Alef Logo
ابداعات
              

أعبقُ .. بما يَخصكِ

بشار خليف

2009-11-15


لن يقوَ الزمان عليكِ
فأنا ساعةُ غفلتكِ .
***
حبةً حبةً
أستنبتُ فيكِ
بذورُ حقيقتي .
***
ثم لماذا تقطعينَ
ما شكَّ فيكِ
من يقيني .
***
ثم أني
بقرنِ استشعارِ واحدٍ
أكدتُ وصلكِ .
***
مثل ساعةِ حائطٍ
تنوسينَ إلى اليسار
و اليمين
ناسيةً أني زمنكِ
المقابلُ تماماً .
***
شيئاً فشيئاً
تكتملينَ
مثل قوسٍ
على قزحي .
***
قلتُ
لو يأتِني هذا الشتاءُ منكِ
بغيمتينْ .
***
أنا كهذا الشتاء
أحمي بردي
بمدفأةٍ معطلةْ .
***
تذكّري
أنا مَنْ طفا على سطحكِ
حكايةَ زبَدٍ وماء ْ .
***
ثم أني
أمهلتُ شمسكِ صيفاً
حتى تُشعليني .
***
عبثاً تستحضرينَ رُوحي
فهي هناك .
***
أنا لم أمنحكِ يومي فقط
أنا منحتكِ
أربعاً وعشرين قبلةً
أيضاً .
***
كلما تعريتُ
عند شاطئكِ
نفيتني إلى جزيرتك ِ.
***
بقسوةٍ واحدةٍ :
إن تغيبي
لن أقومَ
بصلاةِ الغياب .
***
تذكّري
أنا من اعتلى أسواركِ
برمحٍ واحدْ .
***
حكمةٌ
ألا تُؤجلي حصاديَ
إلى يومِ مجاعتك ِ.
***
اعلمي
لن تقوم ساعتكِ
إلا على مشيئةِ
عقربي .
***
نعمْ
أتبضعَ منكِ
لأنكِ سوقيَ الأخير .
***
قدري
أن أُبلطَ بحركِ
كلما آنَ أوانُ
صلابتي .
***
أنتِ
في منتهى منتهاي
تماماً.
***
تعتلينَ فرسي
أو أعتليكِ
لا فرقَ
المهمُ أن تبدأ
المعركة .
***
بدعةٌ أنتِ
أرتكبُ معاصيكِ
ثم أحجُّ إليكِ .
***
أجملكِ
أنكِ تُعينيني
على ما تَبقَّى منكِ .
***
منذَ انتصابيَ الأول
أصبحتِ
مهدَ حضارتي .
***
اذهبي إلى يمينكِ
اذهبي إلى شمالك
إلى علوّكِ و انخفاضك
فأنا مريدُ جهاتك ِ .
***
أنا الخطرُ
أنتِ المحفوفةُ
بالخطرْ .
***
و لكِ أن تُكرريني
حتى تَحفظيني
عن ظهرِ قلبك ِ.
***
ثم أني اتحدتُ بكِ
كي لا أنفصلَ
عني .
***
أجملُ ما في مينائكِ
أنهُ لا يَردُّ سفينتي
بأحمالها
حتى .
***
دوماً
أدعُكِ في ذهولِ الروحِ
دوماً تتركينني
في دهشةٍ
مِنْ جسدْ .
***
ثانيةً
أفتقدُ طلاقَ زرّكِ
من عروتهِ .
***
ثمَّ
كيف أنكِ تقيّمينَ زلزالي
على درجاتِ
أجهزتك ِ .
***
هكذا
كلما تدليتِ عليّ
صرتُ في أوانِ
الثعلبة .
***
برؤيةٍ واحدةٍ :
أنتِ جنتي
التي يجري من تحتها
نهري .
***
شئتِني
جنةً من عدنٍ
شئتكِ
عدناً بحالهِ .
***
و لكِ
أنْ تنفخي في بوقي
حتى أصيرَ قيامتك ِ .
***
تذكّري
أنتِ احتباسي الحراريَ
أيضاً .
***
أنتِ أول مدينةٍ
تأخذني أطرافها
إلى مركزها تماماً .
***
هاتِ ما شئتِ
من مجازركِ
أمنحكِ ما شئتِ
من قبوري .
***
قلتُ لكِ
تضاعفي
حتى أكونَ
حاصلك ِ .
***
ثم أنكِ
لمْ تُيسري
ما تعسَّرَ فيَّ .
***
و لأنكِ بالي
أَعنُّ على بالكِ .
***
أنا أَتَّحدُ في مكانكِ
تماماً
كلما جاءَ زمنُ نزولكِ .
***
مبدعةٌ أنتِ
حين تُحيكينَ رداءَ جسدكِ
بِمسلّتي .
***
اسنحي
مثلَ فرصةٍ أكونُ
أبَدَ دهرك ِ .
***
ثمّ
كيفَ أني
كلما عَدَدتُك ِ
ازددتِ قبلة ً .
***
هكذا كلما خضتُ
بين رافديكِ
أغرقتِني
في بَصرتك ِ .
***
افهمي
كَوْني وحيدٌ
لا يعني أنكِ
وحيدة .
***
مثل دريئةٍ جميلة ٍ
أنتِ
كلما أصبتُكِ
تناديتِ
إلى نزالٍ جديد ْ .
***
أمنحكِ شيئي
تمنحيني أشيائكِ
ثانيةً
تفوزينَ عليّ
في حروبِ الشيئْ .
***
اصعدي واهبطي
قدري الجميلُ
أن أكونَ
نابضكِ .
***
شيئاً فشيئاً
تُؤكدينَ
حاسةَ شَمّي .
***
نعمْ
أنا مَنْ أبحرَ فيكِ
حتى تَجفّي .
***
كلما أَجلستُكِ على ميزاني
تأرجحتِ بلا كفةٍ
راجحةْ .
***

نقل المواد من الموقع دون الإشارة إلى المصدر يعتبر سرقة. نرجو ممن ينقلون عنا ذكر المصدر.

في المستقبل سنعلن عن أسماء جميع المواقع التي تنقل عنا دون ذكر المصدر

ألف






تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...
المزيد من هذا الكاتب

نصوص لها

02-كانون الأول-2017

نايا

25-تشرين الثاني-2017

اختلاق موسى التوراتي ومعجزاته من زاوية الحقائق العلمية

07-تشرين الأول-2017

نصوص لها

01-تموز-2015

ماخفي منك وبان

24-شباط-2015

خواطر من أيام اللدراسة الثانوية

09-كانون الأول-2017

إلا أنني أستطيع التبوّل أيضاً .. وأستطيعُ الكتابة ...

02-كانون الأول-2017

قبل ربع قرن، مسرح صيدنايا السرّي

25-تشرين الثاني-2017

لأن الأغاني الحياة ولأني الحياة الحب أغني

18-تشرين الثاني-2017

الظهور والإختفاء ..

11-تشرين الثاني-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow