Alef Logo
يوميات
              

شذرات بين نهود الحرب ... الحب !

أحمد بغدادي

خاص ألف

2015-08-22

ولقد أكثرتُ من حبكِ قليلا ...................

***


غداً .....

سأصعدُ

؛

ــ أركبُ أرجوحةً في حُلمي ... أنا طفلٌ لم يرَ الغيمَ !

.. سأصعدُ

.. أريدُ أن أعودَ إلى حجرِ الحياة

طفلاً .. لا يعرفُ الغدَ ولا

الصعودَ

ولا الغيمَ

والنافذة الضيّقة التي ....... قالت لي هذه الحكاية الواطئة !.

***

الشعرُ ؛

ــ كيف تكونينَ أنتِ

..

وأنا أكتبْ

......... الشعرُ

.... أنا أكتبُ

وتكونينَ أنتِ كما تشاءُ الكتابة ...


***


أصيغ اسمكِ مثل عقدٍ فريد ...

بحذر ٍ وصبر !

اسمكِ الكثير ... حبّة ً .. حبّــة !

ما يزال بين يديّ

ينفرط كلما جمعته !

على الجميع أن لا يردّدونه ... كي أربطَ عنق الخيط !

***

أنا إبهام القصيدة ...

لن تتركي بصمتكِ في شعري !

/

غيركِ غادرَ ولم يحظَ حتى

بعنوانِ خاطرةٍ

فاسدة ...

***

هنالكَ ألفُ هكتارٍ في مهجتي مزروعة بالحنين ....!

.

ـــ اللقاءُ ؛ مطر ....

***

أحبّ الليلَ أيضاً في قصيدتي ...

وأتجاهل كلَّ قمرٍ في ضفائركِ ......... سوريا

.......... سوريا الأنثى

الأنثى التي قال لها الله :

ـــ سأعيد ترتيبَ هذا الكون لأجلكِ !

***

أنا الوحيد في هذا الكون الذي يستطيع أن يسافرَ دون حقائب بملء إرادتهِ.....

.. أنا الوحيد الذي يسافر دون حقائب حيث يريد ....

ـــ

ـــ

ـــ قلبي حقيبتي ..... أضع فيه كل شيء؛

ــ وطني الممنوع ... ذكرياتي الممنوعة ... خيالي الفاضح

وطموحي الممنوع .. حبيبتي الشرسة مثل رصاصة لم تقل لي أنّها سوف تصافحني بإتقان ...

..........................

دمشق والأصدقاء .. ثيابي، وحقلاً من الحنطة الراقصة ... فراتاً.. وبحراً قصيّاً احتكره النائمون في صحوهم !

....

قلبي حقيبتي ...

في كل مطارٍ

لا يشزرني الموظفون والكلابُ الدولية والأجهزة الالكترونية.. والله !

... قلبي هكذا

واسعٌ

واسعٌ

واسعٌ ........................ ويتسعُ أكثر من قلبِ ثكلى ؛

واسعٌ

حتى لقاتلٍ أريدُ أنْ أبكي في قبرهِ

وأقول له:

ــ لماذا قُتلتَ ..................................... وقتلتني ..




































































تعليق



Chase

2015-12-19

A rolling stone is worth two in the bush, thanks to this areitlc.

رئيس التحرير سحبان السواح

خوان الثورة السورية

22-نيسان-2017

سحبان السواح

لا يمكن إلا أن نحمل المعارضة السورية في الخارج، حصة في هدر الدم السوري، لأننا يمكن أن نختلف ونحن في دولة ديمقراطية، ونتعارك ونشد ربطات عنق بعضنا بعضا، نتجادل ونتقاتل...
المزيد من هذا الكاتب

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

جنس الجنة.. المكافآت والغيب!!

25-آذار-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

بين أمي والمنفى وقبري !!

23-كانون الأول-2016

من دفتر أنثى عاشقة

30-تشرين الثاني-2016

أشلاءُ الطفلِ المَرْمِيَّةُ تحت السرير

22-نيسان-2017

البرازيل وأحمد دحبور

15-نيسان-2017

نون نسوتهن ضلع قاصر

08-نيسان-2017

عن المرأة ذلك الكائن الجميل

31-آذار-2017

الشعر في سلة المهملات

25-آذار-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow