Alef Logo
ابداعات
              

أسئلة مطرية بين يدي شاعر

أحمد بغدادي

خاص ألف

2010-10-12

(( حوار ))
І
قالت أحبكَ ليس إلاّ ...
خَطّتْ على وجهِ الورقْ ؟!
.....
.....
لو تعرفي أن الشعورَ مزيفٌ ...
في حبك ِ ,
ما كذبَ قلبي أو صدقْ !.
إن الخيارَ خياركِ ..
أبحري .. فأنا السفينة ُ ,
امتطيني ...
أو شئت ِ ليكن الغرقْ .!
لن تعرفي أن القلوبَ بطبعها ,
رقيقة ٌ
حزينة ٌ
صغيرة ٌ
كغرفة ٍ مهجورة ٍ هذا قلبي !
فيه حزنٌ ينبثقْ ؟!.
***
* الفتاة :
قالت :
أحببتَ فيَّ ما لم تره ؟!
هذا الوله ..
من أين يأتي ؟
وأنتَ الجديدُ في حياتي ؟!
لم نلتق ِ ..
لم نكسر الأصواتَ في غضب ٍ ولم ..
أرتمي بين يديكَ
أبكي ,
وتبكي .. ويغطينا الغسقْ ؟!
لم نمش ِ فوق الرمل ِ يوما ً
لم نلتق ِ عند الحديقه !..
لم تأتني يوما ً وترانا الصديقه !
وتغار مني ..
" وتوشي بي " .. ويموت ُ في قلبي بريقه ؟!.
كيف صرختَ : أحبك ِ ؟
وأنتَ الجديدُ في حياتي !
كيف ذلك ؟
وبيني وبينكَ مسافة ٌ
بيننا دربٌ وبحرٌ ..!
بيننا كلُ الطرقْ ؟!.
فكم فتاة قبلي قلتَ لها ـ أحبك ِ ـ ؟
وأنا رهينُ قلبك ِ ..
أنتِ الحبيبة ُ تبقين لي ..
وأنا لك ِ !!.
وكم فتاة واعدتها .. وعشقتها .. قبلتها .. ؟
وكتبتَ عينيها قصيدهْ ..
أنت ِ القديمة ُ والجديدهْ ... قلتَ لها ؟!.
أما أنا ...
أحببتني في شِعركَ ..!
ورفضتَ قانونَ المحبة ِ كلَّــه ُ :
أن تصبحَ الأيامُ أيامنَـا
وأحلامنَــــــا
وصحونـَـا
ومنامنَـــا !!
ونلتقي في مفترقْ !!!.
أنا الجريحة ُ قبل ذلك ..
قبل أن تأتي لقلبي ..
أنا التي أوصلتُ الحبَ لدربه ِ
فتاهت خطايْ ..
وصار غصنُ روحي نايْ !
وضاع دربي !
أين كنتَ قبل ذلك ؟
أشعلني الحزنُ سراجا ً ...
لا سماءَ
لا ضياءَ
لا مدى ... جرحي صدى ؟!
لا أفقْ ؟!!.
أين كنتَ قبل جرحي ؟
أين كنتَ ؟
صرتُ أخاف على فؤادي
أن يدخلَ الحبَ معك
وإن هلك ..
إن هلك ... سأكون قبل أن أعرف حضورك ...
مِزقْ .. مِزقْ !!.
* الشاعر :
فلنفترقْ ..
فلنتفرقْ ..
من قبل أن لا نحترقْ ..
أنا وأنت ِ قصة ٌ ..
كُتبتْ ولكن لا ورقْ ؟!
تغتالني الكلماتُ فيك ِ
والكتابـــه !
ويدي تغوص في السطور ِ لأجلك ِ ..
جعلت رحى الأحزان تصرخْ
تدور .. تعوي داخلي ..
تقرأ نبضَ الكآبــــه !!.
بحبل ِ الهجر ِ والبعيد ِ
شنقتُ شوقي ..
فجاوبيني :
أي شوق ٍ بالوصال " ينشنقْ " ؟؟
فلنفترق ...
فدعي الأيام والذكرى الجميلـــه ..
والكلامْ ..
ودعيني أخرج من منامي :
أني أحبك ِ ...
لطالما كذَبَ المنامْ ؟!.
توهمت أنك ِ في شعوري ..
عطشى كقلبي ..
وتمرُ أشعاري على فمك ِ الصغير كالسحابـــه ؟!
لكنها الأوهامْ ...!
تأتي وتذهبُ مثل حُلم ِ شاعر ٍ ..
لم يرَ وجه الحبيبــه ..
سوى بين السطور ِ والمنامْ ؟!
فلنفترقْ ...
أحرى لهذا الحب ِ في قلبي الرحيل ..
لم يعد ِ الغيابُ يجدي ولا الحضور ُ
مولاتي ... فالدربُ طويل ؟!.
لم آت ِ يوما ً للنساء ِ وفي قلبي ضبابْ
أنا طريقي واضح ٌ ...
دون شك ٍ وارتيابْ !
لم أحمل على كفي نساءً وعلى الأخرى نهودْ ؟!
لم تثنَ لي قامة ٌ في الحب ِ
ولم أطل ِ السجودْ ..!
جرحي أنا أعطيت ُ قلبي
لمن أضاف طعنة ً في ظهريّ ...
وراح عائدا ً في الغيابْ ؟!
فلنفترق ...
حتى يسير النهرُ إلى المجرى الأخير
والطيرُ فوق أغصانِ الوداع ِ
يشدو ومن ثم يطيرْ !
وتعدمُ الغابات ُ رميا ً بالرصاص ...
هذا القصاص ..
أن نفترق ...
ونرسم الذكرى مكانا ً أو زمانْ ..
ونمحو الكتابــــــه ...
هذا يوم السؤال مولاتي ... ولتمت الإجابــــــه !!
فلنفترق
فلنفترق .
أحمد بغدادي
2009-08-12

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

ماذا كان سيحدث لو تأجل موت النبي محمد ثلاثون عاما

27-أيار-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...
المزيد من هذا الكاتب

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

جنس الجنة.. المكافآت والغيب!!

25-آذار-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

بين أمي والمنفى وقبري !!

23-كانون الأول-2016

جثث صغيرة جافّة..

27-أيار-2017

ثم أغلقت صفحة المقال

20-أيار-2017

مهرج الأعياد المحترف...

13-أيار-2017

ميديا .. يا ماما ...ميديا

06-أيار-2017

30 نيسان ذكرى رحيل نزار قباني

29-نيسان-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow