Alef Logo
أدب عالمي وعربي
              

فرانز فانون والاستعمار : أعماله الأدبية / بلايك ت. هيلتون ترجمة

صالح الرزوق

خاص ألف

2015-07-14

نشر فرانز فانون أعمالا تتألف من أربع مقاربات بالإضافة لمقالات في مجلة إسبريت و جريدة جبهة التحرير الوطنية. أول كتاب له، (جلد أبيض و أقنعة سود) ظهر عام ١٩٥٢ و تبعه (خمس سنوات من الثورة الجزائرية) عام ١٩٥٩. و الثالث و ربما هو عمله الأدبي الأقوى (الأشقياء في الأرض) و ظهر قبل وفاته بقليل عام ١٩٦١. و كتابه الرابع (نحو الثورة الإفريقية) نشر عام ١٩٦٤ بثلاث سنوات في أعقاب وفاته.
و على صفحات هذه الكتب أظهر فانون عاطفة مثمرة للمضطهدين. في كل كتاب ناقش فانون الجوانب السيكلوجية للاضطهاد من خلال مفهومات مثل العنصرية و الاغتراب و التمييز العرقي و اللاإنسانية و الأمراض النفسية. و في هذه الكتابات اهتم بشكل خاص بالتعبير عن أصول الصراع في الروح ( البسيشة- الروح الخالدة- النفس الأبدية) التي تعرضت للاضطهاد، و كذلك التي قامت بفعل الاضطهاد.
- جلد أبيض و أقنعة سود (١٩٥٢)
نشر فانون كتابه الاول عام ١٩٥٢ حين كان في مستشفى الأمراض النفسية المسمى دي سانت ألبان في وسط فرنسا. و قد نشأ هذا الكتاب جزئيا من مقالته- الخبرة المعاشة للرجل الأسود- المنشورة في إسبيريت، و لاحقا تحول إلى الفصل الخامس من الكتاب. و ركز فانون هنا بشكل أساسي على جذور ما يسميه - عقدة النقص- و التي يؤكد أنها عقدة وجود نفسية عميقة مشتقة من - التقاطع بين العرقين الأبيض و الأسود ( فانون، ١٩٥٢، p.xvi). و يؤمن فانون أن هذه العقدة تأتي من مجالات متلازمة لها علاقة بالاستعمار و تصادق الأعراق، و بشكل جوهري، اللغة و البروباغاندا الأدبية. و يفترض فانون أيضا في جزء لاحق من الكتاب نظرية جغرافية جديدة ذات مهاد جنسي تتعلق بالعرق الأبيض و الأسود.
يقول فانون إن تبني لغة ثقافة مغايرة هو في النتيجة أن تهتم بالثقافة (ص٢). و بوجود المضطهِد، يفترض المستعمَر ذلك لأن لغته الأصلية مختلفة جدا عن لغة المجتمع السائد الجديد، فهم أدنى نوعيا.
و السكان الأصليون دائما يقارنون و يحللون قدراتهم في الكلام مثل المستعمِر و الثقافة السائدة. وبالمقارنة، يكون المواطن الأصلي بحالة جاهزية عالية لتطوير عقدة النقص، عقدة تستقر في جذور العواقب النفسية المركبة عند الأشخاص المستعمٓرين. ويدعي فانون أن السكان الأصليين في المارتينيك يعمدون في وقت مبكر لاقتراض لغة المضطهِد، لأنه السبيل الوحيد لتحقيق الرفاه و الحرية.
و في هذا العمل ركز فانون أساسا على فكرة مفادها أن الأسود من الآنتيل هو سجين في جزيرته، ضائع في جو محروم من أدنى التوقعات. و يشعر كأن نداء أوروبا مثل أنفاس من الهواء المنعش (فانون،١٩٥٢،ص ٥). هذه الأفكار القمعية بطبيعتها الألسنية تعمقت جدا في ذهن المارتينيكيين حتى أنهم بذاتهم بخسوا من أشقائهم و شقيقاتهم من أبناء المجتمع المحلي الذين لا يمكنهم التحدث باللغة الفرنسية. و يؤكد فانون أن عقدة النقص هذه تقود الفرد المقموع إلى أن "يحبس نفسه في غرفته و ينهمك بالقراءة لساعات" و هو يعمل بشكل يائس على أطروحته و افتراضاته( ص٥).
و في فصل ( الرجل الأسود و الأمراض التفسية) يناقش كيف أن الأدب الروائي و كتب القصص المصورة و كتب التاريخ التعليمي يفكك بفعالية فكرة أن الرجل الأسود يتساوى مع الرجل الأبيض الذي يبشر بالحقيقة و ينشرها بين المتخلفين. بقراءة و تعليم هذه الكتب يتبنى الطفل الأسود الموقف الذاتي الذي ينعم به الرجل الأبيض، و يستثمر البطل، الذي هو أبيض.(فانون ١٩٥٢، ص ١٢٦). و هذا يودي بنا إلى حياة نتمنى أن تكون مثل حياة المستعمِر، و إلى عقدة نقص تتزايد في كل مناسبة كلما واجهت حقيقة أننا لسنا هم(فانون ١٩٥٢).
ويحلل فانون ما يشار له باسم فوبيا الزنوجة، و هي فوبيا يعاني منها الأبيض و توجد في قلب عنصريته حيال السود. و باستعمال تحليل يشبه الفرويدية/اليونغية يفسر هذا الرهاب، و يعتقد أن جذوره دفينة في فكرة الأسود المتوحش الذي يتمتع بتفوق و طاقة جنسية. و في رأي فانون الرجل الأسود هو رمز للقضيب. و هذا النموذج البدئي تبنيه أفكار سردية بيضاء من قبيل " أنهم وحوش متعطشة للجنس" و " الله وحده يعلم كيف يمارسون الحب! لا بد أنه شيء مرعب"( فانون ١٩٥٢، ص ١٣٥-١٣٦).و لم يعد الرجل الأسود رجلا، و لكنه جوهريا عبارة عن قضيب. و في محاولة لتفريغ هذه الأفكار يقدم فانون معطيات من دراسة الدكتور بال Palés التي تؤكد أن متوسط طول قضيب الإفريقي نادرا ما ينوف على ١٢٠ مليميترا ( ٤.٦٨ بوصة)؛ و ينتهي بعرض معلومات حصل عليها من مريضات تعملن عاهرات و ترفضن بما لا يدع مجالا للشك فكرة أن النكاح مع الرجل الأسود أفضل بما لا يقاس منه مع بقية الأعراق. و يشرح فانون أن العنصرية تأتي من رهاب تفوق الأسود جنسيا و المخاطر البيولوجية المحتملة التي قد يلحقها بالرجل الأبيض. و هذه الرؤية الملهمة لفانون قد كتبها في وقت مبكر من سيرته المهنية، و قدمت الأساسات لنظريته التي يصف بها أعراض الأمراض النفسية في المقموعين.
- الخمس سنوات و الثورة الجزائرية (١٩٥٩)
أما كتابه (الخمس سنوات و الثورة الجزائرية) نشر لاحقا بعنوان (الاستعمار الذي يحتضر)، و هو وصف للثقافة العربية في الجزائر في نهايات الخمسينات، و التبدلات التي قادت إلى نجاح الثورة في الجزائر، و دفن الاستعمار الفرنسي هناك و تحرير الجزائريين. كتب فانون كتابه في السنة الخامسة من الثورة الجزائرية و ركز على موضوعات هي جزء من ثقافة الجزائر/العربية مثل الحايك، صوت الجزائر الحرة، نظام العائلة الجزائرية، و دور العلاج الطبي في نظام القمع الفرنسي.
و أكثر الفقرات فتنة في العمل هو فصل ( الجزائر بلا حجاب) و يناقش موضوعة جزء أساسي من الثقافة العربية و هو الحايك، و الحايك مصطلح عربي يدل على الحجاب الذي ترتديه المرأة العربية، و تغطي به كل جسمها و وجهها(فانون، ١٩٥٩). و يؤكد فانون على القيمة اللامتناهية عند العرب تجاه التمسك بالتقاليد الثقافية، و يصف أول محاولة يقوم بها الفرنسيون لتحطيم الثقافة بأنها: كانت في التقليل من شأن استعمال الحجاب كطريقة لكسب قلوب النساء الجزائريات.
معتقدين أنه أولا بالتحكم بالمرأة الجزائرية، بوصلة المجتمع الجزائري، يمكنهم، لاحقا، تحقيق سيادة تامة على المحليين. و بهذه الخطة التي تطورت في أذهان الفرنسيين التفتوا بانتباههم إلى الحجاب.
و قد تكلم فانون عن الطبيعة الفتاكة لهذا الهجوم و قال: إن ما يدل في الحقيقة على شخصية متميزة، ركز على التمسك بسلامة بضعة قطاعات من الوجود الوطني، و هو السبب الذي يعزى للسلوك المتزمت و الخرافي و الديني(ص٤١).
و لم يكن الصراع الثقافي وقفا على الأنثى الجزائرية، فقد واجه الذكور الجزائريون مواقف مهينة لأنهم فشلوا في تشجيع زوجاتهم على الوصول لبر الأمان و التخلص من الحجاب.
و محاولة الفرنسيين للسيطرة على عقل المرأة الجزائرية لم يكن إلا جزءا بسيطا من الدور الذي لعبه الحجاب في الصراع لنيل الحرية. و مع تطور الثورة، بدأ ثوار جبهة التحرير FLN و هم من السكان المحليين، بكثير من التردد، مناقشة دور المرأة في القتال من أجل الاستقلال. و عليه تمت الموافقة على التخلص من الحجاب و قبلوا مثل الأعداء الفرنسيين المرأة و منحوها دورا هاما في الجبهة. و هكذا أصبح نزع الحجاب ضرورة كي يتم تجاوز الدوريات الفرنسية من غير اعتراض.
و هناك فصل يتساوى بالأهمية، و هو (صوت الجزائر)، و يناقش تاريخ الإذاعة طوال الثورة.
فخلال مسار الثورة، تبنى الجزائريون موقفا جديدا من هذه الأداة التقنية. قبل الثورة، لم يكن من الشائع اقتناء مذياع، لأن هذه الأجهزة تستعمل كوسائط للهروب ومقاربة أوروبا.
لذلك وصف فانون الإذاعة الأوروبية و استعمالها كأداة فعالة يقاوم الأثر الممانع الذي يلعبه المجتمع المحلي المتكاتف، مجتمع بلا مستقبل، رجعي و محروم من القيم(ص ٧٢). و كما ذكرت محطات أنباء موالية للاستعمار الأوروبي - منها محطات الجزائر و غيرها، بدت الشهور الأولى من عمر الثورة واعدة و مؤازرة للأوروبيين، و عدد منهم اقتنع أنهم لم يفقدوا شيئا و لا يزال هناك مستقبل للاستعمار في الجزائر.
و مع أن الصحف الديمقراطية كانت متوفرة في الجزائر، كان الأشخاص الذين يشترونها يعتبرون موالين للثورة، و هذا ينظر إليه على أنه نشاط وطني ( فانون ١٩٥٩ ص ٨١). و كان الآباء الجزائريون واعين للمخاطر التي تنجم عن الموالاة للثورة، و لذلك وظفوا أبناءهم في شراء تلك الصحف. و توقفت تلك المحاولات سريعا، لأن الأكشاك امتنعت عن بيع الصحف للأولاد. و مع تعاظم القهر بسبب عدم قدرتهم على التلاؤم خلال الثورة، ظهرت الحاجة الماسة لبرنامج إذاعي موضوعي.
وفي عام ١٩٥٦ بدأ برنامج ثوري إذاعي و هو صوت الجزائر المكافحة في الانتشار على مستوى الأمة. و ضرب بيع أجهزة الراديو رقما قياسيا و أصبح بمقدور الجزائريين استقبال تقارير موضوعية عن الثورة و هو ما لم يكن متوفرا لديهم في السابق. و نتج عن ذلك توحيد عام للرأي الجزائري. و مع نشوء و نجاح صوت الجزائر المكافحة أصبح لدى الثورة أداة لإرسال التعليمات للمؤيدين. و قد قدمت البرامج الإذاعية للحراك الشعبي حكايات عن الأمل و الحرية، و بالتالي لعبت دورا حاسما في تحطيم الاستعمار الفرنسي على أرض الجزائر.
(الخمس سنوات و الثورة الحزائرية) واحد من أهم أعمال فانون البلاغية عن الثورة، و به طور رأيا إشكاليا عن الثقافة الجزائرية و الحرب التي يشنها الأعداء، و صور أيضا قدرة الجزائريين على التأقلم مع الاستعمار الفرنسي. و الاضطهاد الذي صوره فانون في هذا العمل يلقي الضوء على العمق الذي يورط الاستعمار نفسه به في المجتمع.
في نفس الوقت صور الرعب من الاستعمار و استكشاف منافع الاستعمار بالمثاقفة و منه التخلي عن الحجاب و إدخال أجهزة الراديو.
- الاشقياء في الأرض (١٩٦١)
الأشقياء في الأرض جدلا هو العمل الأهم لفانون، و قد نشر بأسابيع قبيل وفاته عام ١٩٦١. و يركز فيه على التلازم بين الاضطهاد الاستعماري و الظواهر النفسية و الحلول الممكنة للأفراد المكبوتين. و هنا يصف فانون الجوانب المانوية للاستعمار، التي تنمي الأمراض النفسية السائدة للمضطهَدين، و تشرح كيف يؤمن أنه بمقدور العنف أن يوحد المضطَهد و يقدم لصراعه الداخلي أداة لها نتائج مؤثرة.
و أول فصل من الكتاب، عن العنف، يقدم واحدا من أشهر مناقشات فانون الشهيرة حول موضوع العنف باعتبار أنه على علاقة بتفكيك الاستعمار.
و حول العنف يبدأ بوصف عالم الاستعمار على أنه مرادف لعالم الجيوب المانوية (فانون ١٩٦١ ص ٦).
لقد مرت الجزائر قبل التحرير، مثل البلدان المستَعمرة التي سبقتها، تقسيمات من هذا النوع، و كانت على شكلين: مربعات: و هي قطاعات المستعمِر، و قطاعات المستعمَر المحلية.
و يصف القطاعات المستعمِرة على أنها- أنشئت لتستمر، و كلها من الحجر و الفولاذ. و هي طرقات مضاءة و ممهدة، حيث علب النفايات دائما تمتلئ بنفايات عجيبة و مدهشة، و بقايا لا يمكنك أن تحلم بها (ص٤). و إن وصف فانون للقطاعات المستعمِرة يتطور باستطرادات مطولة عن الثراء الفاحش و النظافة التي يوفرونها للأجانب، ثم يتابع ليقول: إنه قطاع معتنى به و معدته دائما ممتلئة بالأطايب (فانون ١٩٦١، ص ٤).
و بعد ذلك يتكلم عن المجاعة المرعبة و الخصال التي تعم القطاعات المحلية. و يدين إهمال هذه القطاعات و عدم العناية بها. و يقول إنها قطاع جائع يحتاج للخبز و اللحم و الأحذية و الفحم و الإنارة (فانون ١٩٦١ ص ٤).
و في فقرة مرتفعة الصوت يصف كوهين (١٩٥٥) العلاقة بين القطاعين: أنها بين بلدة أوروبية و بلدة محلية، هناك مسافة واسعة ( ص ٨٥٦-٨٥٧). و في ذهنية فانون هذان العالمان من الحالة الاستعمارية يتسببان بحالة مانوية ( صراع بين الضوء و الإظلام، الطيب و الشرير) و يكون التقابل بين المحليين و الأجانب في المنطقة. و السيكلوجيا المانوية هي أساسية في نظريته عن أسباب اللإنسانية و العنصرية و العنف كأدوات و سبل تقود لفك ارتباط الاستعمار و تحلله ثم الشفاء منه ( بولهان ١٩٨٥).
و إن وصف فنون لعالم الاستعمار على أنه عالم مانوي من السهل أن تدافع عنه. ففي ذهنية الاستعمار يمكن للعقلية المانوية أن تختزل أو أن تستبعد المكاسب المعرفية التي تأتي بعد ارتكاب أفعال ضارة و حتى غير أخلاقية ضد المحليين. فالاستعماري يختزل المستعمٓر إلى ذات من شر مطلق، كائن متوحش يحتاج لبنية و معونة من الاحتلال الأجنبي؛ و هذه العقلية تبرر الوظائف الاستعمارية. و يصف المحليين من زاوية نظر الاستعماري بأنهم لا يتقبلون الأخلاق و يعكسون ليس فقط غياب القيم و لكن أيضا نفي القيم (ص٦). و في عقلية الاستعماري إن القطاع المحلي هو قطاع عبيد، قطاع برؤوس ناشفة (فانون ١٩٦١ ص ٥).
و يشرح فانون أننا نبلغ نتيجة هذه المانوية حينما الذات المستعمَرة تتعرض لإلغاء إنسانيتها، أو تختزل إلى مستوى لا يتساوى مع ذلك المناط بالمستعمِر، مستوى حيوان، و يتم الإحالة إليها باستعمال مصطلحات من عالم الحيوان تحديدا. و يصف هذا التعليب بطريقة تبدو بشكل مخيف مماثلة للعنصرية في الولايات المتحدة- أوهام يتم تلفيقها و تحميلها للعرق الأصفر بطيء الحركة، الذي تفوح منه روائح كريهة في قطاعات المحليين، إنه عرق قطعان منفرة الرائحة و ميت و كسول و لافت للانتباه ( فانون ١٩٦١ ص ٧). و يفترض فانون أن الحل الفعال و المناسب لهذه المانوية الموروثة فكريا في الاستعمار هو بالأداء العنفي الذي يجمع المقموعين. و بعد وصول خبر موت فانون إلى فرنسا اعتبر كتاب (الأشقياء في الأرض) ساديا و منع من منافذ المبيع في باريس.
- نحو الثورة الإفريقية (١٩٦٤)
نحو الثورة الإفريقية هو تطوير لمقالات و خطابات و أحاديث و رسائل تسبر الفترة الزمنية الممتدة من (جلد أبيض و أقنعة سود ،١٩٥٢)، و حتى (الأشقياء في الأرض ، ١٩٦١). و معظم العمل الذي يتضمنه الكتاب نشر أصلا في جريدة المجاهد و مجلة إسبريت. و خلال ثلاث سنوات من وفاة فانون تم جمع كتاباته المتفرقة و نشرها. و في عام ١٩٦٤ نشرتها فرانسيز ماسبيرو تحت عنوان (نحو الثورة الإفريقية).

بلايك ت. هيلتون Blake T. Hilton: من جامعة أوكلاهوما المركزية.
ترجمة صالح الرزوق من Journal of Scientific Psychology عدد كانون الأول ٢٠١١.
تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

21-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما...
المزيد من هذا الكاتب

مختارات من الشاعر البولوني زبيغنيف هيربيرت 7 / ترجمة

21-تشرين الأول-2017

مختارات من الشاعر البولوني زبيغنيف هيربيرت5 / ترجمة: صالح الرزوق

07-تشرين الأول-2017

عن زبيغنيف هيربيرت ( 1924 – 1998)/ ترجمة:

30-أيلول-2017

مختارات من قصائد الشاعر البولوني زبيغنيف هيربيرت 4/ ترجمة:

23-أيلول-2017

مختارات من قصائد الشاعر البولوني زبيغنيف هيربيرت2/السيد كوجيتو والخيال ترجمة: صالح الرزوق

17-أيلول-2017

الافكار للكبار فقط

21-تشرين الأول-2017

طز .. من محفوظ والماغوط والوز.

14-تشرين الأول-2017

بعنا الجحش واشترينا الطعام بثمنه

07-تشرين الأول-2017

حافظ الأسد.. ذاكرة الرعب

30-أيلول-2017

مات ( ع . خ )

23-أيلول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow