Alef Logo
ابداعات
              

السجين

حسين خليفة

خاص ألف

2017-11-04

ذات ماء
عطشنا
عبثاً "ندهنا" الينابيع
والأنهار:
لا ماء يكفي هذي الصحارى . ..
الثلوج غادرت جبالها
وغرقت في البحار
كمهاجر عنيد . ..
* * *
ذات ماء
كتبنا رسالتنا الأخيرة على خد السماء:
(نمضي إلى موتنا واثقين بالمطر والريح
مؤمنين بالشجر. . .
ايتها الاحجار الرابضة على أحلامنا
ثمة ينابيع تهيئ لكِ نهاية لائقة ومفاجئة
كما نهايات الطغاة . ..
ثمة في التراب المستكين
عواصف شجر وماء . ..
سنموت
لكن لن يخذلنا هذا التراب
**
السجين
الذي مات متأثراً بالصمت
كان شجاعاً بما يكفي
ليصمت
بصمت عالٍ
يصم آذان السماء. . .
* * *
المقاتل الذي نسي وردته على العتبة
وطار إلى الحرب
عاد
كريح عاتية
عاد
شجرة يابسة. . .
* * *
المراهق الذي رسمكِ على دفتر الرياضيات
ذات طيش
وخجل أن يهديك اللوحة. . .
يرسمكِِ الآن كل قيلولة
ويرمي لوحته للعراء. . .
* * *
الطبيب الذي كان يعقّم كلماته
وقلبه
قبل كل لقاء
يبتلع الآن آخر حبّة نسيان
ويلفظ أنفاسكِ الأخيرة. . .
* * *
كل من سبح على ضفاف نهركِ
كل هؤلاء
لم يكونوا يحبونكِ
كانوا يهيئون لانتظاري
كفناً
يليق بخاتمة كهذه. .. .


تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

دنس الطهارة وطهارة الدنس

13-كانون الثاني-2018

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...
المزيد من هذا الكاتب

السجين

04-تشرين الثاني-2017

طعم الملوحة

28-تشرين الأول-2017

من سيرة الاصابع

16-أيلول-2017

نصان

03-حزيران-2017

كما وردةٍ في منتصف العطر

14-كانون الثاني-2017

الصعود في الحب

13-كانون الثاني-2018

سجناء الصقيع في مونتريال

06-كانون الثاني-2018

مرحبا ناجي

29-كانون الأول-2017

مسرحية من فصل واحد

23-كانون الأول-2017

وجدانيات سوريالية

16-كانون الأول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow