Alef Logo
دراسات
              

المعـــــذَّب الصـــابـر أيــــــوب الرافــديني

فراس الســواح

2007-01-20

من نصوص الصلوات والتراتيل، ونصوص الحكمة التي عرضناها سابقاً، يتضح لنا أن إنسان المشرق القديم قد رأى في المصائب والبلايا التي تحل به عقاباً إلهياً على خطاياه وسوء سلوكه. ولكن الحكماء المشرقيين على إيمانهم هذا قد انشغلوا في تأمل مسألة طرحت نفسها على الفكر الديني والفلسفي في معظم الثقافات، وهي حلول المصائب والبلايا على أشخاص صالحين عاشوا حياة أخلاقية سوية، وأدوا واجباتهم الاجتماعية على أكمل وجه، وأقاموا الصلوات وقربوا القرابين لآلهتهم.

ففي نص سومري يرجع بتاريخه إلى أواخر الألف الثالث قبل الميلاد، يصف الكاتب حالة رجل لم يذكر اسمه، كان غنياً وموسراً وحكيماً وصالحاً، يعيش عيشة رغد وصفاء بين أهله وأصدقائه. ويبدو من سياق النص أنه كان موظفاً بارزاً في البلاط الملكي. وفيما هو كذلك، حلت به ذات يوم مصائب شتى وانتابته الأمراض والأسقام. أمام هذا الواقع المرير، كان أمامه إما التمرد على السماء وازدراء العدالة الإلهية، وإما التسليم بالقضاء الإلهي ومتابعة الصلاة والتضرع لإلهه، انطلاقاً مما ردده الحكماء المشرقيون دوماً من أن مشيئة الآلهة خافية على البشر، وأنه ليس للإنسان أن يتساءل عن مبررات الفعل الإلهي، لأنه قاصر عن كشف غاياته وطرقه. هذا الصبر على المصائب هو مفتاح الفرج، كما يريد أن يقوله لنا النص السومري، لأن الإله قد استجاب أخيراً للصالح المتألم ورفع عنه الضر وأحال عذاباته إلى فرح وسرور.
وفيما يلي أقدم ترجمة لأوضح سطور هذا النص، وهو معروف بعنوان «الإنسان وإلهه»:
ليرفع الإنسان على الدوام كلمات التمجيد لإلهه،
وليمدح الشاب في كل وقت كلمات إلهه،
ويفضي إليه بصدق عن كل ما يعانيه.
إنني رجل عارف ومتبصر، ولكن الذي يحترمني لا يُفلح.
كلماتي الصادقة تحولت إلى أكاذيب،
ورجل الغش والخداع غلبني، وأنا مكره على خدمته.
إن من لا يوقرني قد حط من قدري أمامك يا إلهي،
وها أنت تغمرني بالعذاب الدائم المتجدد.
أدخل إلى بيتي مثقل الروح،
وأسير في الشوارع مغموم الفؤاد.
(مليكي)، راعيَّ الصالح، انقلب ضدي، ونظر إليَّ بعين العداوة،
أطلق ضدي قوى الشر، مع أني لست عدواً له.
لم أعد أسمع كلمة صدق من رفاقي،
وصحبي يواجهون صدقي بالأكاذيب،
ورجل الغش والخداع يحيك المؤامرات ضدي،
وأنت يا إلهي لا تردعه ولا تحبط مسعاه.
أنا الحكيم، لماذا أربط مع الأحداث الجهلة؟
وأنا المستبصر العارف لماذا أُحسب بين الحمقى؟
الطعام متوفر للجميع، ولكن طعامي هو الجوع،
وفي اليوم الذي قُسِّمت فيه الأرزاق، كان نصيبي هو العذاب.
يا إلهي، إني أقف في حضرتك،
أريد أن أتحدث إليك وكلماتي كلها أنين وأهات،
أريد أن أشكو لك حالي، وأتحسر على مرارة طريقي.
لعل أمي لا تكف عن النواح أمامك،
لعل أختي لا تكف عن شكوى خيبتي أمامك،
لعل زوجتي لا تكف عن رثاء عذاباتي،
وليترنم المغنون بقدَري البائس التعس.
يا إلهي، إن ضوء النهاء يغمر الأرض، ولكن نهاري أسود.
الدموع والنواح والكرب والغم تسكن فيّ.
يغمرني العذاب وما من شيء أفعله سوى البكاء.
عفريت القدر يقبض عليَّ بيده ويحرمني من نفس الحياة.
وعفريت المرض الخبيث يرتع في جسدي.
يا إلهي أنت أبي الذي أنجبني،
فإلى متى تتجاهلني وتحرمني من حمايتك، مثل ثور في .. ..؟
إلى متى تتركني تائهاً بلا هداية؟
لقد نطق حكماء الأيام الغابرة كلمة حق عندما قالوا:
«لم يلد لامرأة طفل بلا خطيئة،
ومنذ القدم لم يوجد على الأرض امرؤ بلا ذنوب»
بعد مقطع كثير الفجوات والتشوهات، ينتقل النص إلى الحديث عن استجابة الإله لصلوات المعذب الصابر، وتخليصه من عذاباته:
ذلك الرجل، قد سمع إلهه بكاءه ونحيبه،
واسترضت شكاوى ذلك الشاب ومناحاته قلب إلهه.
والكلمات الصادقة والعفوية التي نطق بها، قبلها منه،
سرَّت فؤاده فكف عنه يد الشر،
أبعد عنه عفريت المرض الذي أحاط به ونشر جناحه عليه،
وطرد عفريت القدر الذي أقامه هناك وفق مشيئته،
حوَّل عذاب الشاب إلى فرح،
وأقام عليه أرواح طيبة لتحرسه وتحميه،
فراح الرجل على الدوام ينشد بمجد إلهه.
(بضعة سطور تالفة قبل النهاية)
وقد عالج البابليون فكرة المعذَّب الصابر في أكثر من نص، لعل من أهمها النص المعروف بعنوان «لأمتدحن إله الحكمة»؛ وهو موزع على لوحين ويتألف من نحو 120 سطراً أقدم فيما يلي منتخبات منها:
لأمتدحن إله الحكمة، الرب المتفكر المتدبر،
الذي يمسك بالليل ويطلق النهار.
مردوخ، إله الحكمة المتفكر المتدبر،
الذي يمسك بالليل ويطلق النهار.
الذي يلفه الغضب مثل ريح العاصفة،
والذي تهب رياحه المنعشة مثل نسائم الصباح.
الذي لا يقاوَم غضبه، وتكتسح ثورته مثل الطوفان المدمر،
والذي يتسع قلبه رحمة وصدره مغفرة.
[ المقدام ] الذي لا تقدر السماوات على كبح يديه،
والرؤوف الذي تلطف يداه بمن يلفظ الأنفاس.
(كسر طويل في النص)
لقد تخلى عني إلهي واختفى،
ولقد هجرتني إلهتي وابتعدت عني،
وغادرني الروح الحارس الذي يرافقني.
كرامتي أُهينت ونظراتي الرجولية وهنت.
في كل يوم أذهب إلى العرافين ومفسري الأحلام،
ولكن نبوءاتهم بشأني مختلطة ومشوشة.
وعندما أهجع إلى النوم تهاجمني الكوابيس المفزعة.
الملك، شمس الناس وابن الآلهة،
ساخط علي، وقلبه لا يمكن تهدئته نحوي.
رأسي المرفوع الفخور، طأطأ نحو الأرض،
وقلبي الجسور قد أوهنه الخوف.
بعد أن كنت أخطو بفخر، تعودت الانسلال كمجهول،
وبعد أن كنت سيداً محترماً غدوت عبداً ذليلاً،
وصرت بين صحبي الكُثر هزءاً وسخرية.
إذا سرت في الطريق أشارت إليَّ الأصابع،
وإذا دخلت القصر تغامزت الأعين.
مدينتي تنظر إلي كما تنظر إلى عدو.
أصدقائي صاروا غرباء عني،
وصحبي تحولوا إلى أشرار وشياطين،
وفي غضبهم أنكروني وتبرؤوا مني.
حتى عبيدي لعنوني في المجالس، والرعاع نالوا من سمعتي.
إذا رآني أحد من معارفي تجنبني وسار إلى الطرف الآخر،
وأهل بيتي عاملوني كنكرة وغريب.
لا أحد يقف في صفي ولا أحد يفهمني،
وممتلكاتي جرى توزيعها على الأغراب والدهماء.
أغلقوا فوهة نبع قناتي بالطين،
وأوقفوا أغاني الحصاد الجذلة في حقولي.
اسكتوا مدينتي وكأنها مدينة مملوكة للعدو،
وأعطوا مهماتي وواجباتي لشخص آخر.
في النهار تُسمع آهاتي، وفي الليل يسمع نواحي،
فشهري بكاء وسنتي كرب واكتئاب.
رفعت دعائي إلى إلهي، فأشاح بوجهه عني،
وصليت إلى إلهتي فلم ترفع وجهها إلي.
حار العرافون ولم تفلح نبوءاتهم بشأني،
ولم يفهم مفسرو الأحلام، بعد كل ما سكبوه من ماء القرابين، قضيتي،
ولم يستطع كاهن التعاويذ، بطقوسه، تهدئة غضب الآلهة عليّ.
لقد صرت كمن لم يقدم لإلهه قرباناً،
وصرت كمن لم يشكر إلهته عند كل طعام.
مثل من لم يعرف الركوع ولم يعرف السجود قط،
ومثل من لم يعرف فمه الضراعة والصلاة،
مثل من تناسى الأيام المقدسة، وتجاهل الاحتفالات الدينية،
ومثل المهمل الذي لا يؤدي شعائر الآلهة،
مثل من لم يُعلِّم شعبه توقير الآلهة وعبادتها،
ومثل من أكل طعامه ولم يذكر اسم إلهه،
ومثل من ترك إلهته ولم يقدم لها قربان الدقيق.
لقد صرت كمن فقد صوابه ونسي ربه،
و صرت كمن حلف قسماً عظماً بإلهه كاذباً.
على الرغم من أني كنت حريصاً على الصلاة في كل وقت،
وكان يوم الصلاة عندي مسرة للفؤاد،
وكان يوم موكب الآلهة عندي مكسباً ومغنماً،
وكانت بركة الملك مسرة وفرحاً عندي.
وبالرغم من أنني علّمت شعبي مراعاة طقوس إلههم،
وعلمتهم إجلال وتوقير إلهتهم،
ورفعت اسم الملك وعظَّمته مثل إله،
وعلّمت شعبي احترام وتوقير القصر الملكي،
وكنت أعرف أن هذا كله يسر إله المرء،
ولكن ما يبدو للإنسان حسناً، قد يكون في عين إلهه رديئاً،
وما يبدو لقلبه مرذولاً قد يكون عند إلهه مقبولاً.
فهل يعرف أحد مشيئة الآلهة في السماء؟
وهل يعرف أحد خطط الآلهة في العالم الأسفل؟
ومتى كان للبشر أن يفهموا طرق الآلهة؟
(واحسرتاه على بني الإنسان)
من كان منهم بالأمس حياً، تراه اليوم ميتاً؛
في هذه اللحظة تراه مغموماً وفي اللحظة التالية مرحاً،
آناً يغني طرباً، وآناً يُعول كالندابات المحترفات.
في طرفة عين تتغير أحوالهم وتتبدل:
إذا جاعوا صاروا كأنهم جثث هامدة،
وإذا شبعوا تناسوا إلههم.
في زمن اليسر يتحدثون عن ارتقاء السماء،
وفي زمن العسر يتحدثون عن هبوط أرض الفناء.
لقد تأملت في هذا كله، ولم أفهم له معنى.
وهاهي الأمراض الموجعة تسكنني،
والرياح الشريرة تهب من الآفاق نحوي.
عيناي تنظران بثبات ولكني لا أرى أمامي،
وأذناي تصغيان ولكني لا أسمع ما حولي.
غلب الضعف على جسدي وهاجمت الأوجاع مفاصلي.
تصلب ذراعاي، وخارت ركبتاي، ونسيت قدماي المشي.
اقترب مني الموت وبان على محياي.
إذا سألني أحد عن صحتي لا أستطيع حتى إجابة سائلي.
حتى لكأن أحبولة طوقت فمي، ومزلاجاً أغلق شفتي.
طعم الخبز في فمي كريه، وطعم البيرة قوت الإنسان مر.
عيناي زائغتان من قلة الطعام،
وعظامي تبدو مفككة لا يغطيها سوى الجلد.
لم يستطع كاهن التعازيم تشخيص مرضي،
ولم يستطع عرافٌ التنبؤ بكم سيطول مرضي.
إلهي لم يهب لمساعدتي ولم يأخذ بيدي،
وإلهتي لم تقف إلى جانبي، ولم تُظهر شفقة علي.
وها جنازتي قد أُعدت، وقبري يناديني،
وقبل أن تفارقني الروح. توقف البكاء علي.
بعد أن يصل يأس الرجل ذروته، تأتيه بشائر الخلاص من خلال عدة أحلام يراها. ثم يتدخل الإله مردوخ ليعيد إليه صحته وممتلكاته وكرامته:
لقد أبعد (مردوخ) الرياح الشريرة التي تهب من الآفاق،
وأخذ مني أوجاع الرأس فأودعها في سطح العالم الأسفل،
وأرسل سعالي الشديد إلى حيث كان في الآبسو،
والعفريت الذي لا يُقهر أعاده إلى إيكور،
وأطاح بالعفريتة لاماشتو ودفع بها إلى الجبال،
وأرسل القشعريرة والبرداء إلى المياه الجارية وإلى البحر،
واجتث جذور الوهن مني مثلما تُجتث الشجرة.
السُهاد والنوم القلق أخذهما بعيداً مثل الغيوم التي تملأ السماء.
رفع حجاب الموت الذي يغطي عيني الغائمتين وشحذ بصري.
أذناي المغلقتان مثل الأصم فتحهما.
أنفي الذي اختنقت أنفاسه من الحمى، شفاه ورحت أتنفس بحرية.
لساني المربوط الذي لا يستطيع الكلام، حرره، وصار كلامي واضحاً.
حنجرتي المتورمة التي لا تستطيع بلع الطعام، فتحها وأزال ورمها.
وها أنذا أسير في الشوارع حراً من كل ألم ومرض،
وكل من ارتكب خطأ في حق مردوخ فليتعلم مني.
لقد كمم مردوخ فم الأسد الذي كان ينهشني.
وأخذ المقلاع من يد مطاردي ورد حجارته ضده.
لقد أنهضني مردوخ وأخذ بيدي،
وضرب اليد التي كانت تؤذيني.
وأسقط سلاح من أشهر سلاحه ضدي.
فمن غير مردوخ يستطيع استعادة المحتضر إلى الحياة؟
ومن غير ساربانيتوم إلهةً تستطيع أن تهب الحياة؟
فما دامت الأرض مبسوطة والسماء مرتفعة،
وما دام إله الشمس يسطع وإله النار يلتهب،
وما دامت الأنهار تجري والرياح تهب،
ليمتدحنَّ بنو الإنسان الإله مردوخ.
صلاة إلى جميع الآلهة:
ولدينا نص قصير معروف بعنوان «صلاة إلى جميع الآلهة»، جاءنا من مكتبة الملك آشور بانيبال، وهو مكتوب باللغة السومرية مع ترجمة أكادية له، منقول عن نص أقدم منه. ولكن الباحثين لا يرون من أسلوبه السومري بأنه كان أقدم بكثير من عصر آشور بانيبال. فهو والحالة هذه نص بابلي مكتوب باللغة السومرية. في هذا النص نجد أن المعذب الصابر يعلن براءته من كل الذنوب، ولكنه في الوقت نفسه يعزو مصابه إلى آثام ارتكبها وهو جاهل بها حقاً، ويعلن أن الإنسان آثم بطبعه لأنه لا يعرف فعلاً حدود الآلهة ومشيئتها الخافية، ولذا فإنه يطلب من الآلهة الغاضبة عليه أن لا تخصه وحده بالعقاب، وأن تغض الطرف عن قصوره الإنساني:
ليهدأ قلب إلهي الغاضب علي،
وليرضَ عني الإله الذي لا أعرفه،
ولترض عني الإلهة التي لا أعرفها.
ليرضَ عني من أعرف ومن لا أعرف من الآلهة،
ليرضَ عن من أعرف ومن لا أعرف من الإلهات.
ليهدأ قلب إلهي الغاضب علي،
وليهدأ قلب إلهتي الغاضبة علي.
بجهل مني أكلت طعاماً حرَّمه إلهي،
وبجهل مني وطئت مكاناً حرَّمته إلهتي.
فيا إلهي إن آثامي عديدة وخطاياي عظيمة،
ويا إلهتي إن آثامي عديدة وخطاياي عظيمة.
أيها الإله الذي أعرف ولا أعرف،
إن آثامي عديدة وخطاياي عظيمة.
أيتها الإلهة التي أعرف والتي لا أعرف،
إن آثامي عديدة وخطاياي عظيمة.
إني لجاهل حقاً بما اقترفته من ذنوب،
وإني لجاهل حقاً بما ارتكبته من خطايا.
إني لجاهل حقاً بما أكلت من طعام محرم،
وإني لجاهل حقاً بما وطئت من مكان محرم.
ولكن الإله بقلب غاضب نظر إلي،
وإلهتي في غضبها تسببت في مرضي.
لقد نال مني الإله الذي أعرفه والذي لا أعرفه،
وقضت بعذابي الإلهة التي أعرفها والتي لا أعرفها.
أطلب العون وما من أحد يمد إليّ اليد،
أبكي وما من أحد يقدم لي سنداً،
أندب ولا يسمع عويلي أحداً،
مغلوب على أمري ومعتل وعيناي لا تبصران.
فيا إلهي، أيها الإله الرحيم، هذه ضراعتي فالتفت نحوي،
ويا إلهتي إنني أزحف أمامك وأقبل قدميك.
(عشرة أسطر تالفة)
فإلى متى يا إلهتي التي أعرفها والتي لا أعرفها يستعر غضبك علي؟
الإنسان مخلوق قاصر التفكير،
لا يدري متى يجني حسنة، ولا متى يصنع إثماً.
فلا تطرح يا ربي عبدك هذا أرضاً.
إنه يغرق في ماء المستنقع فخذ بيده،
حوِّل سيئاتي التي ارتكبتها إلى حسنات،
دع الآثام التي ارتكبتها تذروها الذاريات،
انزع عني أعمالي الرديئة كما تُنزع العباءات.
يا إلهي إن خطاياي سبع مضاعفة فارفعها عني.
ويا إلهتي إن خطاياي سبع مضاعفة فارفعيها عني.
أيها الإله الذي أعرف والذي لا أعرف،
إن خطاياي سبع مضاعفة فارفعها عني.
ويا أيتها الإلهة التي أعرف والتي لا أعرف،
إن خطاياي سبع مضاعفة فارفعيها عني.
ارفعي عني خطاياي وسأغني بحمدك،
وليهدأ قلبك نحوي مثل قلب أم رؤوم،
مثل قلب أم رؤوم وقلب أب حنون ليهدأ قلبكما نحوي.

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

وقال الله لست شريرا كما حولني أتباع

19-آب-2017

سحبان السواح

كنت أمزج السكر بالشاي مستمتعا بلونه الذهبي ومتذكرا حبيبتي التي يمتعها شرب الشاي اثناء ممارسة الجنس معي. لحبيبتي طقوسها الخاصة بالتعامل مع الحالة الجنسية مع شرب الشاي الساخن؛ وكان ذلك...
المزيد من هذا الكاتب

قراءة أخلاقية للكتاب المقدس - مايكل برييور ترجمة

15-تموز-2017

أطوار صورة الله في التوراة

22-نيسان-2017

يسوع الجليلي والغنوصية السوريّة

31-آذار-2017

من الشعر الصيني الكلاسيكي ترجمة حرة

18-آذار-2017

التناص بين التوراة والقرآن دراسة مقارنة / 1 ابراهيم الخليل

03-آذار-2017

السمكة

19-آب-2017

من الكوميديا السورية المنكّهة بالدمع:

12-آب-2017

لا ألدغ بحَغف الغاء

05-آب-2017

أنا هكذا مجنون

29-تموز-2017

أنا والجنسية

22-تموز-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow