Alef Logo
ابداعات
              

قصيدتان عن الحرب

أحمد بغدادي

خاص ألف

2016-09-10


تمرُ الآن في غرفتي حربٌ تبتسم
وجنودٌ يحملون بنادقَ على أكتافهم
بخطىً رتيبة وسريعة
وأيضاً تسيرُ دباباتٌ ومجنزرات
وتوابيتُ ترفعها السواعدُ المُنهكة
وقبورٌ في الطرف الآخر تنتظرُ ..!
يدخلون بسرعة وأنا أقفُ "مكتوفَ الشفتين"
أمامهم ..
يدخلون من الجدار إلى الجدار ..
ولا يتركون لي سوى الطين والدماء والصرخات ..
ولكي أكون صادقاً
قد نسيَّ أحدُ الجنودِ القتلى هنا
على الكرسيّ
وردةً
كان قد قطفها لحبيبته.
***
صورةُ ابنها القتيل
لم تشأ أن تضعها في الخزانة
بين الشراشفِ البيضاءَ والملابس الدافئة
ورائحةِ ( النفتلين )..!
الصورة الوحيدة التي اختارتها له،
الجديدة .. منذ أسبوعين
واقفاً على هاوية
يرمي عينيه نردين في البحر !
الصورة ذاتها .. طوتها
أخاطتها حجاباً على قميص أخيه
وكان عليها ألا تفعل ذلك
فالموتُ في هذا الوطن
حتى لو كان حُلماً
أيضاً
هو معدٍ
كالأنفولونزا......!

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

ماذا كان سيحدث لو تأجل موت النبي محمد ثلاثون عاما

27-أيار-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...
المزيد من هذا الكاتب

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

جنس الجنة.. المكافآت والغيب!!

25-آذار-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

بين أمي والمنفى وقبري !!

23-كانون الأول-2016

جثث صغيرة جافّة..

27-أيار-2017

ثم أغلقت صفحة المقال

20-أيار-2017

مهرج الأعياد المحترف...

13-أيار-2017

ميديا .. يا ماما ...ميديا

06-أيار-2017

30 نيسان ذكرى رحيل نزار قباني

29-نيسان-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow