Alef Logo
يوميات
              

فونولوجيا

أحمد بغدادي

خاص ألف

2015-10-31

1 ــ
ضحكتُـــــكِ ؛
ــ خصلةُ شَعرٍ مبلّلة بالريح ...
2 ــ
ضحكتُــــكِ ؛
ــ كفٌّ ثلجية تمسحُ قلبَ الشاعرِ أمام الموقد ..
.. القصيدةُ حطبٌ ينتظرُ .. ضحكتُكِ ؛ موقد للعناق ...
3 ــ

عشقاً يلتفتُ المطرُ إليكِ ...
.. ضحكتُــــكِ ؛
ــ قبلةٌ مباغتة على خدّ الشاعرِ
كالرصاصة التي أدهشتِ الضحية ...!
4 ــ
ضحكتُــــكِ ؛
ــ زهرة
....... زهرةٌ موشومة في ذاكرة النحل !
5 ــ
ضحكتُـــــكِ ؛
ــ طريق ... الخارطة المضيئة في عتمةِ الحربِ والقلوب
تدلُ الأنبياء والشعراء والعاشقين
إلى الطابق الرابع .... !
... ضحكتُــــكِ ... صوتُ جرسِ الطابق الرابع وصداه
قبل أن يفتح البابَ ( سالار أو باسم ) ..
قبل أن تنقطعَ الكهرباءُ وبعد أن تنقطعَ الكهرباء ...
قبل القذيفةِ وبعد القذيقة
قبل الهاون .. بعد صوت سيارات الإسعاف
وقبل أن يُشعلَ صديقاي السجائر
ويتحدثان عن ضحكتكِ التي توقف الحربَ في الطابق الرابع
على ساقٍ واحدة ..
6 ــ
ضحكتُــــكِ ؛
ــ جسدُ النهرِ قبل أن يغرق .......
7 ــ
ضحكتُـــكِ ؛
ـــ فتاةٌ عاشقة ... تشيرُ بسبابتها
إلى الحربِ
إلى قبرِ حبيبها على التلّة ...
وتغادرُ المشهدَ بقلبٍ مطعونٍ بوردة !
8 ــ
ضجكتُـــكِ ؛
ــ اسمُ طفلةٍ جميلة ... سوف تكبر
ويعشقها الشاعرُ
ويكتبُ عنها سبعَ حبّاتِ حنطةْ
في منقارِ عصفورٍ
يُطعمُ القصيدةَ
كي تكبر مع الطفلة
وتهرب خارج السطر
وتزوركِ ليلاً ............
9 ــ
ضحكتُــــكِ ؛
أولُ قطرةِ طلٍّ
تسقطُ بين نهديّ الوردة ....!
أولُ قطرةٍ تسقطُ بين نهديّ الفتاةِ العابرة
تحت الشتاء ...
أولُ .. بركةِ مطرٍ تمرّت بها العاشقاتُ المتأخراتُ عن الموعدِ
.. وأصلحنَ رتابةَ المكياجِ والكحلَ
والابتساماتِ الجاهزة ....!
10 ــ
ضحكتُـــكِ ؛
ــ الطفلُ المدلّل
الذي يوقظُ أمّه في الليل
كي تحكي لهُ حكايةً قصيرة
عن صباح الديكة ...!
تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

سحبان السواح

أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل...
المزيد من هذا الكاتب

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

جنس الجنة.. المكافآت والغيب!!

25-آذار-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

بين أمي والمنفى وقبري !!

23-كانون الأول-2016

ثم أغلقت صفحة المقال

20-أيار-2017

مهرج الأعياد المحترف...

13-أيار-2017

ميديا .. يا ماما ...ميديا

06-أيار-2017

30 نيسان ذكرى رحيل نزار قباني

29-نيسان-2017

أشلاءُ الطفلِ المَرْمِيَّةُ تحت السرير

22-نيسان-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow