Alef Logo
ابداعات
              

قصيدتان للثورة

أحمد بغدادي

خاص ألف

2015-05-12

أرسمك هكذا...
بكحلٍ سائلٍ من عينِ عاشقة !
من الطلاءِ الأحمرِ على أظافرِ طفلةٍ
قُتِلتْ منذ قليلين في حضن أمّها القتيلة !
هكذا أرسمكِ ...
من الأشقرِ الذهبي في ضفائر الجدّاتِ
ولونِ العرقِ الشفّافِ على الجلّدِ الأسمرِ ــ أعناق الأجدادِ ــ
وصدورهم .. سواعدهم والجباه !
... أرسمكِ هكذا ...
بكل شيءٍ لا ينتهي ..
بابتسامةٍ القناصٍ الذي تردّدَ وأخرجَ من جيبه وردةً
وألقاها على الشارعِ المُحطّمِ
على العابرِ الخائفِ ....................!
برجفةِ الخائفِ من فوهة البندقية في ظهره ..
منحنياً يزرعُ قُبلاً للذين لم يقتلهم بعدُ ...!
بحبِ النبعِ للبحرِ .. والصحراء للجبلِ ...
بكل شيءٍ أرسمكِ ... يا سوريا
بدمي ودمِ أصدقائي وأخوتي ................ دماؤنا خضراء
.............. في اللوحةِ طريقٌ مظلمة..
العشبُ
العشبُ ....... فليعبر الجميع الآن إلى النهر
وليغتسلوا ...........
***
أسمعُ صرخةَ قيثارة ......
بزقْ ..
عودْ ..........!
حنجرةَ قتيل أو غصن شجرة يفتقد أظافرَ بلبل !
مدناً ... عائلاتٍ .. قرىً ... هواجسَ .. أرواحاً ................. وطناً ..!
.................. لربما
هكذا ...
شخيرُ سكّيرٍ يتأبّط كل حكايا الشام وشزرات العابرين حذوه !
إنّه الآن يُصوّر المشهد ..
إنّه الآن يُحمّض الصورَ ..
إنّه الآن يشاهدُ "النكتيف" بعنقٍ ملويّة وعينين شاخصتين
أمام زبانيته !
.............. ثمّة شيءٌ في هذه القصة
.... لربما الفقرة الثالثة .. كانت قيد التنقيح !
/ الآن ... قد أنجزَ كل شيء ...
ومن إنجازاته لتعجيل القيامة؛
سوريا على سبيل المثال !
كم أنتَ رحيم
كم أنتَ رحيم ..........................!
الله ........................... الصانعُ الأول ..
تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

ماذا كان سيحدث لو تأجل موت النبي محمد ثلاثون عاما

27-أيار-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...
المزيد من هذا الكاتب

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

جنس الجنة.. المكافآت والغيب!!

25-آذار-2017

من مذكرات جثّة مبتسمة في المنفى

27-كانون الثاني-2017

بين أمي والمنفى وقبري !!

23-كانون الأول-2016

جثث صغيرة جافّة..

27-أيار-2017

ثم أغلقت صفحة المقال

20-أيار-2017

مهرج الأعياد المحترف...

13-أيار-2017

ميديا .. يا ماما ...ميديا

06-أيار-2017

30 نيسان ذكرى رحيل نزار قباني

29-نيسان-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow