Alef Logo
ابداعات
              

من دفتر أنثى عاشقة

أحمد بغدادي

خاص ألف

2016-11-30

من دفتر أنثى عاشقة في الخراب المضارع (3)

نصيحة تنتهي مدّتها بعد القبلة

***

*للعاشق

ــ قبل أن تقبّلكَ حبيبتُكَ قل لها: "أريدُ قبلتين".

فإن منحتكَ ثلاث .. أربع .. أو أكثر، فأنتَ مهزوم.

/

*للعاشقة

ــ قبل أن يقبّلكِ حبيبُكِ قولي له: " أريدكَ أنتَ القُبلة".

فإن ضمّكِ إلى صدرهِ بدفء..

فأنتِ الرابحة.

***

الحبُ .. هكذا

يصنعُ البداياتِ والنهايات

ولا يخذل

إلاّ الراقصين في الضباب.


.***

(خسران)


على أيةِ ورقةٍ يَكتب اسمكِ

على أي جدار ؟


شفتاهُ تنزُ صمتاً

كلما ذكركِ الأصدقاءُ

أو المرايا تتضوّع صورتكِ

في عيون "الحاضرين" !

وليس اسمكِ حرباً تدمي الشفاه

والقلوب !

ولا

سكيناً أو مخلباً

أو مباضعَ جراحٍ يتدرّب بجثّتي !

.

هذا النزيفُ لا يتوقّف

اسمُكِ..لا يتوقف

مثل الرغبةِ بكل شيء !

في الظلام

يمشي اسمكِ كقطٍ يتجهّزُ للوثب على فريسة !

يخرجُ اسمكِ من الدفاتر

من التكهناتِ ودعواتِ الحفلات

والرحلاتِ

والأصدقاءِ العابرين ....!

اسمكِ أيضاً

يخرجُ من قلبي اليوم

مثل مسمارٍ عنيدٍ

كان نائماً بين عيوني اليوم !

على الشجرةِ اسمكِ محفورٌ بمدّيةِ مراهقٍ تجاوزَ الخمسين !

اسمكِ يمشي

إلى الوراء

كلما عدتُ بذاكرتي إلى الأمام

اسمكِ

يحيط بكِ

يحاصركِ
يحاصرني

كحريقٍ شبَّ في غرفةٍ مقفلة !

كأعمى يتمسّكُ بحدسهِ

من ذراعه

مخافةَ السقوط ...!

هذا هو اسمكِ الأبديُ... المستحيل
الصعب ..

لم أكترث له اليوم،

تجاهلته...

وهكذا

بممحاةٍ صغيرة

مرّرها المراهقُ ذهاباً وغياباً

وجلسَ ينظر إلى ذاكرته البيضاء !

...

اسمكِ

فأسٌ في ظهري أمام الجميع !

اسمكِ


يشبهُ صورتكِ

أمامي اليوم.......... وحيداً كجرحي!

.
.ــ لمن هذا البكاء الآن ؟
ــ لمن هذا الصمت الآن ؟
ــ لمن لا أقول شيئاً ما ؟
؛

هل أخاطب العصافير

أمام النوافذ التي تطلُّ على الصمت ؟

أم أتبخّر

كنهرٍ

قبّلهُ الجحيم.











































































تعليق



كلام في الحب

17-شباط-2018

سحبان السواح

قالت: " أستحلفُكُنَّ، يا بناتِ أورشليمَ، أنْ تُخْبِرْنَ حبيبيَ حينَ تَجِدْنَهُ إنِّي مريضةٌ منَ الحُبِّ." "قالَتْ: قبِّلْني بقبلاتِ فمِكَ."، وترجَّتْ أيضاً: لامِسْنِي هُنا .. وهُنا.. هُناكَ، وهُنالكَ أيضاً. فمُكَ، شفتاكَ غايتي، ولسانُكَ...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي
المزيد من هذا الكاتب

نصوص متأخّرة لا تصلح للعشق

17-شباط-2018

من أنتَ ؟!

10-شباط-2018

فخاخ الورد

27-كانون الثاني-2018

إلى عاشق مخادع

13-كانون الثاني-2018

مرحبا ناجي

29-كانون الأول-2017

سلمية تحرق نفسها

17-شباط-2018

من أنتَ ؟!

10-شباط-2018

مذكرات سجين سياسي 2

03-شباط-2018

سؤال وجواب

27-كانون الثاني-2018

من مذكرات سجين سياسي

20-كانون الثاني-2018

الأكثر قراءة
Down Arrow