Alef Logo
يوميات
              

إن عاجلاً أم آجلاً

مديحة المرهش

خاص ألف

2011-07-17

الجميع يحلمون بالحرية ..بالتغيير..و الإصلاح..
والكثيرمنّا يعمل جاهداً لتحقيق ذلك..
و سيأتي كل ذلك إن عاجلاً أم آ جلاً .. وسيتسلّم هؤلاء الحكم و السلطة,و لكن و كما يقول أحد المفكرين:(تظل الشبهة تدور حول الحكام مهما فعلوا,فلعنة تراثهم أكبر منهم,كما أن الندم يظل يعقب الثورات مهما فعل الثوّار ليتجنبوه.)
أترانا سنكون من ضمن أولئك؟؟ أم نكون مختلفين عقلاء,فلا نشوّه ما سنحصل عليه ؟؟
*********
من وجهة نظري...الحرية امرأة جميلة كآلهة,تلبس ثوباً أبيضَ, حريرياً, شفافاً وفضفاضاً, تتراءى من خلاله مفاتن كثيرة,كلّما حاولت الوصول و الإمساك بجزء منها تبدّى لك أجزاءً أخرى أكثر جاذبية,و أكثر إغراءً!!
*********
كلٌ يعمل و يتصرف من وجهة نظره لمستقبل أفضل,وكلٌ يحسب نفسه أشجع من الآخر, و لكن الشجاعة ليست بموتي و موتك, و طمس لأفكاري و أفكارك, بل الدفاع عمّا نريد لآخر جهد نستطيع أن نبذله, و آخر نفَسٍ فينا, دون تضليل أنفسنا وتضليل غيرنا,و دون تعصب أعمى ......
********
أبشع الأشياء أن تنظّر و تروّج لأمور أنت غير مقتنع بها كل الاقتناع......
وأفظعها حين تنفذ كل ذلك في الخفاء أو علانية,و كأنك عبداً مأجوراً .
********
لماذا لا يستطيع أن يكون أحدنا شريفاً هكذا دون أن يُخوّن أحداً ما ...؟؟؟أترانا نظن أننا بتخوين الآخرين نستطيع أن نبيّض صفحة وجودنا ؟ بفعلنا ذلك نشوه ماتبقى من إنسانيتنا, ونسوّد حياتهم و حياتنا .
********
في كل مرحلة تاريخية يكبر أناس و يصغر آخرون, و يظل كثيرون على حالهم و أحوالهم .في كل مرحلة تكثُرُ الألقاب و التصنيفات, و قد يُغدق عليك من ذلك الكثير ..لكن إيّاك يا (.........) كائناً مَن كنت أن تعتبر نفسك الوحيد الذي يستحق ذلك, و لا تنتفخ كطاووس,و لا تتصرف كأنك الوحيد المخلّص المختار,لأنك ستدخل نفس الدائرة التي سبقتك ...........
*********
إذا كنت ممن يتعاملون بالكلمة و كانت الشجاعة إحدى صفاتك الحميدة لا تعتقد و لا بحال من الأحوال أنك تحقق نصراً ساحقاً باستخدامك الكلمات النابية و الفاحشة و الشتائم و السباب بتحقير خصمك .... ليس لأن كلمتك تُحسب عليك بل لأنك مطالب ببناء بلد روحه نظيفة و جسده معافى ...!!!!

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...
المزيد من هذا الكاتب

خواطر من أيام اللدراسة الثانوية

09-كانون الأول-2017

برقيات شعرية

18-تشرين الثاني-2017

قصيدتان

21-تشرين الأول-2017

الطريق إليك سكران

07-تشرين الأول-2017

أحرّك تائي الساكنة

08-تموز-2017

خواطر من أيام اللدراسة الثانوية

09-كانون الأول-2017

إلا أنني أستطيع التبوّل أيضاً .. وأستطيعُ الكتابة ...

02-كانون الأول-2017

قبل ربع قرن، مسرح صيدنايا السرّي

25-تشرين الثاني-2017

لأن الأغاني الحياة ولأني الحياة الحب أغني

18-تشرين الثاني-2017

الظهور والإختفاء ..

11-تشرين الثاني-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow