Alef Logo
يوميات
              

مرحى ..ثابر إلى الأمام يا بطل

خاص ألف

2017-02-04

العالم الأزرق و سكانه أولئك الأصدقاء أو الأعداء ربما... يثيرون فينا الحب و المرح و أحياناً الدهشة أو الدهشة المعاكسة التي تودي بنا إلى أن نلعنهم سراً و علانية.

نراهم نشيطين يفتحون صفحات أدبية و يقيمون جروبات و مواقع و مجلات الكترونية أدبية، اجتماعية (جماعة صباح الخير و مسا الورد و النعوات و دعاء السفر و الشفاء لذوي القربى )، دينية، طبخ، رياضة، فنون وإرشاد و أخلاق ...طبعاً ماعدا الصفحات التي تحمل أسماءً كبيرة لأصحابها المُمَولين من هنا و هناك و التي تُدار من قبل أسماء معينة يلتف حولها مجموعات محددة لا يتطاول عليهم أحد و لن يجرؤ ... كون العضو هنا يحمل صفة :: الرائع .. المحلل السياسي..الناقد .. الشاعر.. الروائي، و دائماً مقروناً ب ( أل التعريف ) كيلا يطاله فم أو قلم.

كل هذا جميل و أغلبنا يقول ...هذا التنوع و الحرية بالتصرف جعلت الناس تخرج عن صمتها و قمقمها و حبسها، و راحت تعبّر عمّا يجول بداخلها من أفكار و هموم و أحاسيس دفينة بعيداً إلى حد ما عن مقص الرقيب ... أقول ( حد ما ) لأن بعض سكان فيس بوك- ذكوراً أم إناثاً - لم يستطيعوا التخلص مما ورثوه، فنراهم ما زالوا يحسبون حساباً للمجتمع و الدين، طبعاً إلا إذا كانوا يحملون أسماء مزيفة وقتها نراهم يسهبون و يطلقون العنان لكل ما يريدون قوله و توصيله للآخر بحرية يُحسدون عليها.

و يجدر بنا هنا أن نشير إلى السرقات.. فهي متاحة بشكل واسع سرقة البوستات .. نصوص الشعر ...أفكار الآخرين و صياغتها مرة أخرى..و أشياء كثيرة لا حصر لها وصلت إلى إعادة صياغة مقالات بأكملها من أجل الشهرة و الانتشار + الحصول على المال بأي شكل،لأنه لا يمكن إطلاقاً وضع حماية أو ضبط لهكذا عالم ، و الذي يمكن أن يكون كثير من سكانه أو ناسه مزيفين، فقد يكون أمجد هو ليلى و العكس ممكن ...و الشاعر الجميل الرقيق قد يكون مخبراً و جاسوساً لجهة ما ( و هذا ما حدث مراراً و تكراراً في بداية انتشار فيس بوك و انتشرت فضائح بهذا الصدد)، و ربما تكون السرقة من فلان هي أصلاً مسروقة من قبل، إضافة إلى تناسي أو حذف أسماء أصحاب المنشورات الأصلية بعد سرقتها و تشويه معناها في كثير من الأحيان.

و ليس من حقنا هنا أن نقول لمَ فلان/ة يحصل على ألف إعجاب مقابل تفاهة يمكن لطفل غير موهوب أن يقدمها بطرف اصبعه.. لمَ؟! لأن (الإعجابات، اللايكات، الجيمات ) أضحت أمراً عادياً و واجباً، فقد لا يقرأ الصديق منشورك، إنما يقوم بواجب إلقاء التحية ( مرحبا ) و يمرّ إلى أخرى.

من المضحك و لا أعرف إن كان مبكياً أيضاً او مثيراً للسخرية كثُرة و تعاظم و انتشار الجوائز و التقديرات و الاستحسان و كتب الشكر المؤطرة بشكل فني أو لا فني على الإطلاق من قبل ( بعضهم و الذين لا يملكون أي موهبة أو ملكة بالكتابة و الثقافة ) ينصّبون أنفسهم أرباباً لمجموعات أدبية ( شعر ...قصة .. ومضة ) و يغدقون بها علينا و يكرموننا بها ...و لا أخفي سراً أنني تلقيتُ بعضاً منها مما جعلني أتذكر أيام المدرسة و التلمذة حين كانت المعلمات تكتب لنا شُوهِد، لابأس، حسن، جيّد، جيد جداً، أحسنت، ممتاز، ثابر و إلى الأمام يا بطل، ذكي.. الخ...

عالم غريب و جديد أطلق من سبات و قيود احتار سكانه بطرق السلوك والعيش... نحن جزء منه إن شئنا أم أبينا ...

مديحة المرهش










تعليق



حيدر هادي

2017-02-05

فعلا هو عالم غريب و كبير للجميع امكانية الظهور فيه ولعب دور معيّن يتناسب وتطلعات وميول المستخدم ولكن يبقى مع ذلك كما في الآية كريمة "" وأما الزَبَدُ فيذهبُ جفاءاً وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض "" تحيّة لفكرك استاذتي العزيزة

حيدر هادي

2017-02-05

فعلا هو عالم غريب و كبير للجميع امكانية الظهور فيه ولعب دور معيّن يتناسب وتطلعات وميول المستخدم ولكن يبقى مع ذلك كما في الآية كريمة "" وأما الزَبَدُ فيذهبُ جفاءاً وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض "" تحيّة لفكرك استاذتي العزيزة

زكاء مصلح

2017-02-05

أعشق أسلوبك السلس

سامر كنج

2017-02-05

شوهد أحسنت التعبير عنا

رئيس التحرير سحبان السواح

نظرية المؤامرة

25-شباط-2017

حين أتحدث في الجلسات الحميمة عن نظرية المؤامرة يواجهني أصدقائي بابتسامات ساخرة، ويتهمونني بأني مريض بشي أسمه فوبيا المؤامرة.. فأنا أرى أن كل ما يحدث لنا الآن وما حدث لنا...

بنطال إيزنهاور / محمد مراد أباظة

25-شباط-2017

كان لي أمل

18-شباط-2017

اعطني مزبلة ... كي أكون ديكاًـ حسين بصبوص

11-شباط-2017

مرحى ..ثابر إلى الأمام يا بطل

04-شباط-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow