالة اللايكية تستهوي وقوفي دائماً ..ولم أضع لايك لأي شخص دون الوقوف على ما جاء عنده ..وكلمة للذين يعتبون على وضع اللايك في غير أماكنها حسب اعتقادهم هي فقط دليل مرور و قول - مرحبا - أو : انا عرفتُ حالتك و أنا أؤازرك و أقف إلى جانبك و لو إفتراضياً ..
تحية خالصة لكل أصدقائي الذين أحب أينما كانوا ...
مديحة المرهش

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ،

14-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...
المزيد من هذا الكاتب

الطريق إليك سكران

07-تشرين الأول-2017

أحرّك تائي الساكنة

08-تموز-2017

الإيحاءات الجنسية عند المرأة

17-حزيران-2017

ميديا .. يا ماما ...ميديا

06-أيار-2017

نون نسوتهن ضلع قاصر

08-نيسان-2017

طز .. من محفوظ والماغوط والوز.

14-تشرين الأول-2017

بعنا الجحش واشترينا الطعام بثمنه

07-تشرين الأول-2017

حافظ الأسد.. ذاكرة الرعب

30-أيلول-2017

مات ( ع . خ )

23-أيلول-2017

الحرب هي الحرب

16-أيلول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow