Alef Logo
ابداعات
              

مُراهقة شِكسبير..

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

2016-05-22

"نكون أو لا نكون

تلكَ هيَ المسألة"


بِدأْبٍ, وكلّما ارتفَعتْ حرارةُ الرّغبة

أحدُنا..

قد يُمارِسُ الحُبّ في سرير المُخيِّلة.


وعندما تخورُ قِوى العصافير في دِمائنا

نعترِفُ أنَّ ضبابَ العالم لم ينقشِع بَعْد..


أقصُدُ أنّكَ قد تفترِشُ سِجناً آخَر

فتحسُدُ الجرادة على أجنحتها

تُريدُ أنْ تُشعِلَ ثورةً

وماءُ الحُرّيّة يموتُ أوّلاً

في مكانٍ من جسدكَ..

قد تهمِسُ لِلمِرآة بِفُنونٍ خاصّة

كأَنْ ترسُمَ عليها بِإصبع حُمرة الشِّفاه

عينين تُحمْلِقان بِلَهَبِ حُروفكَ

أو حبّتيْ كرز تُقبِّلهما على الزُّجاج

وربّما تُتِمُّ الوجهَ والعُنُقَ وكاملَ الأعضاء

ثمَّ تبكي في أحضانها

كما لم تفعَل من قَبْل

وعندما يظَلُّ النَّهد الذي تُداعِبه مُسترخياً

والمُلاءُ بيضاءَ كما هيَ

تخورُ قِوى العصافير في دمِكَ

تُحطِّمُ المِرآة, وتُزمْجِر:

_ لا, لم ينقشِع ضبابُ العالم بَعْد..


أنتِ أيضاً..

يا مَن يختنِقُ عندليبٌ في حُنجرتكِ

يا مَن تتجمَّدُ أحلامُ الزِّراعة في نِقْي ِعِظامكِ

وفي حَوْضكِ تتميَّع عاصفة,

وتتبخَّر..

ما لَكِ تُطيلينَ الوُقوفَ أمامَ بائع الأزهار..؟!

...

...

هل سبَقَ واشترَيتِ وردةً من قَبْل

فلم تجدي من يضَعُها في زَهرية مُقلتيه

أو يشمُّها بِنحلات قلبه

أو يُغازِلها بِدُموعه الحارّة إنْ ذبُلَتْ

فتعود إلى الحياة..؟!

...

...

هل سبَقَ أن مرَّرْتِها في رِحلةٍ بَحْريّة في ماء زورقكِ

ثمّ َزرَعْتِها في السُّرَّة

وقبلَ أن ينضُجَ عِطرُها

أسقَطَ مِقلاعُ الخوف بُرتقالكِ عن شجرة الشّهوة..؟!

فخارتْ قِوى العصافير في دمكِ

وأنهَيتِ تفتيتَ البَتَلات:

] سَيجيء..

لا لنْ يجيء..

سَيجيء..

لا لنْ يجيء.. [

ثمَّ كتَبتِ في دفترِ يوميّاتكِ:

_ هل أنا مَقبرةُ أزهار..؟!


كذلكَ أنا..

قد أملُكُ سِرّاً:

] أُحِبُّ بندقيّتي الشّخصيّة ولا أُحِبُّ بنادقَ الحُروب [

والسِّرُّ يجب ألا يُغادِرَ البيت نهاراً

حتّى لا يجذُبَهُ بَرِيقُ الفُضول

فإنْ لم أجِد وِسادةً دافئة

أُودِعُهُ تحتها

كالبيضة تحتَ دجاجة

أو سِروالاً داخليّاً

أسكُبهُ كالطُّعم في أعماقه

أو يداً تنـزَعُ بِحنانٍ

قِشرةَ الأحزان

عن عرنوس انتظاري

أو فماً أصرُخُ طَوالَ اللّيل

كالمعتوه فوقَ أرصفة شَفَتيه

فينغلِقُ علَيَّ

بعْدَ أنْ يضحَكَ كثيراً

كمنفىً جميل

أو كرَحِمٍ عَطِر

مُبتلعاً صُراخيَ المعطوب

فإنْ لم يتحقَّق كلُّ ذلك

ستخور قِوى العصافير في دمي

وأعرِف أنّني لستُ مالِكَ سِرّ

بلْ مالِكَ فضيحة..!!


"تلكَ هيَ المسألة"

واحدٌ وحدَهُ لا يُصفِّق

إلا على كفِّ الهواء..

كما أنَّ آلاف البُروق

تقدَحُها أربعُ عُيونٍ مُتواجِهة

وجسدان مُتعانِقان ومُندفِعان

كالآلهة المطرودة

من العالم الآخَر

لا يُمكِن كلُّ ذلك

أنْ

يُساوِيَ

اثنين..!!.


مازن أكثم سليمان.









































































































تعليق



mmoluck

2016-07-16

Leave me alone !mmoluck http://www.instructables.com/id/maplestory2-mesos/

رئيس التحرير سحبان السواح

وقال الله لست شريرا كما حولني أتباع

19-آب-2017

سحبان السواح

كنت أمزج السكر بالشاي مستمتعا بلونه الذهبي ومتذكرا حبيبتي التي يمتعها شرب الشاي اثناء ممارسة الجنس معي. لحبيبتي طقوسها الخاصة بالتعامل مع الحالة الجنسية مع شرب الشاي الساخن؛ وكان ذلك...
المزيد من هذا الكاتب

قنّاص ورصاصة ووردة

05-آب-2017

وثائقيات

21-تموز-2017

أنا أو الشُّهرة

24-حزيران-2017

خَوارزميَّات

03-حزيران-2017

الكينونة عند مارتن هيدغر بينَ الحُضور والغِياب

20-أيار-2017

السمكة

19-آب-2017

من الكوميديا السورية المنكّهة بالدمع:

12-آب-2017

لا ألدغ بحَغف الغاء

05-آب-2017

أنا هكذا مجنون

29-تموز-2017

أنا والجنسية

22-تموز-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow