Alef Logo
دراسات
              

حفريات في التوراة وكان الطوفان أربعين يوماً على الأرض

فراس الســواح

2011-01-26

في قصة الطوفان التي تلي قصة التكوين وقصة نسل آدم، يتابع المحرر أسلوبه في تقديم روايتين مختلفتين للقصة الواحدة. ولكنه هنا يجمع الروايتين في سردية واحدة يبدو فيها الإله التوراتي آناً تحت اسم الله/إيلوهيم وآناً آخر تحت اسم الرب/يهوه. وهو تحت كل اسم يلعب دوراً مختلفاً عن دوره تحت الاسم الآخر. ويبقى الإله التوراتي شخصية جامعة للنقائض تحتوي على أكثر من هوية إلهية لم تنصهر بعد في شخصية متكاملة.

لدينا في البداية مقدمة تمهد للطوفان وتسوق موجباته:
"وحدث لما ابتدأ الناس يكثرون على الأرض وولد لهم بنات، أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات فاتخذوا لأنفسهم نساءً من كل ما اختاروا. فقال الرب: لا يحل روحي على الإنسان أبداً لزيغانه. هو بشر وتكون أيامه مئة وعشرين سنة. وكان في الأرض طغاة في تلك الأيام. وبعد ذلك أيضاً إذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولاداً. هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم." (التكوين 6: 1-4).

تتسم هذه المقدمة بالاختزال والغموض، ولكن الأسفار غير القانونية قد توسعت فيها وزودتها بالتفاصيل التي جعلتها أكثر وضوحاً. من ذلك مثلاً ما ورد في سفر أخنوخ الثاني الذي اعترفت به الكنيسة الإثيوبية وضمته إلى أسفار العهد القديم وكتاب اليوبيليات (= الخمسينيات):
"في تلك الأيام عندما تكاثر بنو الإنسان وولد لهم بنات حسنات وجميلات. رأى فريق من الملائكة أبناء السماء بنات الناس فاشتهوهنّ، وقال بعضهم لبعض هلم بنا نختار لأنفسنا زوجات من بني البشر وننجب منهن نسلاً. فقال لهم رئيسهم سيمياز: أخشى أن تتراجعوا عن هذا الأمر بعد الشروع به وأدفع وحدي ثمن هذه الخطيئة العظيمة. فأجابوه جميعاً: دعونا نُقسم قسماً ولتحل اللعنة على كل من يتراجع عن فعل هذا الأمر. فأقسموا وارتبطوا بقسم اللعنة هذا، ثم هبطوا في موضع يدعى عردوس وهو قمة جبل حرمون وكان عددهم مئتين. وسُمي الجبل حرمون نسبة إلى قسمهم الذي ربطهم باللعن. وهذه أسماء رؤسائهم: سيمياز، راميئيل، دانئيل…الخ. هؤلاء هم رؤساء العشرات وكان الجميع تحت إمرتهم. وقد اتخذ هؤلاء الرؤساء وتابعوهم لأنفسهم زوجات من بني الإنسان، فولدت لهم زوجاتهم عمالقة طول الواحد منهم ثلاثمئة ذراع. وقد علم هؤلاء الملائكة الساقطون البشر كيفية استخراج المعادن واستخدامها في صناعة السيوف والتروس والدروع، وكذلك صناعة الأساور والحلي وكحل العيون وأدوات الزينة، والإفادة من النباتات، والتنجيم وإشارات السماء. ولكن شر العمالقة كثر على الأرض، وعم الشر كل الكائنات الحية من الإنسان إلى الحيوان وكل ما يدب على الأرض. ورأى الرب أن الأرض قد فسدت وكل من عليها يعمل الشر في عينيه."(1 )

يفتتح الإله التوراتي تحت اسم يهوه قصة الطوفان بتعبيره عن ندمه على خلق الإنسان. والشعور بالندم ينسجم مع شخصية الإله البركاني الذي يتصرف دون تفكير مسبق ثم يُفاجأ بنتائج عمله:
"ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثُر في الأرض، وأن كل تصوّر قلبه إنما هو شرير كل يوم. فندم الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف من كل قلبه. فقال الرب: أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته، الإنسان مع بهائم ودباباتٍ وطيور السماء لأني ندمت أني عملتهم. أما نوح فوجد نعمة في عيني الرب." (التكوين 6: 5-8).
يُعبر يهوه هنا مجدداً عن عدم ثقته بالإنسان الذي يعتبره شريراً بطبيعته: "كل تصور قلبه إنما هو شرير". وسنرى أنه سيكرر هذا الإعلان في نهاية الطوفان عندما يقول: "لأن تصور قلب الإنسان شرير منذ حداثته". وينجم عن ذلك أن قراره بإرسال الطوفان جاء نتيجة للندم على خلق الإنسان، وما يتبع الندم من غضب وانتقام.
في المقطع الذي يلي يغيب الرب/يهوه ويظهر الله/إيلوهيم:
"هذه مواليد نوح. كان نوح رجلاً باراً كاملاً في أجياله. وسلك نوح مع الله. وولد نوح ثلاثة بنين: ساماً وحاماً ويافثَ. وفسدت الأرض أمام الله وامتلأت الأرض ظلماً. ورأى الله الأرض فإذا هي قد فسدت لأن كل جسد قد أفسد طريقه عليها. فقال الله لنوح: نهاية كل بشر قد أتت أمامي، لأن الأرض امتلأت ظلماً منهم. فها أنا مهلكهم مع الأرض. اصنع لنفسك فُلكاً من خشبٍ قطراني…(تعليمات بخصوص تصميم الفلك)… فها أنا آت بطوفان من الماء على الأرض لأُهلك كل جسد فيه روح حياة من تحت السماء. كل ما في الأرض يموت. ولكني أقيم عهدي معك، فتدخل الفلك أنت وبنوك وامرأتك ونساء بنيك معك. ومن كل حي، من كل ذي جسد اثنين، من كلٍّ تُدخل الفلك لاستبقائها معك، ذكراً وأنثى تكون… وأنت فخذ لنفسك كل طعام يؤكل واجمعه إليك، فيكون لك ولهم مأكلاً. فعمل نوح بحسب كل ما أمره الله." (التكوين 6: 9-22).

إن الله هنا لا يندم على خلق الإنسان، ولا يعتبره كائناً فاسداً من حيث الأساس، وبالتالي فإن قراره بإرسال الطوفان ليس مدفوعاً بالغضب والنقمة، وإنما بالرغبة في التصحيح. ولحرصه على نجاة الفئة المختارة، فإنه يعطي نوحاً تعليمات تفصيلية بخصوص تصميم السفينة وكيفية بنائها، لأن البشر في تلك المرحلة من تاريخهم لم يعرفوا الملاحة ولا بناء السفن. ثم يعطيه بعد ذلك تعليمات بخصوص ركاب السفينة فيكونون من كل زوجين اثنين دون تمييز بين فصائل الحيوانات. أما يهوه فإنه يميز بين فصائل الحيوانات على ما نرى في المقطع الذي يلي مباشرة:
"وقال الرب لنوح: اُدخل أنت وجميع بيتك إلى الفُلك، لأني إياك رأيت باراً لديَّ في هذا الجيل. من جميع البهائم الطاهرة تأخذ معك سبعة سبعة ذكراً وأنثى، ومن جميع البهائم التي ليست بطاهرة اثنين ذكراً وأنثى، ومن طيور السماء أيضاً سبعة سبعة ذكراً وأنثى لاستبقاء نسل على وجه الأرض. لأني بعد سبعة أيام أُمطر على الأرض أربعين يوماً وأربعين ليلة وأمحو عن وجه الأرض كل قائم عملته. ففعل نوح حسب كل ما أمر به الرب." (التكوين 7: 1-5).

إن اختلاف تعليمات يهوه بخصوص الطاهر والنجس عن تعليمات الله، نابع من دوره اللاحق كمشرع، حيث نجده في سفر اللاويين يبين لموسى أجناس الحيوانات الطاهرة التي يحل أكلها، والحيوانات النجسة التي لا يحل أكلها: "كل ما شق ظلفاً وقسمه ظلفين ويجتر من البهائم فإياه تأكلون، إلا هذه فلا تأكلوها مما يجتر ومما يشق الظلف: الجمل، لأنه يجتر ولكنه لا يشق ظلفاً فهو نجس لكم. والوبر، لأنه يجتر لكنه لا يشق ظلفاً فهو نجس لكم. والأرنب لأنه يجتر ولكنه لا يشق ظلفاً فهو نجس لكم…الخ." (اللاويين 11).

بعد أن "فعل نوح حسب كل ما أمره الرب" وميز بين البهائم الطاهرة والبهائم التي ليست بطاهرة، نجده بعد ذلك مباشرة يفعل "حسب كل ما أمره به الله" ويُدخل اثنين اثنين دون التمييز بين الطاهر والنجس:
"ولما كان نوح ابن ست مئة سنة صار طوفان الماء على الأرض. فدخل نوح وبنوه وامرأته ونساء بنيه معه إلى الفلك من وجه مياه الطوفان. ومن البهائم الطاهرة والبهائم التي ليست بطاهرة، ومن الطيور وكل ما يدب على الأرض، دخل اثنان اثنان إلى نوح إلى الفلك ذكراً وأنثى كما أمر الله نوحاً. وحدث بعد السبعة أيام الأولى أن مياه الطوفان صارت على الأرض. في سنة ست مئة من حياة نوح، في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر من الشهر، في ذلك اليوم تفجرت كل ينابيع الغمر العظيم وانفتحت طاقات السماء. وكان المطر على الأرض أربعين يوماً وأربعين ليلة…

"وكان الطوفان أربعين يوماً على الأرض، وتكاثرت المياه ورفعت الفلك فارتفع عن الأرض… وتعاظمت المياه كثيراً جداً على الأرض فتغطت الجبال الشامخة التي تحت كل السماء… فمحا الله كل قائم على وجه الأرض فانمحت من الأرض، وتبقى نوح والذين معه في الفلك فقط. وتعاظمت المياه على الأرض مئة وخمسين يوماً. ثم ذكر الله نوحاً وكل البهائم وكل الوحوش التي معه في الفلك، وأجاز الله ريحاً على الأرض فهدأت المياه وانسدت ينابيع الغمر وطاقات السماء. وبعد مئة وخمسين يوماً نقصت المياه، واستقر الفلك في الشهر السابع في اليوم السابع عشر من الشهر على جبل أرارات.
"وحدث من بعد أربعين يوماً أن نوحاً فتح طاقة الفلك وأرسل الغراب، فخرج متردداً حتى نشفت المياه على الأرض. ثم أرسل الحمامة من عنده ليرى هل قلَّت المياه عن وجه الأرض، فلم تجد الحمامة مقراً لرجلها فرجعت. فلبث أيضاً سبعة أيام أُخَر وعاد فأرسل الحمامة، فأتت إليه الحمامة عند المساء وإذا ورقة زيتون خضراء في فمها. فلبث أيضاً سبة أيام أُخر وأرسل الحمامة فلم تعد ترجع إليه أيضاً. وكان في السنة الواحدة والست مئة في الشهر الأول في أول الشهر أن المياه نشفت على الأرض. وفي الشهر الثاني في اليوم السابع والعشرين جفت الأرض. وكلم الله نوحاً قائلاً: اُخرجْ من الفلك وكل الحيوانات التي معك، ولتتوالد في الأرض وتكثر وتنمو…" (التكوين 7: 6-24، و8: 1-19).

حتى الآن كان الله هو الذي يدير عملية الطوفان، وهو الذي أنهاها في الوقت المناسب وأخرج نوحاً وأهله من السفينة ومن معه من الحيوانات لتثمر وتتكاثر على الأرض. ولكن يهوه يظهر في النهاية لينال نصيبه من قرابين نوح التي أصعدها محرقات على المذبح. وعندما تنسَّم يهوه رائحة الشواء هدأ غضبه ووعد بألا يميت كل حي مرة أخرى، على الرغم من أن الإنسان شرير ولا سبيل إلا إصلاحه. ونحن هنا لا نسمع منه بادرة حُسن نية، فلا هو بارك الإنسان والحيوان ولا تمنى عليهم أن ينموا ويكثروا. وبما أن نوحاً قد حمل معه من البهائم الطاهرة سبعة سبعة ذكراً وأنثى على ما أمره يهوه، فقد كان باستطاعته تقديم بعضها محرقة على المذبح. ولم يكن يستطيع ذلك لو أنه حمل منها اثنين اثنين فقط على ما أمره به الله:
"وبنى نوح مذبحاً للرب وأخذ من كل البهائم الطاهرة ومن الطيور الطاهرة وأصعد محرقات على المذبح. فتنسَّم الرب رائحة الرضا، وقال الرب في قلبه: لا أعود ألعن الأرض أيضاً من أجل الإنسان لأن تصور قلب الإنسان شرير منذ حداثته. ولا أعود أيضاً أُميت كل حي كما فعلت. مدة كل أيام الأرض زرع وحصاد، وبرد وحر، وصيف وشتاء، ونهار وليل، لا تزال." (التكوين 8: 20-22).

بعد ذلك يأتي الله، الذي لا يقايض رضاه بالقرابين، فيبارك نوحاً وبنيه مستخدماً التعابير نفسها التي استخدمها في قصة التكوين الأولى وفي أخبار سلسلة نسل آدم، ويقيم ميثاقاً مع الإنسان والحيوان والأرض، فلا يكون طوفان آخر يهلكهم.
"وبارك الله نوحاً وبنيه وقال لهم: أثمروا وأكثروا واملأوا الأرض، ولتكن خشيتكم ورهبتكم على كل حيوانات الأرض، كل طيور السماء وكل ما يدب على الأرض وأسماء البحر قد دُفعت إلى أيديكم. كل دابة حية تكون لكم طعاماً، كالعشب الأخضر دفعتُ إليكم الجميع. غير أن لحماً بدمه لا تأكلوه. أما دماؤكم فأطلبها، من يد كل حيوان أطلبها، ومن يد الإنسان. أي إنسان قتل أخاه أطلب نفس الإنسان. سافك دم الإنسان بالإنسان يُسفك دمه، لأن الله على صورته عمل الإنسان. فأثمروا أنتم واكثروا وتوالدوا في الأرض. وها أنا أقيم ميثاقي معكم ومع نسلكم من بعدكم، ومع كل ذوات الأنفس الحية التي معكم، فلا ينقرض كل ذي جسد أيضاً بمياه الطوفان، ولا يكون طوفان أيضاً يخرب الأرض… وضعت قوسي في السحاب فتكون علامة ميثاق بيني وبين الأرض، بيكون متى أنشر سحاباً على الأرض وتظهر القوس أني أذكر ميثاقي…" (التكوين 9: 1-17).
في هذا المقطع الختامي لدينا عدة أمور جديرة بالملاحظة:
1- لم يكن الله بحاجة إلى قربان ليبارك نوحاً ونسله، فقد كانت بركته دون مقابل وبدافع كرم وسخاء متأصلين في طبعه. وقد طالت بركته الإنسان والحيوان والأرض.
2- حلل الله لحوم جميع الحيوانات ولم يفرق بين ما هو طاهر وما هو غير طاهر. على عكس يهوه الذي استن لنوح مبدأ الطاهر والنجس في المأكل، ثم بيَّن بعد ذلك لموسى بالتفصيل أنواع الحيوانات التي تؤكل والحيوانات التي لا تؤكل، وذلك في الإصحاح الحادي عشر من سفر اللاويين. بينما لم يحرم الله سوى أكل حيوان بدمه.
3- تركزت وصايا الله لنوح على تحريم العنف بين البشر ومنع الإنسان من سفك دم أخيه الإنسان، لأن كليهما خُلقا على صورة الله، وصورة الله في الإنسان مقدسة مثلما هو الله مقدس.

أما ما حدث بعد ذلك فنتابعه في قصة نوح وأولاده: "وكان بنو نوح الذي خرجوا من الفلك: ساماً وحاماً ويافث. وحام هو أبو كنعان. هؤلاء الثلاثة هم بنو نوح ومن هؤلاء تشعبت كل الأرض. وابتدأ نوح يحرث الأرض، وغرس كرماً وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه. فأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه وأخبر أخويه خارجاً. فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء وسترا عورة أبيهما ووجهاهما إلى الوراء فلم يبصرا عورة أبيهما. فما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير، فقال: ملعون كنعان، عبد العبيد يكون لإخوته. وقال مبارك إله سام وليكن كنعان عبداً لهم. ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام، وليكن كنعان عبداً لهم." (التكوين 9: 18-27).

ابتداءً من هذه القصة يبدأ المحرر التوراتي برسم صورة لأنساب شعوب الأرض تعطي إسرائيل المرتبة العليا. فنوح الذي ينطق هنا نيابة عن يهوه، ويثور ثورةً كثورته، ويصدر مثله دون تروٍّ عقوبة لا تتناسب مع الذنب، قد لعن كنعان ونسله من الكنعانيين الخصوم المستقبليين لبني إسرائيل، وبارك سام السلف الأعلى لبني إسرائيل، وأعطى لهم الحق باستعباد الكنعانيين استناداً إلى هذه اللعنة البدئية التي صدرت بحقهم عند فجر التاريخ.
بعد أن أقام الله ميثاقه مع البشر، غاب عن المشهد لفترة لا بأس بها من الزمن. أما يهوه فسيتابع سلوكه العدواني مع الإنسان. فعندما تكاثر البشر وامتلكوا أسباب الحضارة وبنوا لأنفسهم مدينة، خشي يهوه من تماسكهم وقوتهم ومن احتمال أن يتعاونوا ضده: "فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما، وقال الرب: هوذا شعب واحد ولسان واحد لجميعهم وهذا ابتداؤهم بالعمل. والآن لا يمتنع عليهم كل ما ينوون أن يفعلوه. هلمّ ننزل ونبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض. فبددهم الرب من هناك على وجه كل الأرض، فكفوا عن بنيان المدينة. لذلك دُعي اسمها بابل، لأن الرب هناك بلبل لسان كل الأرض، ومن هناك بددهم على وجه كل الأرض." (التكوين 11: 1-9).
هامش:

1- في هذا النص مزجت بين القصة الواردة في سفر أخنوخ الأول والقصة الواردة في كتاب اليوبيليات. راجع:
- J.H. Charlesworth, The Old Testament Pseudepigrapha, vol.1, PP. 15-16, and vol.2 PP. 64-65

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

الربيع العربي الذي لم يكن يوما ربيعا 1

24-حزيران-2017

سحبان السواح

سنوات طويلة من القمع مرت على الشعب السوري خصوصا، والعربي عموما.. لم تأت من فراغ.. بل كان مخططا لها منذ زمن طويل.. ولأن الفارق بيننا وبين الأمم المتحضرة أننا نعيش...
المزيد من هذا الكاتب

أطوار صورة الله في التوراة

22-نيسان-2017

يسوع الجليلي والغنوصية السوريّة

31-آذار-2017

من الشعر الصيني الكلاسيكي ترجمة حرة

18-آذار-2017

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة / 1 ابراهيم الخليل

03-آذار-2017

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة / 1 ابراهيم الخليل ـ

11-شباط-2017

كلكم أصدقاء في المجزرة

24-حزيران-2017

الإيحاءات الجنسية عند المرأة

17-حزيران-2017

جنازتان لا تكفيني ... أين ألواح الأنبياء ؟!

10-حزيران-2017

لعنة أن تعلم

03-حزيران-2017

جثث صغيرة جافّة..

27-أيار-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow