Alef Logo
ابداعات
              

أّحبّيني .. كانّ الله في عونكِ

بشار خليف

2009-10-31


دوماً
أُصفّقُ لحضوركِ
كأنكِ مسرحية جديدة .
***
تتضورينَ جوعاً
كأني
لم أجيئكِ
على طبقٍ من حُبّْ .
***
تذكّري
كلما تضاحكتِ
تَملكتْني نشوةٌ من خلْقْ .
***
هكذا تطمئنُ عليَّ
ملامحكِ .
***
هكذا تماماً
أتبضعُ من سوق متعتكِ .
***
ثم أني حصدتكِ
بمنجلِ الحُب
قومي .
***
شئتكِ ملحاً
لا بقعةَ من زيتٍ
في مائي .
***
أنا لعبة في يديكِ
فظنّي .
***
ثم كيف أنكِ
بمحطتكِ الواحدة
أرديتِ قطاريَ السريع .
***
قدرك ِ
أن تخرجي من يديّ دائماً
رغيفاً ساخناً .
***
تعالي
ثمة امتلاءٌ بكِ .
***
تذكّري
أنتِ من جئتني بدفترٍ
لا يُردُ عنهُ قلمي .
***
قدري
أن أرشدكِ إليكِ
كلما تهتِ
عني .
***
ثم
أني أوحيتُ لكِ
حتى تُزمّليني .
***
غلّفتكِ بِسطوتي
حتى تَرقّي .
***
أمهلتكِ
سنواتَ جدْبي
ولمْ تُخصبي .
***
خطوةً
خطوةً
أحيا طريق
وداعكِ .
***
توقفي
الشمسُ وحدها
تدورُ حولي .
***
تماسكي
هو بحري الذي يخوضُ
بين عوالمكِ .
***
هو اخضراركِ
الذي لم يُعدْني
. صفرَ اليدين
***

مثل ذلك الليل
الذي جمَعنا
إلى غير رجعةٍ
أنتِ .
***
شيئاً فشيئاً
ِ أرتقي مراتبك
شيئاً فشيئاً
أُتوّجُ ذروتك ِ .
***
ها أنا أُنضدُ حروفي
على مدارِ
همزةِ وصْلك ِ .
***
بقبلةٍ واحدةٍ
ِ أرديتُ شفتيك
. بين أقدام ذلك الحب
***
تذكّري
أنا لمْ أجمعكِ
حتى أطرحكِ
مثل بقايا
قسمتي .
***
أجملُ أخطائي
تلك التي اقترفتُها
في معبدكِ .
***
و لكِ
أن أُوصلكِ
ِإلى غايتك
ِطالما أنت
. وسيلتي
***
بيننا حديثُ ماءٍ
كيفَ جفّتْ
شفاهنا .
***
سأملؤُك جواباً
حتى تسألي .
***
سأبدعُ في رِقّتكِ
حتى تفيضي .
***
أجولُ في صحرائكِ
كأنك رملتي .
***
سأرضى بملئكِ
حتى تملئيني .
***
أنتِ تماماً
ما يُؤكدُ مَصْدَري .
***
ربما أنتِ
خيرٌ من ألفِ ميعاد .
***
كلما اندمجتْ غيومكِ
أدركني أوانُ المطر .
***
أدركتْني السماءُ
حين بدوت ِ .
***

كنت تجيئينَ وتذهبين
. و أنا وحدي
***
كلما قرعتُ أجراسكِ
أشعلتِ شمعتي
على مذْبحك .
***
و لكِ
أن تُبعثريني
كلما جُنَّ مداكِ .
***
ها أنا
أستوطنُ كهفكِ
كي أنتمي
إلى عصرِ صيدك .
***
ثم أني في صميمكِ
حتى تغادريني .
***
و قلتُ لها
انثني عليَّ
حتى لا تنكسري .
***
كيفَ أني
ِ كلما اجتهدتُ فيك
. رَسبّتِني
***
حتى أوانُ ريحكِ
قبضٌ من الريح .
***
هكذا سعيداً سعيداً
سوف أَرطنُ
بوحدتي .
***
و أنتَ
اُشْبكْ ذراعكَ
على أملِ الريحِ
وامضي .
***
فَرْقُنا
أنكِ جِئتِني من عالمِ الغضب
فرقنا
أني لا أنتمي إليه .
***
يوماً ما
سأدركُ
أن الأربعةَ فصولٍ تلك
كانتْ مزاحاً ساذجاً
من إلهٍ
أدركَ ثباتي .
***
اختلفي عني
في الصوت والصدى
لن أناديكِ كثيراً .
***
اسمعي
أنا تماماً تماما ً
مصابٌ بداءِ نقطتكِ .
***
سأدقُّ أبوابَ الفرحِ
حتى ترقصي .

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...
المزيد من هذا الكاتب

نصوص لها

02-كانون الأول-2017

نايا

25-تشرين الثاني-2017

اختلاق موسى التوراتي ومعجزاته من زاوية الحقائق العلمية

07-تشرين الأول-2017

نصوص لها

01-تموز-2015

ماخفي منك وبان

24-شباط-2015

خواطر من أيام اللدراسة الثانوية

09-كانون الأول-2017

إلا أنني أستطيع التبوّل أيضاً .. وأستطيعُ الكتابة ...

02-كانون الأول-2017

قبل ربع قرن، مسرح صيدنايا السرّي

25-تشرين الثاني-2017

لأن الأغاني الحياة ولأني الحياة الحب أغني

18-تشرين الثاني-2017

الظهور والإختفاء ..

11-تشرين الثاني-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow