Alef Logo
كشاف الوراقين
              

كتاب : الأصمعيات / الجزء الرابع والأخير

خاص ألف

2017-03-18

قال

عَمْرُو بنُ حُيَىّ التغلبيّ
ولَقَدْ دعوتَ طَرِيفُ دعوةَ جاهلٍ ... سفَهاً وأنتَ بمنظرٍ لو تَعْلمُ
ولقيتَ حَيًّا في الحُرُوبِ محلُّهُمْ ... والجيشُ باسمِ أبيهِمُ يُستَهزَمُ
فإذَا دعَوْا بأبي رَبيعةَ أقبلُوا ... بكتائبٍ دونَ النساءِ تلمَّمُوا
فلقيتَ فيهمْ هانئاً وسلاحَهُ ... بطلاً إذَا هابَ الفوارِسُ يُقْدِمُ
سلَبُوكَ درعكَ والأغرَّ كليهِمَا ... وبنُوا اُسيْدٍ أسلَمُوكَ وخضَّمُ

قال

أبو دُواد الإيادي
منعَ النومَ مأوِىَ التهمامُ ... وجديرٌ بالهمِّ مَنْ لا ينامُ
مَنْ يَنَمْ ليلُهُ فَقَدْ أُعمِلَ اللي ... لُ وذُو البثِّ ساهِرٌ مُستَهامُ
هل ترَى مِنْ ظعائِنٍ باكِراتٍ ... كالعَدَوليِّ سيْرَهُنَّ انقِحامُ
واكناتٍ يَقضَمْنَ مِنْ قُضُبِ الضِرْ ... وِ ويُشفَى بدَلِّهِنَّ الهُيَامُ
وسبَتْنِي بناتُ نخلَةَ لوْ كُنْ ... تُ قرِيباً ألمَّ بيَّ التِمامُ
يكتَبِينَ الينجُوجَ في كبَّةِ المَشتَ ... ى وبُلْهٌ أحلامُهُنَّ وِسامُ
ويصُنَّ الوُجُوهَ في الميَسَنانِ ... ي كَمَا صانَ قرنَ شمسٍ غَمَامُ
وتراهُنَّ في الهوادِجِ كالغِزْ ... لانِ مَا إنْ ينالُهُنَّ السَهامُ
نَخَلاتٌ من نَخلِ بيسانَ أينع ... نَ جميعاً ونبتُهُنَّ تُؤَامُ
وتدَلَّتْ على مَنَاهِلِ بُردٍ ... وفُلَيجٌ مِنْ دُوِنَها وسَنَامُ
وأتَانِي تقحِيمُ كعبٍ لي المن ... طِقَ إنَّ النكيثَةَ الإقْحامُ
في نظامٍ ما كُنْتُ فيهِ فَلا يُح ... زنْكَ شيءٌ لكُلِّ حسناءَ ذَامُ
ولقدْ رابَني ابْنُ عمِّي كعبٌ ... إنَّهُ قدْ يرومُ ما لا يُرَامُ
غيرَ ذنبِ بني كنانَةَ منِّي ... إنْ أُفارِقْ فإنَّني مِجْذامُ
لا أعُدُّ الإقتارَ عُدْماً ولكنْ ... فَقْدُ مَنْ قدْ رُزِئُتُهُ الإعدامُ
مِنْ رجالٍ مِنَ الأقاربِ فادُوا ... مِنْ حُذاقٍ هُمُ الرُءوسُ العِظامُ
فهُمُ للملاينينَ أنَاةٌ ... وَعُرَامٌ إذَا يُرادُ العُرامُ
وسَماحٌ لَدَى السنينَ إذَا مَا ... قَحَطَ القَطرُ واستَقَلَّ الرِهامُ
ورجالٌ أبوهُمُ وأََبِي عم ... رٌو وكعبٌ بِيضُ الوُجُوهِ جِسامُ
وشبابٌ كأنَّهُمْ أسدُ غيلٍ ... خالَطَتْ فَرْدَ حدِّهِمْ أحلامُ
وكهُولٌ بنى لهُمْ أولُوهُمْ ... مَأثُراتٍ يَهابُها الأقوامُ
سُلِّطَ الدهرُ والمَنُونُ عليهِمْ ... فلَهُمْ في صَدَى المقابِرِ هامُ
وكذاكُمْ مَصِيرُ كُلِّ أُناسٍ ... سَوْفَ حَقاً تُبليهِمُ الأيّامُ
فعَلَى إثرهِمْ تُساقِطُ نفسي ... حَسَرَاتٍ وذِكرُهُمْ لي سَقامُ
إبلي الإبْلُ لايُحَوِّزها الرا ... عُونَ مَجُّ النَدَى علَيْها المُدَامُ
وتدَلَّتْ بهَا المَغَارِضُ فَوْقَ ... الأرضِ مَا إنْ يُقلُّهُنَّ العِظامُ
سمِنَتْ فاستَحَشَّ أكرُعُهَا لا ... النيُّ نيٌّ ولا السَنامُ سَنامُ
فإذَا أقبلَتْ تَقُولُ إكَامٌ ... مشرِفَاتٌ فوقَ الإكامِ إكامُ
وإذَا أعرَضَتْ تقُولُ قُصُورٌ ... مِنْ سماهِيجَ فوقَهَا آطامُ
وإذَا مَا فَجِئتَهَا بَطْنَ غيبٍ ... قُلتَ نَخْلٌ قدْ حَان مِنْها صِرامُ
وهي كالبيضِ في الأداحيِّ مَا يُو ... هَبُ منهَا لمُستنيمٍ عِصامُ
غيرَ مَا طيَّرَتْ بأوبارِها الفقرَةُ في حَيثُ يستَّهِلُّ الغَمامُ

فهي ما إنْ تُبِينُ عَنْ سنَدٍ أر ... عَنَ طَودٍ لِسِربِهِ قُدَّامُ
مُكْفَهِرٌ علَى حواجبِهِ يع ... رَقُ في جَمعِهِ الحَمِيسُ اللُهامُ
فارسٌ طارِدٌ وملتقِطٌ بِي ... ضاً وخَيلاً تعدُو وأُخرى صِيَامُ
قدْ براهُنَّ غِرَّةُ الصيدِ والأع ... داءُ حتَّى كأنَّهُنَّ جِلامُ
قد تَصَعْلَكْنَ في الربيعِ وقدْ ق ... رَّعَ جِلْدَ الفَرائِصِ الإقدامُ
جاذياتٌ على السنابِكِ قَدْ أفرَعَ ... هُنَّ الإسراجُ والإلجامُ
لَجِبٌ تُسمَعُ الصواهِلُ فيهِ ... وحنيِنُ اللقاحِ والإرزامُ
بِعُرىً دُونَهَا وتَقُرَنُ بالقي ... ظِ وقدْ دَلَّهَ الرِباعَ البُغَامُ

قال

خُفاف بن نُدْبَة
لْم تأخُذُونَ سلاحَهُ لقتالِهِ ... ولذَاكُمُ عندَ الإلهِ أثامُ
لا دِينُكُمْ ديني وَلا أنَا كافِرٌ ... حتَّى يزُولَ إلي الصراةِ شَمامُ

قال

سَوَّار بن المُضَرَّب
ألمْ ترَنِي وإنْ أُنبأتَ أنِّي ... طويْتُ الكشحَ عَنْ طلَبِ الغوانِي
أحبُّ عُمَانَ مِنْ حُبِّي سُليمى ... ومَا ظنِّي بِحُبِّ قُرَى عُمَانِ
علاقَةَ عاشقٍ وهواً مُتاحاً ... فمَا أنَا والهَوى مُتدانيانِ
تَذَكَّرْ مَا تَذَكَّرُ مِنْ سُليمى ... ولكِنَّ المزارَ بهَا نآنِي
فلا أنسَى ليالي بالكلندَى ... فنينَ وكُلُّ هذَا العيشِ فانِ
ويوماً بالمجازةِ يومَ صِدقٍ ... ويوماً بينَ ضنكَ وصومَحَانِ
ألا يا سَلْمَ سيِّدَةَ الغوانِي ... أمَا يُفدَي بأرضِكِ تلكَ عانِ
ومَا عانيكِ يا ابنةَ آلِ قيسٍ ... بمفحُوشٍ عليِهِ ولا مُهانِ
أِمنْ أهلِ النقَا طرقَتْ سُليمى ... طَريداً بينَ شنظَبَ والثمانِي
سرَى مِنْ ليلةٍ حتَّى إذَا مَا ... تَدَلَّي النجْمُ كالُأدُمِ المجانِ
رمَى بلدٌ بهِ بلداً فأضحَى ... بظمأَى الريحِ خاشعَةِ القِنَانِ
تمُوتُ بناتُ نيسَبِها ويعيِى ... عَلى رُكبانِها شُرُكُ المِتانِ
يُطوِّلُ عنُدَ رِكبَةِ أرحَبىٍ ... بعيدِ العَجبِ مِنْ طَرَفِ الجِرانِ
مطيَّةَ خائِفٍ ورجيعِ حاجٍّ ... سمُورَ الليلِ مُنطلِقَ اللَبانِ
قذيفَ تنائِفٍ غُبْرٍ وحاجٍ ... تقحَّمُ خائِفاً قحمَ الجَبانِ
كأنَّ يديهِ حينَ يُقالُ سيرُوا ... عَلَى مَتنِ التنُوفَةِ عَصبَتانِ
يقيسانِ الفلاةَ كَمَا تَعَالَّا ... خلِيعَا غايَةٍ يتبادرَانِ
كأنَّهُمَا إذَا حُثَّ المطايَا ... يَدَا يَسرِ المتاحَةِ مُستَعانِ
شبُوبَا الرَجْعِ مائِرَتَا الأعالي ... إذَا كَلَّ المَطيُّ سفيهَتَانِ
وهَادٍ شعشَعٌ هجمَتْ عليهِ ... تَوالٍ مَا يُرَى فيهَا تَوانِ
أعاذِِلَتَيَّ في سَلْمَى دَعَانِي ... فَإنِّي لا أُطاوِعُ مَنْ نَهانِي
ولَوْ أَنِّي أُطِيعُكُمَا بِسَلْمَى ... لَكُنْتُ كبَعْضِ مِنْ لا تُرْشِدَانِ
دَعَاني مِنْ أَذَاتِكُمَا ولكِنْ ... بذِكْرِ المَذْحجِيَّةِ عَلِّلَانِي
فإنَّ هَوايَ ما علِمَتْ سُليْمى ... يَمَانٍ إنَّ منْزِلَها يَمَان
تَكِلُّ الرِيحُ دُونَ بِلادِ سَلْمي ... ومِرباعِ المُنَوَّقَةِ الهِجانِ
بكُلِّ تَنُوفةٍ للرِّيحِ فيهَا ... خفيفٌ لا يُروعُ الترْبَ وانِ
إذَا ما المُسْنَفاتُ علَوْنَ منْها ... رُقاقاً أو سَماوةَ صَحْصَحانِ
يخِدْنَ كأنَّهنَّ بكُلِّ خَرْقٍ ... وإغْساءِ الظلامِ على رهانِ

وْإن غَوَّرْنَ هاجِرَةً بفَيْفٍ ... كاَنَّ سَرابَها قِطَعُ الدُخانِ
وضَعْنَ بهِ أجِنَّةَ مُجهضاتٍ ... وضَعْنَ لثالثٍ علَقاً وثانِ
وليلٍ فيهِ تَحْسبُ كلَّ نَجْمٍ ... يدُلُّكَ مِنْ خَصاصَةِ طَيْلسانِ
نعَشْتُ بهِ أزِمَّةَ طاوِياتٍ ... نوَاجٍ لا يُبِئْنَ علَى اكْتنانِ
تُثرْنَ عَوازِبَ الكُدْريِّ وهْناً ... كأنَّ فراخَها قُمْرُ الأَفاني
يَطَأْنَ خُدورَهُ متَسمِّعاتٍ ... علَى سُمْرٍ تَفُضُّ حَصَي المِتانِ
شَرِبْنَ جَميعَهُ حتَّى توَلَّى ... كمَا انكَبَّ المُعَبَّدُ للجِرانِ
وشَقَّ الصُبْحُ اُخرَى اللَيْلِ شقَّاً ... جِماعَ أغَرَّ مُنْقَطعِ العنانِ
ومَا سَلْمَى بسَيِّئَةِ المُحَيَّا ... ولا عَسْراءَ عاسِيةِ البَنانِ
ألَا قدْ هاجَني فازْدَدْتُ شَوْقاً ... بُكاءُ حَمَامتيْنِ تجَاوَبانِ
تنَادى الطائرانِ بِصُرْمِ سلْمى ... على غُصْنَيْنِ منْ غَرَبٍ وبانِ
فكأَنَ البانُ إنْ بانَتْ سُليْمى ... وبالغَرَبِ اغْتِرابٌ غَيْرُ دانِ
ولوْ سألَتْ سراةَ الحيِّ عنِّي ... عَلَى أنِّي تلَوَّنَ بي زَمانِي
لنبَّأهَا ذَوُو أحسابِ قومِي ... وأعدَائي فكُلٌّ قَدْ بَلاني
بدَفعِي الذَمَّ عَنْ حسبِي بمَالي ... وزَبُّوناتِ أشوَسَ تيَّحَانِ
وأنِّي لا أزالُ أخَا حِفاظٍ ... إذَا لَمْ أجنِ كُنْتُ مِجَنَّ جَانِ

قال

صَخْر بن عَمْرو الشريد
أرَى أُمَّ صخرٍ ما تَجِفُّ دموُعُها ... ومَلَّتْ سُليمى مَضجَعي ومَكَاني
ومَا كُنتُ أخشَى أنْ أكُونَ جنازَةً ... عليكِ ومَنْ يغتَرُّ بالحَدَثانِ
فأيُّ امرئٍ ساوَى بأمٍّ حليلَةً ... فَلا عاشَ إلَّا في شَقاً وَهَوانِ
أهُمُّ بأمرِ العزْمِ لوْ أستطيعُهُ ... وقَدْ حيلَ بينَ العيرِ والنزوانِ
لعَمرِي لقدْ أيقظتِ مَنْ كانَ نَائِماً ... وأسمَعتِ مَنْ كانَتْ لَهُ أذُنانِ
وحيٍّ حَرِيدٍ قدْ صبحتُ بغارةٍ ... كرجلِ جَرادٍ أو دَباً كُتُفانِ
فلوْ أنَّ حياً فائِتُ الموتِ فاتَهُ ... أخُو الحَرْبِ فوقَ القارحِ العَدَوانِ

قال

سُحَيْم بن وَثِيلٍ الرِياحيّ
أَنَا ابنُ جَلَا وطلّاعُ الثَّنايَا ... متَى أضَعِ العِمامَةَ تَعرِفُوني
فإنَّ مكانَنَا منْ حِميَريٍّ ... مَكانُ الليثِ من وسَطِ العَرينِ
وإنِّي لا يعُودُ إلىَّ قِرنِي ... غداةَ الغِبِّ إلَّا في قَرِينِ
بِذِي لِبَدٍ يصدٌّ الرَّكب عنهُ ... ولا تُؤْتى فريستُهُ لحِينِ
عذَرْتُ البُزْلَ إذْ هيَ خاطَرَتنِي ... فمَا بَالي وبالُ ابنيْ لبونِ
وماذَا يدّري الشعراءُ منّي ... وقدْ جاوزْتُ رأْسَ الأرْبعينِ
أخو خمسينَ مُجْتَمِعٌ أشُدّي ... ونجّذني مجاورةُ الشؤونِ
فإنَّ عُلالتيْ وجِراءَ حَوْلي ... لذو شِقٍّ على الضّرَعِ الظَّنونِ
سأُحيي ما حييتُ وإنَّ ظهري ... لمشتدٌّ إلي نصْرٍ آمينِ
كَرِيمُ الخالِ مِنْ سلَفيْ رياحٍ ... كنصْلِ السيْفِ وضّاحُ الجبينِ
فإنَّ قناتنا مشِظٌ شظاها ... شديدٌ مدُّها عُنُقَ القرينِ

قال

شمرُ بن عَمْرٍو الحنفيّ
لَوْ كنتُ في ريْمانَ لسْتُ ببارحٍ ... أبداً وسُدَّ خَصاصُهُ بالطينِ
لي في ذُراهُ مآكلٌ ومشارِبٌ ... جاءَتْ إليَّ مَنيَّتي تبغيني
وَلقدْ مررْتُ على اللئيمِ يسبُّني ... فمضيْتُ ثُمَّت قُلْتُ لا يعْنينِي

غَضْبانَ ممتلئاً عليَّ إهابهُ ... إني وربِّكَ سُخْطُهُ يرْضيني
يا ربَّ نكْسٍ إنْ أتتْهُ منيَّتي ... فرِحٌ وخِرْقٍ إنْ هَلَكْتُ حزينُ

قصائد لغوية

قال

أبو حزام العكلي

أُلزِّئُ مستهْنئاً في البَدئْ ... فيرمأُ فيهِ ولا يبذءهْ
لإهنأهُ إنني هانئٌ ... وأحصئهٌ بعدَ ما أهنئُهْ
وعنديَ للدَّهدءِ النابئينَ طنْئٌ وخزْءٌ لهمْ أجْزَءُه
وأكْدِئُ نجأتَهمْ بالنَّسى ... ءِ ثأْثأََةً أوْ لهمْ أرثَؤُهْ
وأقضئُهمْ مُلبئاتِ المأَى ... والبئُهُمْ بعدَ ما البؤُهْ
وعِندي زُوازِءةٌ وأبةٌ ... تُزأزئُ بالدَّأثٍ مَا تَهجؤهْ
ولا أجذَئِرُّ ولا أجثئِلُّ ... لآدٍ أدا لي وَلا أَحدَءُهْ
ولكنْ يُبأبئُهُ بُؤبُؤٌ ... وبَأبؤُهُ حَجَأٌ أحجَؤُهْ
تزءُّلَ مُضْطَنئٍ آرمٍ ... إذا أئتَبَّهُ الأدُّ لا يَفطَؤُهْ
مُرافِئ أحبِائهِ واذئٍ ... لِواذِئِهِِ آزمٍ مَحْمَؤُهْ
وكَائنْ تحلَّئْتُ عَنْ ماسِئٍ ... وعندِي منَ الذَّأمِ ما يذ مَؤُهْ
يُصأصِئُ منْ ثأرهِ جابِئاَ ... ويَلفَأُ مِنْ كانَ لا يَلفأُهْ
سأَنْسَأُ طِنئيَ مِنْ طِنْئِهِ ... وآليَ مِنْ آلِهِ أنسَأهْ
وإنّي لَكَيئٌ عَنِ المُوءباتِ ... إذَا مَا الرَّطِيءُ أنمأَى مَرْثَؤُهْ
وإنِّي لمُزدءبٌ مئرَةَ ... المُمائِرِ مُؤدٍ لِما يكفَأُهْ
ولا الطِّنئُ مِنْ مربَأي مُقرئٌ ... وَلا أنَا مِنْ معبأي مزنَؤُهْ
وإنيِّ ليُد رئُ بي مُد رئُ ... لِذِي تُد رَئٍ مُشئِزٍ تُدرأُهْ
لِلا نأنأٍ جُبَّأٍ كيئَةٍ ... عَليِّ مَآبِرُهُ تَنْصَؤُهْ
فلمَّا انتتأتُ لدرئِهِمُ ... نزأُتُ عليهِ الوأى أهذَأُهْ
برأمٍ لذأَّجَةِِالضِّنىءِ لا ... يَنُوءُ اللَّتيئُ الَّذي تَلْتَأُهْ
فهاؤُو مُصئِّيَةً لمْ يُؤَ ... لَّ بادِئُها البدءَ إذْ يَبدأُهْ
لأرءُدِها ولزُءَّبها ... كشَطَئِكَ بالعَبْئِ مَا تَشطَأُهْ

وقال:

ألَمْ تُزأدْ لإنعاثِ الخلِيطِ ... ليُثعِلَ بالغُطاطِ أوِ الشَّميطِِ
على قُودٍ تُتقتقُ شَطرَ طنْئٍ ... شَأَى الأخْلامَ ماطٍ ذي شُحُوطِ
بلَي زُؤُداً تَفَشَّغَ في العواصي ... سأفْطِسُ منْهُ لافَحْوَى البَطِيطِِ
فَلا تَنحِطْ عَلَي لُغَفاءَ دَجُّوا ... فَلَيسَ مُفيئَهُمْ أمْرُ النَّحِيطِ
وَلاهُمْ حادِجُونَ حَرَاكَ إلاَّ ... خِلافَ مُجَرْدَمٍ وَاصٍ قَمِيطِِ
فوذِّحْ ضِنءَ مَنْ رُطئَتْ شِغاراً ... ومَا شُكِدَتْ عَلَيْهِ مِنْ فَسيطِ
وَمَنْ ثَهتَتْ بهِ الأرطالُ حِزْباً ... إلا ياعَسْبَ فاقِعةِ الشَّرِيطِ
أتَثِلبُني وأنتَ عَسِيفُ وَغْدِي ... لَحاكَ اللهُ مِنْ قَحْرٍ قَفُوطِ
فَلا تُؤْمِرْ مُمَاءرَتي وبُؤْلِي ... فليسَ يَبُوءُ بخسٌ بالشَّطُوطِ
ونَدُّكَ مُفشِئٌ رَيَّخْتُ منهُ ... نَؤُوراً آضَ رِئْيدَ نؤُورِ عُوطِ
فآصَلَ قدْ تد خْدَخَ لي وداخَتْ ... فراضِخُهُ دُءاخَ العضرَفُوطِ
أمَا فثَأَ الوَرَى نَفخِى شواهُمْ ... وزرِّيهِمْ بأثعَلَ ذِي أطيطِ
وتظيِيئيهِمُ بالَّلأظِ مِنِّي ... وذَأَطِيهِمْ بشُنتُرَتي ذُؤُوطي
هيَا قُزَ لستُ أحفِلُ أنْ تَفحِّى ... نَدِيدَ فَحيحِ صَهْصَلَقٍٍ ضَنُوطِ
سأثمَأُ إنْ زنأُتِ إلي فارقَى ... بِبِرطِيلٍ قتالَكِ فاستَميطِي

ولستُ بواذِئ الأحباءِ حُوباً ... ولا تندَأَهُمُ جَشْراً عُلُوطِي
ولا نَأَتَتْ لُمَاتِي حادِجِيهِمْ ... علَى حندِيرَتَيَّ مِنْ النَّفيطِ
فدُونكُمُ عَماساً دَرْدَبِيساً ... كَأَزْوَلِ مَا يُذَبَّر في قُطُوطِ
تعادَتْ بالجبانِ عَلَى المُزجَّى ... وَيُخْفِي خَبْأَها البَدْءُ الضَّفيطِِ

وقال

نَسَّ آلي فهادَ هِنْداً نَسُوسَا ... واستَشاطَ القذالُ منِّي خَلِيسا
لا تُنِيَرنْكِ ذُرْأَتِي وذُبُوبي ... ستَئَيِضينَ أنْ نُسئْتِ حُرُوسا
نِدَّ مَا إضْتُ جَيْرِ حَتَّى تَئِيضي ... في العَلاقَي تُعلِّقينَ البَسُوسا
إنْ يَحُلْ حالِكِي ويَذْوِ قَتالي ... وأُدايجْ أوائمُ المَعْرُوسا
غَيْرَ مُؤدٍ عَلى دَدٍ سامِدِي ... طمشُ بدءٍ وَلا أطيسُ الخَمِيسا
فلقَدْ تَشْفِنُ الشَّوافِنُ منّي ... حينَ يَحْدِجْنَ تانِئاً عِرِّيسا
لُوسُهُ الطَّمْشُ إنْ أرادَ شَماجاً ... خَرِشَ الدَّمْسِ سندَريَّاً هَمُوسا
زيرَ زُورٍ عَنِ القَذارِيفِ نُورٍ ... لا يُلاخِينَ إنْ لَصَوْنَ الغَسُوسا
وسخاويَّ مُجمَعاتٍ قَياقٍ ... قَدْ أَهَسْتُ الوآةَ فِيها الهَيُوسا
ما بها تشفن الشوافن إلا ... هجرساً ضابحاً وسيداً ولوسا
إطبَتْهُ الَّتي تُؤَرَّثُ لِلعا ... في فَزْوزَى يَصُورُ عِنْدِي العَلُوسا
قال زبادةً فزبد إمَّا ... هبرات المأى وإما بسيسا
وَمَعي صيغَةٌ وَجَشّاءُ فيهَا ... شِرعَةٌ حَشَرُها حَرىً أنْ يُكِيسا
لمْ أكنْ مُهيمِياً لِحَشئِهِ حَشْراً ... غيْرَ إنِّي حَدَأُتُ عَنْهُ البَئِيسا
إتِّئاباً مِنْ ابنِ سيدٍ أويسٍ ... إذْ تَأَرَّي غَذُوفَنَا مُسترِيسا
وَرَطِيئٍ فغاً تَحَلأَّْتُ عنهُ ... بعدَ إزْجائِهِ لي الدَّرْدَبِيسا
خَنْفَقِيقاً تُؤَبِّسُ الدَّهْدَأََ الشُّو ... سَ بحُولاتِِ رُبْدِهَا تَأَبِيسا
ومَصِنٍّ مُخَرْمَدٍ مُكْثِبٍ بي ... وإذَا مَا انتَسَأْتُ هَذْرَمَ جُوسا
أيُّهَا النَّأنأُ المُسافِهُ في العُلْعُولِ أنْ لاغَفَ الوََرَى الجُعْسُوسا
لاتُبِئُنِي وأنتَ لي بكَ وَغْدٌ ... لاتُبِئْ بالمُؤَرَّسِ الإريسا

قال بعضهم

لسُعْدَى بِاللوَى رَبْعٌ ... عَفاهُ عارِضٌ مُرْزِمْ
صَدُوقُ الوَبْلِ هَطّالٌ ... وَهُوجُ البارِقِ الَأسْحَمْ
فأَضْحَتْ آيَةً قَفْراً ... كَبَاقِي الخَطِّ في الأرْسُمِْ
عَهِدْنَا فيهِ حُوراً قا ... صِراتِ الطَرْفِ كالأنْجُمْ
وفِيهِنَّ هَضِيمُ الكشحِ َريَّا وَاضحُ الَمبسِمْ
سبَتْ قَلْبِي فأردَتْنِي ... بلَوْحِ الوجهِ والمِعصَمْ
رَمَتْ سَهْماً بعينَيهَا ... فَعَيني دائماً تَسجِمْ
ألا يَا لَيْتَ شِعْري هلْ ... تُراعي الوصلَ أوْ تَصرِمْ
فقَدْ أصَبحْتُ مَشْغُوفاً ... كَئِيباً هائِماً مَسهَمْ
فدعْ هذَا ولا تَيأَسْ ... عَلى مَا فاتَ يَا مُغرمْ
ألا يَا صَاحِ أنبِئْني ... هداكَ اللهُ مَا القَشعَمْ
ومَا الهيفَا ومَا النَكْبَا ... ومَا الصَرمَا ومَا المُرْدِمْ
وما السَامُّ ومَا اللامُ ... ومَا الذَامُ ومَا المِخْذَمْ
ومَا التُرعَةُ والتلعَةُ والهيْعَةُ والهَمْهَمْ
وما الأنزع والأشنع والأسفح والسلهم
وما الزُحْلُوفُ والغُرْضُو ... فُ والشُرْسُوف والمنْسِمْ
ومَا السِرْحانُ والدَيثا ... نُ والدُسفانُ والأصلَمْ
وما الدَيْمُومُ والحَيْزَو مُ والحَيْمُومُ والأصْحَمْ

ومَا الضايِعُ والهايِعُ واللايِعُ والأعْلَمْ
ومَا الدَأدَا ومَا النَأنَا ... ومَا الظَأظَا ومَا الأجْذَمْ
ومَا الدَرْدَقُ والخِرْنِقُ والنِقْنِقُ والهَيْثَمْ
ومَا الأغْيَدُ والأدْرَ ... دُ والجَلْعَدُ والهَرْثَمْ
ومَا الصَلْصَالُ والسَلْسا ... لُ والشِمْلالُ والمُفْعَمْ
ومَا اللُؤمُ ومَا التُؤْمُ ... ومَا البُومُ ومَا الشَيهَمْ
ومَا العَيهَلُ والقَنْبَلُ والصِئْبِلُ والسِلْتِمْ
ومَا القَحْمُ ومَا الرَقْمُ ... ومَا الوَغْمُ ومَا الضَيْغَمْ
ومَا القَرْمَدُ والجَلْمَدُ والمِسْرَدُ والِلهْزِمْ
ومَا النَفْنَفُ والصَفْصَفُ والحَرْجَفُ والصَيْلَمْ
ومَا القَسْطَلُ والعَيْطَلُ والغَيْطَلُ والعَنْدَمْ
ومَا الجَثْجَثُ والكَثْكَثُ والعَثْعَثُ والأبْلَمْ
ومَا الجُؤشُوشُ والرَعْشُو ... شُ والخَنْشُوشُ والشَجْعَمْ
ومَا القزُّ ومَا الوَخْزُ ... ومَا الضَمْزُ ومَا العَيْهَمْ
ومَا الجِحْجِاحُ والضَحْضَا ... حُ والصِرْدَاحُ والأَزْلَمْ
ومَا المَيْنُ ومَا الَلأيْنُ ... ومَا القَيْنُ ومَا التُؤَمْ
ومَا المَانِحُ والكاشِحُ والجانِحُ والأرْقَمْ
ومَا الأقْيَالُ والأنْفَا ... لُ والأوْشَالُ والعَلْقَمْ
ومَا السَبْسَبُ والكَبْكَبُ والقَرْهَبُ والغَيْلَمْ
ومَا الأزْعَرُ والأصْوَ ... رُ والأصْعَرُ والأدْرَمْ
ومَا الأبْرَاءُ والأطلا ... ءُ والأصداءُ والمَجْثَمْ
ألا لا يَكْفَأنْ شِعرِي ... فِشِعري مُعرَبٌ مُحْكَمْ
لقدْ حبَّرْتُ شِعراً كالحريقِ الساطعِ المُغْرَمْ
فقلْ لإبنِ جميلٍ سا ... دَ ويكَ الحيَّةُ الضِرْغَمْ
فأنتَ الخاضعُ الواهي ... فأنتَ الأهَوجُ الطِمْطِمْ
لقدْ أصبحْتَ يَا مثبو ... رُ تقْرا غيرَ مَا تَكْرُمْ

قال بعضهم

لسَلمى بالحشا مَرْقدْ ... فصُبْحَاً بعدَهَا أبِدْ
بكتْ لبينِها عيْني ... وخُلقي بعدَهَا عَرْبدْ
أبدتُ يومَ قلَّتْهَا ... أَمُونٌ قَصد تْ فَد فدْ
أفدْ مِنّي بياضُ الفوْ ... دِ وأنَا مُولعٌ أَنْشُدْ
بخندَاةٌ فمَا لومِي ... كذَا رعدِيدَةٌ ثُوهدْ
فذاتُ الُأصدِ صادَتْني ... ودُوني بابُهَا مُوصَدْ
قتلْني سهمُ عينِيها ... وفرعٌ فَاحمٌ أسودْ
ألا بَالبيتُ هلْ تعْلمْ ... بِأنِّي مُغْرَمٌ مُفْرَدْ
وهلْ تدري بمَا أمسيتْ ... بجنْحِ الليلِ لَمْ أَبْرُدْ
فدونكْ ذَا خذِ اللغاتْ ... إذِ اللغاتُ لاتُرْتَدْ
ألا يا خلِّ خبرْنيْ ... هداكَ اللهُ ما القرْد دْ
وما البحترُ والبهترُ والأبهرُ والجلعدْ
وما الأصبارُ والأصما ... رُ والصبارُ والقرمدْ
وما الأشقحُ والشفْلحُ والشرمحُ والأبلدْ
وما العرفَج والعسلجُ والأبلجُ والأنكدْ
وما الضمْعجُ والأدعجُ والد ملجُ والمسردْ
وما الأمكدُ والأملدُ والأمعدُ والأميدْ
وما السمخُ وما النبخُ ... وما البذخُ وما السلغَدْ
وما الأخزرُ والقعسرُ والأمقرُ والمسندْ
وما الأدرةُ والأطرَ ... ةُ والأصرةُ والأكبدْ
وما الإرْدَبُّ والإرْزَ ... بُّ والأرقَبُ والمحتدْ
وما الزخزوبُ والقرضو ... بُ والمرطوبُ والمِعضدْ
وما القرهبُ والقرشبُّ والقرضبُ والمحصدْ
وما الوخواخُ والمنتا ... خُ والنضّاخُ والصفْرِدْ
وما الشحْذانُ والغرْثا ... نُ والمطرانُ والسرْهَدْ
وما العَنْكَثُ والأعفثُ والأغبثُ والضَرْغَدْ
وما السبْرُوتُ والرُتو ... تُ والمخْروتُ والصَيْهَدْ

وما الهَذّاذُ والملاّ ... ذُ والشَحّاذُ والمِلْكَدْ
وما الجعْبرُ والجعْفَرُ والجعظَرُ والحَرْمَدْ
وما العبْقَرُ والعبْهَرُ والعِثْيَرُ والفوهَدْ
وما الكحكحُ والكَوْمحُ والكَفيحُ والعجْرَدْ
وما الصمْكوكُ والمضْنو ... كُ والزُعْكوكُ والموطَدْ
وما العمْشوشُ والعشو ... شُ والرعشوشُ والملْسَدْ
وما العطعطُ والأعيطُ والفسيطُ والأكْلَدْ
وما العُثمانُ والعيما ... نُ والنشوانُ والأقهدْ
وما الهيذَمُ والملد ... مُ والملطمُ والمقلدْ
وما الخيشومُ والحيزو ... مُ والمظلومُ والأقْوَدْ
وما الكصيصُ والكيصُ ... وما الكريصُ والقرْمَدْ
وما العاهنُ والكاهنُ والقاطنُ والفرْقَدْ
وما القصقاصُ والمنْما ... صُ والوصواصُ والفرْهدْ
وما التيفاقُ والمعْفا ... قُ والغيداقُ والأرْمَدْ
وما العطاطُ والقطّا ... طُ والمِلْطاطُ والمذْوَدْ
وما الظُنُّ وما الظَنُّ ... وما القِنُّ وما الأعْوَدْ
وما العاتقُ والناتقُ ... والفاسقُ والمُصْمَدْ
وما الهضهاضُ والأنْفا ... ضُ والأوفاضُ والأقْمَدْ
وما اللضْلاضُ والنَضّا ... ضُ والأنْواضُ والمُقْعَدْ
وما العارٍضُ والغامِضُ والنافِضُ والأنْقَدْ
وما الكِتْفانُ والكلْفا
ألا لاتَحْقِرَنْ شِعْري
لقدْ حَسَّنْتُ شِعْراً كالْحريقِِ
فَصيحاً لَوْ حضَرْ سَحْبانْ
ألا قُلْ للمُجادِلْ ويْكَ
فأنْتَ الصاغِرُ الضارعُ
لقدْ كُلِّفْتَ يا مسْكينْ
وإنْ خامَرْكَ شَكٌّ قُلْ

***


نهاية الكتاب.

ألف / خاص ألف



































تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

قصَّةُ الصَّلواتِ الخَمْسِ، وواجبِ شكرِنا موسى.. وأتباعَهُ مِنْ بعدِهِ.

18-آذار-2017

سحبان السواح

كثيراً ما فكَّرْتُ في موضوعِ الصَّلاةِ، وقصَّةِ مُحَمَّدَ معَ ربِّهِ وموسى، وطلبِهِ تخفيفَ الصَّلواتِ الَّتي فرضَها اللهُ على المسلمينَ في المرَّةِ الأولَى؛ وكانَتْ خمسينَ صلاةً، فلو قَبِلَ النَّبِيُّ بهذا العددِ...

خواطر في ليلة جمعة

18-آذار-2017

عن المرأة ذلك الكائن الجميل

11-آذار-2017

السمكة

04-آذار-2017

بنطال إيزنهاور / محمد مراد أباظة

25-شباط-2017

كان لي أمل

18-شباط-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow