Alef Logo
أدب عالمي وعربي
              

مختارات من لوركا

خاص ألف

2016-10-08



لا تحملي ذكراك.

دعيها وحيدة في صدري.

ارتعاش لكرز أبيض،

في عذاب كانون الثاني.

يفصلني عن الأموات ،

جدار أحلام شنيعة .

أعطي حزن زنبق بارد،

لقلب من جص.

( لوركا)

· لا أريد أن أعرف شيئاً عن العذاب الذي يعطيه العشب،

ولا عن القمر ذي الفم الأفعواني .

الذي ينشط قبل طلوع الفجر.
.
أريد أن أغفو برهة،

برهة ، دقيقة، دهراً،

لكن ، ليعلم الجميع أني لست ميتاً،

وأني أحمل بين شقتي إسطبلاً من ذهب،

إني الصديق الصغير لريح الغرب،

وإني الظل الكبير لدموعي.

غطني ببرقع فجراً،

لأنه سيرميني بحفنات نمل،

ويبلل بماء صلب حذائي ،

حتى ينزلق فكا عقربه.

لأني أريد أن أنام نوم التفاح،

لأتعلم نحيباً يطهرني من التراب،

لأني أريد أن أعيش مع ذاك الطفل المظلم،

الذي كان يريد أن ينتزع قلبه في عرض البحر.

لوركا

لا أحد يفهم
عطر زهرة الماغنوليا الداكنة في أحشائك

ولا أحد يعرف
كم عصفوراً عاشقا تُعذّبُ بين أسنانك.

ألف مهرة فارسية تنام
في ساحة جبينك المقمرة

بينما أعانق لأربع ليال متتالية حزامك:
حزامك، عدوّ الثلج.

بين الجبس والياسمين
نظرتك غصن بذور شاحب،

وطويلاً نقّبتُ في صدري
عن حروف العاج التي تقول "الى الأبد"
كي أعطيكها.
"الى الأبد، إلى الأبد": بستان احتضاري
هو جسدك الهارب أبداً

خذ دماء عروقك التي في فمي
واعطني فمك الذي بلا ضوء
من اجل موتي.
***
أشتهي قلبك الحار فقط
ولا شيء آخر.

جنّتي حقل بلا عندليب ولا كنّارة
بنهر كتوم ونبع صغير

بلا مهماز الريح على الأوراق
ولا النجمة التي تحلم أن تصير وريقة.

ضوءٌ هائل جنّتي
في حقل من النظرات المتكسّرة

سكونٌ صاف حيث قبلاتنا
مثل شامات الصدى الرنّانة

قد تتفتّح بعيداً بعيداً.
قلبك الحارّ
أشتهي
ولا شيء آخر.
***
ألفظ اسمك في الليالي المعتمة
عندما تجيء الكواكب لترتوي من القمر
وتنام أغصان الأوراق الخفيّة.

ألفظ اسمك وأشعر أني خالٍ
من الشغف والموسيقى:

ساعة مجنونة تغنّي
أوقاتاً قديمة ميتة.

ألفظ اسمك في هذه الليلة المعتمة
ويرنّ اسمك فيّ أبعد مما كان يوماً:

أبعد من كل النجمات
وأوجع من مطر خفيف.
أتراني إذاً لم أزل أحبّك
مثلما ذات يوم احببتكَ؟

أي ذنب اقترفه قلبي
وأي هوى آخر ينتظرني حين ينقشع الضباب؟
أتراه يكون هادئاً ونقيّا؟
آه لو كان في وسع أصابعي
قطف بتلات القمر! .

لوركا

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ

21-كانون الثاني-2017

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...

كمصيدةٍ على الأحداقِ

06-كانون الثاني-2017

حوار فكريّ !

29-كانون الأول-2016

بين أمي والمنفى وقبري !!

23-كانون الأول-2016

نعم ..نعم ..أخشى أصدقائي

12-كانون الأول-2016

كل الفصول مهيأة لقدومك

30-تشرين الثاني-2016

الأكثر قراءة
Down Arrow