Alef Logo
دراسات
              

الإلحاد في المجتمعات الغربية والعربية

خاص ألف

2016-12-29

قراءة في نتائج بعض التقارير والاستطلاعات الدولية

مدخل للفهم والاستشراف

تعيش العديد من المجتمعات البشرية على وقع تحولات متسارعة وشديدة التأثير، وهذه التحولات تمس كل الأنساق التي يتأثر بها الإنسان، سواء منها السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية ومنها الدينية، وقد بينت العديد من الأبحاث والاستقصاءات التي أجريت في العديد من الدول، ومنها البحث العالمي حول القيم(2000) أن العالم يشهد عودة للتدين بشكل قوي، حتى إن المجتمعات التي عرفت الإيديولوجية الشيوعية كنظام للحكم استرجعت منظومة القيم الدينية للإجابة عن التحديات الهوياتية التي بدأت تخترقها، في هذا السياق، يؤكد "ماكس فيبر" المؤسس لسوسيولوجيا الأديان، "أن القيم الدينية تشكل أحد الركائز الأساسية في استمرار نقل القيم من جيل لآخر"، بل إن القيم الدينية لا تموت، كما زعم البعض من خلال الإفصاح عن بارديغم العلمنة سواء الشاملة أو الجزئية.هذا على الرغم من إصرار بعض الباحثين (بيبا نوريس، رونالد إنكليهارت) على أن عودة الدين إلى المجتمعات المعاصرة، ترتبط بالشعوب التي تعرف تنمية متواضعة، أو هي في طريقها للنمو، حيث يؤكدان الترابط بين تنامي المستوى التصنيعي والرفاهي وبين الشعور والممارسة الدينيتين، وفي نظرهما، يفسر الاستثناء الامريكي بالأصول الدينية السلفية والبروتستانتية للقومية الأمريكية، وبالحضور المتعاظم لعائلات مهاجرين جاءت من بلدان فقيرة في أمريكا الوسطى أو الجنوبية والكاريبي. ويستخلص الباحثان، في معظم الحالات، ترابطا شديدا بين تزايد الشعور بفقدان الأمن والاستقرار وبين اللجوء إلى الدين، خصوصا في مناطق العالم الآخذة في النمو".(جورج قرم،2007).

وقد تهاوى هذا البراديغم الذي يربط بين التصنيع والتحديث وأفول الدين، من خلال فشل كل التنبؤات التي وضعها رواد المدرسة الوضعية. ولعل في الإطلاع على التقارير الصادرة في الآونة الأخيرة ما يؤكد مركزية الدين في حياة الكثير من الشعوب، فحسب معهد "غالوب" والذي أصدر دراسة مسحية سنة 2010، والتي شملت 114 دولة عبر العالم، فإن الدين لا يزال يقوم بدور مهم في حياة العديد من الناس، وان النسبة المتوسطة العالمية للبالغين الذين قالوا بأن الدين جزء من أساسي من حياتهم اليومية بلغ 84%، وهذه النسبة لم تتغير عن النسب المسجلة في الإستقصاءات الأخيرة، وان عشر دول ومناطق على الأقل (98%) قالوا بأن الدين أساسي في حياتهم اليومية(1) .

نتائج الأبحاث الميدانية: وتنامي التدين وتراجع الالحاد.

تسمح الأبحاث الإقليمية الصادرة في المنطقة العربية في الآونة الأخيرة، من عقد المقارنات اللازمة، وتدقيق بعض المعطيات، قصد تشكيل صورة أكثر موضوعية عن واقع التدين في المنطقة العربية، في هذا الصدد، فإن إن أكثرية المواطنين العرب تعرف نفسها إما متدينة أو متدينة إلى حد ما( حيث بلغت النسبة℅ 85)،حسب تقرير المؤشر العربي لقياس الرأي العام لسنة 2011، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.

بالموازاة مع هذه النتائج القوية التي تتحدث عن تنامي ظاهرة التدين في المجتمعات العربية والإسلامية، فإن ذلك لا يمنع من وجود بعض المظاهر المحدودة والمعزولة من تعبيرات فردية وعابرة تعكس مواقف إما مشككة في القيم الدينية أو المشترك المجتمعي، أو معبرة عن قناعات لا دينية أو إلحادية، في هذا الصدد، يمكن أن نتساءل ما حجم ظاهرة الإلحاد في العالم؟ وهل هي ظاهرة حقا؟ وما هي المعطيات والمؤشرات التي يمكن الوقوف عندها لإبراز هذه الظاهرة؟ وهل تعكس هذه المعطيات أزمة قيم دينية؟ أم أن الأمر مرتبط بنزعات عابرة ومحدودة وليس لها تأثير يذكر؟

انطلاقا من هذه الإشكالات وغيرها، يمكن مقاربة هذا الموضوع من زاوية علمية رصدية ووصفية ثم تحليلية وتفسيرية، لإدراك طبيعة هذه التحولات التي تخترق الحقل الديني في مجتمعاتنا العربية والإسلامية.

ظاهرة الإلحاد: بين حقيقة الأرقام ووهم التضخيم.

إن محاولة دراسة ظاهرة الإلحاد تكتنفها مجموعة من الصعوبات المنهجية وهي تتحدد أساسا في انخفاض معدلات الاستجابة لاستطلاعات الرأي الميدانية، وبالتالي لا يمكن تعميمها على المجتمع ككل، بالإضافة أيضا إلى كون إجراء الدراسة الميدانية في دول شمولية تفرض توجهات ثقافية معينة يخلق صعوبات في تحديد المواقف الصحيحة للعينة المستجوبة خصوصا وأنه في مجتمعات تفرض نظما دينية ينظر فيها إلى الملحد كخائن بل الأمر قد يكون موجودا حتى في الدول الديمقراطية عبر تهرب الفرد من البوح بحقيقة اعتقاده لاعتبارات ثقافية واجتماعية معينة.

ومن الصعوبات المنهجية أيضا هو الخلط بين الإلحاد واللاأدرية(2) Agnosticism وقد تبين ذلك جليا في عدد من الدراسات المنجزة حول هذا الموضوع إذ أن من يعترفون بإلحادهم هم أقل ممن يعتبرون أنفسهم لاقدريين وبالتالي فإنه عند تقديم الأرقام حول نسب الملحدين في عدد من الدول يكون مبالغا فيه من خلال جميع نسب الملحدين واللأدريين في خانة واحدة .

وقد صدرت خلال السنوات الأخيرة دراسات عديدة حول ظاهرة الإلحاد في العديد من دول العالم كما ابرزت وجود تنوع ومستويات مختلفة في مسالة الإلحاد حيث أن المستجوبين عبروا عن أنفسهم بمصطلحات مختلفة وهي كالتالي ( مادي , ملحد , لاأدري , لاديني )، وفي ما يخص المادية فقد برزت بشكل كبير في الدول التي تعيش تحت الأنظمة الاشتراكية باعتبار أن الأمر راجع لطبيعة النظام السياسي المتمسك بمبادئ الماركسية حيث أصدر تقرير "غالوب "أرقاما حول نسب الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم ماديين. فبلغت النسبة في الصين %82 وفي كوبا 64% ( غالوب 2004-2011 ) . كما تفاوتت نسب اللادينيين في الدول العربية حسب آخر ثلاثة دراسات أنجزت تقاريرها حول هذا الموضوع حيث رصد تقرير Gallup International Poll سنة 1993 أن النسبة في كل من المغرب والإمارات العربية المتحدة والجزائر واليمن هي 1 %.

ويعتبر أيضا مصطلح " ملحد " مشين اجتماعيا وحتى الغير مؤمنين بوجود الله فإن أغلبهم يحاول تجنب استعماله، وفي هذا الصدد أكدت دراسة (Greeley (2003 بأن 41 في المائة من النرويجيين و 48 في المائة من الفرنسيين لا يؤمنون بالله، لكن 10 في المائة من النرويجيين و 19 في الفرنسيين فقط هم يعترفون بأنهم ملحدين

وفي ما يلي عرض لأهم نتائج أبرز الدراسات التي عالجت موضوع الإلحاد في العالم

جدول يبين نسب الإلحاد في مجموعة من الدول حسب تقارير دولية مختلفة










الدولة

سنة التقرير

نسبة اللادينيين


الجهة الصادر للتقرير والمشرفون على الدراسة

أستراليا

2004 2001-

25 %

Norris , Inglehart , paul , farser

كندا

1999-2004

بين 22% و 30 %

Guth , Fraser , Inglehart , Bibby, Gallup

الولايات المتحدة الأمريكية

2004-1999

بين 5 % و 9%

Norris , Inglehart, Marwell , Demerath, Gallup, Lindsay

المملكة العربية السعودية

1993

2%

Johnstone

المغرب

1993- 2004

1%

Inglehart , Gallup International Poll , Johnstone

جنوب إفريقيا

1999-2004

11%

Gallup International Poll , Inglehart

فرنسا

1999-2004

بين 43% و 54%

Norris , Inglehart , Greeley , Davie

المكسيك

2004

بين 2% و 7 %

BBC , Inglehart


المصدر : تركيب الباحث حسب الأرقام المنشورة في مقال Atheism: Contemporary Rates and Patterns1 لصاحبه Phil Zuckerman نشر عن University of Cambridge Pres سنة 2007.

علاقة التدين بالوضع الاقتصادي: اختزالية التفسير

لعل من أبرز الملاحظات التي يمكن رصدها من خلال الجدول أعلاه هو الاختلافات البارزة في معدلات عدم الإيمان بين الدول حيث أن معظم الدول في أفريقيا وأمريكا الجنوبية، وجنوب شرق آسيا تحتوي على نسب ضئيلة جدا من الملحدين، في حين أن العديد من الدول الأوروبية وشمال آسيا تحتوي على نسب عالية من الملحدين، فحسب الجهات الصادرة للتقارير، فإنها تفسر هذه المسألة انطلاقا من علاقة التدين بما هو اقتصادي - اجتماعي حيث أنه في المجتمعات التي تتميز بوفرة المواد الغذائية والرعاية الصحية وسهولة الحصول على السكن، يتراجع فيها التدين في حين أن الدول، التي تكون فيها امكانية الحصول على الغداء والسكن ضئيلة يتراجع فيها التدين . وبوجود دول فقيرة لا تتمتع بنفس رفاهية الدول المتقدمة وترتفع فيها نسب الإلحاد فقد اعتبرت حالات شاذة وإستتنائية .

وللمقارنة بما ورد في الجدول السابق، يمكن التوقف عند التقرير الذي صدر عن "كالوب" سنة 2010 "، حيث توصل إلى أن الدول الأكثر تدينا فقيرة نسبيا، بدخل فردي من الناتج المحلي الإجمالي أقل من 5000 $، وهذا يعكس العلاقة القوية بين الوضع السوسيو-اقتصادي لبلد معين وتدين سكانه، ففي الدول الأكثر فقرا عبر العالم –التي يكون فيها الدخل الفردي من الناتج المحلي الإجمالي أقل من$ 2000 او أقل – تصل النسبة المتوسطة للذين قالوا بأن الدين جزء أساسي في حياتهم اليومية إلى حوالي 95 في المائة، وفي المقابل، النسبة المتوسطة للدول الأكثر ثراء- التي يكون فيها الدخل الفردي من الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 25،000 $- هي 47 في المائة، [...] (فـ)معظم الدول ذات الدخل المرتفع توجد في الطيف الأقل من التدين"(3) .

إلا أن الدراسة تستدرك بعد ذلك من خلال الإستثناء الذي تمثله الولايات المتحدة الأمريكية، فـ" الولايات المتحدة هي أحد الدول التي تخالف التوجه، فحوالي ثلثي الأمريكيين- 65 في المائة- قالوا بأن الدين جزء أساسي في حياتهم اليومية، وضمن الدول الأكثر دخلا عبر العالم، فقط الإيطاليون، واليونانيون، والسنغافوريون وسكان الدول الغنية بالنفط في الخليج الفارسي هم الأكثر تفضيلا لقول الدين مهم"(4).

كما حاول تقرير ( 2004 paul ) التمييز بين نوعين من الإلحاد انطلاقا من النتائج التي تم استخلاصها من استطلاع الرأي الميداني وهما الإلحاد العضوي و الإلحاد القسري بحيث أن هذا الأخير يكون مفروضا من طرف السلطة السياسية مثل كوريا الشمالية ودول الإتحاد السوفيتي سابقا في حين أن الإلحاد العضوي يكون نابعا من إرادة الأفراد ومن تلقاء أنفسهم دون إكراه من الدولة. كما ابرز التقرير بأن المجتمعات التي تتميز بالإلحاد القسري تعاني من الفساد والتنمية الاقتصادية السيئة في حين أن الدول التي تتميز بالإلحاد العضوي مثل السويد وهولندا فإنها تصنف من بين الدول الأكثر رفاهية والأكثر حرية في العالم .

إلا أن هذا التحليل وجب أخذه بكثير من الحذر والتروي، إذ أن الربط بين العامل الاقتصادي ومستوى التدين في مجتمع ما، يسقط في اختزالية عمياء، ولا يستحضر خصوصية وتركيبة الظاهرة الدينية، والتي تتداخل فيها العديد من العوامل وخصوصا العوامل غير الظاهرة. وللتدليل على تهافت هذا التحليل سنورد نموذجين من الدول، الأولى تتمتع بمستوى دخل الأفراد مرتفع، وبوثير التصنيع متسارعة، وبين دولة "نامية " وفيها مستوى دخل الأفراد منخفض وبوثيرة التصنيع منخفضة أيضا، وذلك حتى نستوضح بعض المعاني من هذه المقارنات.

الولايات المتحدة وفيتنام :نحو منهج مقارن لعلاقة الدين بالعامل الاقتصادي

تميل بعض المقاربات المادية إلى اعتبار أن الدول الأكثر تصنيعا يضمحل فيها الدين مقارنة مع الدول الاقل تصنيعا حيث يتواجد فيها الدين بشكل قوي . إلا أنه من الصعب الاعتماد على هذه المقاربة، ففي الولايات المتحدة الأمريكية وهي من الدول الصناعية الكبرى التي تتمتع بمستوى مرتفع من الرفاهية نجد بأن ظاهرة الإلحاد فيها منخفضة بشكل كبير جدا حيث لا تمثل سوى 1.6 % إضافة إلى اللاأدرية 2.4 % وذلك حسب المسح الواسع حول الدين والحياة العامة الذي أجراه منتدى "بيو" في فبراير 2008 والذي يهم استكشاف التحولات التي تتعلق بالمشهد الديني الأمريكي وذلك بناء على مقابلات مع أكثر من 35 ألف أمريكي يبلغون 18 سنة فما فوق . وفي نفس الوقت فإن دولة فيتنام وهي من الدول النامية والأقل تصنيعا نجد بأن نسبة الإلحاد فيها مرتفعة حيث أن تقرير "غالوب" 2001-2004 حدد نسبة الإلحاد في هذا البلد بــ 44% وبالتالي فإن هذه الأرقام توضح بأن المقاربة المادية للظاهرة بين الدول المصنعة والغير المصنعة في بروز الدين من عدمه في الحياة العامة غير دقيقة.

ومن الناحية المنهجية تقتضي دراسة الظاهرة الدينية في المجتمعات البشرية الأخذ بعين الاعتبار مختلف المعطيات الثابتة والمتغيرة المؤثرة والفاعلة في الظاهرة المدروسة، والأخذ بعين الاعتبار الأبعاد المركبة للظاهرة الدينية ووضع تجارب المجتمعات في إطار مقارن، وذلك ضمن السياقات التاريخية والحضارية والثقافية للمجتمعات الإنسانية، وتفادي تقديم تفسيرات أحادية البعد، بالرغم من أهمية بعض العوامل فيها، لتفادي الاختزالية لظاهرة مركبة مثل التدين.

الالحاد ظاهرة هامشية ومحدودة.

تكشف التقارير السابقة عن وجود حالات من الملحدين واللاأدريين واللادينين، في بعض الدول، وخصوصا الدول الغربية ودول أمريكا اللاتينية، لكن ذلك لا يمنع من تسجيل ملاحظات جوهرية، وهي أن الإلحاد يكاد يكون هامشيا وغير ذي تأثير في المجتمعات العربية والإسلامية، إذ لا تصل النسبة إلى 1 بالمائة، وهذا مؤشر مهم، ويؤكد الفرضية التي انطلقنا منها، وهي أن التدين عميق في المجتمعات العربية، إلى الحد الذي يصعب تصور هذه المجتمعات بدون هذه الرابطة القوية التي تؤلف بين مكوناتها، وتعطيها معنى في الوجود.

وبجانب هذه الملاحظة الأولي، تنتصب الملاحظة الثانية، وهي أن المجتمعات الغربية والأمريكية واللاتينية والتي كانت تعيش على وقع التصنيع والتحديث القسري وضعف المؤسسات الدينية في تأطير المواطنين، وأيضا تراجع دور الأسرة والمدرسة والإعلام في نقل القيم الدينية، فإن التدين والدين لازالا حاضرين بقوة في هذه المجتمعات، وليس أدل على ذلك من حالة الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمثل نموذجا (النموذج المثال) بلغة "ماكس فيبير". وهذه الحالة تقدم كواحدة من الدول التي يتهاوى أمامها كل اختزال وتبسيط لظاهرة الدين المركبة والبالغة التعقيد، عندما يتم الربط بين الدخل الاقتصادي ومستوى تدين الأفراد.

ومن خلال ما سبق، يتبين أن حجم التحولات القيمية التي تشهدها منطقتنا العربية، خصوصا في الحقل الديني، تقتضي فتح نقاش علمي حول العديد من الظواهر والمؤشرات، بهدف إيجاد صيغ عقلانية للتعامل معها، وذلك بتبني رؤية مندمجة وشمولية، تستحضر كافة الجوانب والفاعلين والسياسات، للاعتناء والترصيد والمحافظة على القيم الدينية، خصوصا عند فئة الشباب، التي تشكل الشريحة الأكبر في هذه المجتمعات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتت

(1)Religiosity highest in World’s Nations ; AUGUST ;2010; www.gallup.com.

(2) هو عبارة عن توجه فلسفي يعتبر أن القيمة الحقيقية للقضايا الدينية أو الغيبية غير محددة و لا يمكن لأحد تحديدها . ان قضايا وجود الله أو الذات الإلهية بالنسبة لهم موضوع غامض كلية و لا يمكن تحديده في الحياة الطبيعية للإنسان .














































































تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

سورية لا تشبه إلا السوريين

25-آذار-2017

سحبان السواح

يخشى العالم المتحضر أن يحدث في سورية ما يحدث في دول الربيع العربي من انقسامات طائفية وعرقية ومناطقية في الدول التي سبقتها كتونس التي لم تستقر بعد رغم الفترة الزمنية...

الشعر في سلة المهملات

25-آذار-2017

خواطر في ليلة جمعة

18-آذار-2017

عن المرأة ذلك الكائن الجميل

11-آذار-2017

السمكة

04-آذار-2017

بنطال إيزنهاور / محمد مراد أباظة

25-شباط-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow