Alef Logo
ابداعات
              

أشهى من الخطيئة

فيوليت أبو الجلد

خاص ألف

2018-01-06

لأنك أشهى من الخطيئة ،
أوجع من التوبة
وأغوى من الأساطير .
***
بإسهاب،
تحتَ وابلٍ من القُبَل ،
تَكثّفتُ امرأة.
***
للحب ملابس وخلاخيل ،
له رنين الخطى وفواتح الشهوة ،
له ضحكة تنشقّ عن فم لتنضمّ الى آخر،
له صراخ لا يعكس النوايا،
هتاف وتهليل ...
وإني أحبكَ حتى الرقص
حتى يُبعث من جسدي آخر المواويل .
***
أخطئ في تاريخ جسدكَ
وأبدع في جغرافيته .
***
أسمعُ هسيسَ الحُليّ وتناوحَ الغلائل
كلما ارتبكَ النصُّ بكَ.
***
ينامُ العاشقُ في لغَتي ليلةً بعد ليلة،
تَشي بنا الموسيقى
وتُثرثرنا خمرةٌ تترنّحُ بين الجُمَل.
***
وريثةُ العشّاقِ
أمراءَ اللهاث والرقص
أبدّدُ الريح بأنفاسي
أزخرفُ العطر باللغة
لأقول بيدين من كلام: أحبُكَ.
***
اللهفةُ اللعوب ،
الموعدُ النديّ كقبلة الصباح على شفاهِ الوقت .
حبنا شهوة تبقى دائما بشهدها.
***
كانت رحلتُه مع ( السَحّاب ) مربكة ،
حين أخيرا وصلَ الخاصرة ، استدارَت لتعلّق على شفتيه
وسامَ النصر برتبة عاشق
***
أحبكِ ، بكسر الكاف يكتبها ،
الفتى المشغول بأناقته،
بينما تتكاثرُ بي شياطين منوّنة بالضمّ.
***
يراهن القميص على تماسكه،
أراهن على قطّاع الطرق والقراصنة : أصابعك .
***
ويلٌ لامرأة ، لا تقع في الحب ،
لا تخدش ركبتيها القُبل ،
لا تجرّح يديها اللهفة .
لا تدمع كثيرا ، لا تفسد كحل وحدتها .
لا ترمي مفاتيح الجسد
كي لا تباغتها تجاعيد الاكتمال .
***
كل هذا النبيذ ،
لم يكن منكَ تماما ،
ثمة عشاق عبروا
دوزنوا اللحن ،
لتكون لكَ العبارة أنضج وأشهى .
***
يُخيّلُ الى الريح انها امرأة ،
يخاصرها البرق ،
تتناوح فيها النزوات.
يُخيّلُ اليك انني الريح ،
تُشرّع لي الأناشيد،
تخاصرني بالنور ،
بالغمام ،
بسابع السماوات .
***
وَردَ في آيات الغلائل ،
على لسان الحرير :
أن الأحاديث التي تدور أثناء الرقص ،
كلها جانبية ،
وحدهما اليدان ،
موغلتان في التاريخ .
***
لماذا يقولون انه لون حزين؟
رأيت الدانتيل الأسود يرقص طرباً ،
على مرمر يضجّ بليل حالك الفرح.
ليس سرا جنوني،
أعترف كل قبلة بانهيار الحكمة على متاهة الشفاه
ولسان الشعر ضلالي.
***
كلُ قبلة عالمٌ مستقل ،
قائم بذاته،
خطأ نحويّ جمعها
وخطأ وجوديّ طرحها .
***
لأنك الأشهى على غصون الريح،
المُدلّهة لا تُلقي مراسيها،
إلا في النبيذ.
***
للغة مواطن فرح كالجسد ،
كلما كتبتَني
تلمّستُ في المعنى مظانّه،
اكتشفتُ مخارجَ الآهات
وانهمرتُ عشقا
في نشوة الدمع الحارقة.
***
" قتيلكِ أنا " ،
وارتمى على الكلام صريعا .
الذي امتشقَ الجسدَ فارسا ،
الذي على صهوة النار
شرّع صدره للنصال ... للوصال .
***
أتململُ داخلَ جسدٍ،
باذخِ الفرح،
سريعِ الانكسار.
تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

دنس الطهارة وطهارة الدنس

13-كانون الثاني-2018

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...
المزيد من هذا الكاتب

أشهى من الخطيئة

06-كانون الثاني-2018

أشهى من الخطيئة

02-حزيران-2015

نصوص ملونة

11-كانون الثاني-2015

المرأة التي توَشوش للماءَ عن سرّها ،

11-آب-2013

الصعود في الحب

13-كانون الثاني-2018

سجناء الصقيع في مونتريال

06-كانون الثاني-2018

مرحبا ناجي

29-كانون الأول-2017

مسرحية من فصل واحد

23-كانون الأول-2017

وجدانيات سوريالية

16-كانون الأول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow