Alef Logo
ابداعات
              

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

أحمد بغدادي

خاص ألف

2017-05-20

(1)
"الموتُ عادةٌ سيّئة
لا تكرّرها مرةً أخرى أيها القلب"
/
أنا أعمى
عيناي جرحانِ في ملامحي !
ــ الليلُ هاجسي
وظمأي أن أرى ظلي يُغنّي للفجر!.
أنا أعمى
قلبي عكازي
أستدلُ بهِ إلى النوافذِ التي تضيءُ بعد الثالثة صباحاً ..
إلى الحبِّ الذي يضمّدُ انهزامي
وتعثّري بالابتساماتِ والنسيان !.
أنا أعمى
أصطدمُ بالفراغ
ولا أبالي
إذا امتلأتُ بالنار والحطب.
***

(2)
"الحزنُ حيوانٌ أليف"

/
اترك البابَ مفتوحةً
وأغلق النافذة ..
الموتُ آتٍ .. لا بدَّ.
دعهُ يدخل أمامك
وجهاً لقلب
ليأخذكَ معه دون توطئة.
عادةً... الموتُ يغدرُ!
وها أنتَ الآن
تعطيه فرصته الذهبيّة
لتجميلِ سمعتهِ !.
.
.
ــ لا تنسَ .. خذ معكَ قنديلاً
أو ابتسامة.

***

(3)

"كلما تذكّرتكِ رَعَفت وردةٌ في مهجتي"

/
وأنتِ تدخّنينَ السيجارة
وأنتِ تقرئينَ القصيدة
وأنتِ تمشينَ في الممرِّ المفضي إلى الصبحِ
والشبابيكِ المشرعة على حقول الفرات والحرب
وأنتِ تشاهدينَ الليلَ كيفَ ينام منبهراً بالطّلِ
واليقظة..
وأنتِ ...
تسمعينَ مشاغبةَ الأطفالِ ورعونتهم
وصريرَ الأبوابِ وتذمّرَ العجائز
من تأخّر الصباح
وتثاؤب الحقول..
وأنتِ
تعودينَ إلى الحُلمِ الآن
يكونُ الشاعرُ قد انتهى من كتابةِ العاصفة
وانحنى قليلاً
بهدوءٍ .. أمام المشهد
كي يغطّي الحياةَ بوردةٍ قبل أن تنامَ
كي لا تحلمَ بالبرد
في غربةِ هذا العالم.

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

سحبان السواح

أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل...
المزيد من هذا الكاتب

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

جنس الجنة.. المكافآت والغيب!!

25-آذار-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

بين أمي والمنفى وقبري !!

23-كانون الأول-2016

ثم أغلقت صفحة المقال

20-أيار-2017

مهرج الأعياد المحترف...

13-أيار-2017

ميديا .. يا ماما ...ميديا

06-أيار-2017

30 نيسان ذكرى رحيل نزار قباني

29-نيسان-2017

أشلاءُ الطفلِ المَرْمِيَّةُ تحت السرير

22-نيسان-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow