Alef Logo
الفاتحة
              

تعالي أفتض بكارتك مرة ثانية

سحبان السواح

2017-03-31

لا أدري لم أحب لحظات الأنتظار، دائما يحلو لي أن أنتظر قدومك، أنتظر سماع صوت حذائك يسير في الممر الطويل المؤدي إلى بيتي، سماع رنين الجرس. أفتح لك الباب ولا يفارقني الانتظار، أنتظار الفرجة عليك تدخلين البيت مبتسمة بعد قبلة على الباب المفتوح، وبدء خلع ملابسك الثقيلة فقد جعلت البيت دافئا لأجل ذلك، تتخففين من كل ما لايلزم لي، بمعنى يمتعني أن أخلعه عنك بيدي، قميصك الداخلي وسوتيانك.. وضاحكا أطلب منك أن تصنعي لي إبريقا من الشاي .. كما أنت تغادرين يهتز نهديك وأنت تغادرين وأنا يمتعني مشهدهما مهتزان، وأنتظر عودتك بفنجان القهوة وحلمتيك واثقتان سعيدتان بلصلصتي عليهما .. تمتعني سرتك والصينية التي تحملينها والتي تفصل مابين نهديك وسرتك، وتصبحين نهدين وسرة إلى أن أحولك امرأة كاملة في السرير. بعد حديث شبق وأنت تجلسين قربي وتضعين الصينية وتعانقينني عناقا طويلا أتحسس نهديك على صدري العاري اساسا لهذا العناق، عناق طويل، وقبلة أطول.

تبتعدين عني:
لنشرب الشاي أولا اريد لساني وشفتاي دافئتان لاستقبال قبلك
تبدأين بسكب الشاي، تنحنين ويسقط نهداك مع انحناءتك، وتبدأين تسكيبين الشاي فأتلصص على إبطيك الورديين، هما في الحقيقة تلك الثنية التي توحي لي بها، تبتسمين واثقة من أنني أتلصص عليك، فتتحركين ببطء، تمتعك لصلصتي على مفاتنك، على نهديك يروحان ويجيئان ببطء وحلمتك الظاهرة لي متوفزة تقول لي سأكون لك بعد قليل.

تمتعك بهجتي بك. فتطيلين الحالة، تصبين الشاي على مهل، وتضعين السكر على مهل أكثر.. وتحركين السكر وكأنه لن يذوب أبدا. ثم وبيديك الاثنتين ترفعين الفنجان بصحنه إلي.. فيتقارب نهديك من بعضهما ليشكل ذلك المسيل الجميل لنهديك المكتنزين أتأخر باستلام الفنجان لأستمتع أكثر بالفرجة، وتستمتعين بعيني تنصبان على المسيل، تبتسمين، ليس خجلا، وإنما فرحة بحبي لك، بشبقي المتفجر من بين رموش عيني. أتناول فنجان الشاي، لا تتركيه، يمتعك تلامس أصابعي بأصابعك وأنت تنظرين إلي بإغواء وشبق.. أعرف أنك ريانة الآن ومبتلة وراغبة حد المستحيل بي، ولكنك من جهة أخرى تستمتعين بتأخير الدخول في الجنس البماشر، ترغبين بتلك الملامسات، وبالتقاء النظرات الشبقة، كلانا يعرف مدى رغبة الآخر وكلنا متآمر على تأخير ذلك. مد لحظة تلك الرغبة.

لا أدري هي دقيقة أو اثتنتان.. عمر أم عمران، دهر أم دهران مرا حتى استلمت فنجان الشاي منك، كنت متوترا، مشدودا حد الشفقة، راغبا حد النصل، لعناق طويل وقبلة أطول.. بالدخول معك إلى السرير، لممارسة جنس لم تعهديه.
هل من مرة تكررت الحالة نفسها سألتك مرة؟؟
وهل تظن أنك وحدك السبب؟ أجبتِ
جفلت؟؟ كذكر ظن أنه يرضي معشوقته، قلت:
ماذا تعنين؟
قلتِ:
أعني أننا شريكان.. لو لم أستجب لك، لعناقك، لشبقك، ولو لم يمتعك شبقي وعناقي لما كنا معا حتى اليوم. الجنس شراكة، إما أن يتفق فيها الشريكان أو لا يتفقان.
في ذلك اليوم أعترفت بيني وبين نفسي أنك ستكونين لي فقط.. لي وحدي.

تربعت على الأريكة، مواجهة لي وبيدك فنجان الشاي ترشفين منه ببطء، تتركين الشاي الساخن في فمك لحظات قبل أن تمرريه إلى بلعومك فأرى حركة رقبتك تبتلعه، تريدين فمك ساخنا لأجله.. دافئا لتمتعيني أكثرحين تداعبينه بشفتيك. كنت تستمتعين بالنظر إلي وأنت ترتشفين الشاي، وكان الشبق يكونني من جديد.
قلت:
أتدري؟؟
قلت
ماذا؟؟
قلت أفكر دائما ماذا لو كانت البكارة تتجدد، تتشكل من جديد، لتفض بكارتي في كل مرة نمارس الجنس معا.

وضعت فنجاني، يفح الشبق من أنفاسي، تناولت فنجانك، وضعته على الطاولة. شددتك من يدك صارخا:

تعالي إذا أفتض بكارتك مرة أخرى..
تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

فاتحة ألف من العدد الأول للمجلة المطبوعة 1/1/1991

29-نيسان-2017

سحبان السواح

للتأكيد على توجهات موقع ألف أعيد هنا نشر افتتاحية العدد الأول من مجلة ألف 1991 وبعد نضال لاستمرارها بالصدور.. لم يفلح ولكن توجهاتنا ظلت كما هي *** لا انتماء لنا إلاّ لهذه...
المزيد من هذا الكاتب

فاتحة ألف من العدد الأول للمجلة المطبوعة 1/1/1991

29-نيسان-2017

خوان الثورة السورية

22-نيسان-2017

أمور لابد من توضيحها

15-نيسان-2017

من آيات الله

08-نيسان-2017

تعالي أفتض بكارتك مرة ثانية

31-آذار-2017

30 نيسان ذكرى رحيل نزار قباني

29-نيسان-2017

أشلاءُ الطفلِ المَرْمِيَّةُ تحت السرير

22-نيسان-2017

البرازيل وأحمد دحبور

15-نيسان-2017

نون نسوتهن ضلع قاصر

08-نيسان-2017

عن المرأة ذلك الكائن الجميل

31-آذار-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow