Alef Logo
أدب عالمي وعربي
              

النصيحة الطيبة أندر من الأحجار الكريمة قصة سلمان رشدي ترجمة /

صالح الرزوق

2009-04-25


قاد باص الفجر ، في يوم الثلاثاء الماضي من هذا الشهر و كانت مصابيحه الأمامية لا تزال مضيئة ، الآنسة ريحانة إلى أبواب القنصلية البريطانية . و وصل مع زوبعة من الغبار الذي حجب جمالها عن عيون الغرباء ، إلى أن هبطت. كان الباص مزينا بأرابيسك من ألوان زاهية متعددة ، و كان مكتوبا على مقدمته عبارة ( تقدم أيها العزيز ) بحروف خضراء و ذهبية ؛ ثم على المؤخرة وردت عبارة ( تاتا – باتا ) و ( حسنا أيتها الحياة الطيبة ).
أخبرت الآنسة ريحانة السائق أن الباص بحالة حسنة ، لذلك قفز إلى الأرض و فتح الباب لها بيده ، مع انحناءة مسرحية حينما شرعت بالهبوط.
كانت عينا الآنسة ريحانة كبيرتين و سوداوين و براقتين بما فيه الكفاية لتستغني عن مساعدة مشعاع ، و حينما وقع عليها نظر محمد علي المستشار عادت إليه روح الشباب من جديد. راقبها و هي تدنو من بوابات القنصلية ، مع تقدم ضوء النهار ، لتسأل ( لالا ) ( 1 ) الملتحي الذي يسهر على حراستهم ببذته الكاكية ذات الأزرار الصفراء و المزودة بقلنسوة للرأس كم تبقى من وقت لحين فتح الأبواب. أجاب اللالا الآنسة ريحانة بما يشبه المجاملة ، بالرغم من فظاظته مع زائرات القنصلية من نساء يوم الثلاثاء ، و قال بصوت خشن : ( في ظرف نصف ساعة. ربما ساعتين. من يعلم ؟ جماعة الصاحب ( 2 ) يتناولون إفطارهم هناك ).

--------------------------------


كانت المباني المغبرة المنتشرة بين موقف الباص و القنصلية مكتظة بنساء يوم الثلاثاء ، بعضهن محجبات ، و قليل منهن حاسرات الوجوه مثل الآنسة ريحانة. كن جميعا مذعورات و مستندات بثقلهن على أذرع أعمام أو أخوة ، حاولوا أن يتمسكوا بحبال لثقة و الطمأنينة. و لكن الآنسة ريحانة جاءت وحيدة ، و لم تظهر عليها أمارات التطير. أما محمد علي المختص بتقديم النصائح لمن يبدو في أشد حالات الحرج و الانكسار من بين هذه الجموع الأسبوعية ، فقد قادته قدماه إلى الفتاة الغريبة ، واسعة العينين ، المنفصلة عن الآخرين.
و بدأ يقول لها : ( آنسة . أنت أتيت من أجل إذن للسفر إلى لندن . هكذا أعتقد ؟ ).
كانت تقف بمحاذاة حرف المجمع قرب حانوت شطائر ساخنة من هذه البلدة البائسة ، و هي تلتهم بهدوء لفافة باكورا(3) حارة. التفتت لتنظر إليه ، و من مسافة قريبة ألحقت هاتان العينان الهزيمة بمحاولته الماكرة في استيعابها.
(أجل . هذه غايتي ).
( إذا ، من فضلك ، ستسمحين لي بتقديم نصيحة ؟ لقاء مبلغ زهيد ).
ابتسمت الآنسة ريحانة ، و قالت : ( النصيحة الطيبة أندر من الأحجار الكريمة. و لكن ، يا الله ، ليس بمقدوري أن أدفع . أنا يتيمة ، لست واحدة من السيدات الثريات ).
قال محمد علي ليحثها : ( ثقي بشعري الأبيض . نصيحتي مدعومة بالخبرة. و سوف تجدين كم هي مفيدة ).
هزت رأسها : ( أقول لك إنني حبة بطاطا بائسة. هناك نسوة معهن ذكور من أفراد العائلة ، و يكسبون مبالغ جيدة . اذهب إليهن . النصيحة الطيبة بحاجة إلى نقود مباركة ).
خطر لمحمد علي أنه على وشك الجنون ، و قد سمع صوته يخبرها من تلقاء ذاته قائلا : ( آنسة . القدر هو الذي ساقني إليك. ماذا نفعل ؟ لقاؤنا مقدر و مكتوب . أنا أيضا رجل بسيط . و لكن من أجل خاطرك ستكون نصيحتي مجانية ).
ابتسمت مرة ثانية و قالت : ( إذا لا بد من الإصغاء. إذا وهبك القدر هدية ، سوف تتلقاها مثل كنز ثمين ).
قادها إلى منضدته الخشبية المنخفضة المنصوبة في زاويته الخاصة من هذه المدينة الفقيرة. تبعته ، و هي تواصل التهام الباكورا الملفوفة بقرطاس صغير من أوراق الجرائد المحلية. و لم تتفضل بدعوته إلى تقاسم الطعام.
ألقى محمد علي وسادة على الأرض المتربة. قال لها : ( من فضلك استريحي ). و قد فعلت قبل أن ينهي كلامه. و جلس هو شخصيا بمواجهتها وراء المنضدة و كان متقاطع الساقين ، دون أن يفارقه الإحساس بوجود دزينتين أو ثلاث دزينات من عيون ذكور تراقبه بشيء غير قليل من الحسد ، و لا شك أن كل رجال الضاحية المتهدمة كانوا يمحضون بعيونهم الشابة الجميلة الأخيرة المسحورة بهذا العجوز الدجال ذي الشعر الأبيض. أخذ نفسا عميقا ليهدأ.
( اسمك . من فضلك ).
قالت له : ( آنسة ريحانة. خطيبة مصطفى دار من برادفورد ، لندن ).
صحح لها ذلك بنعومة فقال : ( برادفورد ، إنكلترا. لندن مدينة فحسب ، مثل مولتان أو بهاوالبورا ،إنكلترا أمة كبيرة تنعم بخيرات من أفضل أسماك العالم ).
ردت عليه بجرأة : ( أفهم ذلك. شكرا ) . لكنه لم يكن على يقين إن كانت تسخر منه.
( هل ملأت استمارة ؟ لا بد أن أطلع عليها . من فضلك ).
قدمت له وثيقة مطوية بعناية في مظروف قاتم.
( هل هي مقبولة ؟) . لأول مرة كان هناك في صوتها نبرة عصبية. نقر على المنضدة من الناحية التي جلس فيها. و قال :
(عندي الجواب اليقين . انتظري قليلا و سوف أفحصها لك ).
انتهت من طعامها حينما كان يمسح الأوراق بعينيه.
قال لها في النهاية : ( من الألف إلى الياء. كل شيء نظامي ).
قالت و هي تهم بالنهوض: ( شكرا لنصيحتك . سوف أذهب الآن لأنتظر عند البوابة ).
صاح بصوت مرتفع ، و هو يصفع جبهته: ( ماذا تعتقدين ؟ برأيك أن هذا عمل سهل ؟ قدمي الاستمارة و انفخي عليها فقط ، ثم مع ابتسامة كبيرة سوف يمنحونك الأذن. آنسة ريحانة ، اسمعيني ، أنت تهمين بدخول مكان هو أبغض من أي مركز للشرطة ).
( هل ما تقول صحيح ؟ ).
أثرت لهجته بها. إنها أسيرة بحضرته الآن. و بمقدوره أن يتأملها لعدة لحظات أخرى، ثم أخذ نفسا آخر ليهدأ ، و بعد ذلك بدأ بخطاباته الجاهزة. أخبرها : الصواحب يعتقدون أن كل النساء القادمات في أيام الثلاثاء ، المدعيات بوجود علاقة مع سائقي باصات في لوتون أو حساب مالي في مانشستر ، هن مخادعات و كاذبات و غشاشات.
احتجت على ذلك بقولها : ( حينئذ سوف أخبرهم ببساطة و لمرة واحدة أنني لست كذلك ).
جعلته براءتها يرتعد من الخوف على الخاتمة. لقد كانت عصفورة ، هذا ما قاله لها ، و هم رجال بعيون مبطنة مثل الصقور .
و شرح لها أنهم سوف يسألونها أسئلة شخصية ، أسئلة حتى شقيق أي سيدة يخجل من التلفظ بها. سوف يستفسرون إن كانت عذراء ، و إن لم تكن ، ما هي عادات خطيبها في ممارسة الجنس ، و ما هي أسماء الدلع التي يتنادون بها. تحدث إليها محمد علي بفظاظة ، عن عمد ، ليقلل من شأن الصدمة أو ما يماثلها حين سوف تتلقاها، بعد وقوعها.
و حافظت خلال ذلك على هدوء عينيها، و لكن يديها اهتزتا عند حافة المنضدة.
تابع يقول : سوف يسألونك كم غرفة في بيت أهلك ، و ما لون الجدران ، و في أي يوم تقومين بالتخلص من الزبالة. سوف يسألون عن اسم أب ابنة زوج خالة ابن عم ثالث أم رجل ارتبطت به. و بالعادة هذه الأسئلة توجه أيضا إلى مصطفى دار في برادفورد. و لو ارتكبت هفوة واحدة سوف يقضون عليك.
قالت و كان بمقدوره أن يستمع إلى صوتها المطيع : ( أجل. و لكن ما هي نصيحتك أيها الشيخ العجوز ؟).
عند هذا الحد يبدأ محمد علي عادته في الهمس التحريضي ، ليقول إنه يعرف رجلا من نمط طيب جدا ، يعمل في القنصلية. و من خلاله ، لقاء مبلغ زهيد ، يمكن الحصول على الأوراق الضرورية المطلوبة ، و عليها الأختام الصحيحة و المعتمدة. كان هذا العمل لا يبور لأن النساء تدفعن غالبا خمسمائة روبية ، أو تضعن في يده إسوارة ذهبية مقابل كده و شقائه ، ثم تنصرفن مبتهجات. إنهن تحضرن من مسافة مئات الأميال ، و هو بطبعه قبل أن يغويهن يتأكد من هذه المعلومة ، لذلك حتى بعد أن تنكشف لهن الخدعة لا تحاولن العودة في معظم الحالات. إنهن تذهبن بعيدا إلى سارغودا أو لالوكهيت و تبدأن بحزم أمتعتهن ، و لا أحد يعلم متى يتأكد لهن الغش . على كل حال ، هذا يحدث في وقت متأخر جدا. الحياة صعبة ، و على الرجل أن يعتمد على دهائه. إنه ليس من المقدر لمحمد علي أن يمتلك عواطف تجاه هذه الحشود من نساء يوم الثلاثاء. و لكن مرة أخرى خانه صوته ، و عوضا عن أن يبدأ حديثه العملي باشر بإماطة اللثام لها عن أسراره الدفينة.
قال صوته ، و كان هو يستمع لما يقول باستغراب: ( آنسة ريحانة ، أنت إنسانة قل مثيلها ، جوهرة ، و من أجلك سوف أبذل جهدا ربما أبخل به حتى على ابنتي . بحوزتي وثيقة واحدة قد تنهي كل متاعبك بضربة واحدة).
سألت ، و عيناها تضحكان له الآن من غير أن تنما عما لديها من شكوك : ( و ما هي هذه الورقة السحرية ؟).
خفت صوته تدريجياو هو يقول : ( آنسة ريحانة ، إنه جواز سفر بريطاني. رسمي تماما و لا تميزه العين. و لدي صديق يضع اسمك و صورتك ، ثم ، و بضغطة واحدة ، تكون إنكلترا في متناول اليد !).
لقد قال ذلك.
أي شيء ممكن الآن ، في يوم حماقاته هذه. ربما سوف يمنحها هذا الشيء كهبة مجانية ، ثم يرتاح لمدة عام بعدئذ. عجوز غبي. لقد خان نفسه. أكثر الحمقى تقدما بالعمر تسحرهن أصغر البنات سنا.


*********


قالت له : ( دعني أفهم ما تقول . أنت تقترح أن أرتكب جريمة ...).
قاطعها بقوله : ( هذه ليست جريمة . إنها تسهيلات ).
( ... ثم أذهب إلى برادفورد ، في لندن ، كخارجة على القانون ، و أقدم تبريرا للصواحب في القنصلية عن آرائهم السلبية عنا جميعا . بابوجي الشيخ. هذه ليست نصيحة طيبة ).
صحح لها و هو ينوح : ( برادفورد ، في إنكلترا . و يجب أن لا تنظري إلى حديثي بهذه الروح ).
( و لكن كيف ؟..).
( بيبي (4 ) . أنا إنسان فقير ، و قدمت لك هذه الجائزة لأنك جميلة جدا . لا تبصقي على كرمي. خذي هذا الشيء . و لك الخيار أن لا تقبلي . ثم اذهبي إلى البيت ، و انسي إنكلترا ، و لكن لا تذهبي إلى ذلك المبنى لتهدري كرامتك ).
وقفت على قدميها ، و استدارت بعيدا عنه ، ثم تقدمت نحو البوابة ، حيث بدأت النساء بالتجمع ، و كان اللالا يشتمهن و يطلب منهن الصبر، و إلا لن يسمح لأية واحدة بالدخول .
صاح بها محمد علي : ( أنت مجنونة . ماذا ينقص من والدي لو ركبت رأسك هكذا ؟ ) ( يقصد ماذا يهمه ).
لم ترد عليه.
نعق يقول : ( هذه لعنة على أهل بلدنا . نحن فقراء ، و جهلة أيضا ، و نرفض تماما أن نتعلم ).
و هنا نادت عليه امرأة بجوار كوخ من جوز الكوثل تقول ( من سوء الحظ ، يا محمد علي ،أنها تحب الشباب .
في ذلك اليوم لم يفعل محمد علي شيئا سوى الدوران حول بوابة القنصلية. لعدة مرات حض نفسه بقوله : انصرف من هنا ، أيها المأفون العجوز ، لا ترغب السيدة بالحديث معك مجددا . و لكن حين خرجت ، وجدته بانتظارها .
ألقت عليه التحية و قالت : ( سلام ، كانت نصيحة و الله).
كانت تبدو له هادئة ، و ليست على وشك المشاحنة . لقد فكر : يا إلهي ، يا الله ، لقد فعلت ذلك. الصواحب البريطانيون غرقوا في بحر عينيها ، و حصلت منهم على طريق آمن إلى إنكلترا.


*************


ابتسم لها بتفاؤل ، و ردت عليه بابتسامة مماثلة ، و من غير قلق على الإطلاق.
قال لها : ( آه ، آنسة ريحانة ذات العفاف . أهنئك يا ابنتي على ما يبدو بوضوح ساعة غنيمة ).
مدت يدها بهدوء ،و قبضت على ذراعه ، و قالت له : ( تعال . دعني أشتري لك باكورا لأشكرك على نصيحتك و لأعتذر عن وقاحتي أيضا .
توقفا في غبار مجمعات بعد الظهيرة قرب باص يستعد للمغادرة. كان العمال الخشنون يحاولون تحميل لفافات على السطح. بائع جوال ينادي على المسافرين في محاولة لبيع قصص حب و أعشاب طبية ، كلاهما شفاء لك من الشقاء و التعاسة. أكلت الآنسة ريحانة مع محمد علي المنشرح الأسارير الباكورا ، و هما جالسان على مقدمة رفراف الباص ، حيث مضخة الطين.
و بدأ المستشار الخبير العجوز يصفر بهدوء لحنا من موسيقا أحد الأفلام. حر النهار كان قد تلاشى.
قالت ريحانة بنفس واحد : ( كانت خطوبتي مدبرة. كنت في عامي التاسع حينما عقدها أبواي. كان مصطفى دار في عامه الثلاثين آنذاك ، و لكن والدي رغب برجل يرعاني كما يفعل هو ذاته ، و حسب علم داديجي كان مصطفى من النوع الذي يعتمد عليه. ثم مات والداي و رحل مصطفى دار إلى إنكلترا و قال لي إنه سوف يرسل من أجلي. حصل ذلك منذ سنوات . عندي صورته ، و لكنه مثل غريب بالنسبة لي . حتى أنني لا أتعرف على صوته في الهاتف.
أدهش هذا الاعتراف محمد علي . و لكنه هز رأسه بطريقة قد تبدو لك حكيمة. و قال لها : ( مع ذلك آباؤنا يعملون لمصلحتنا. لقد عثروا لك على رجل طيب و شريف يحترم كلمته و أرسل دعوة إليك. و الآن أمامك الحياة كلها لتتعرفي عليه ، و لتحبيه).


***********


ثم أربكته مرارة وجدت طريقا إلى ابتسامتها. و كانت تسأله : سألته : ( و لكن أيها العجوز . أخبرني لماذا وضعتني في صندوق و ربطته جيدا ثم أرسلتني بالبريد إلى إنكلترا ؟).
نهض كمن تلقى صدمة. قال : ( رأيتك سعيدة – لذلك افترضت ... اعذريني ، هل رفضوك أم ماذا ؟).
ردت تقول : ( لقد أجبت على كل أسئلتهم بشكل مغلوط . لقد وضعت مساحيق على خدود ليست في وجهي ، ديكور الحمام جددته بالكامل ، فوضى في كل شيء ، كما ترى ..)..
( و لكن ماذا ستفعلين ؟ كيف ستسافرين ؟).
( الآن سوف أعود إلى لاهور و إلى عملي . إنني أعمل في دار كبيرة ، مربية لثلاثة أولاد . سوف يحزنون إذا رحلت عنهم ).

اغتصب محمد علي كلماته و هويقول : ( و لكن هذه مأساة . آه. لقد صليت لتقبلي باقتراحي. حاليا هذا غير ممكن ، يؤسفني أن أخبرك بذلك. استمارتك الآن في إضبارة خاصة بك. و قد يفحصونها مرة أخرى. حتى جواز السفر لن ينفعك ).
( أفسدت تلك الفرصة. لحق الدمار بكل شيء. إنه من الأجدر أن نغتنم النصائح الطيبة في الأوقات المناسبة ).
قال لها : ( لا أعتقد ، لا أعتقد أنه عليك أن تكوني حزينة ).
أما ابتسامتها الأخيرة التي رآها ، و هو يقف في المجمع حتى سترها الباص عنه بعاصفة غبارية ، كانت أسعد شيء رآه في حياته الطويلة ، الحارة ، الصعبة ، المحرومة من الحب.


هوامش للمترجم :

Lala - 1 : لقب في جنوب آسيا يقابل لدينا كلمة سيد.
Pakora - 2 : فطيرة هندية ، تتألف من خضار و لحوم و محار مقلية و معجونة بدقيق الحمص.
Sahib - 3 أصلها عربي ، بمعنى صديق ، و تطلق في الهند على الرجال المحترمين.
Bibi - 4 صديقة غير أوروبية ، و يتضمن معناها إقامة علاقة رومنسية أو جنسية.


المصدر :



Good Advice Is Rarer Than Rubies , by : Salman Rushdie , From : East, West, Ventage, 1995, p.p. 3 – 16.First Published in ( The New Yorker ).



ترجمة : صالح الرزوق - 2009


























تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...
المزيد من هذا الكاتب

المعنى الاجتماعي للقيادة

09-كانون الأول-2017

لفصل لماطر/ ستيفن كينغ / ج2 ترجمة

25-تشرين الثاني-2017

ثقافة العانة / إعداد وترجمة:

11-تشرين الثاني-2017

حياتي العارية / شيلا ماكلير ـ ترجمة:

04-تشرين الثاني-2017

روبوت ترفيه الجدة/ وليام هوكنز ترجمة:

28-تشرين الأول-2017

خواطر من أيام اللدراسة الثانوية

09-كانون الأول-2017

إلا أنني أستطيع التبوّل أيضاً .. وأستطيعُ الكتابة ...

02-كانون الأول-2017

قبل ربع قرن، مسرح صيدنايا السرّي

25-تشرين الثاني-2017

لأن الأغاني الحياة ولأني الحياة الحب أغني

18-تشرين الثاني-2017

الظهور والإختفاء ..

11-تشرين الثاني-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow