Alef Logo
ابداعات
              

هل ......؟!

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

2016-11-09

....لأنَّ نورساً يُحلِّق

المكانُ بحر؟!


....لأنَّ خُضرة الحديقة غافية

الفصلُ شِتاء ؟!


....لأنَّ حِذائي جديد

أعجَزُ عن العُبور؟!


....لأنَّ الرِّيح تُفكِّر

أهُبُّ مَطويّاً ؟!


....لأنَّ الرَّسائلَ نُهِشَتْ

لا أسمَعُ عَزْفَ نهدَيكِ ؟!


....لأنَّ ثغرَكِ ناعمٌ كريشة ضوء

العالم وَعِرٌ كصُندوق عَتَمة ؟!


....لأنَّ يدي مزروعةٌ في شَعركِ

يقطَعونَ عنها دمي ؟!


....لأنَّ شَفَتيَّ تتنفَّسانِ تُفَّاحَكِ

يخنُقونَ شجرةً تحبو؟!


....لأنَّ النّهرَ نظيفٌ

يمهُرونَ بِالوَحلِ اسمَهُ ؟!


....لأنَّ أُنشودةَ الرَّصاص تُفَتِّلُ شارِبَيْها

بِاسترخاء

الحربُ ستسيل ؟!


....لأنَّ زفرةَ اللّيل ثلجيّة

ترتعِشُ ابتسامةُ النّهار في حِضْن دَبُّوس ؟!


....لأنَّ بُيوتَنا عتيقة

نَئِدها ؟!


....لأنَّ مآقينا مُقفلة

تذرُفُ قُلوبُنا صُوَراً ؟!


....لأنَّ دُروبَنا لا تتمدَّدُ بينَ أمكنة

تهمُدُ أيّامُنا كحِجارة ؟!


....لأنَّ الحواجزَ دسِمة

نستحِمّ بِالصّمت ؟!


....لأنَّ الفِراقَ قسريّ

تخونُنا نافذةُ اللِّقاء مع الجُدران ؟!


....لأنَّ الموانئَ شاسعة

نركُضُ في أدقِّ بُقعةٍ عرجاء ؟!


.... لأنَّ الحِكايةَ ماتزالُ في بِدايتِها

نفتَحُ الصّفحةَ الأخيرة ؟!


....هل.... لأنَّ....

تنهارُ

سلالِمُ

الإجابة.... ؟!.


























































تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

وقال الله لست شريرا كما حولني أتباع

19-آب-2017

سحبان السواح

كنت أمزج السكر بالشاي مستمتعا بلونه الذهبي ومتذكرا حبيبتي التي يمتعها شرب الشاي اثناء ممارسة الجنس معي. لحبيبتي طقوسها الخاصة بالتعامل مع الحالة الجنسية مع شرب الشاي الساخن؛ وكان ذلك...
المزيد من هذا الكاتب

قنّاص ورصاصة ووردة

05-آب-2017

وثائقيات

21-تموز-2017

أنا أو الشُّهرة

24-حزيران-2017

خَوارزميَّات

03-حزيران-2017

الكينونة عند مارتن هيدغر بينَ الحُضور والغِياب

20-أيار-2017

السمكة

19-آب-2017

من الكوميديا السورية المنكّهة بالدمع:

12-آب-2017

لا ألدغ بحَغف الغاء

05-آب-2017

أنا هكذا مجنون

29-تموز-2017

أنا والجنسية

22-تموز-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow