Alef Logo
يوميات
              

ماهذه المدينة يا باسم

أحمد بغدادي

خاص ألف

2016-10-01


باسم ...
صارحني القولَ ولا تكُ مهذّباً هذه المرّة
كفتاةٍ جاؤوا لخطبتها وهي تعشقُ ابن الجيران ... !
/
باسم ...
ــ هل دمشقُ بخير ؟
هل مازال ينطفئُ بين عينيها الفجرُ ؟
هل كلُّ الأنهارِ إلى الآن تتظمّأُ اسمها
وابتساماتِ الأرصفة أمام خطواتِ الغائبين؟
...
هل السماءُ رماديةٌ فيها ... هل هذا صحيح ؟!
وهل زهورها يا صديقي صارت بين مناقير الغربان؟!
.
.
إني أتذكّرُ كيفَ كنتَ تضعُ راحتك على الجدارِ
فتولدُ .. قصيدة !
وإني أتذكّرُ أيضاً قلبكَ الذي لمّا يزل يوزّعُ الحياةَ على الأصدقاءِ القتلى
والأصدقاءِ الذين سوف يُقتلون بعد حين ..!
/
... ما هذه المدينةُ يا باسم ..!؟
صنعّنا فيها مقتلنا وها هنا الآن نحيا بمقتلها !
ــ لا يكفي هذا الموت ..!
سأحفرُ بأي جدارٍ صرختي ....... سأحفرُ فماً لا يستطيعُ السكوتَ
يصارحُ الله عن عذاباتنا ..
عن كلِّ الجروحِ والضياعِ الواضحِ كفجّرهِ الأعمى ..
وأيضاً ... لن أتركَ الأنبياءَ دون أن أغمسَ أصابعهم في الجريمة
ولن تغريني آياتهم
ومعجزاتهم .. كي يعتذروا.... أنّهم (مُأمَرون) !
.
.
يا باسم
قل لي .. أرجوك ...
هل دمشقُ بخير؟
أم أنّ الأناشيدَ والشفاه صارت تسيلُ بين الأحذية !!؟
... قل لي يا صديقي ... أخبرني
فأنا أحتضرُ هنا كنهايةِ العزفِ عند ابتداءِ الحفل ..!
***
أرى أنّكَ لن تخبرني عن أي شيء...
حتى
كيف كان يسقطُ قلبي من الطابقِ الرابع ...!
/
باسم
هل الحبُ مازال بخير؟.
.

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ

21-كانون الثاني-2017

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...
المزيد من هذا الكاتب

بين أمي والمنفى وقبري !!

23-كانون الأول-2016

من دفتر أنثى عاشقة

30-تشرين الثاني-2016

ماهذه المدينة يا باسم

01-تشرين الأول-2016

قصيدتان عن الحرب

10-أيلول-2016

لا تغرسوا العتمةَ والضياعَ في قلبي

27-آب-2016

كمصيدةٍ على الأحداقِ

06-كانون الثاني-2017

حوار فكريّ !

29-كانون الأول-2016

بين أمي والمنفى وقبري !!

23-كانون الأول-2016

نعم ..نعم ..أخشى أصدقائي

12-كانون الأول-2016

كل الفصول مهيأة لقدومك

30-تشرين الثاني-2016

الأكثر قراءة
Down Arrow