Alef Logo
الآن هنا
              

عن احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربي

سحبان السواح

2008-05-12

حتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية والمترزقون من المهرجانات في الصحافة سورية

بعض المدسوسين وقفوا على مدخل دار الأبرا وأبلغوا كل من حضر أن بطاقات عرض مسرحية "خمسون" للمدعوين فقط ؟؟؟؟ترى أين كان نبيل الللو

خمسة أشهر تكاد تنتهي من إثني عشر شهرا والأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية تعمل كخلية نحل لإنجاح هذه الاحتفالية .. والوصول بها إلى ما يريد لها الآخرون أن لا نصل إليه .. النجاح.
ومنذ البداية وأنا أتابع ما يكتب من هجوم لا معنى له في الصحافة السورية ضد احتفالية دمشق، في الوقت الذي يجب أن تكون هذه الصحافة متجاوبة مع الأمانة لا ضدها هل نصبح


ديموقراطيين ونسمح للصحافي أن يكتب ما يريد في الصحافة المحلية حين نريد ونمنعه حين نريد أيضا بالتأكيد إن المتابع لموقع ألف وسياسيته بالنشر يعرف تماماً أنني لن أقف للحظة في وجه حرية الصحافة، فأنا هنا لا أطالب بمنع الصحافي من أن يكتب عن الخطأ فيما إذا كان الخطأ صحيحا .. ولكن حين تكون هناك وجهات نظر مختلفة فيجب أن يسمح للجميع بإبداء آرائهم في ما يحدث.
بالتأكيد ليس كل ماكتب ضد الاحتفالية كتب بنية سيئة وبذهنية تآمرية، ولكن بعضهم كان متقصدا الإساءة وعن هؤلاء أتحدث.


تابعت منذ البداية ما يكتب وعرفت أن هناك هجوما مركزا على الأمانة وعرفت سببه بيني وبين نفسي فأنا من متابعي المهرجانات ومن الداخل مذ كنت في أمانة تحرير مجلة الحياة المسرحية وأعرف خفايا وبواطن الأمور .. حين وجدت أن هناك هجوماً مترابطاً وموجهاً من نوع ما ضد الاحتفالية.. علمت أن الأمانة تعمل بشكل صحيح وأنها أقصت بعض المرتزقة من الصحافيين عن الساحة، ومع ذلك فضلت ألا أدخل المعمعة، وألا أدخل موقع ألف في مثل هذه المهاترات التي لم تفلح في أن تحقق هدفها.. إلى أن علمت وهي حكايا حكاها عدد كبير ممن أرادوا حضور مسرحية " خمسون " التونسية للمخرج المسرحي الشهير الفاضل الجعايبي فقيل لهم على الباب أن العرض للمدعوين فقط وإنه ما من بطاقات للبيع في الوقت الذي كانت فيه معظم البطاقات معدة للبيع .. فكان ما كان، وجاء العرض الأول محبطا للجعايبي وفرقته .. ولو لم تتدخل الأمانة في اليوم التالي وترسل مندوبين عنها يقفون على الباب ويدلون الجمهور على منافذ البيع وبسبب وجودهم ما تجرأحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية والمترزقون من المهرجانات في الصحافة سورية

بعض المدسوسين وقفوا على مدخل دار الأبرا وأبلغوا كل من حضر أن بطاقات عرض مسرحية "خمسون" للمدعوين فقط ؟؟؟؟ترى أين كان نبيل الللو

خمسة أشهر تكاد تنتهي من إثني عشر شهرا والأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية تعمل كخلية نحل لإنجاح هذه الاحتفالية .. والوصول بها إلى ما يريد لها الآخرون أن لا نصل إليه .. النجاح.
ومنذ البداية وأنا أتابع ما يكتب من هجوم لا معنى له في الصحافة السورية ضد احتفالية دمشق، في الوقت الذي يجب أن تكون هذه الصحافة متجاوبة مع الأمانة لا ضدها هل نصبح

ديموقراطيين ونسمح للصحافي أن يكتب ما يريد في الصحافة المحلية حين نريد ونمنعه حين نريد أيضا بالتأكيد إن المتابع لموقع ألف وسياسيته بالنشر يعرف تماماً أنني لن أقف للحظة في وجه حرية الصحافة، فأنا هنا لا أطالب بمنع الصحافي من أن يكتب عن الخطأ فيما إذا كان الخطأ صحيحا .. ولكن حين تكون هناك وجهات نظر مختلفة فيجب أن يسمح للجميع بإبداء آرائهم في ما يحدث.
بالتأكيد ليس كل ماكتب ضد الاحتفالية كتب بنية سيئة وبذهنية تآمرية، ولكن بعضهم كان متقصدا الإساءة وعن هؤلاء أتحدث.

تابعت منذ البداية ما يكتب وعرفت أن هناك هجوما مركزا على الأمانة وعرفت سببه بيني وبين نفسي فأنا من متابعي المهرجانات ومن الداخل مذ كنت في أمانة تحرير مجلة الحياة المسرحية وأعرف خفايا وبواطن الأمور .. حين وجدت أن هناك هجوماً مترابطاً وموجهاً من نوع ما ضد الاحتفالية.. علمت أن الأمانة تعمل بشكل صحيح وأنها أقصت بعض المرتزقة من الصحافيين عن الساحة، ومع ذلك فضلت ألا أدخل المعمعة، وألا أدخل موقع ألف في مثل هذه المهاترات التي لم تفلح في أن تحقق هدفها.. إلى أن علمت وهي حكايا حكاها عدد كبير ممن أرادوا حضور مسرحية " خمسون " التونسية للمخرج المسرحي الشهير الفاضل الجعايبي فقيل لهم على الباب أن العرض للمدعوين فقط وإنه ما من بطاقات للبيع في الوقت الذي كانت فيه معظم البطاقات معدة للبيع .. فكان ما كان، وجاء العرض الأول محبطا للجعايبي وفرقته .. ولو لم تتدخل الأمانة في اليوم التالي وترسل مندوبين عنها يقفون على الباب ويدلون الجمهور على منافذ البيع وبسبب وجودهم ما تجرأ المدسوسون بفعل ما فعلوه في اليوم الأول فقد كان الحضور في اليوم الثاني ممتازا وكان التصفيق حارا وكان الحماس شديدا. السؤال الذي يطرح نفيه هنا : ترى هل سمع نبيل اللو بهؤلاء.؟

بعد سماعي الخبر رأيت أنه من واجبي الكتابة.. لتسليط الضوء على ما يحدث، بدءاً من الهجوم غير المبرر على الاحتفالية وصولا إلى ماجرى أخيرا من تآمر واضح في عرض مسرحية الجعايبي ، وهذا ليس بالأمر الصعب، فمنذ ما قبل الافتتاح بدأت عملية هجوم منظم وغير منظم على أمانة الاحتفالية بعضهم دون قصد ومعظمهم عن قصد وعن مصلحة .. ولأننا لا نحب بعضنا بعضا، ولا يريد أحدنا النجاح للآخر فقد كرس هذا الهجوم وفي الصحافة المحلية بشكل لم ير له مثيل من قبل .. لأن المبلغ المرصود كبير (وفقاً لتقاليد الإنتاج الثقافي السوري وإن نحن فكرناً قليلاً لوجدنا أن أي أرقام ستعلن عنها الاحتفالية ستكون أرقاماً ضئيلة في مقابل أي مردود ثقافي سيحقق للبلد بشكل عام) ، ورسميا هو ليس ذلك، ولكن ما أشيع أن هناك أموالا لا تأكلها النيران في صندوق الأمانة .. بعض من هاجم الاحتفالية كان يريد حصة منها. حين لم يحصل على هذه الحصة بدأ هجومه الشرس ولأن كل واحد من عتاولة الصحافة حوله مافيا مصغرة تؤازره في كل أزمة من الأزمات ، ولأن مافيته كانت موعودة أيضا بنصيب مما سيحصل عليه من أمانة دمشق عاصمة للثقافة العربية ، فقد بدا الهجوم مكرسا أن أمانة دمشق فشلت منذ يومها الأول منذ الافتتاح الجماهيري والألعاب النارية وحتى يومنا هذا، وهؤلاء وهم الغالبية العظمى من الصحافيين السوريين لا يفتأون يبحثون عن ثغرة ما للهجوم على الاحتفالية وطبعا منتظرين أن تستدعيهم الأمانة لتكلفهم بعمل ما .. ووقتها .. وقتها فقط سيكفون هم و أتباعهم عن الكتابة ضد الأمانة وسيتحولون للمدح غير المبرر بسبب ما سيقبضون من أموال..
لا يخفى على أحد أنه على الرغم من العدد الكبير من الأسماء الصحفية اللامعة التي تصدرها الصحافة السورية وعلى الرغم مما يتمتع به الصحفيون السوريون من قدرات نقدية ومعرفية، فإن جزءاً آخر من الصحافيين نتيجة للكثير من الأسباب ضلت بوصلتهم فتحولت الأحداث الإخبارية المتننوعة إلى نوع من أنوع التعيش.. والذين عودوهم على ذلك هم مدراء المهرجانات التي تنظم في دمشق . ما فعلته أمانة دمشق أنها غيرت تلك التقاليد، فجميع الصحافيين الذين كانوا معتادين على العمل في مثل هذه الحالات استثنتهم وجاءت بشباب .. موهبين متحمسين يعملون ليل نهار دون أن يسألوا عن مقابل اللهم إلا ما يسدون به رمقهم وساعات عملهم تتجاوز ال14 ساعة عمل و تتجازوتها أحيانا إلى 24 مع بداية المهرجان وحين قدوم ضيوف جدد.
هذا جانب، الجانب الآخر يحمل المبدأ نفسه ولكنه يأتي من بعض المسؤولين في دوائر الثقافة والإعلام ومن مركزه كمسئول. فبعضهم كان يحلم أن تعهد إليه أمانة دمشق وحين لم تعهد إليه، وهؤلاء ليسوا شخصا واحدا بل أكثر من شخص، بدأ بالهجوم وسلط أتباعه أيضا على الكتابة ونثر الشائعات هنا وهناك في محاولة لهز ثقة القائمين على الأمانة بأنفسهم بل إن بعضهم يحاول وباستمرار الإساءة المباشرة عبر محاولة تعطيل نشاطات الاحتفالية وكل مرة بطريقة تختلف عن الأخرى .
لمن يهمه الأمر أقول:
أولا: على جميع الصحف تخصيص زاوية يومية توضع فيها نشاطات وفعاليات الاحتفالية وبرنامجها الشهري
ثانيا : على التلفزيون بقنواته الثلاث تخصيص فقرة خاصة في البرنامج الصباحي المسمى في الفضائية صباح الخير تحكي فيه عن فعاليات اليوم السابق وإن لم يكن هناك فعاليات تستضيف بعض المسؤولين في الاحتفالية أو بعض ممن كلفوا بمشاريع خاصة بالاحتفالية لتتحدث معهم عن مشاريعهم وإلى أين صلوا بها
ثالثا: على المسؤولين في الدولة متابعة ما ينشر في الصحافة وحين يكون ما كتب متجنيا وخارج حدود التقاليد الصحافية يحاسب الصحافي على ذلك
لا تحتاج إدارة الاحتفالية للتشجيع فهي تسير بخط مستقيم نحو هدفها .. ولكن لا بأس من كلمة أخيرة يعطيكن العافية يا صبايا ويا شباب وشكرا لأمانة دمشق ممثلة بحنان قصاب حسن لإعطائكم الفرصة للإبداع.

المدسوسون بفعل ما فعلوه في اليوم الأول فقد كان الحضور في اليوم الثاني ممتازا وكان التصفيق حارا وكان الحماس شديدا. السؤال الذي يطرح نفيه هنا : ترى هل سمع نبيل اللو بهؤلاء.؟

بعد سماعي الخبر رأيت أنه من واجبي الكتابة.. لتسليط الضوء على ما يحدث، بدءاً من الهجوم غير المبرر على الاحتفالية وصولا إلى ماجرى أخيرا من تآمر واضح في عرض مسرحية الجعايبي ، وهذا ليس بالأمر الصعب، فمنذ ما قبل الافتتاح بدأت عملية هجوم منظم وغير منظم على أمانة الاحتفالية بعضهم دون قصد ومعظمهم عن قصد وعن مصلحة .. ولأننا لا نحب بعضنا بعضا، ولا يريد أحدنا النجاح للآخر فقد كرس هذا الهجوم وفي الصحافة المحلية بشكل لم ير له مثيل من قبل .. لأن المبلغ المرصود كبير (وفقاً لتقاليد الإنتاج الثقافي السوري وإن نحن فكرناً قليلاً لوجدنا أن أي أرقام ستعلن عنها الاحتفالية ستكون أرقاماً ضئيلة في مقابل أي مردود ثقافي سيحقق للبلد بشكل عام) ، ورسميا هو ليس ذلك، ولكن ما أشيع أن هناك أموالا لا تأكلها النيران في صندوق الأمانة .. بعض من هاجم الاحتفالية كان يريد حصة منها. حين لم يحصل على هذه الحصة بدأ هجومه الشرس ولأن كل واحد من عتاولة الصحافة حوله مافيا مصغرة تؤازره في كل أزمة من الأزمات ، ولأن مافيته كانت موعودة أيضا بنصيب مما سيحصل عليه من أمانة دمشق عاصمة للثقافة العربية ، فقد بدا الهجوم مكرسا أن أمانة دمشق فشلت منذ يومها الأول منذ الافتتاح الجماهيري والألعاب النارية وحتى يومنا هذا، وهؤلاء وهم الغالبية العظمى من الصحافيين السوريين لا يفتأون يبحثون عن ثغرة ما للهجوم على الاحتفالية وطبعا منتظرين أن تستدعيهم الأمانة لتكلفهم بعمل ما .. ووقتها .. وقتها فقط سيكفون هم و أتباعهم عن الكتابة ضد الأمانة وسيتحولون للمدح غير المبرر بسبب ما سيقبضون من أموال..
لا يخفى على أحد أنه على الرغم من العدد الكبير من الأسماء الصحفية اللامعة التي تصدرها الصحافة السورية وعلى الرغم مما يتمتع به الصحفيون السوريون من قدرات نقدية ومعرفية، فإن جزءاً آخر من الصحافيين نتيجة للكثير من الأسباب ضلت بوصلتهم فتحولت الأحداث الإخبارية المتننوعة إلى نوع من أنوع التعيش.. والذين عودوهم على ذلك هم مدراء المهرجانات التي تنظم في دمشق . ما فعلته أمانة دمشق أنها غيرت تلك التقاليد، فجميع الصحافيين الذين كانوا معتادين على العمل في مثل هذه الحالات استثنتهم وجاءت بشباب .. موهبين متحمسين يعملون ليل نهار دون أن يسألوا عن مقابل اللهم إلا ما يسدون به رمقهم وساعات عملهم تتجاوز ال14 ساعة عمل و تتجازوتها أحيانا إلى 24 مع بداية المهرجان وحين قدوم ضيوف جدد.
هذا جانب، الجانب الآخر يحمل المبدأ نفسه ولكنه يأتي من بعض المسؤولين في دوائر الثقافة والإعلام ومن مركزه كمسئول. فبعضهم كان يحلم أن تعهد إليه أمانة دمشق وحين لم تعهد إليه، وهؤلاء ليسوا شخصا واحدا بل أكثر من شخص، بدأ بالهجوم وسلط أتباعه أيضا على الكتابة ونثر الشائعات هنا وهناك في محاولة لهز ثقة القائمين على الأمانة بأنفسهم بل إن بعضهم يحاول وباستمرار الإساءة المباشرة عبر محاولة تعطيل نشاطات الاحتفالية وكل مرة بطريقة تختلف عن الأخرى .
لمن يهمه الأمر أقول:
أولا: على جميع الصحف تخصيص زاوية يومية توضع فيها نشاطات وفعاليات الاحتفالية وبرنامجها الشهري
ثانيا : على التلفزيون بقنواته الثلاث تخصيص فقرة خاصة في البرنامج الصباحي المسمى في الفضائية صباح الخير تحكي فيه عن فعاليات اليوم السابق وإن لم يكن هناك فعاليات تستضيف بعض المسؤولين في الاحتفالية أو بعض ممن كلفوا بمشاريع خاصة بالاحتفالية لتتحدث معهم عن مشاريعهم وإلى أين صلوا بها
ثالثا: على المسؤولين في الدولة متابعة ما ينشر في الصحافة وحين يكون ما كتب متجنيا وخارج حدود التقاليد الصحافية يحاسب الصحافي على ذلك
لا تحتاج إدارة الاحتفالية للتشجيع فهي تسير بخط مستقيم نحو هدفها .. ولكن لا بأس من كلمة أخيرة يعطيكن العافية يا صبايا ويا شباب وشكرا لأمانة دمشق ممثلة بحنان قصاب حسن لإعطائكم الفرصة للإبداع.







تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

خوان الثورة السورية

22-نيسان-2017

سحبان السواح

لا يمكن إلا أن نحمل المعارضة السورية في الخارج، حصة في هدر الدم السوري، لأننا يمكن أن نختلف ونحن في دولة ديمقراطية، ونتعارك ونشد ربطات عنق بعضنا بعضا، نتجادل ونتقاتل...
المزيد من هذا الكاتب

خوان الثورة السورية

22-نيسان-2017

أمور لابد من توضيحها

15-نيسان-2017

من آيات الله

08-نيسان-2017

تعالي أفتض بكارتك مرة ثانية

31-آذار-2017

سورية لا تشبه إلا السوريين

25-آذار-2017

أشلاءُ الطفلِ المَرْمِيَّةُ تحت السرير

22-نيسان-2017

البرازيل وأحمد دحبور

15-نيسان-2017

نون نسوتهن ضلع قاصر

08-نيسان-2017

عن المرأة ذلك الكائن الجميل

31-آذار-2017

الشعر في سلة المهملات

25-آذار-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow