Alef Logo
ابداعات
              

أربع محاولات أخرى في طلاق حب جديد

أحمد بغدادي

2009-09-27


ألم تعلمي ...
لن تعلمي ... ؟!
أننا أصبحنا عصفورين مذعورين أمام فوهة الكلمة ... !
يقطينتين خاويتين .. جافتين تحت شمس تموز !
موجتين تبخرتا من العناق ولم يلتقيا .. !
كذبة واحدة ...
أصدقها
وأخدع قلبي ؟!

إلى ( ياسمين )
* نهاية

غدا ً ...
وليس البارحة أو بعد أسبوع ..
سآتي إليك ِ وفي عيوني شمسٌ ضريرة
كي أراك ِ دائما ً في الظلام ..؟!
لا تشعلي أية شمعة لتفسري سحنتي ...
فمهجتي جذوة !
لا تقبلي صورتي ...
لن تتورد خدودي !
لا تقرئي شعري ...
فالقصيدة لن تمنحك ِ مغزاها ..
لا تتذكري تفاصيل جلستنا في دمشق ..
وتلك القطة الجريئة أيتها الخائفة !
وارتباكي .. وصمتي .. ولقاءنا .. و" الثواني الأخيرة "
فنحن في طريقين :
ـ الذكرى
ـ التذكر
صغيرتي ...
لأجلك ِ أنت ِ والبحر ...
للأمواج ..
للرمال ..
لتلك الخطوات التي لم نمشها بعد على الشاطئ !
لـ " أصدقائي الموسميين "
لبكائك ِ .. لصرخاتي و" شتيمتي "
لدميتك ِ التي تغفو في حضنك ِ ...
لكلِّ شيء ٍ يذكرني بك ِ ...
سأغلق باب الحب ِ بعنف ٍ , أصفعه ؟!
وأخلع نوافذ قلبي البحرية ...
وأستدير بظهر ٍ مقوس راكضا ً إلى طفولتي ؟!.

* خبر

دون قصد ٍ ...
أو بقصد .
ببلاهة .. أو بفطنة ..
بترتيب ٍ مسبق .. أو غير ذلك !
بغباء ٍ .. أو بحنكة ...
بحد السكين أو المشرط
بهيبة السيف والخنجر ...
بضرب حوافر الخيول وغضبها ..
بصمت الأرصفة وثرثرة المطر ..!
بصوت الفأس في خواصر الشجر
بطرق المطرقة ..
بألم تكسر الأظافر ..
بوجع الأضراس والنكاف ..
بنزف ِ حنجرة ِ بلبل
بطعنة ٍ في العنق أو قبلة
بوهم ٍ أو حقيقة ...
بحُلم ِ طفل ٍ يتيم ضلَّ طريقه !
بحزن ٍ يبكي خلسة ً !
كنت هناك ... في مقهى " الهافانا "
ـ طاولة
ـ كرسي
ـ كأس عصير فاسد
أمسك الجريدة وأقرأ خبرَ طلاقك ِ مني ؟!


Zoom in

لا تقتربي ...
ابتعدي
أكثر ..
أكثر ..
ابتعدي ..
أكثر ... ابتعدي .. ابتعدي
قفي هناااااااااااااااااااااااااااااك مع غيري !!
لا تبرري ...
فأنا أراك ِ .!!


متشرد

في كل مرة ...
لا أحد هناك !
يزيل غبارَ الوحدة عن مصباح ٍ مكسور ..!
يظنه قمرا ً معطوباً ؟!
يمشي ويتوجس حبا ً آخرَ
فيلدغه النبض ؟!
لا أوتار ترافقه .. لا كمنجات ولا قيثارة
ألحانه صريرُ الأبواب ونعيب البوم ؟!
وصدى الخطوات المبتورة !
ينظر في المرآة فيرى سوادا ً أسود !
ماضيه يطل عليه بعنق ِ زرافة ِ ويتحسسّه بشفتيه !
فيهرب إلى غده ِ بعد أن ينتزع ورقة ً من تقويم الأيام .؟!
هل حقا ً كنت مطيعا ً للحب ِ مثل نبي ٍ للرب ِ؟
أم كنت عصيا ً كمحض ِ القدر ِ ؟!
أم كنتَ ذليلا ً مثل تراب ٍ تطأه الأقدام .؟!
يتقن البكاء مثل ثكالى الحروب ..!
يعرف الدروب الخاوية والكلمات الحزينة !
يحب المطر ..
يتلقى الطعنات فاتحا ً ذراعيه .. مبتسما ً !
كما تلقى طعنة إضافية البارحة !
يحمل على كاهله ِ الـ" القيامة "
مرة ً ...
سأله النهرُ عن الظمأ ..
فأومأ إلى نفسه .!!
نعم أيها الحب ..
أيها السوط المندفع نحوي بغضب !
كلا أيها العاشقون ...
ليس أنا ...!
إنه ...
قلبي الأحدب ؟!!

أحمد بغدادي
2009-09-26









تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

الشام عروس عروبتكم أولاد القحبة.. لا استثني أحدا منكم

22-تموز-2017

سحبان السواح

صرخ الشاعر مظفر النواب ذات يوم في وجه الأنظمة العربية قائلا: "وأما انتم فالقدس عروس عروبتكم أهلا.. القدس عروس عروبتكم فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب لصرخات بكارتها وسحبتم كل خناجركم و تنافختم...
المزيد من هذا الكاتب

كلكم أصدقاء في المجزرة

24-حزيران-2017

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

جنس الجنة.. المكافآت والغيب!!

25-آذار-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

أنا والجنسية

22-تموز-2017

السمكة

15-تموز-2017

ترشيد الفساد

08-تموز-2017

سلمية تحرق نفسها

01-تموز-2017

كلكم أصدقاء في المجزرة

24-حزيران-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow