Alef Logo
الفاتحة
              

فاتحة ألف من العدد الأول للمجلة المطبوعة 1/1/1991

سحبان السواح

2017-04-29

للتأكيد على توجهات موقع ألف أعيد هنا نشر افتتاحية العدد الأول من مجلة ألف 1991 وبعد نضال لاستمرارها بالصدور.. لم يفلح ولكن توجهاتنا ظلت كما هي
***
لا انتماء لنا إلاّ لهذه الألف "أ"، فالألف وحدها من الحروف تُشبه
قاماتنا المنتصبة، في هذا الزمن المنحني والمقرفص كياء "ي"،
في هذا المكان المستتب "بأنظمته" كمستنقع.
وليستْ،
ليست غايتنا الكتابة، إنما الخروج بالكتابة إلى فعل الحرّية، وفعل الحبّ.


فبفعل الحرّية، وفعل الحبّ نكون، ويكون الإبداع.
وليس إلاّ بالإبداع نكافئ حضورنا في الإنسان.
لكن كيف؟
بألا نتحدث عن الكارثة؟ ونحن في الكارثة. بألا نعبّر عن الخرائب؟ وفينا الخرائب:
(بلاد ممزَّقة - حروب طائفّية - انتصارات زائفة - أكوام جثث - أحياء موتى - وجيف إيديولوجيات- جنرالات، وإمبراطوريات عسكر:
بساطير وجياع...)
لكن، كيف؟
بألاّ نرفع الحجاب عن المكان / المنفي،
وعن المجهول / الحرية.
بألاّ نؤرّق حواسنا المعطّلة؟
بألاّ نخترق جدران المحرمات: الدين – الجنس – السياسة و.....
ألاّ نتآلف مع العقل،
بألاّ نتعرّى بالجنون، ونخرج على حشمة النفاق. بألا تكون الكتابة إلاّ مشوبة بنزعة الدولة ومؤسساتها. بلوثة الإيديولوجيات وسلطوياتها.
وخانعة كلّ الخنوع للقوالب والعمامات.
بألاّ نكون في نهاية القرن العشرين إلاّ في مؤخرة الانحطاط: في النفط
والتصحّر، في العهر والرخاوة والاستلاب... وتحت الاحتلال المأجور!
وبألاّ نكون....
لكلّ هذا نقول: لا.
ولا، لكلّ هذا العالم بمكوناته السلطوّية، من إمبريالية واشتراكية، دينية
وأخلاقية. ولا للكتابة أيضاً، إن لم تكن في اكتشاف النار الجديدة.
إن لم تكن خروجاً على احتكارات الآلهة. إن لم تكن تدميراً للثوابت
والأوثان، للحظائر والمداجن البشريّة.
إن لم تكن تشكيلاً لوعي عربيّ جديد.
لإشراق في الحرّية،
لإشراق في الحبّ،
لإشراق في الاستشهاد والوطن.
1/1/1991
تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

وقال الله لست شريرا كما حولني أتباع

19-آب-2017

سحبان السواح

كنت أمزج السكر بالشاي مستمتعا بلونه الذهبي ومتذكرا حبيبتي التي يمتعها شرب الشاي اثناء ممارسة الجنس معي. لحبيبتي طقوسها الخاصة بالتعامل مع الحالة الجنسية مع شرب الشاي الساخن؛ وكان ذلك...
المزيد من هذا الكاتب

وقال الله لست شريرا كما حولني أتباع

19-آب-2017

الثورة السورية تكشف عورة العالم الحر

12-آب-2017

يا امرأة نسجت مني، سأتوضأ بجسدك زمن الحيض

05-آب-2017

الحق أقول لكم - 1

29-تموز-2017

الشام عروس عروبتكم أولاد القحبة.. لا استثني أحدا منكم

22-تموز-2017

السمكة

19-آب-2017

من الكوميديا السورية المنكّهة بالدمع:

12-آب-2017

لا ألدغ بحَغف الغاء

05-آب-2017

أنا هكذا مجنون

29-تموز-2017

أنا والجنسية

22-تموز-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow