Alef Logo
دراسات
              

الخيال..والعنف / إبراهيم عنان

خاص ألف

2017-03-04

"نحن مصنوعون من المادة نفسها التي صنعت منها الأحلام.."

شكسبير


-1-


* * *

الموقف النموذجي للإبداع في مواجهة الموت وللخيال في مواجهة الواقع قبل أن يكون واضحا في البداية أيهما أكثر عبثية، هو موقف (شهرزاد) أمام الملك (شهريار) الذي كان يتزوج كل ليلة فتاة ثم يقتلها في الصباح. فقد لجأت شهرزاد إلى سرد حكاية ولم يمانع الملك في ذلك نظرا إلى أنه عمل غير ضار وغير نافع ولن يغير نيته في قتلها لكن شهرزاد توقفت مع شروق الصباح قبل أن تكمل حكايتها فأجل الملك موتها إلى الليلة التالية لمعرفة بقية الحكاية. والملك الذي يتحكم بحياة وموت رعاياه كان يتحكم بالزمن إذ لا مشكلة في تأجيل ما عزم عليه ليلة أخرى، ومثلما يليق بالناس المجردين من السلطة سرد حكايات لا معنى لها، يليق بملك مثل (شهريار) أن يمط الوقت أو يقصره حسب رغبته. في الليلة التالية سكتت شهرزاد قبل أن تتم بقية الحكاية الثانية ولم يمانع الملك بالانتظار ليلة أخرى دون أن يدرك أن رغبته بمعرفة بقية الحكاية تفوقت على رغبته بالقتل وأن تحكمه بالزمن ربما بدأ يفلت من يده، و هكذا سردت شهرزاد بشكل لانهائي حكاية من قلب حكاية تدور في معظمها حول أشخاص يجدون أنفسهم في مآزق يكون عليهم أن يسردوا حكاية للنجاة من الموت، ومن الحكايات التي استوقفت الدارسين هي الحكاية التي ترويها شهرزاد في الليلة الثانية بعد الستمائة، وتدور حول التجربة التي عاشها الملك (شهريار) نفسه والتي جعلته يتزوج كل ليلة فتاة ويقتلها في الصباح إلى أن ظهرت شهرزاد وأوقفت مسلسل القتل بحكاياتها التي أدت إلى نشوء كتاب (ألف ليلة وليلة). وانتصار شهرزاد على (الحاكم) الذي يمارس القتل المتسلسل هو انتصار للسرد على الموت. وقد ظهرت رواية (دون كيشوت) قبل ترجمة (ألف ليلة وليلة) إلى اللغات الأوروبية، رغم ذلك يزعم (سرفانتس) مؤلفها أنه نقلها عن حكايات عربية أي أن سرفانتس يزعم أنه مجرد قارئ لحكايات أخرى، وبطل (دون كيشوت) هو نفسه رجل يقرأ الكتب ثم يقرر أن يعيش بحسب ما قرأه مما يجعله يقف مواقف مضحكة وهزلية.


للكتابة والقراءة علاقة بالخجل وحتى القرن السابع عشر كانت الشخصيات الأرستقراطية في أوروبا تقرأ الأعمال الأدبية والمسرحية بالسر لأن تعاطي الأعمال الخيالية كان أمر مخجلا..! ويؤكد (دريدا) على أن معظم الرجال يتجنبون كتابة الرسائل لأنهم يشعرون بالخجل من تدوين مشاعرهم ويفضلون الرسائل الشفهية غير المكتوبة. إن خيطا رفيعا يفصل بين ما هو مغر وماهو منفر، بين ذروة اللذة و ذروة الاشمئزاز، بين الأدب الرفيع والأدب الرديء. ومن بين جميع الأنشطة النفعية التي يقوم بها البشر تبدو الكتابة والقراءة نشاطا عبثيا خياليا غير نافع والمفارقة أن الناس لا يأخذون هذه المخلوقات من الكتاب والمبدعين على محمل الجد لكنهم ينظرون باحترام إلى نتاجهم بكثير من الجدية كما لو أنه ليس نتاج الأشخاص أنفسهم. الإبداع الذي يزاوله الأشخاص ليس أمرا شخصيا والأمثلة المعروفة أكثر من أن تذكر، فحين عزف بيتهوفن سيمفونيته التاسعة التي سحرت مستمعيه قال أحدهم: "أعتقد أن ا لله خلق العالم لكي يؤلف بيتهوفن السيمفونية التاسعة" لكن ما يثير الدهشة أن بيتهوفن نفسه لم يسمعها لأنه كان قد أصيب بالصمم.. على العكس من (نيرون) الذي استمع وحده إلى اللحن الذي راح يعزفه حين كانت روما تحترق!

أكثر الإبداعات تأثيرا وإثارة للجدال كانت أكثرها خيالية وبعدا عن النفعية وليس العكس..! في المرحلة النازية لم تجد الصحافة ما تدين به كاتبا هاما معاديا للنازية مثل (توماس مان) سوى القول أنه.. لا يكتب الشعر، على العكس من (نيتشه) الذي كان فيلسوفا لكن الدليل على عمق فلسفته هو، من وجهة نظر النازية، أنه كان شاعرا، مع أن غوته كان فيلسوفا وشاعرا أيضا غير أن النازية تنسب نفسها إلى(نيتشه) و إلى الموسيقار (فاغنر) الذي كان عنصريا..! ومادام الأدب نشاطا خياليا غير نفعي فلماذا هذا الانشغال به عبر العصور من جانب السلطات الحاكمة ؟ وهل من الممكن أن نتخيل ضابطا من (الغستابو)،جهاز المخابرات الألمانية، مهتما بتأليف القصص أو كتابة الأشعار كدليل على عمق التزامه بالنازية؟ يمكن بطريقة ما أن تكون الإجابة: نعم، فوزير الدعاية النازية الشهير (غوبلز) كتب مقالات لم تنشرها له أية صحيفة بسبب افتقارها للإبداع وكتب مسرحيتين لم تجدا سبيلا إلى المسرح إلا بعد وصول النازية للحكم، وحتى في هذه الحالة فقد عرضت إحداهما لثلاثة أيام فقط وكانت استجابة الجمهور لها، صمت مطبق..!

* * *

يقول الشاعر العراقي (عبد الوهاب البياتي): "كل المبدعين الفاشلين يصبحون جلادين بيد السلطة" والعكس صحيح أي أن لدى الجلادين والسجانين دائما في أدراجهم رواية غير مكتملة أو قصيدة غير منشورة. لقد كان (موسوليني) كاتبا صحفيا قبل أن يصبح ديكتاتورا فاشيا وكان يستخدم عبارات أقرب إلى أن تكون صورا أدبية، فهو يصرخ في إحدى خطبه: " تلمع من ورائي ثمانية ملايين حربة"، قاصدا أن تعداد جيشه يبلغ ثمانية ملايين جندي، رغم أن الجيش الإيطالي لم يكن يبلغ المليونين. وكان (هتلر) رساما غير مشهور وأصبح ديكتاتورا مشهورا يمارس الرسم في تصميم المنشآت النازية وقد ألحق الأذى بخمسين مليون إنسان في الحرب لكنه قبل ذلك ألحق الأذى بخيال مواطنيه عن طريق الدعاية النازية التي كان يقودها وزيره (غوبلز) الذي قال: " عندما أسمع كلمة ثقافة أتحسس مسدسي.." أما (ونستون تشرشل) رئيس الوزراء البريطاني الدي قاد الانتصار على النازية من الضفة الديمقراطية في الحرب العالمية الثانية، فلم يكن عداؤه للنازيين دليلا على تناقضه الروحي والفكري معهم فهو أول من دعا بعد الحرب العالمية الأولى إلى استخدام الاسلحة الكيماوية ضد القبائل العراقية (وخاصة القبائل الكردية) التي قاومت الإحتلال البريطاني للعراق قبل دعوات هتلر لإبادة الشعوب غير المرغوب بها، وقبل أن يستخدم الفرنسيون قنابل الغاز ضد الأمير (عبد الكريم الخطابي) في المغرب. وينسى الكثيرون أن تشرشل كان منافسا للفاشية والنازية معا لأنه كان كاتبا مثل موسوليني ورساما مثل هتلر، وفوق دلك لم تذهب مقترحاته الإبداعية حول استخدام السلاح الكيماوي خارج الحروب النظامية أدراج الرياح، فبعد نصف قرن على استقلال العراق عن بريطانيا وقيام الدولة الوطنية، استخدمت القوات العراقية السلاح الكيماوي ضد مواطنيها (خاصة الأكراد) في (حلبجا).


الحيز الذي يحدث داخله اللقاء، أو بالأحرى التصادم، بين الكاتب والطاغية هو حيز الخيال، وهنا تختلط الوجوه بالأقنعة فالإبداع الفاشل ليس الوجه الآخر للإبداع بل هو الوجه الآخر للطاغية حيث " غياب المخيلة أكثر أصالة من حضورها" كما يقول (برودسكي). ومثل معزوفة (نيرون) على أنقاض مدينة (روما) لا يتذكرها المؤرخون كعمل فني موسيقي بل كعمل وحشي. في فيلم ( القيامة الآن) للمخرج (فرانسيس كوبولا) نرى طائرة أمريكية تشن غارة على قرية فيتنامية وهي ليست محملة بالصواريخ والقذائف فقط، وإنما بمكبرات صوت تبث موسيقى (تريستان وإيزولدة) لإخافة القرويين بموسيقى (فاغنر) التي كرهها نيتشه كراهية مميتة إلى درجة القول أنها سبب جنونه، أي أن النازية التي تنتسب إلى فاغنر وإلى نيتشه كانت مصابة بـ( انفصام الشخصية) من قبل أن تولد.

وإذا كان (القارئ الجيد أفضل من الكاتب الرديء) فإن الكاتب الرديء نذير بولادة طاغية وعلامة من علامات الطغيان. في أواخر عهد (صدام حسين) صدرت في العراق رواية (زبيبة والملك) التي أشيع أنها من تأليف (صدام حسين) نفسه وقال النقاد العراقيون الخائفون أنها رواية جيدة، معتمدين في إخفاء رعبهم على أن الديكتاتور لم يضع اسمه عليها، ومن حيث أنها رواية رديئة من تأليف الديكتاتور فإنها دليل لا يقدر بثمن، بالمعنى الأنثروبولوجي والجنائي، غير أن أكثر التعليقات طرافة هو تعليق الأديب (عباس بيضون) عندما قال : " صدام حسين لم يؤلف الرواية التي لم يؤلفها"، ومثله العقيد (معمر القذافي) الذي نسبت إليه مجموعة قصصية أشيع بعدها أن أديبا ليبيا قام بتأليفها له. الطاغية يظن نفسه مبدعا مثل الكاتب وربما الكاتب المؤسس، وحاكم تركمانستان (تركمان باشي) ألف كتابا قال أنه تلقاه عن طريق نوع من (الوحي)..! و(تركمان باشي) نفسه منع تداول الكتب المطبوعة قبل وصوله للحكم ليس في مجال الأدب والسياسة أو التاريخ بل حتى الجغرافية. وبعد ظهور الجزء الأول من رواية (دون كيشوت) توقف سرفانتس لسنين عن إكمالها وفجأة صدرت نسخة مزيفة زعم مؤلفها أنها الجزء الثاني من دون كيشوت واضطر سرفانتس إلى الإسراع بتأليف الجزء الثاني من الرواية التي كان يزعم أنه قرأها بالعربية وترجمها إلى الإسبانية. ولكن من هو صاحب النسخة المزيفة من ( دون كيشوت) ؟ من المثير للإهتمام أن يكون رئيس محكمة التفتيش المرعبة أشهر هيئة قمعية في التاريخ والتي كانت نوعا من (غستابو) عصر النهضة، هو المؤلف المزيف!ولم تقتل محكمة التفتيش آلاف الأشخاص فقط بل أحرقت آلاف الكتب. الشاعر الإنكليزي (ورردزورث) من القرن التاسع عشر رأى خلال إغفاءة عابرة على الشاطئ حلما، كان يجدر بـ(سرفانتس) أن يحلم به منذ القرن السابع عشر، (وردزورث) رأى: "دون كيشوت على هيئة رجل عربي هارب ومذعور، يحمل من بين ما يحمل، كتابا وينبش في التراب من أجل إخفائه قبيل قدوم كارثة وشيكة وحتمية". بقي حلم ورردزورث إلى القرن العشرين جديرا بأن يقوم (بورخيس) بروايته وهذا ما نجده في كتاب (سبع ليال) ضمن مقالة تحمل عنوان (الأحلام)، حيث ما يزال الحلم هنا يدور حول: (دون كيشوت) والعربي.. والكتاب، مثل حلم داخل الحلم. وحتى اليوم يظل الحلم جديرا بأن يروى لكن عناصره أصبحت: العربي والكتاب.. والكارثة، كما لو أنه واقع وليس حلما، إذا استعرضنا ما الذي طرأ على الشرق مند إغفاءة (وردزورث) البريئة على الشاطئ في القرن التاسع عشر حتى قيام الدول العربية المستقلة كأجهزة ( للمراقبة والعقاب) إذا استعرنا أحد عناوين (ميشيل فوكو).

يظن السلطان أنه يستطيع أن يمد سيطرته التي تشمل عالم الواقع لتشمل عالم الخيال لكنه سرعان ما يدرك التهديد الذي يشكله الخيال على سلطته المطلقة، والعزلة التي تبدو ظاهريا سمة الكاتب تصبح خطرا على الطاغية بعد ما كانت موضع سخرية الرعايا. يجد الكاتب نفسه دوما في موقع حيث ينظر السلطان إليه باعتباره مثل (سنمار ) الذي كان وحده يعرف سر الحجر الذي إذا انتزع انهار القصر كله، رغم أن (إيتالو كالفينو) يقول أن الكاتب لا يؤلف كتبا عن الأشياء التي يعرفها بل عن الأشياء التي لا يعرفها. ويظن الكاتب حين يخرجه السلطان من عزلته ويقربه منه، أنه سيمد حيز الخيال ليشمل حيز الواقع من خلال انجذاب السلطان كقوة من قوى الواقع إليه مثل واحد من مريديه، لكن الكاتب سرعان ما يكتشف أن السلطان قارئ رديء وخطر، فغالبا ما يجازي السلطان الكاتب بـ(جزاء سنمار ) الذي قتل لكي يموت السر معه وهذا كان مصير (ابن المقفع) وكاد أن يكون مصير(مكيافيللي) و(أفلاطون). في الأسطورة اليونانية، يهرب (أوديب) من أبويه ومن النبوءة التي تقول أنه سيقتل أباه ويقترن بأمه، ويجد نفسه أمام بوابة مدينة طيبة حيث وحش ( السفنكس) الذي يلقي على كل عابر لغزا فإما أن يحله أو أن يموت والجزء الثاني من الرهان أن (السفنكس) يموت إذا نجح العابر بحل اللغز: (ما هو المخلوق الذي يمشي في الصباح على أربع.. وفي النهار على اثنتين.. وعند الغروب على ثلاثة ؟) وقد نجح (أوديب) بحل الأحجية حين قال: (الإنسان) فقتل الوحش نفسه. دخل أوديب مدينة طيبة كالفاتح وكان قد قتل ملكا على الطريق وجعله أهالي طيبة ملكا عليها بدل الملك المقتول وزوجوه الملكة لكن تلك اللحظة كانت بداية نهاية (أوديب) الذي سيعجز عن حل ألغاز حياته الخاصة. (أوديب) كان بطلا انتصر بسبب سعة خياله على الوحش وما أن أصبح حاكما حتى خانه خياله فحقق النبوءة التي كان يهرب منها، واكتشف أن أبويه الذين هرب منهما أبواه بالتبني وأن الملك المقتول هو أبوه الحقيقي وقام أوديب بفقء عينيه. وإذا كان: " الشاعر والعاشق والمجنون وحدهم يمتلكون الخيال الكامل" كما تقول إحدى الشخصيات الشكسبيرية فلماذا يظل الطاغية حتى حين يكون مجنونا ناقص الخيال؟


إن استسلام (شهريار) أمام إصرار (شهرزاد) على سرد الحكايات وتوقفه عن القتل، وتنفيذ السفنكس التزامه بقتل نفسه أمام من يحل أحاجيه، والحوار الغني بين (مالرو) المثقف الاستثنائي وبين (ديغول) حاكم فرنسا كما يسميه أحد كتب السيرة، والدي عاش عزلته راضيا عن نفسه، ، هي مواقف استثنائية، وفي مقابل السرد الذي يعادل الحياة في (ألف ليلة وليلة) يصبح السرد معادلا للموت في ممالك الصمت والخوف حيث.. الجدران لها آذان. في ديوان السلطان (سليمان القانوني) يحكى أن الإبرة تحدث صوتا مسموعا إذا وقعت على الأرض وسط ستة آلاف موظف وحارس يتبادلون الإشارات بالأيدي والإيماءات بالرؤوس دون نطق أية كلمة، فكل كلمة أو تأويلها قد يؤدي إلى الموت. ومع ذلك من النادر أن يموت السر في عالم الخيال لأن عالم الإبداع عالم لا نهائي يتناسل فيه الكتاب والقراء وما يكون في البداية سرا "يتم الهمس به في المخادع" يذاع في عالم الكتابة "من فوق الأساطيح على رؤؤس الأشهاد" مثلما قال السيد المسيح. يقول (بورخيس): " أن الذي أمر ببناء سور الصين اللامتناهي هو الإمبراطور الأول (شي هوانج تي) وهو الذي أمر بطريقة مماثلة أن تحرق كل الكتب السابقة عليه زمنيا"، وكانت عقوبة كل شخص يتم العثور على كتاب لديه أن يقوم ببناء السور بقية عمره.. وشي هوانج تي هو نفسه الذي أحرق أمه، وهو أيضا الذي منع ذكر كلمة الموت لأنه يبحث عن الخلود وحبس نفسه في قصر يضم حجرات بعدد أيام السنة. وأكثر من ذلك كان (شي هوانج تي) قد سمى نفسه (هوانج تي) على اسم الذي اخترع الكتابة!..

ينتهي الطاغية إلى أن يكون منعزلا وسط بطانته عندما يكتشف أنه لا يثق إلا بنفسه، وأن أقرب المقربين لديه يشكل تهديدا له، وحتى الزمن يخونه مع اقتراب شيخوخته. أما المبدع فيعيش في عزلته منذ البداية دون أن يكون منعزلا، وينتهي متصالحا مع الناس ومع الزمن ذاته لأنه لا يؤمن بالموت ولأن الإنسان أكثر من الكائن في أحجية ( السفنكس ) والذي يكون طفلا ثم يصبح رجلا يقف على قدمين ثم شيخا يستند إلى عكاز، وأكثر من مخلوق مقيد إلى الواقع بقيد لا فكاك منه يخدع نفسه بالخيال لكي يعوض عن بؤسه، فهو يمد خياله خارج الواقع ويغير الواقع ذاته والمخدوع حقا هو من يظن أن الواقعية بعكس المجالين الخيالي والرمزي هي المجال الصلب للحقيقة ويدعو (جاك لا كان) هذه الواقعية: ( الواقعية المضحكة) إشارة إلى فكرة (الواقع الواقعي) وهو مجال خيالي غير موجود في الحقيقة ، وما هو موجود بحسب(لا كان)، واقع مصنوع من مادة الخيال وملاط الرمز.

























تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

وقال الله لست شريرا كما حولني أتباع

19-آب-2017

سحبان السواح

كنت أمزج السكر بالشاي مستمتعا بلونه الذهبي ومتذكرا حبيبتي التي يمتعها شرب الشاي اثناء ممارسة الجنس معي. لحبيبتي طقوسها الخاصة بالتعامل مع الحالة الجنسية مع شرب الشاي الساخن؛ وكان ذلك...

السمكة

19-آب-2017

من الكوميديا السورية المنكّهة بالدمع:

12-آب-2017

لا ألدغ بحَغف الغاء

05-آب-2017

أنا هكذا مجنون

29-تموز-2017

أنا والجنسية

22-تموز-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow