Alef Logo
الآن هنا
              

بشير العاني: وراء جنازة هذي الأرض

2016-03-12

قبل عام فقط، كنت ستقرأ خبراً عن الشاعر السوري بشير العاني وهو يحاضر حول تاريخ الأدب في مدينته دير الزور. وقبل ساعات، ستكون قرأت خبراً مفجعاً بعد أن أعلن "داعش" عن إعدام الشاعر وابنه إياس الذي لم يبلغ العشرين بعد بتهمة "الردّة"، بعد أن اقتيد الاثنان إلى "الأسر" مطلع هذا العام.
لم يترك العاني دير الزور، فيها ولد سنة 1960 وفيها عاش وتزوج وفقد زوجته المريضة، وفيها قُتل مع ابنه في 2016.
كان مصرّاً على مواصلة الفعل الثقافي رغم ما يحيط به من تطرّف وقتل، في مدينة صغيرة تعيش عشرات الإعدامات بتهمة الردّة، يقيم أمسيات ثقافية ويشارك بأخرى شعرية.
أصدر العاني ثلاث مجموعات شعرية: "رماد السيرة" و"حوذي الجهات" و"وردة الفضيحة"، من قصائده:

منذ الخراب..
منذ نهر من دم وبكاء ..‏
والمدى ينساب في ضلوع القرى..‏
تغتال غيمة في صدر عاشقة..‏
وتذبح القصيدة ..‏
من الوريد إلى الوريد .‏
***

منذه..‏
منذ كرباج يلعلع فوق أجساد الصحاب..‏
تنثقب الروح ..‏
تداهم القلب دوريات الحزن‏
ويندس الشعراء في الكتب الصفراء..‏
يندسون:‏
شاعراً إثر شاعر.
وفي قصيدة أخرى، كتب العاني:
نطأطئ الرؤوسَ.. ونمضي..‏
لا ندري أين نُسقِطُ آخر الدّمع‏
وأين تدمعُ فينا عناقيدُ الختام..
نخالُ الحرابَ نجوماً.. نقول "هنا يستريح الغريب"..‏
فلا نستدلُّ إلا على جثث الرفاق‏
نقول هنا.. بعد طعنة في الظهر..‏
أو طعنتين..‏
هنا.. بعد أن نمشي وراء جنازة هذي الأرض أو تلك..‏
هذا الشعب أو ذاك..‏
هنا يستريح الغريب‏
هنا.. بعد أن تكلّ عصا الطاغية‏
.

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

ماذا كان سيحدث لو تأجل موت النبي محمد ثلاثون عاما

27-أيار-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...

جثث صغيرة جافّة..

27-أيار-2017

ثم أغلقت صفحة المقال

20-أيار-2017

مهرج الأعياد المحترف...

13-أيار-2017

ميديا .. يا ماما ...ميديا

06-أيار-2017

30 نيسان ذكرى رحيل نزار قباني

29-نيسان-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow